الأنفلونزا السياسية


حسين راشد
ما هو معروف عن مرض الأنفلونزا أنه يدخل الجسم ليعطل جهاز المناعة ويكلف الجسد أضرار من عدم الحماية الكافية لاستقرار حرارة الجسد وعمل الجهاز التنفسي . مما يعرض الإنسان إلى فقدان حالة التوازن وعدم المقدرة على العمل بشكل تلقائي فيسهل للمرض التلاعب بصحة الإنسان وقد تكلفه حياته .. أو يحطم من قدرته .. هذا كله من القشور المعرفية عن المرض .. ولكن هل هذا المرض الحيواني في الأصل ( أنفلونزا الطيور) مرض جديد .. بالطبع لا .. فهو من قديم الأزل . ويتذكر بعضنا مما عاصر تربية الطيور على الأسطح وفي البيوت الريفية جملة ( شوطة الفراخ) حيث تأتي هذه ( الشوطه) للدجاج فتقضي على الأغلبية منه وفي حالات عليه كله .. إذا فالمرض ذاته ليس بجديد ولكن الجديد فيما هو معلن من وسائل الإعلام المعادية للبشرية أن المرض قد طور من نفسه ليصيب الإنسان .. وأن علاجه يكلف الكثير والكثير والمصل المضاد له حتى الآن لم يتوفر بالكم المطلوب .. إذاً فهناك حالة من الذعر ستكون عازلة بين البشر بعضهم البعض .. بل سيكون الدافع للوسوسة كبير .. ولأننا نستقي العلم والمعرفة ممن يتحرشون بنا وبمنطقتنا العربية والإسلامية فلا مانع أن ننكمش .. ونعطيهم الحق في عمل كل شيء ونحن في إرهاصاتنا حول كيفية مكافحة هذا المرض اللعين .. ويذكرني مرض أنفلونزا الطيور الذي تزامن بدايته مع بداية الحرب على الإرهاب وهو ليس المرض الوحيد الذي ظهر بل كان هناك ما يسمى ( الجمرة الخبيثة) التي أتت هي الأخرى في سياق التشكيك والرهبة من أقل شيء وقد فانطفأت بسرعة لأنها لم تكن مقنعة بالقدر الكاف.. وحين نتعامل مع هذه الظاهرة يجب أن نعي أولا خطورة المرض الأساسي وهو الاحتلال .. والذي قبع على النفوس بحجج واهية سرعان ما انكشف بطلانها .. وبما أنني لست عالم ولا بيطري فمعلوماتي القليلة والسطحية عن هذا المرض وتأثيره لا تسبب الذعر الواقع الآن .ز بل أنه أبسط من مرض الأنفلونزا التي تصيبنا جميعا .. لأنه لن يدخل أجسادنا إلا بتناول اللحوم المصابة ( نية) وهذا لا يحدث في أغلب الأحوال .. وفي وجهة نظري الخاصة التي قد تصيب وقد تخيب فأن المرض المتحدث عنه هو مرض إعلامي الغرض منه عزل أكبر قدر ممكن من سكان المناطق التي يعلن فيها عن وجود المرض بها .. وذلك لدواعي سياسية وليست لدواعي صحية .. ولهوهم في هذا الحدث ليبعدوا عن أمور معينة .. ولأننا في المنطقة الموبوءة ( بالاحتلال الصهيوأمريكي) فيجب أن نعلم سبب وجود هذا المرض في المنطقة .. وأحب أن أشير إلى أن أمريكا ذاتها وهي صانعة الدعاية التي راق للكثيرين استخدام مصطلحاتها لدواعي سياسية أخرى لن تترك جيشها وقواعدها في منطقة موبوءة .. لأنها خطر عليها ومنذ فترة ليست بالكبيرة ظهرت حالة أنفلونزا الطيور في العراق .. ..أليس هذا المرض بخطورته قد يؤثر على قواتها أكثر من المقاومة بل وقد ينفق جنودهم بلا حرب من الأساس ؟ !! .. قد نعي جميعا أن مثل هذه الأمراض السياسية قد يكون بها أساس ولكن فروعها هي فروع إعلامية تضخم من الحدث لتكسر فينا نحن الهمة وتترجم اهتماماتنا إلى شيء آخر بعيد عن المقاومة والنظر في أوضاعهم .ز وقد يكون سرعان انتشار هذا المرض الذي أسميه أنا ( المرض السياسي) ينبئنا عن أشياء قد تكون خفية الآن ولكنها ستوضح فيما بعد ؟!
فقد تكون الستار الذي سيشغل المقاومة العربية حتى تنسحب القوات الأمريكية ويكون سبباً غير مباشر لانسحاب القوات الأمريكية من المنطقة فيما سيقال للرأي العام الأمريكي ( انه كان يجب أن نحمي رجالنا ) ولكننا سنعود .. هذا الخطاب الأمريكي المعتاد والذي يبحث دائما عن أسباب واهية .. ويغلف أخطاءه وانسحابه بشكل الخائف على أرواح الشعب الأمريكي وأمنه و أمانه .. لأن أولوياتهم كما يقولون ويعلنون في أجهزتهم الإعلامية هي حماية الشعب الأمريكي من الأخطار .. فقد تكون أنفلونزا الطيور .. سببا لعودة الجنود لديارهم ؟ ولما لا .. فلا زلنا في غفوتنا .. نستقي العلم ممن يزيفون الحقائق ..
فهل بالفعل فطرتي أخذتني إلي الحقيقة ؟!! وهل لنا أن نتفكر .. ونتذكر .. ونتعامل مع المعطيات بشكل جدي .. وبأسلوب يقينا الوقوع في أفخخ تنصب لنا ونحن نذهب إليها طوعا لأننا لم نقدر خطورتها لعدم علمنا .. وتباطئنا في الكشف عن الأسباب الخفية .. أتمنى أن نعي وأن نتفهم القصد من وراء المرض السياسي وهل هي( شوطة) للفكر العربي

حسين راشد
نائب رئيس حزب مصر الفتاة
www.husseinrashed.tk

1 Comments:

  • At 3:40 ص, Anonymous emadin said…

    كعادتك مقالاتك ممتعة استاذ حسين

    انا بعت لك اميل اطمئن عليك يا ريت تطمنى عليك يا استاذ حسين لانك وحشتنا ووحشتنا اقعدة معاك:)
    تقبل تحيات اخوك عماد رجب

     

إرسال تعليق

<< Home

 
post-footer { font-size: 11px; color: #809fbd; text-align: right; } p.post-footer em { display: block; float: left; text-align: left; font-style: normal; } p.comment-data { font-size: 12px; } .comment-body p { font-size: 12px; line-height: 17px; } .deleted-comment { font-style:italic; color:gray; } #sidebar p { font-size: 12px; line-height: 17px; margin-bottom: 20px; } #sidebar p.profile-textblock { clear: both; margin-bottom: 10px; } .profile-link { padding: 0 0 0 17px; background: url(http://www.blogblog.com/thisaway_blue/icon_profile.gif) no-repeat 0 0; } p#powered-by { margin: 0; padding: 0; } #blog-footer p { margin: 0; padding: 0 0 15px 55px; color: #eef6fe; font-size: 10px; line-height: 14px; background: url(http://www.blogblog.com/thisaway_blue/icon_footer.gif) no-repeat 16px 0; } /* lists ----------------------------------------------- */ .profile-data { font-size: 13px; line-height: 17px; } .post ul { padding-left: 32px; list-style-type: none; font-size: 13px; line-height: 18px; } .post li { padding: 0 0 4px 17px; background: url(http://www.blogblog.com/thisaway_blue/icon_list_item.gif) no-repeat 0 3px; } #comments ul { margin: 0; padding: 0; list-style-type: none; } #comments li { padding: 0 0 1px 17px; background: url(http://www.blogblog.com/thisaway_blue/icon_comment.gif) no-repeat 0 3px; } #sidebar ul { margin: 0 0 20px 0; padding: 0; list-style-type: none; font-size: 12px; line-height: 14px; } #sidebar li { padding: 0 0 4px 17px; background: url(http://www.blogblog.com/thisaway_blue/icon_list_item.gif) no-repeat 0 3px; } /* links ----------------------------------------------- */ a { color: #4386ce; font-weight: bold; } a:hover { color: #2462a5; } a.comment-link { /* ie5.0/win doesn't apply padding to inline elements, so we hide these two declarations from it */ background/* */:/**/url(http://www.blogblog.com/thisaway_blue/icon_comment.gif) no-repeat 0 45%; padding-left: 14px; } html>body a.comment-link { /* respecified, for ie5/mac's benefit */ background: url(http://www.blogblog.com/thisaway_blue/icon_comment.gif) no-repeat 0 45%; padding-left: 14px; } #sidebar ul a { color: #599be2; } #sidebar ul a:hover { color: #3372b6; } #powered-by a img { border: none; } #blog-header h1 a { color: #eef6fe; text-decoration: none; } #blog-header h1 a:hover { color: #b4c7d9; } h3.post-title a { color: #477fba; text-decoration: none; } h3.post-title a:hover { color: #2a5e95; } /* miscellaneous ----------------------------------------------- */ .post-photo { padding: 3px; border: 1px solid #bdd4eb; } .profile-img { display: inline; } .profile-img img { float: left; margin: 0 10px 5px 0; padding: 3px; border: 1px solid #bdd4eb; } .profile-data strong { display: block; } .clear { clear: both; line-height: 0; height: 0; }  

 

 


الأنفلونزا السياسية


حسين راشد
ما هو معروف عن مرض الأنفلونزا أنه يدخل الجسم ليعطل جهاز المناعة ويكلف الجسد أضرار من عدم الحماية الكافية لاستقرار حرارة الجسد وعمل الجهاز التنفسي . مما يعرض الإنسان إلى فقدان حالة التوازن وعدم المقدرة على العمل بشكل تلقائي فيسهل للمرض التلاعب بصحة الإنسان وقد تكلفه حياته .. أو يحطم من قدرته .. هذا كله من القشور المعرفية عن المرض .. ولكن هل هذا المرض الحيواني في الأصل ( أنفلونزا الطيور) مرض جديد .. بالطبع لا .. فهو من قديم الأزل . ويتذكر بعضنا مما عاصر تربية الطيور على الأسطح وفي البيوت الريفية جملة ( شوطة الفراخ) حيث تأتي هذه ( الشوطه) للدجاج فتقضي على الأغلبية منه وفي حالات عليه كله .. إذا فالمرض ذاته ليس بجديد ولكن الجديد فيما هو معلن من وسائل الإعلام المعادية للبشرية أن المرض قد طور من نفسه ليصيب الإنسان .. وأن علاجه يكلف الكثير والكثير والمصل المضاد له حتى الآن لم يتوفر بالكم المطلوب .. إذاً فهناك حالة من الذعر ستكون عازلة بين البشر بعضهم البعض .. بل سيكون الدافع للوسوسة كبير .. ولأننا نستقي العلم والمعرفة ممن يتحرشون بنا وبمنطقتنا العربية والإسلامية فلا مانع أن ننكمش .. ونعطيهم الحق في عمل كل شيء ونحن في إرهاصاتنا حول كيفية مكافحة هذا المرض اللعين .. ويذكرني مرض أنفلونزا الطيور الذي تزامن بدايته مع بداية الحرب على الإرهاب وهو ليس المرض الوحيد الذي ظهر بل كان هناك ما يسمى ( الجمرة الخبيثة) التي أتت هي الأخرى في سياق التشكيك والرهبة من أقل شيء وقد فانطفأت بسرعة لأنها لم تكن مقنعة بالقدر الكاف.. وحين نتعامل مع هذه الظاهرة يجب أن نعي أولا خطورة المرض الأساسي وهو الاحتلال .. والذي قبع على النفوس بحجج واهية سرعان ما انكشف بطلانها .. وبما أنني لست عالم ولا بيطري فمعلوماتي القليلة والسطحية عن هذا المرض وتأثيره لا تسبب الذعر الواقع الآن .ز بل أنه أبسط من مرض الأنفلونزا التي تصيبنا جميعا .. لأنه لن يدخل أجسادنا إلا بتناول اللحوم المصابة ( نية) وهذا لا يحدث في أغلب الأحوال .. وفي وجهة نظري الخاصة التي قد تصيب وقد تخيب فأن المرض المتحدث عنه هو مرض إعلامي الغرض منه عزل أكبر قدر ممكن من سكان المناطق التي يعلن فيها عن وجود المرض بها .. وذلك لدواعي سياسية وليست لدواعي صحية .. ولهوهم في هذا الحدث ليبعدوا عن أمور معينة .. ولأننا في المنطقة الموبوءة ( بالاحتلال الصهيوأمريكي) فيجب أن نعلم سبب وجود هذا المرض في المنطقة .. وأحب أن أشير إلى أن أمريكا ذاتها وهي صانعة الدعاية التي راق للكثيرين استخدام مصطلحاتها لدواعي سياسية أخرى لن تترك جيشها وقواعدها في منطقة موبوءة .. لأنها خطر عليها ومنذ فترة ليست بالكبيرة ظهرت حالة أنفلونزا الطيور في العراق .. ..أليس هذا المرض بخطورته قد يؤثر على قواتها أكثر من المقاومة بل وقد ينفق جنودهم بلا حرب من الأساس ؟ !! .. قد نعي جميعا أن مثل هذه الأمراض السياسية قد يكون بها أساس ولكن فروعها هي فروع إعلامية تضخم من الحدث لتكسر فينا نحن الهمة وتترجم اهتماماتنا إلى شيء آخر بعيد عن المقاومة والنظر في أوضاعهم .ز وقد يكون سرعان انتشار هذا المرض الذي أسميه أنا ( المرض السياسي) ينبئنا عن أشياء قد تكون خفية الآن ولكنها ستوضح فيما بعد ؟!
فقد تكون الستار الذي سيشغل المقاومة العربية حتى تنسحب القوات الأمريكية ويكون سبباً غير مباشر لانسحاب القوات الأمريكية من المنطقة فيما سيقال للرأي العام الأمريكي ( انه كان يجب أن نحمي رجالنا ) ولكننا سنعود .. هذا الخطاب الأمريكي المعتاد والذي يبحث دائما عن أسباب واهية .. ويغلف أخطاءه وانسحابه بشكل الخائف على أرواح الشعب الأمريكي وأمنه و أمانه .. لأن أولوياتهم كما يقولون ويعلنون في أجهزتهم الإعلامية هي حماية الشعب الأمريكي من الأخطار .. فقد تكون أنفلونزا الطيور .. سببا لعودة الجنود لديارهم ؟ ولما لا .. فلا زلنا في غفوتنا .. نستقي العلم ممن يزيفون الحقائق ..
فهل بالفعل فطرتي أخذتني إلي الحقيقة ؟!! وهل لنا أن نتفكر .. ونتذكر .. ونتعامل مع المعطيات بشكل جدي .. وبأسلوب يقينا الوقوع في أفخخ تنصب لنا ونحن نذهب إليها طوعا لأننا لم نقدر خطورتها لعدم علمنا .. وتباطئنا في الكشف عن الأسباب الخفية .. أتمنى أن نعي وأن نتفهم القصد من وراء المرض السياسي وهل هي( شوطة) للفكر العربي

حسين راشد
نائب رئيس حزب مصر الفتاة
www.husseinrashed.tk

1 Comments:

  • At 3:40 ص, Anonymous emadin said…

    كعادتك مقالاتك ممتعة استاذ حسين

    انا بعت لك اميل اطمئن عليك يا ريت تطمنى عليك يا استاذ حسين لانك وحشتنا ووحشتنا اقعدة معاك:)
    تقبل تحيات اخوك عماد رجب

     

إرسال تعليق

<< Home

 
javascript" src="http://pagead2.googlesyndication.com/pagead/show_ads.js">

 


الأنفلونزا السياسية


حسين راشد
ما هو معروف عن مرض الأنفلونزا أنه يدخل الجسم ليعطل جهاز المناعة ويكلف الجسد أضرار من عدم الحماية الكافية لاستقرار حرارة الجسد وعمل الجهاز التنفسي . مما يعرض الإنسان إلى فقدان حالة التوازن وعدم المقدرة على العمل بشكل تلقائي فيسهل للمرض التلاعب بصحة الإنسان وقد تكلفه حياته .. أو يحطم من قدرته .. هذا كله من القشور المعرفية عن المرض .. ولكن هل هذا المرض الحيواني في الأصل ( أنفلونزا الطيور) مرض جديد .. بالطبع لا .. فهو من قديم الأزل . ويتذكر بعضنا مما عاصر تربية الطيور على الأسطح وفي البيوت الريفية جملة ( شوطة الفراخ) حيث تأتي هذه ( الشوطه) للدجاج فتقضي على الأغلبية منه وفي حالات عليه كله .. إذا فالمرض ذاته ليس بجديد ولكن الجديد فيما هو معلن من وسائل الإعلام المعادية للبشرية أن المرض قد طور من نفسه ليصيب الإنسان .. وأن علاجه يكلف الكثير والكثير والمصل المضاد له حتى الآن لم يتوفر بالكم المطلوب .. إذاً فهناك حالة من الذعر ستكون عازلة بين البشر بعضهم البعض .. بل سيكون الدافع للوسوسة كبير .. ولأننا نستقي العلم والمعرفة ممن يتحرشون بنا وبمنطقتنا العربية والإسلامية فلا مانع أن ننكمش .. ونعطيهم الحق في عمل كل شيء ونحن في إرهاصاتنا حول كيفية مكافحة هذا المرض اللعين .. ويذكرني مرض أنفلونزا الطيور الذي تزامن بدايته مع بداية الحرب على الإرهاب وهو ليس المرض الوحيد الذي ظهر بل كان هناك ما يسمى ( الجمرة الخبيثة) التي أتت هي الأخرى في سياق التشكيك والرهبة من أقل شيء وقد فانطفأت بسرعة لأنها لم تكن مقنعة بالقدر الكاف.. وحين نتعامل مع هذه الظاهرة يجب أن نعي أولا خطورة المرض الأساسي وهو الاحتلال .. والذي قبع على النفوس بحجج واهية سرعان ما انكشف بطلانها .. وبما أنني لست عالم ولا بيطري فمعلوماتي القليلة والسطحية عن هذا المرض وتأثيره لا تسبب الذعر الواقع الآن .ز بل أنه أبسط من مرض الأنفلونزا التي تصيبنا جميعا .. لأنه لن يدخل أجسادنا إلا بتناول اللحوم المصابة ( نية) وهذا لا يحدث في أغلب الأحوال .. وفي وجهة نظري الخاصة التي قد تصيب وقد تخيب فأن المرض المتحدث عنه هو مرض إعلامي الغرض منه عزل أكبر قدر ممكن من سكان المناطق التي يعلن فيها عن وجود المرض بها .. وذلك لدواعي سياسية وليست لدواعي صحية .. ولهوهم في هذا الحدث ليبعدوا عن أمور معينة .. ولأننا في المنطقة الموبوءة ( بالاحتلال الصهيوأمريكي) فيجب أن نعلم سبب وجود هذا المرض في المنطقة .. وأحب أن أشير إلى أن أمريكا ذاتها وهي صانعة الدعاية التي راق للكثيرين استخدام مصطلحاتها لدواعي سياسية أخرى لن تترك جيشها وقواعدها في منطقة موبوءة .. لأنها خطر عليها ومنذ فترة ليست بالكبيرة ظهرت حالة أنفلونزا الطيور في العراق .. ..أليس هذا المرض بخطورته قد يؤثر على قواتها أكثر من المقاومة بل وقد ينفق جنودهم بلا حرب من الأساس ؟ !! .. قد نعي جميعا أن مثل هذه الأمراض السياسية قد يكون بها أساس ولكن فروعها هي فروع إعلامية تضخم من الحدث لتكسر فينا نحن الهمة وتترجم اهتماماتنا إلى شيء آخر بعيد عن المقاومة والنظر في أوضاعهم .ز وقد يكون سرعان انتشار هذا المرض الذي أسميه أنا ( المرض السياسي) ينبئنا عن أشياء قد تكون خفية الآن ولكنها ستوضح فيما بعد ؟!
فقد تكون الستار الذي سيشغل المقاومة العربية حتى تنسحب القوات الأمريكية ويكون سبباً غير مباشر لانسحاب القوات الأمريكية من المنطقة فيما سيقال للرأي العام الأمريكي ( انه كان يجب أن نحمي رجالنا ) ولكننا سنعود .. هذا الخطاب الأمريكي المعتاد والذي يبحث دائما عن أسباب واهية .. ويغلف أخطاءه وانسحابه بشكل الخائف على أرواح الشعب الأمريكي وأمنه و أمانه .. لأن أولوياتهم كما يقولون ويعلنون في أجهزتهم الإعلامية هي حماية الشعب الأمريكي من الأخطار .. فقد تكون أنفلونزا الطيور .. سببا لعودة الجنود لديارهم ؟ ولما لا .. فلا زلنا في غفوتنا .. نستقي العلم ممن يزيفون الحقائق ..
فهل بالفعل فطرتي أخذتني إلي الحقيقة ؟!! وهل لنا أن نتفكر .. ونتذكر .. ونتعامل مع المعطيات بشكل جدي .. وبأسلوب يقينا الوقوع في أفخخ تنصب لنا ونحن نذهب إليها طوعا لأننا لم نقدر خطورتها لعدم علمنا .. وتباطئنا في الكشف عن الأسباب الخفية .. أتمنى أن نعي وأن نتفهم القصد من وراء المرض السياسي وهل هي( شوطة) للفكر العربي

حسين راشد
نائب رئيس حزب مصر الفتاة
www.husseinrashed.tk

posted by hussein @ 7:17 م  

1 Comments:

إرسال تعليق

<< Home

 
"<$BlogItemNumber$>">

<$BlogItemBody$>

posted by <$BlogItemAuthorNickname$> @ <$BlogItemDateTime$>   <$BlogItemControl$>

<$BlogItemCommentCount$> Comments:

<$BlogItemCreate$>

Links to this post:

<$BlogBacklinkControl$> <$BlogBacklinkTitle$> <$BlogBacklinkDeleteIcon$>
<$BlogBacklinkSnippet$>
posted by <$BlogBacklinkAuthor$> @ <$BlogBacklinkDateTime$>

<$BlogItemBacklinkCreate$>

<< Home