الاثنين, 20 مارس, 2006
قراءة في إفادة الرئيس صدام حسين
بدا القاضي رؤوف رشيد مضطرب وأخطأ في قراءة التواريخ واهتز صوته ثم حاول أن يتمالك نفسه بعد أن قال عفوا
في بداية الجلسة وقف وقفته المعتادة بهدوء الرؤساء والزعماء محتفظا بهيبته التي وضح للعالم أجمع أنها ليست مصطنعة كالبعض .. فجميعنا يرى أن الكرسي ( كرسي الحكم) له شكله الخاص وإحساسه المميز .. ,ان الأفراد حين يتركون مناصبهم نراهم كالعامة في تصرفاتهم وتزاح هيبة القيادة فجأة بمجرد عزله من منصبه أو بعده عنه .. ولكن في حالة الرئيس صدام حسين فإننا أمام شخصية قيادية بالفطرة أي أن شخصيته لم تكن مرحلية و انتهت .. بل استمرارها يؤكد أن تلك الشخصية هي شخصية حقيقية وليست مصنعة وليست مرحلية .. وحين بدء في سرد أفادته
بدء بأية قرآنية ( بسم الله الرحمن الرحيم رب أفرغ علينا صبراً وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين صدق الله العظيم ) وكأنها دعوة غير مباشرة لأن يصبر الشعب العراقي على هذه الكبوة فهي في نهايتها وكذلك الدعاء على تثبيت الأقدام وهي ترسيخ المبادئ والقيم لمواجهة العدو والدعاء بالنصر ,
ثم وضح للجميع انهم لم يعلموه أن هناك إفادة.. ومن ثم يذكر الجميع أن ما يحدث هو تحت الاحتلال أي لا شرعية لها ولا اعتراف بها تحت مسمى ( محكمة الجنايات الكبرى) وهي صيغة استهزائية لعدم مصداقيتها وعدم اعترافه بها وتبعها بعبارة أوضح ( ولأن تمثيلية المقاضاة المفضوحة والتي وصفها بالملهاة) وأن مقاضاته ما كانت إلا لأنه رئيس العراق ( وهذه إشارة بأن الحرب ليست كما أعلن عنها (بوش) أنها على نظام صدام حسين بل أنها على العراق ) وهذا ما أكده جيش الاحتلال بعد أسر الرئيس صدام حسين .. فإذا كانت الحرب من أجل إقصاءه فهو ( أسير) لديهم .. فلا داعي لوجودهم , ولكن لأن الحرب استهدفت العراق ووحدته وشعبه وحضارته فهم سائرون على تحطيم كل ما هو عراقي الأصل والمنبت ..فيما أكد الرئيس صدام على الوحدة الوطنية والقومية العربية و بعث بتحيته للجميع عرف نفسه ب صدام حسين المجيد رئيس دولة العراق والقائد الأعلى للقوات المسلحة ( المجاهدة) وأنه مارس مسئوليته كرئيس للعراق طبقا للدستور والقانون العراقي بشرف وأمانة ووضح أنه كان أبنهم البار وهم كانوا سيفه كما كان هو سيفهم الذي يدافع عنهم تحت راية ( الله أكبر) فقال ( وكنا معاً يدا) ولم يقل يداً بيد وهذا دليل على وحدة الصف الكاملة لأنه لو قال يداً بيد فمعناه أن هناك أطراف أخرى تضع يدها وتجتمع لكنه قال ( يداً) فقط مما يدل على بلاغة الكلمة وعمقها في الالتحام والتذويب الطائفي والاتجاهات المختلفة في قالب واحد وهو ( العراق) يد العراق ( نكاية عن قوتهم) وأنهم كانوا دروعه ( نكاية على أن من أمنه في المراحل السابقة هم شعب العراق العظيم .. ومن ثم . لم يدافع عن نفسه لما أوضحه فيما بعد أنه في الأساس ليست هناك قاعدة أساسية لهذه المسرحية الهزلية وذكرهم بأن الشعب العراقي بكل طوائفه لأنه لم يوجه الكلام لفئة بعينها بل وجه حديثه وخطابه للشعب اجمع .. وذكرهم بأنهم حين كانوا يدا واحدة في مواجهة الطامعين والأعداء .. وهي على ما أعتقد تذكرة ( بحرب إيران) والعداء الذي لن يتحول لصداقة ومحبة فجأة .. فمن يحكمون الآن هم من أصل إيراني أو من الذين احتضنتهم إيران أيام الحرب معها .. فهناك عمالة وهناك ما يؤكد عدم مصداقية الواقع في العراق الآن . ونوه عن مسئولية الاحتلال والعملاء وأذنابهم عما يحدث للعراق
كما ذكرهم بمحاولتي اغتياله ( مرتين على التوالي)
كما كانت الرسالة للعالم أنه قبل الغزو علاوة على أنه الرئيس أنه استشار رفاقه في عمل استفتاء شعبي لمواصلة زعامته ورئاسته وهو لم يكن من قيم المجتمع العراقي ولا من الدستور وأنه أضافه وقد أسفر الاستفتاء على استقرار وضعه على ما هو عليه ( بالشكل الديمقراطي ) الذي تحججت به أمريكا فيما بعد ( إرساء الديمقراطية في العراق).
فيما أعلن لمن نسي أو تناسى أنه متمسك وفاءً وعهداً للعراق بمنصبه كرئيس للعراق وقائد القوات المسلحة ( المقاومة ) المجاهدة وهي صيغة دلالة على أن المقاومة العراقية هي نفسها نظام صدام حسين وليست كما يدعي الإعلام عبارة عن مرتزقة أو دخلاء بل أنهم شعب العراق ( المقاوم) وجيش العراق الذي راح للخطة البديلة ( المقاومة وحرب الشوارع ) وهي المناسبة لهذا الوضع لأن القوة العسكرية ( بالآليات والمعدات لن تفلح أمام الآليات والمعدات الأمريكية المعادية )
و أعلن وهو ( أسير) أنه صدام حسين المجيد الرئيس الشرعي للعراق دستوريا وباستفتاء شعبي
فحين علق الرئيس صدام حسين وقال ( محكمة) فقال القاضي محكمة نعم .. وبطريقة القبول الرافض قالها الرئيس صدام( نعم أنا قلت محكمة ).. مع الابتسامة التي دلت على انتصاره في هذه اللحظة على القاضي الذي يحاول أن يظهر بصورة الواثق من نفسه برغم أن حركاته تدل على أنه مهزوز متعجل بل وفي أغلب الأحيان يتضح أنه ملقن .. وحين يتخطى أي شخص السيناريو الذي حفظه تجد طريقة كلامه فيها تلكأ وهزة عصبية ويغلق الحوار ..
أما عن الخطاب السياسي الذي رفضه القاضي مرات ولم يعير له الرئيس صدام حسين أي اهتمام وراح يسرد خطابه الذي وجهه للشعب العراقي والشعوب العربية والعالم أجمع كان صداه أقوى من كل الطلعات الجوية التي طلعتها أمريكا مع الجيش العميل على الشعب بعد الخطاب الذي أكد على شعبية الرئيس التي لم ينتزعها الاحتلال ولا عملاؤه بكل الانتهاكات المتوالية على شعب العراق الذي نعته صدام ( بالشعب العظيم) وهو كذلك . وعودة مرة أخرى لانحياز القاضي وخصومته التي وضحت حين قاطع الرئيس واتهمه بأنه كان يأخذ كوبونات النفط ويسأله عنها بما يعني أن هناك حقد دفين داخل قلب القاضي الذي يجب أن ينزه عن كل ذلك .. ولكنها أتت في وقتها .. ليعرف العالم أجمع أن الواقف هو صدام حسين رئيس جمهورية العراق الذي قاوم الاستعمار وحاربه بشرف ولكن العملاء هم من انتصروا وليس العدو لأن العملاء لا شرف لهم .. فحين تأتي الطعنه من الأخ تصبح غائرة ونافذة وهذا ما كان ..
فيما لوح الرئيس لما يحدث على أرض الواقع من محاولة التدخل الخارجي في الشئون الداخلية والإرهاب الإيراني الذي يفعل الفعلة ثم ينسبها للعراقيين كي يثير الفتنة داخل المجتمع العراقي .. وبثقة قالها صدام أن الشعب العراقي لم يعرف الطائفية ولا المذهبية فهو كان رئيس كل العراقيين وبكل اشكالهم واتجاهاتهم .. ولم يفرق بين أحد على شكل مذهبي أو عرقي .. وطالب الشعب العراقي بضبط النفس
فيما ظهر على القاضي الذي يحاول بشتى الطرق أن يوضح للعالم أنه قاض محايد إلا أن الرئيس صدام بمداخلاته الصغيرة والتي نسميها في مصر ( نكش) تجعل القاضي يخرج عن طوعه ويفضح ما بداخله من خصومة مباشرة وعدم مصداقية الشكل والمضمون للقاضي .. مما دعاه بعد الاشتباك الكلامي في آخر الجلسة حينما تدخل المدعي العام بفرد العضلات وقال له أنا أمثل المحكمة فحدثت فوضوية في المحكمة ولم يستطع القاضي حلها سوى بكلمات ( أطبق القانون) ومن ثم دعى الرئيس العراقي لأن يدخل في موضوع الجلسة وهي أفادته عن ( الدجيل) وأن لا يتكلم بالسياسة لأن هذه محكمة وسأل عن علاقة أمريكا بالمحكمة وقال أنه شأن بينهم وبينك .. فكان الجواب الشافي من الرئيس صدام حسين أنه لولا أمريكا ما كان يجروء أحد أن يأتي به لهذه القاعة .. مما دعى القاضي لفض النزاع لعدم مقدرته السيطرة بجعل الجلسة سرية .
ومن الملاحظ قبل إعلانه الجلسة سرية أن أحدا بجواره تحدث بصوت منخفض له ومن ثم أعلن عن الجلسة سرية ..
واعتقد أنه برغم أن الرسالة التي وجهها الرئيس صدام حسين تحتاج إلى أكثر من تلك السطور وربما تأخذ أكثر من مجلد لكونها كانت قوية وفي الصميم السياسي والعسكري والوطني قبل كل شيء بما نوه عنه واستنكاره للفعلة الشنعاء في ضريحي الأماميين في سامراء وشجبه واستنكاره بأن تكون اليد الفاعلة عراقية منوه عن أن الطائفية لم تكن موجودة بالعراق في ظل حكمه وهي مستوردة حديثة ويقف وراءها المتدخلون في الشأن العراقي من العملاء والمحتل ..
وإن كان الحديث في هذه الإفادة يحتاج لمجلد إلا أنني لضيق الوقت ولعدم ملل القارئ أكتفي بهذا القدر على أمل الكتابة مرة أخرى وبشكل مفصل في المرات القادمة ..
وفي النهاية بحية للقائد البطل الأسير الذي أثبت للعالم أجمع أنه صمام الأمان للشعب العراقي وأنه بحكمه ايا ما سموه فهو القيادة الناجحة والتي جعلت من العراق دولة مستقرة وذات وحدة .ز بعكس ما أصبحت عليه الآن ..
ولكم جميعا خالص تحياتي واحترامي
حسين راشد
نائب رئيس حزب مصر الفتاة
www.husseinrashed.tk
إفادة الرئيس صدام حسين رئيس جمهورية العراقتسجيل لكلمة الرئيس صدام حسين رئيس جمهورية العراق ( الأسير في يد الجيش الأمريكي المحتل) وإفادته للشعوب العالمية وخطابه المباشر لكل من له فكر وعقل .. فك الله أسره وأعان الله شعب العراق على دحر المحتل
وثائق تثبت تورط منظمة غدر بالجرائم الاثمة بحق العراق واهله
قراءة في إفادة الرئيس صدام حسين
بدا القاضي رؤوف رشيد مضطرب وأخطأ في قراءة التواريخ واهتز صوته ثم حاول أن يتمالك نفسه بعد أن قال عفوا
في بداية الجلسة وقف وقفته المعتادة بهدوء الرؤساء والزعماء محتفظا بهيبته التي وضح للعالم أجمع أنها ليست مصطنعة كالبعض .. فجميعنا يرى أن الكرسي ( كرسي الحكم) له شكله الخاص وإحساسه المميز .. ,ان الأفراد حين يتركون مناصبهم نراهم كالعامة في تصرفاتهم وتزاح هيبة القيادة فجأة بمجرد عزله من منصبه أو بعده عنه .. ولكن في حالة الرئيس صدام حسين فإننا أمام شخصية قيادية بالفطرة أي أن شخصيته لم تكن مرحلية و انتهت .. بل استمرارها يؤكد أن تلك الشخصية هي شخصية حقيقية وليست مصنعة وليست مرحلية .. وحين بدء في سرد أفادته
بدء بأية قرآنية ( بسم الله الرحمن الرحيم رب أفرغ علينا صبراً وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين صدق الله العظيم ) وكأنها دعوة غير مباشرة لأن يصبر الشعب العراقي على هذه الكبوة فهي في نهايتها وكذلك الدعاء على تثبيت الأقدام وهي ترسيخ المبادئ والقيم لمواجهة العدو والدعاء بالنصر ,
ثم وضح للجميع انهم لم يعلموه أن هناك إفادة.. ومن ثم يذكر الجميع أن ما يحدث هو تحت الاحتلال أي لا شرعية لها ولا اعتراف بها تحت مسمى ( محكمة الجنايات الكبرى) وهي صيغة استهزائية لعدم مصداقيتها وعدم اعترافه بها وتبعها بعبارة أوضح ( ولأن تمثيلية المقاضاة المفضوحة والتي وصفها بالملهاة) وأن مقاضاته ما كانت إلا لأنه رئيس العراق ( وهذه إشارة بأن الحرب ليست كما أعلن عنها (بوش) أنها على نظام صدام حسين بل أنها على العراق ) وهذا ما أكده جيش الاحتلال بعد أسر الرئيس صدام حسين .. فإذا كانت الحرب من أجل إقصاءه فهو ( أسير) لديهم .. فلا داعي لوجودهم , ولكن لأن الحرب استهدفت العراق ووحدته وشعبه وحضارته فهم سائرون على تحطيم كل ما هو عراقي الأصل والمنبت ..فيما أكد الرئيس صدام على الوحدة الوطنية والقومية العربية و بعث بتحيته للجميع عرف نفسه ب صدام حسين المجيد رئيس دولة العراق والقائد الأعلى للقوات المسلحة ( المجاهدة) وأنه مارس مسئوليته كرئيس للعراق طبقا للدستور والقانون العراقي بشرف وأمانة ووضح أنه كان أبنهم البار وهم كانوا سيفه كما كان هو سيفهم الذي يدافع عنهم تحت راية ( الله أكبر) فقال ( وكنا معاً يدا) ولم يقل يداً بيد وهذا دليل على وحدة الصف الكاملة لأنه لو قال يداً بيد فمعناه أن هناك أطراف أخرى تضع يدها وتجتمع لكنه قال ( يداً) فقط مما يدل على بلاغة الكلمة وعمقها في الالتحام والتذويب الطائفي والاتجاهات المختلفة في قالب واحد وهو ( العراق) يد العراق ( نكاية عن قوتهم) وأنهم كانوا دروعه ( نكاية على أن من أمنه في المراحل السابقة هم شعب العراق العظيم .. ومن ثم . لم يدافع عن نفسه لما أوضحه فيما بعد أنه في الأساس ليست هناك قاعدة أساسية لهذه المسرحية الهزلية وذكرهم بأن الشعب العراقي بكل طوائفه لأنه لم يوجه الكلام لفئة بعينها بل وجه حديثه وخطابه للشعب اجمع .. وذكرهم بأنهم حين كانوا يدا واحدة في مواجهة الطامعين والأعداء .. وهي على ما أعتقد تذكرة ( بحرب إيران) والعداء الذي لن يتحول لصداقة ومحبة فجأة .. فمن يحكمون الآن هم من أصل إيراني أو من الذين احتضنتهم إيران أيام الحرب معها .. فهناك عمالة وهناك ما يؤكد عدم مصداقية الواقع في العراق الآن . ونوه عن مسئولية الاحتلال والعملاء وأذنابهم عما يحدث للعراق
كما ذكرهم بمحاولتي اغتياله ( مرتين على التوالي)
كما كانت الرسالة للعالم أنه قبل الغزو علاوة على أنه الرئيس أنه استشار رفاقه في عمل استفتاء شعبي لمواصلة زعامته ورئاسته وهو لم يكن من قيم المجتمع العراقي ولا من الدستور وأنه أضافه وقد أسفر الاستفتاء على استقرار وضعه على ما هو عليه ( بالشكل الديمقراطي ) الذي تحججت به أمريكا فيما بعد ( إرساء الديمقراطية في العراق).
فيما أعلن لمن نسي أو تناسى أنه متمسك وفاءً وعهداً للعراق بمنصبه كرئيس للعراق وقائد القوات المسلحة ( المقاومة ) المجاهدة وهي صيغة دلالة على أن المقاومة العراقية هي نفسها نظام صدام حسين وليست كما يدعي الإعلام عبارة عن مرتزقة أو دخلاء بل أنهم شعب العراق ( المقاوم) وجيش العراق الذي راح للخطة البديلة ( المقاومة وحرب الشوارع ) وهي المناسبة لهذا الوضع لأن القوة العسكرية ( بالآليات والمعدات لن تفلح أمام الآليات والمعدات الأمريكية المعادية )
و أعلن وهو ( أسير) أنه صدام حسين المجيد الرئيس الشرعي للعراق دستوريا وباستفتاء شعبي
فحين علق الرئيس صدام حسين وقال ( محكمة) فقال القاضي محكمة نعم .. وبطريقة القبول الرافض قالها الرئيس صدام( نعم أنا قلت محكمة ).. مع الابتسامة التي دلت على انتصاره في هذه اللحظة على القاضي الذي يحاول أن يظهر بصورة الواثق من نفسه برغم أن حركاته تدل على أنه مهزوز متعجل بل وفي أغلب الأحيان يتضح أنه ملقن .. وحين يتخطى أي شخص السيناريو الذي حفظه تجد طريقة كلامه فيها تلكأ وهزة عصبية ويغلق الحوار ..
أما عن الخطاب السياسي الذي رفضه القاضي مرات ولم يعير له الرئيس صدام حسين أي اهتمام وراح يسرد خطابه الذي وجهه للشعب العراقي والشعوب العربية والعالم أجمع كان صداه أقوى من كل الطلعات الجوية التي طلعتها أمريكا مع الجيش العميل على الشعب بعد الخطاب الذي أكد على شعبية الرئيس التي لم ينتزعها الاحتلال ولا عملاؤه بكل الانتهاكات المتوالية على شعب العراق الذي نعته صدام ( بالشعب العظيم) وهو كذلك . وعودة مرة أخرى لانحياز القاضي وخصومته التي وضحت حين قاطع الرئيس واتهمه بأنه كان يأخذ كوبونات النفط ويسأله عنها بما يعني أن هناك حقد دفين داخل قلب القاضي الذي يجب أن ينزه عن كل ذلك .. ولكنها أتت في وقتها .. ليعرف العالم أجمع أن الواقف هو صدام حسين رئيس جمهورية العراق الذي قاوم الاستعمار وحاربه بشرف ولكن العملاء هم من انتصروا وليس العدو لأن العملاء لا شرف لهم .. فحين تأتي الطعنه من الأخ تصبح غائرة ونافذة وهذا ما كان ..
فيما لوح الرئيس لما يحدث على أرض الواقع من محاولة التدخل الخارجي في الشئون الداخلية والإرهاب الإيراني الذي يفعل الفعلة ثم ينسبها للعراقيين كي يثير الفتنة داخل المجتمع العراقي .. وبثقة قالها صدام أن الشعب العراقي لم يعرف الطائفية ولا المذهبية فهو كان رئيس كل العراقيين وبكل اشكالهم واتجاهاتهم .. ولم يفرق بين أحد على شكل مذهبي أو عرقي .. وطالب الشعب العراقي بضبط النفس
فيما ظهر على القاضي الذي يحاول بشتى الطرق أن يوضح للعالم أنه قاض محايد إلا أن الرئيس صدام بمداخلاته الصغيرة والتي نسميها في مصر ( نكش) تجعل القاضي يخرج عن طوعه ويفضح ما بداخله من خصومة مباشرة وعدم مصداقية الشكل والمضمون للقاضي .. مما دعاه بعد الاشتباك الكلامي في آخر الجلسة حينما تدخل المدعي العام بفرد العضلات وقال له أنا أمثل المحكمة فحدثت فوضوية في المحكمة ولم يستطع القاضي حلها سوى بكلمات ( أطبق القانون) ومن ثم دعى الرئيس العراقي لأن يدخل في موضوع الجلسة وهي أفادته عن ( الدجيل) وأن لا يتكلم بالسياسة لأن هذه محكمة وسأل عن علاقة أمريكا بالمحكمة وقال أنه شأن بينهم وبينك .. فكان الجواب الشافي من الرئيس صدام حسين أنه لولا أمريكا ما كان يجروء أحد أن يأتي به لهذه القاعة .. مما دعى القاضي لفض النزاع لعدم مقدرته السيطرة بجعل الجلسة سرية .
ومن الملاحظ قبل إعلانه الجلسة سرية أن أحدا بجواره تحدث بصوت منخفض له ومن ثم أعلن عن الجلسة سرية ..
واعتقد أنه برغم أن الرسالة التي وجهها الرئيس صدام حسين تحتاج إلى أكثر من تلك السطور وربما تأخذ أكثر من مجلد لكونها كانت قوية وفي الصميم السياسي والعسكري والوطني قبل كل شيء بما نوه عنه واستنكاره للفعلة الشنعاء في ضريحي الأماميين في سامراء وشجبه واستنكاره بأن تكون اليد الفاعلة عراقية منوه عن أن الطائفية لم تكن موجودة بالعراق في ظل حكمه وهي مستوردة حديثة ويقف وراءها المتدخلون في الشأن العراقي من العملاء والمحتل ..
وإن كان الحديث في هذه الإفادة يحتاج لمجلد إلا أنني لضيق الوقت ولعدم ملل القارئ أكتفي بهذا القدر على أمل الكتابة مرة أخرى وبشكل مفصل في المرات القادمة ..
وفي النهاية بحية للقائد البطل الأسير الذي أثبت للعالم أجمع أنه صمام الأمان للشعب العراقي وأنه بحكمه ايا ما سموه فهو القيادة الناجحة والتي جعلت من العراق دولة مستقرة وذات وحدة .ز بعكس ما أصبحت عليه الآن ..
ولكم جميعا خالص تحياتي واحترامي
حسين راشد
نائب رئيس حزب مصر الفتاة
www.husseinrashed.tk
إفادة الرئيس صدام حسين رئيس جمهورية العراقتسجيل لكلمة الرئيس صدام حسين رئيس جمهورية العراق ( الأسير في يد الجيش الأمريكي المحتل) وإفادته للشعوب العالمية وخطابه المباشر لكل من له فكر وعقل .. فك الله أسره وأعان الله شعب العراق على دحر المحتل
وثائق تثبت تورط منظمة غدر بالجرائم الاثمة بحق العراق واهله


0 Comments:
إرسال تعليق
<< Home