الاربعاء, 08 فبراير, 2006
أضعف الإيمان لن يكفينا
حين تعجز الكلمات ويشل القلم .. تشعر أن هناك كارثة من نوع ما .. و حين يتوقف العقل عن التفكير .. فهذا موت من نوع آخر .. هذا ما يشعر به المواطن العربي في هذه الأيام من تلاحق وتراشق الأحداث .. ففي قمتها التبجح على مشاعر ومعتقدات الدول الإسلامية من صحافة دولة النرويج بالرسومات الكاريكاتورية المستهزئة برسول الله محمد صلى الله عليه وسلم .. مما جعلنا نحن المسلمين في حالة دفاع عن رسولنا ومبادئنا وقيمنا وعقيدتنا كي نتبرأ أمام الله من ( أضعف الإيمان) السائد لعدة عصور حتى أنقض علينا أعداء الأديان وأعداء القيم الإنسانية والمدعين الحرية .. ولتفضح همجيتهم وركاكة أسلوبهم ونظرتهم الفوقية للشعوب العربية .. بل وللإعلان عن مكبوتاتهم ومخبوء ثقافتهم عن الدين الإسلامي والشعب العربي .. و تتوالى الأحداث لتعلن في فلسطين بعد صعود حماس تتوتر (إسرائيل) وراعيتها الأساسية أمريكا وتفضح الديمقراطية العالمية مرة أخرى وينكشف وجه أمريكا من جديد في رؤيتها الخاصة للديمقراطية التي تفيدها هي لا غيرها فلا ينجح أحد يخالف طريقها وإلا ستعلن عليه الحرب إما العسكرية أو الدبلوماسية .. لتعرف الشعوب المغيبة حقيقة الديمقراطية الأمريكية التي لا تعمل سوى لتحقيق مآربها في المنطقة العربية والمحافظة على الكيان الصهيوني بين أحضان الوطن العربي وبأي ثمن .. وفي العراق الفضيحة التاريخية في محاكمة أسير حرب بمحكمة أنشأت خصيصا له بشخوص يهيئ لمن يراهم أنهم من عشيرته لكنهم يكشفون عن نواياهم ونوايا من عينوهم ( الأمريكان) في اختيار قاض له سابقة خصومه مع من يحاكمهم والنتيجة معروفة مسبقاً.. وفي مصر العبارة المصرية التي تحمل علم بانما لتهرب من الكشف على سلامتها لديها .. و تظهر للأعين والأفئدة العربية فضيحة الإهمال المترسب داخل رأس المال الذي لا يهمه سوى الكسب حتى لو كان على حساب زهق آلاف الأرواح البرئية .. أحداث كثيرة تفتك بهذا الرأس بل بملايين الرؤوس الوطنية .. لهذا قررت منذ فترة أن أتوقف عن الكتابة حتى استعيد توازني من جديد..
حسين راشد
نائب رئيس حزب مصر الفتاة
www.husseinrashed.tk
أضافها حسين راشد @ 05:27 م


0 Comments:
إرسال تعليق
<< Home