السبت, 25 فبراير, 2006

الصهيونية والفتنة العراقية



حسين راشد/ نائب رئيس حزب مصر الفتاة

لم تعلن الأحداث عن جديد فلا يزال الصراع العربي الصهيوني مستمر وساري سريان الدم في العروق .. ولا زالت الطائفية الصهيونية تنشر سمومها بين الأخوة في كل مكان ولو لم يفعل السم شيئاً يذهبوا لأحد الأطراف ليسموه ويقولوا أن الأخر هو الذي سمه فتشتعل الفتن بين الأخوة..
العدو الصهيوني الذي توغل في العراق بمباركة راعية حضارة الدعارة السياسية ( أمريكا) وبإشراف إيراني تعاوني في القضاء على الحكم القوي المتمثل في رئيس العراق الشرعي الرئيس صدام حسين وحزبه ورجاله الذين سدوا كل الفجوات فيما بينهم فأرهبوهم .. وما كان على العدو إلا أن يتخطى كل الأسس والقواعد المعمول بها دوليا ويكسر كل التقاليد والأعراف الدولية ويذهب بحجته الواهية ليحتل بلد مستقل وعضو في الأمم المتحدة .. وبرغم ضعف السياسات العربية واللوبي العربي المغيب إلا أننا نحن كشعوب ومنظمات غير حكومية نعلم جيدا أن الخطر الذي آتانا جاءنا من الفراغ الذي نحن فيه .. وإهمالنا لوحدتنا العربية والتبادل الفكري والحضاري والإنساني .. كاد قلبي يتوقف بالأمس حين أرسل لي أخي من العراق رسالة تقول فيها أن ما يتعدى 180 جثة عراقية ملقاة في الطريق .. (180) أخ فقدتهم دفعة واحدة وبلا سبب .. بلا داعي .. بل بلا فائدة ..
لم أستطع وقتها أن أمسك بقلمي فيداي كانت تبحث عن سلاح .. يداي كانت تبحث عن رقاب فعلة هذا الإجرام .. لم أستطع أن أتمالك نفسي .. كان هذا كله وقت ما قبل الفجر .. لم تعطني عيني حق النوم على سريري وأخوتي مقتولين وملقيين في العراء .. أخوتي يقتلهم عدونا الهمجي تحت بند الطائفية .. أي طائفية ذاك التي يقاتل الأخ فيها أخيه .. أي همجية هذة أصبحت سمة سائدة في هذا الشعب الذي كان من أشد شعوب المنطقة إيمانا بالوحدة والقومية . هل يتغير الوضع .. هل تنقلب الجينات فجأة.. لا والله .. لم ولن تكن تلك سوى يد الغدر الصهيونية التي دخلت مع الدبابات الأمريكية اللعينة .. وضعفاء النفوس والمرتزقة .. بعد أيام يعلن الزمن عن مرور ثلاثة أعوام على الاحتلال الأمريكي للعراق .. والقوات الأمريكية انهزمت شر هزيمة .. تفكر في الانسحاب .. تفكر في التراجع . والعملاء يخفق قلبهم .. كيف سيتركونا نواجه هذا الشعب الصامد أمام اعتى قوة على وجه الأرض .. يجب ألا يتحركوا .. فهم في حكاياتهم .. وإذا تحركوا يجب أن يكونوا تحت حماية قوى أخرى ( إيران) والقوة الأخرى هذا الصديق العدو أو العدو الصديق .. هو الآخر له طموحاته الاستعمارية .. لكن الفرصة مهيأة له الآن .. معتقدين أن النظام قد سقط .. ولكنهم لم يعوا أن النظام لم يسقط بعد بل أن النظام ليس فقط صدام حسين وأخوته الذين يحاكموهم بل النظام هو الشعب العراقي الأصيل الذي يغار على أرضه وعرضه الذي يقوم العملاء والمرتزقة كل يوم بالتعدي عليهم .. هذا النظام الحقيقي الذي يواجهه الأعداء .. لم يسقط النظام شرعيا ولن يسقط الشعب .. وإذا كانت حادثة مرقد الآمة في سامراء فعلة أمريكية إيرانية إسرائيلية هدفها إسقاط الروح المعنوية لقادة المقاومة والشعب العراقي .. فهذا لن يكون .. بل ولن ينالوا غرضهم .. إذا كانت الهجمات جاءت على شكل أخ مع أخيه فسترد على العدو الأصلي ..
الطائفية شعار الصهيونية الرابح .. فلن ينال منه سوى دماره
العدو الصهيوني لديه مرجعيته وأسانيده التي يتعامل بها معنا وهي للأسف أنها بين أيدينا ولا نتعامل على محاربتها بل نتركه يفعل هو ما يريد ونساعده على إنجاح مهمته بسلبياتنا المتكررة ..
إليكم جميعا أخوتي هذا المقطع من بروتوكولات حكماء صهيون :- ولننظر ونتمعن في الفكر الذي لن نهزمه سوى بالفكر المضاد والعمل على سد الثغرات التي يدخل منها هذا العدو الأزلي:-
--- كيف يكون ممكنا لدى أيّ حكيم بصير، أن يأمل في إدراك الفلاح والفوز، في قيادة الجماهير إلى حيث يريد، إذا كانت عدته ما هي إلا الاعتماد على مجرد منطق الرأي والإرشاد، والجدل والمقال، حينما تعترضه مقاومة، أو رماه الخصم بعورة حتى لو كانت من الترهات، وأصغت الجماهير إلى هذا، والجماهير لا تذهب في تحليل الأمور إلى ما هو أبعد من الظاهر
فالرجال الذين نحسبهم من الآحاد وفي الطليعة، إذا ما سبحوا في غمرة الجماهير المؤلفة من الدهماء، فحينئذ لا يستولي على هؤلاء الرجال وجماهيرهم إلا سائق الأهواء، والمعتقدات الرخيصة، وما خفّ وفشا من العادات والتقاليد والنظريات العاطفية، فيقعون في مهوى التطاحن الحزبي، الأمر الذي يمنع اتفاقهم على أي قرار، حتى ولو كان هذا القرار واضح المصلحة ولا خفاء في ذلك ولا مطعن. ثم إن كل قرار يضعه الجمهور العابث، يتوقف مصيره حينئذ إمّا على فرصة مؤآتية تمضي به إلى غايته، وإمّا على كثرة كاثرة تؤيده، ولكن الكثرة لجهلها أسرار السياسة وبواطنها، فالقرار الذي يخرج من بين يديها لا يكون إلا سخرية ومهزلة، وإنما في هذا القرار تكمن بذرة الفساد، فتفسد الحكومة بالنتيجة، فتدركها الفوضى ولا مناص.
فالسياسة مدارها غير مدار الأخلاق، ولا شيء مشترك بينهما، والحاكم الذي يخضع لمنهج الأخلاق لا يكون سائسا حاذقا، فيبقى على عرشه مهزوزا متداعيا. وأما الحاكم اللبيب الذي يريد أن يبسط حكمه فيجعله وطيدا، يجب عليه أن يكون ذا خصلتين: الدهاء النافذ، والمكر الخادع. وأما تلك الصفات التي يقال أنها من الشمائل القومية العالية، كالصراحة في إخلاص، والأمانة في شرف، فهذا كله يعدّ في باب السياسة من النقائص لا الفضائل، ويسرع بالحكام إلى أن يتدحرجوا من على عروشهم ولا منقذ لهم، ويكون هذا أكيَد لهم وأنكى، وأفعل في تفكيكهم و تهديمهم من الذي يأتيهم من قِبَل أكبر عدو يتربص يهم. وتلك الصفات منابتها ممالك( الغوييم) وحكوماتهم، فهي منهم وهم بها أولى. وحذار حذار أن نقبل مثل هذا نحن.
وإلى هنا نقف ونتأمل ونتعامل .. أيها الأخوة في العراق ‘ن أمريكا وحليفتها اللاشرعية يتوغلون داخل كياننا .. يتآمرون ويساعدهم العدو الآخر .. العدو الصديق .. الكل يقاتل بكم ويقتلكم .. لأنكم أهدرتم قوتكم حيت تقاعستم عن الدفاع عن عدم شرعية الحرب على العراق وجرى البعض وراء الأكاذيب الأمريكية والليبرالية والحرية الصهيونية التي هدفها الأول والأخير أن يكونوا هم أسياد الأرض ونحن العبيد ( قمة الطائفية) انفضوا الأعداء والعملاء من وسطكم .. قوموا عليهم قومت رجل واحد ليعلموا أن الهدوء هذا هو هدوء ما قبل العاصفة .. وأننا لن نستكين ولن نترك المقاومة حتى ننظف أراضينا من كل محتل وعميل خائن .. لن يعيش على أرضنا سوى الشرفاء .. ولن ننسى ولن نتناسى حقوقنا ..
يا شعب العراق العظيم .. علماؤكم الذين هزوا عروش الدولة الصهيونية أمانة في أعناقكم .. هم كانوا ولا يزالون الهدف الأغلى عند الصهاينة فالرجل العالم والمفكر عندهم ( بألف 1000 رجل عادي) وأظنكم لمستم الاغتيالات المتكررة للعلماء .. وأول ما طلبت أمريكا رؤسهم هم العلماء والمفكرين ... وتركوا من خانوا أوطانهم على قيد الحياة لفترة وسيقتلونهم فإذا كانوا لم يصونوا أرضهم وعرضهم فهل سيصونون عدوهم ..
نطلب من الله أن يتقبل شهداءنا بقبول حسن وأن يسكنهم جناته .. كما وأننا ندعو الله أن يعطينا الصبر والسلوان على فقدانهم ..
سدوا فجواتكم بالأخوة ..و اعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا .. فسيكون النصر لنا بإذن الله وسيخسأ الخاسئون وسيذل الخائنون .. وسيعود العراق لسالف عهده قوة العرب وبوابتها الشرقية العتيقة القوية أرض الخلافة وأرض الانبياء والعلماء .. بكم وبأخوانكم في كل مكان على الأرض
وإليكم جميعا خالص الحب والإحترام

حسين راشد
نائب رئيس حزب مصر الفتاة
www.husseinrashed.tk

أضافها حسين راشد @
01:30 ص
 
post-footer { font-size: 11px; color: #809fbd; text-align: right; } p.post-footer em { display: block; float: left; text-align: left; font-style: normal; } p.comment-data { font-size: 12px; } .comment-body p { font-size: 12px; line-height: 17px; } .deleted-comment { font-style:italic; color:gray; } #sidebar p { font-size: 12px; line-height: 17px; margin-bottom: 20px; } #sidebar p.profile-textblock { clear: both; margin-bottom: 10px; } .profile-link { padding: 0 0 0 17px; background: url(http://www.blogblog.com/thisaway_blue/icon_profile.gif) no-repeat 0 0; } p#powered-by { margin: 0; padding: 0; } #blog-footer p { margin: 0; padding: 0 0 15px 55px; color: #eef6fe; font-size: 10px; line-height: 14px; background: url(http://www.blogblog.com/thisaway_blue/icon_footer.gif) no-repeat 16px 0; } /* lists ----------------------------------------------- */ .profile-data { font-size: 13px; line-height: 17px; } .post ul { padding-left: 32px; list-style-type: none; font-size: 13px; line-height: 18px; } .post li { padding: 0 0 4px 17px; background: url(http://www.blogblog.com/thisaway_blue/icon_list_item.gif) no-repeat 0 3px; } #comments ul { margin: 0; padding: 0; list-style-type: none; } #comments li { padding: 0 0 1px 17px; background: url(http://www.blogblog.com/thisaway_blue/icon_comment.gif) no-repeat 0 3px; } #sidebar ul { margin: 0 0 20px 0; padding: 0; list-style-type: none; font-size: 12px; line-height: 14px; } #sidebar li { padding: 0 0 4px 17px; background: url(http://www.blogblog.com/thisaway_blue/icon_list_item.gif) no-repeat 0 3px; } /* links ----------------------------------------------- */ a { color: #4386ce; font-weight: bold; } a:hover { color: #2462a5; } a.comment-link { /* ie5.0/win doesn't apply padding to inline elements, so we hide these two declarations from it */ background/* */:/**/url(http://www.blogblog.com/thisaway_blue/icon_comment.gif) no-repeat 0 45%; padding-left: 14px; } html>body a.comment-link { /* respecified, for ie5/mac's benefit */ background: url(http://www.blogblog.com/thisaway_blue/icon_comment.gif) no-repeat 0 45%; padding-left: 14px; } #sidebar ul a { color: #599be2; } #sidebar ul a:hover { color: #3372b6; } #powered-by a img { border: none; } #blog-header h1 a { color: #eef6fe; text-decoration: none; } #blog-header h1 a:hover { color: #b4c7d9; } h3.post-title a { color: #477fba; text-decoration: none; } h3.post-title a:hover { color: #2a5e95; } /* miscellaneous ----------------------------------------------- */ .post-photo { padding: 3px; border: 1px solid #bdd4eb; } .profile-img { display: inline; } .profile-img img { float: left; margin: 0 10px 5px 0; padding: 3px; border: 1px solid #bdd4eb; } .profile-data strong { display: block; } .clear { clear: both; line-height: 0; height: 0; }  

 

 


السبت, 25 فبراير, 2006

الصهيونية والفتنة العراقية



حسين راشد/ نائب رئيس حزب مصر الفتاة

لم تعلن الأحداث عن جديد فلا يزال الصراع العربي الصهيوني مستمر وساري سريان الدم في العروق .. ولا زالت الطائفية الصهيونية تنشر سمومها بين الأخوة في كل مكان ولو لم يفعل السم شيئاً يذهبوا لأحد الأطراف ليسموه ويقولوا أن الأخر هو الذي سمه فتشتعل الفتن بين الأخوة..
العدو الصهيوني الذي توغل في العراق بمباركة راعية حضارة الدعارة السياسية ( أمريكا) وبإشراف إيراني تعاوني في القضاء على الحكم القوي المتمثل في رئيس العراق الشرعي الرئيس صدام حسين وحزبه ورجاله الذين سدوا كل الفجوات فيما بينهم فأرهبوهم .. وما كان على العدو إلا أن يتخطى كل الأسس والقواعد المعمول بها دوليا ويكسر كل التقاليد والأعراف الدولية ويذهب بحجته الواهية ليحتل بلد مستقل وعضو في الأمم المتحدة .. وبرغم ضعف السياسات العربية واللوبي العربي المغيب إلا أننا نحن كشعوب ومنظمات غير حكومية نعلم جيدا أن الخطر الذي آتانا جاءنا من الفراغ الذي نحن فيه .. وإهمالنا لوحدتنا العربية والتبادل الفكري والحضاري والإنساني .. كاد قلبي يتوقف بالأمس حين أرسل لي أخي من العراق رسالة تقول فيها أن ما يتعدى 180 جثة عراقية ملقاة في الطريق .. (180) أخ فقدتهم دفعة واحدة وبلا سبب .. بلا داعي .. بل بلا فائدة ..
لم أستطع وقتها أن أمسك بقلمي فيداي كانت تبحث عن سلاح .. يداي كانت تبحث عن رقاب فعلة هذا الإجرام .. لم أستطع أن أتمالك نفسي .. كان هذا كله وقت ما قبل الفجر .. لم تعطني عيني حق النوم على سريري وأخوتي مقتولين وملقيين في العراء .. أخوتي يقتلهم عدونا الهمجي تحت بند الطائفية .. أي طائفية ذاك التي يقاتل الأخ فيها أخيه .. أي همجية هذة أصبحت سمة سائدة في هذا الشعب الذي كان من أشد شعوب المنطقة إيمانا بالوحدة والقومية . هل يتغير الوضع .. هل تنقلب الجينات فجأة.. لا والله .. لم ولن تكن تلك سوى يد الغدر الصهيونية التي دخلت مع الدبابات الأمريكية اللعينة .. وضعفاء النفوس والمرتزقة .. بعد أيام يعلن الزمن عن مرور ثلاثة أعوام على الاحتلال الأمريكي للعراق .. والقوات الأمريكية انهزمت شر هزيمة .. تفكر في الانسحاب .. تفكر في التراجع . والعملاء يخفق قلبهم .. كيف سيتركونا نواجه هذا الشعب الصامد أمام اعتى قوة على وجه الأرض .. يجب ألا يتحركوا .. فهم في حكاياتهم .. وإذا تحركوا يجب أن يكونوا تحت حماية قوى أخرى ( إيران) والقوة الأخرى هذا الصديق العدو أو العدو الصديق .. هو الآخر له طموحاته الاستعمارية .. لكن الفرصة مهيأة له الآن .. معتقدين أن النظام قد سقط .. ولكنهم لم يعوا أن النظام لم يسقط بعد بل أن النظام ليس فقط صدام حسين وأخوته الذين يحاكموهم بل النظام هو الشعب العراقي الأصيل الذي يغار على أرضه وعرضه الذي يقوم العملاء والمرتزقة كل يوم بالتعدي عليهم .. هذا النظام الحقيقي الذي يواجهه الأعداء .. لم يسقط النظام شرعيا ولن يسقط الشعب .. وإذا كانت حادثة مرقد الآمة في سامراء فعلة أمريكية إيرانية إسرائيلية هدفها إسقاط الروح المعنوية لقادة المقاومة والشعب العراقي .. فهذا لن يكون .. بل ولن ينالوا غرضهم .. إذا كانت الهجمات جاءت على شكل أخ مع أخيه فسترد على العدو الأصلي ..
الطائفية شعار الصهيونية الرابح .. فلن ينال منه سوى دماره
العدو الصهيوني لديه مرجعيته وأسانيده التي يتعامل بها معنا وهي للأسف أنها بين أيدينا ولا نتعامل على محاربتها بل نتركه يفعل هو ما يريد ونساعده على إنجاح مهمته بسلبياتنا المتكررة ..
إليكم جميعا أخوتي هذا المقطع من بروتوكولات حكماء صهيون :- ولننظر ونتمعن في الفكر الذي لن نهزمه سوى بالفكر المضاد والعمل على سد الثغرات التي يدخل منها هذا العدو الأزلي:-
--- كيف يكون ممكنا لدى أيّ حكيم بصير، أن يأمل في إدراك الفلاح والفوز، في قيادة الجماهير إلى حيث يريد، إذا كانت عدته ما هي إلا الاعتماد على مجرد منطق الرأي والإرشاد، والجدل والمقال، حينما تعترضه مقاومة، أو رماه الخصم بعورة حتى لو كانت من الترهات، وأصغت الجماهير إلى هذا، والجماهير لا تذهب في تحليل الأمور إلى ما هو أبعد من الظاهر
فالرجال الذين نحسبهم من الآحاد وفي الطليعة، إذا ما سبحوا في غمرة الجماهير المؤلفة من الدهماء، فحينئذ لا يستولي على هؤلاء الرجال وجماهيرهم إلا سائق الأهواء، والمعتقدات الرخيصة، وما خفّ وفشا من العادات والتقاليد والنظريات العاطفية، فيقعون في مهوى التطاحن الحزبي، الأمر الذي يمنع اتفاقهم على أي قرار، حتى ولو كان هذا القرار واضح المصلحة ولا خفاء في ذلك ولا مطعن. ثم إن كل قرار يضعه الجمهور العابث، يتوقف مصيره حينئذ إمّا على فرصة مؤآتية تمضي به إلى غايته، وإمّا على كثرة كاثرة تؤيده، ولكن الكثرة لجهلها أسرار السياسة وبواطنها، فالقرار الذي يخرج من بين يديها لا يكون إلا سخرية ومهزلة، وإنما في هذا القرار تكمن بذرة الفساد، فتفسد الحكومة بالنتيجة، فتدركها الفوضى ولا مناص.
فالسياسة مدارها غير مدار الأخلاق، ولا شيء مشترك بينهما، والحاكم الذي يخضع لمنهج الأخلاق لا يكون سائسا حاذقا، فيبقى على عرشه مهزوزا متداعيا. وأما الحاكم اللبيب الذي يريد أن يبسط حكمه فيجعله وطيدا، يجب عليه أن يكون ذا خصلتين: الدهاء النافذ، والمكر الخادع. وأما تلك الصفات التي يقال أنها من الشمائل القومية العالية، كالصراحة في إخلاص، والأمانة في شرف، فهذا كله يعدّ في باب السياسة من النقائص لا الفضائل، ويسرع بالحكام إلى أن يتدحرجوا من على عروشهم ولا منقذ لهم، ويكون هذا أكيَد لهم وأنكى، وأفعل في تفكيكهم و تهديمهم من الذي يأتيهم من قِبَل أكبر عدو يتربص يهم. وتلك الصفات منابتها ممالك( الغوييم) وحكوماتهم، فهي منهم وهم بها أولى. وحذار حذار أن نقبل مثل هذا نحن.
وإلى هنا نقف ونتأمل ونتعامل .. أيها الأخوة في العراق ‘ن أمريكا وحليفتها اللاشرعية يتوغلون داخل كياننا .. يتآمرون ويساعدهم العدو الآخر .. العدو الصديق .. الكل يقاتل بكم ويقتلكم .. لأنكم أهدرتم قوتكم حيت تقاعستم عن الدفاع عن عدم شرعية الحرب على العراق وجرى البعض وراء الأكاذيب الأمريكية والليبرالية والحرية الصهيونية التي هدفها الأول والأخير أن يكونوا هم أسياد الأرض ونحن العبيد ( قمة الطائفية) انفضوا الأعداء والعملاء من وسطكم .. قوموا عليهم قومت رجل واحد ليعلموا أن الهدوء هذا هو هدوء ما قبل العاصفة .. وأننا لن نستكين ولن نترك المقاومة حتى ننظف أراضينا من كل محتل وعميل خائن .. لن يعيش على أرضنا سوى الشرفاء .. ولن ننسى ولن نتناسى حقوقنا ..
يا شعب العراق العظيم .. علماؤكم الذين هزوا عروش الدولة الصهيونية أمانة في أعناقكم .. هم كانوا ولا يزالون الهدف الأغلى عند الصهاينة فالرجل العالم والمفكر عندهم ( بألف 1000 رجل عادي) وأظنكم لمستم الاغتيالات المتكررة للعلماء .. وأول ما طلبت أمريكا رؤسهم هم العلماء والمفكرين ... وتركوا من خانوا أوطانهم على قيد الحياة لفترة وسيقتلونهم فإذا كانوا لم يصونوا أرضهم وعرضهم فهل سيصونون عدوهم ..
نطلب من الله أن يتقبل شهداءنا بقبول حسن وأن يسكنهم جناته .. كما وأننا ندعو الله أن يعطينا الصبر والسلوان على فقدانهم ..
سدوا فجواتكم بالأخوة ..و اعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا .. فسيكون النصر لنا بإذن الله وسيخسأ الخاسئون وسيذل الخائنون .. وسيعود العراق لسالف عهده قوة العرب وبوابتها الشرقية العتيقة القوية أرض الخلافة وأرض الانبياء والعلماء .. بكم وبأخوانكم في كل مكان على الأرض
وإليكم جميعا خالص الحب والإحترام

حسين راشد
نائب رئيس حزب مصر الفتاة
www.husseinrashed.tk

أضافها حسين راشد @
01:30 ص
 
javascript" src="http://pagead2.googlesyndication.com/pagead/show_ads.js">

 


السبت, 25 فبراير, 2006

الصهيونية والفتنة العراقية



حسين راشد/ نائب رئيس حزب مصر الفتاة

لم تعلن الأحداث عن جديد فلا يزال الصراع العربي الصهيوني مستمر وساري سريان الدم في العروق .. ولا زالت الطائفية الصهيونية تنشر سمومها بين الأخوة في كل مكان ولو لم يفعل السم شيئاً يذهبوا لأحد الأطراف ليسموه ويقولوا أن الأخر هو الذي سمه فتشتعل الفتن بين الأخوة..
العدو الصهيوني الذي توغل في العراق بمباركة راعية حضارة الدعارة السياسية ( أمريكا) وبإشراف إيراني تعاوني في القضاء على الحكم القوي المتمثل في رئيس العراق الشرعي الرئيس صدام حسين وحزبه ورجاله الذين سدوا كل الفجوات فيما بينهم فأرهبوهم .. وما كان على العدو إلا أن يتخطى كل الأسس والقواعد المعمول بها دوليا ويكسر كل التقاليد والأعراف الدولية ويذهب بحجته الواهية ليحتل بلد مستقل وعضو في الأمم المتحدة .. وبرغم ضعف السياسات العربية واللوبي العربي المغيب إلا أننا نحن كشعوب ومنظمات غير حكومية نعلم جيدا أن الخطر الذي آتانا جاءنا من الفراغ الذي نحن فيه .. وإهمالنا لوحدتنا العربية والتبادل الفكري والحضاري والإنساني .. كاد قلبي يتوقف بالأمس حين أرسل لي أخي من العراق رسالة تقول فيها أن ما يتعدى 180 جثة عراقية ملقاة في الطريق .. (180) أخ فقدتهم دفعة واحدة وبلا سبب .. بلا داعي .. بل بلا فائدة ..
لم أستطع وقتها أن أمسك بقلمي فيداي كانت تبحث عن سلاح .. يداي كانت تبحث عن رقاب فعلة هذا الإجرام .. لم أستطع أن أتمالك نفسي .. كان هذا كله وقت ما قبل الفجر .. لم تعطني عيني حق النوم على سريري وأخوتي مقتولين وملقيين في العراء .. أخوتي يقتلهم عدونا الهمجي تحت بند الطائفية .. أي طائفية ذاك التي يقاتل الأخ فيها أخيه .. أي همجية هذة أصبحت سمة سائدة في هذا الشعب الذي كان من أشد شعوب المنطقة إيمانا بالوحدة والقومية . هل يتغير الوضع .. هل تنقلب الجينات فجأة.. لا والله .. لم ولن تكن تلك سوى يد الغدر الصهيونية التي دخلت مع الدبابات الأمريكية اللعينة .. وضعفاء النفوس والمرتزقة .. بعد أيام يعلن الزمن عن مرور ثلاثة أعوام على الاحتلال الأمريكي للعراق .. والقوات الأمريكية انهزمت شر هزيمة .. تفكر في الانسحاب .. تفكر في التراجع . والعملاء يخفق قلبهم .. كيف سيتركونا نواجه هذا الشعب الصامد أمام اعتى قوة على وجه الأرض .. يجب ألا يتحركوا .. فهم في حكاياتهم .. وإذا تحركوا يجب أن يكونوا تحت حماية قوى أخرى ( إيران) والقوة الأخرى هذا الصديق العدو أو العدو الصديق .. هو الآخر له طموحاته الاستعمارية .. لكن الفرصة مهيأة له الآن .. معتقدين أن النظام قد سقط .. ولكنهم لم يعوا أن النظام لم يسقط بعد بل أن النظام ليس فقط صدام حسين وأخوته الذين يحاكموهم بل النظام هو الشعب العراقي الأصيل الذي يغار على أرضه وعرضه الذي يقوم العملاء والمرتزقة كل يوم بالتعدي عليهم .. هذا النظام الحقيقي الذي يواجهه الأعداء .. لم يسقط النظام شرعيا ولن يسقط الشعب .. وإذا كانت حادثة مرقد الآمة في سامراء فعلة أمريكية إيرانية إسرائيلية هدفها إسقاط الروح المعنوية لقادة المقاومة والشعب العراقي .. فهذا لن يكون .. بل ولن ينالوا غرضهم .. إذا كانت الهجمات جاءت على شكل أخ مع أخيه فسترد على العدو الأصلي ..
الطائفية شعار الصهيونية الرابح .. فلن ينال منه سوى دماره
العدو الصهيوني لديه مرجعيته وأسانيده التي يتعامل بها معنا وهي للأسف أنها بين أيدينا ولا نتعامل على محاربتها بل نتركه يفعل هو ما يريد ونساعده على إنجاح مهمته بسلبياتنا المتكررة ..
إليكم جميعا أخوتي هذا المقطع من بروتوكولات حكماء صهيون :- ولننظر ونتمعن في الفكر الذي لن نهزمه سوى بالفكر المضاد والعمل على سد الثغرات التي يدخل منها هذا العدو الأزلي:-
--- كيف يكون ممكنا لدى أيّ حكيم بصير، أن يأمل في إدراك الفلاح والفوز، في قيادة الجماهير إلى حيث يريد، إذا كانت عدته ما هي إلا الاعتماد على مجرد منطق الرأي والإرشاد، والجدل والمقال، حينما تعترضه مقاومة، أو رماه الخصم بعورة حتى لو كانت من الترهات، وأصغت الجماهير إلى هذا، والجماهير لا تذهب في تحليل الأمور إلى ما هو أبعد من الظاهر
فالرجال الذين نحسبهم من الآحاد وفي الطليعة، إذا ما سبحوا في غمرة الجماهير المؤلفة من الدهماء، فحينئذ لا يستولي على هؤلاء الرجال وجماهيرهم إلا سائق الأهواء، والمعتقدات الرخيصة، وما خفّ وفشا من العادات والتقاليد والنظريات العاطفية، فيقعون في مهوى التطاحن الحزبي، الأمر الذي يمنع اتفاقهم على أي قرار، حتى ولو كان هذا القرار واضح المصلحة ولا خفاء في ذلك ولا مطعن. ثم إن كل قرار يضعه الجمهور العابث، يتوقف مصيره حينئذ إمّا على فرصة مؤآتية تمضي به إلى غايته، وإمّا على كثرة كاثرة تؤيده، ولكن الكثرة لجهلها أسرار السياسة وبواطنها، فالقرار الذي يخرج من بين يديها لا يكون إلا سخرية ومهزلة، وإنما في هذا القرار تكمن بذرة الفساد، فتفسد الحكومة بالنتيجة، فتدركها الفوضى ولا مناص.
فالسياسة مدارها غير مدار الأخلاق، ولا شيء مشترك بينهما، والحاكم الذي يخضع لمنهج الأخلاق لا يكون سائسا حاذقا، فيبقى على عرشه مهزوزا متداعيا. وأما الحاكم اللبيب الذي يريد أن يبسط حكمه فيجعله وطيدا، يجب عليه أن يكون ذا خصلتين: الدهاء النافذ، والمكر الخادع. وأما تلك الصفات التي يقال أنها من الشمائل القومية العالية، كالصراحة في إخلاص، والأمانة في شرف، فهذا كله يعدّ في باب السياسة من النقائص لا الفضائل، ويسرع بالحكام إلى أن يتدحرجوا من على عروشهم ولا منقذ لهم، ويكون هذا أكيَد لهم وأنكى، وأفعل في تفكيكهم و تهديمهم من الذي يأتيهم من قِبَل أكبر عدو يتربص يهم. وتلك الصفات منابتها ممالك( الغوييم) وحكوماتهم، فهي منهم وهم بها أولى. وحذار حذار أن نقبل مثل هذا نحن.
وإلى هنا نقف ونتأمل ونتعامل .. أيها الأخوة في العراق ‘ن أمريكا وحليفتها اللاشرعية يتوغلون داخل كياننا .. يتآمرون ويساعدهم العدو الآخر .. العدو الصديق .. الكل يقاتل بكم ويقتلكم .. لأنكم أهدرتم قوتكم حيت تقاعستم عن الدفاع عن عدم شرعية الحرب على العراق وجرى البعض وراء الأكاذيب الأمريكية والليبرالية والحرية الصهيونية التي هدفها الأول والأخير أن يكونوا هم أسياد الأرض ونحن العبيد ( قمة الطائفية) انفضوا الأعداء والعملاء من وسطكم .. قوموا عليهم قومت رجل واحد ليعلموا أن الهدوء هذا هو هدوء ما قبل العاصفة .. وأننا لن نستكين ولن نترك المقاومة حتى ننظف أراضينا من كل محتل وعميل خائن .. لن يعيش على أرضنا سوى الشرفاء .. ولن ننسى ولن نتناسى حقوقنا ..
يا شعب العراق العظيم .. علماؤكم الذين هزوا عروش الدولة الصهيونية أمانة في أعناقكم .. هم كانوا ولا يزالون الهدف الأغلى عند الصهاينة فالرجل العالم والمفكر عندهم ( بألف 1000 رجل عادي) وأظنكم لمستم الاغتيالات المتكررة للعلماء .. وأول ما طلبت أمريكا رؤسهم هم العلماء والمفكرين ... وتركوا من خانوا أوطانهم على قيد الحياة لفترة وسيقتلونهم فإذا كانوا لم يصونوا أرضهم وعرضهم فهل سيصونون عدوهم ..
نطلب من الله أن يتقبل شهداءنا بقبول حسن وأن يسكنهم جناته .. كما وأننا ندعو الله أن يعطينا الصبر والسلوان على فقدانهم ..
سدوا فجواتكم بالأخوة ..و اعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا .. فسيكون النصر لنا بإذن الله وسيخسأ الخاسئون وسيذل الخائنون .. وسيعود العراق لسالف عهده قوة العرب وبوابتها الشرقية العتيقة القوية أرض الخلافة وأرض الانبياء والعلماء .. بكم وبأخوانكم في كل مكان على الأرض
وإليكم جميعا خالص الحب والإحترام

حسين راشد
نائب رئيس حزب مصر الفتاة
www.husseinrashed.tk

أضافها حسين راشد @
01:30 ص

posted by hussein @ 7:17 م  

0 Comments:

إرسال تعليق

<< Home

 
"<$BlogItemNumber$>">

<$BlogItemBody$>

posted by <$BlogItemAuthorNickname$> @ <$BlogItemDateTime$>   <$BlogItemControl$>

<$BlogItemCommentCount$> Comments:

<$BlogItemCreate$>

Links to this post:

<$BlogBacklinkControl$> <$BlogBacklinkTitle$> <$BlogBacklinkDeleteIcon$>
<$BlogBacklinkSnippet$>
posted by <$BlogBacklinkAuthor$> @ <$BlogBacklinkDateTime$>

<$BlogItemBacklinkCreate$>

<< Home