<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667</id><updated>2011-12-14T06:00:15.281+02:00</updated><title type='text'>مقالات حسين راشد</title><subtitle type='html'>مقالات المفكر والكاتب السياسي حسين راشد</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>56</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-115015239650749950</id><published>2006-06-13T01:42:00.001+03:00</published><updated>2006-06-13T01:46:36.510+03:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;a href="http://static.flickr.com/60/165776679_5bff049465_m.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand" alt="" src="http://static.flickr.com/60/165776679_5bff049465_m.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;خدعة القضاء على الزرقاوي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل الزرقاوي حقيقة ؟&lt;br /&gt;هل هو عميل أمريكي أو صهيوني؟&lt;br /&gt;هل هو مادة إعلامية؟&lt;br /&gt;هل هو مقاوم عربي؟&lt;br /&gt;بل والآن&lt;br /&gt;هل تم القضاء على أبو مصعب الزرقاوي؟ بأي حال من الأحوال&lt;br /&gt;هذا السؤال المهم والذي قد يتساءل البعض وهل هذا سؤال فأقول لهم نعم هذا سؤال فليس معنى إعلان الأمريكان مقتل شخص أو اتهام شخص أو أي شيء أنه مسلم به فهم ليسوا بالأمانة التي قد نتناقل عنهم الأخبار أو نستقي منهم المعلومات .&lt;br /&gt;من الواضح جدا في الصور التي أذاعتها المخابرات الأمريكية على الشبكة العنكبوتية في حادثة مقتل الزرقاوي فهم بعرضهم للصورتين يتضح لنا مدى كذبهم علينا .. فلو نظرنا للصورة الملطخة بالدماء نجد أن فم الزرقاوي ( إن كان هو) مفتوح فتحة بسيطة وفي الصورة الثانية والتي من المرجح أن تكون في المشرحة وبعد غسل الدم الذي كان على وجهه ( مجازاً) نجد أن فمه مغلق&lt;br /&gt;ومن الطبيعي أن الميت لا يحرك عضلات فمه بعد موته ..علاوة على شدة عضلة الوجه في الصورة الأولى وهي دليل على التألم وقت الحادثة أما في الصورة الثانية فكأنه نائم بأمان في بيته ..&lt;br /&gt;هذه الإختلافات إن دلت على شيء فتدل على عدم مصداقية الحدث من أساسه.&lt;br /&gt;وهذا يؤكد النظرية التي قد كتبتها من قبل عن ماهية الزرقاوي أو ماهية تنظيم القاعدة ( السينمائي الأمريكي)&lt;br /&gt;والذي أنشأ خصيصا لترهيب الدول العربية وإعلان حالة الحرب على كل ما هو عربي و إسلامي بمساعدة هؤلاء .&lt;br /&gt;ولا زال الحدث الغامض والصور المختلفة تشير بأن هناك مسلسل آخر يعد في المطبخ المخابراتي الأمريكي وسيعلن عنه في الوقت القريب&lt;br /&gt;فما تعلنه الساحة الآن في العراق يدل أن هناك حالة جديدة قد تكون رحيل القوات الأمريكية ( لأنهم قضوا على الإرهابي) فيكون بذلك تم مراد الإدارة الأمريكية ( بالقضاء على الإرهاب) المتمثل في تنظيم القاعدة ( الأمريكي)&lt;br /&gt;ليست صدفة بل مخطط ينفذ بدقة ولكن بعض الرتوش تنقص هذا السيناريو المفضوح ..&lt;br /&gt;وإلى لقاء آخر في هذا الموضوع الشائك&lt;br /&gt;حسين راشد&lt;br /&gt;أضافها حسين راشد في &lt;/strong&gt;&lt;a title="اذهب الى هذه الفئة" href="http://husseinrashed.jeeran.com/categories/الصراع_العربي_الأمريكي/"&gt;&lt;strong&gt;الصراع العربي الأمريكي&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;, &lt;/strong&gt;&lt;a title="اذهب الى هذه الفئة" href="http://husseinrashed.jeeran.com/categories/عيون_على_الحقيقة/"&gt;&lt;strong&gt;عيون على الحقيقة&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt; @ &lt;/strong&gt;&lt;a title="اذهب الى هذا المقال" href="http://husseinrashed.jeeran.com/archive/2006/6/59721.html"&gt;&lt;strong&gt;09:38 م&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;a href="javascript:" b="4IcceI6mmC4=&amp;p=6Q6i/KO0960=&amp;amp;amp;lang=a')&amp;quot;"&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-115015239650749950?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/115015239650749950/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=115015239650749950&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/115015239650749950'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/115015239650749950'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2006/06/blog-post_115015239650749950.html' title=''/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-115015225667895314</id><published>2006-06-13T01:42:00.000+03:00</published><updated>2006-06-13T01:44:16.710+03:00</updated><title type='text'>الانتفاضة الحزبية المصرية</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;الانتفاضة الحزبية المصرية&lt;br /&gt; حسين راشد&lt;br /&gt;أحزابنا المصرية العريق منها والحديث يدور في دوامة الصراع على البقاء أو على التواجد بشكل لا بمضمون والكل تائه في نزاعات شخصية ليس لها أي قاعدة جماهيرية أو صفة وطنية .. منذ زمن ليس بالبعيد وحين أصبحت السياسة كالهيئات والشركات وأصبح قانون خصخصة السياسة لمن يدفع أكثر ويقدر على دفع أكبر قدر ممكن من المال لجمع (الهتيفة والمرتزقة)&lt;br /&gt;ليعلن أنه رئيس هذا الحزب أو ذاك دون أحقية فعلية ودون رؤية موضوعية لماهية هذا المنصب الحساس الذي بدوره سيشكل اتجاه فكري وسياسي يخطط لمستقبل بلد من أعظم البلاد على وجه الأرض وهي البلد التي أنجبت عظماء التاريخ والعلم والأدب والثقافة وحضارتنا الفرعونية لخير دليل على هذا .&lt;br /&gt;أحزابنا في ورطة حقيقية لأن من بها اصبحوا مشغولين بالنزاعات الشخصية أكثر من  حسهم الوطني والقومي ..&lt;br /&gt;نجد أن  الأحزاب العريقة مثل حزب الوفد والعمل ومصر الفتاة أصبحوا نسخة بالكربون من بعضهم البعض وينضم إليهم الأحرار والتجمع ومصر العربي ..&lt;br /&gt;و الكل غائص في أموره الداخلية التي هي دخيلة وليست داخلية .. فالنفوس المريضة أحكمت قبضتها على مؤسسات رئاستها دون حق .. و أصبح احترام القادة ( دقة قديمه) بل وأصبح تخلف في عصر ينادي بشعارات جوفاء دون عمل مثمر .. الحرية والديمقراطية والليبرالية والاشتراكية وأحب أن أضيف المصطلح السائد على الاتجاهات ( المهلبية) الذي أصبح هو الاتجاه الحزبي الجديد في مصر لان الجميع أصبح يرى نفسه قائد وزعيم وليس دونه شيء ولا حول ولا قوة إلا بالله .&lt;br /&gt;والحل : هو الانتفاضة الذاتية أولاً ومن ثم الانتفاضة الحزبية وإنشاء مجمع للأحزاب المصرية جميعا يجتمع فيه كل الأحزاب بلا استثناء وهذا دول الدولة أي كان  حزبها الحاكم ويترأس هذه الكوكبة رئيس الجمهورية لأنه من المفترض انه رئيس مصر شعب وحكومة ومعارضة وليس فقط الحزب الحاكم..&lt;br /&gt;على أن يتم عقد برلمان حزبي يندب فيه كل حزب شخص يمثله ويعرض خططه في شتى الأمور المتعلقة بالدولة . وأن تتفرع من هذه اللجنة لجنة فض النزاعات  التي تطفح على السطح وتعوق مسيرة هذا الحزب أو ذاك .. الكل في مركب واحدة فالكل مصري وعجلة القيادة يجب أن يكون لها ربان واحد يجتمع الجميع تحت رايته  ويكونون هم عينه التي تنظر في كل اتجاه لتوضيح الصورة الحقيقية .. بدلا من  الوضع القائم بانتهاز فرص الإطاحة بهذا أو ذاك&lt;br /&gt;الشعب يرى ويسمع ويتكلم وليس بجماد ونحن منه وله وبه نكون مصر فالواجب علينا احترام رأيه والسعي لإرضائه وتوعيته لما فيه خير بلادنا  ومساعدته وكذلك تدوير عجلة النماء لمصرنا الغالية ..&lt;br /&gt;القائد في كل مكان ليس بأفضل الأشخاص ولكنه القادر على لم الشمل و كذلك على احتواء من حوله ..&lt;br /&gt;فالقيادة والزعامة ليست مؤهلات دراسية ولا قدرات خارقة بل هي فكر وعقل وحكمة فوق كل شيء .. والقائد الحقيقي هو من يعرف كيف يمرر الصعوبات تمريرا كي يعود سالما هو ومن معه ..&lt;br /&gt;ولأن هذه الصفات تلاشت من قواميس الأحزاب المصرية فصار الصراع محتدما وصار الوضع على ما هو عليه ( و على المتضرر اللجوء للقضاء) تلك دائما ردود مجلس الشورى ( لجنة شئون الأحزاب) ولها الحق في البعض منها فهي ليست مختصة بفض نزاع ولكنها مختصة بتثبيت الأحزاب في دفاترها .&lt;br /&gt;والقضاء اليوم وجميعنا يحترمه  فهو مبني على مستندات ورقية والجميع يمكنهم عمل هذه المستندات الورقية التي تضلل العدالة فنجد أن المحكمة تحكم لأكثر من شخص بأحقيته لرئاسة هذا الحزب أو ذاك وليس عيب في القضاء بل العيب في القوانين ذاتها ..&lt;br /&gt;فالقوانين الحديثة لا تعتمد على  الحقائق الحياتية لكنها تعتمد الأوراق التي يستطيع الكثيرون أن يأتوا بها وتلك الثغرة التي يجب سدها والبحث عن حلول لها وعلى عجالة .. وأن يتخذ ضد الفرد الذي أتى بالمستندات المضللة للعدالة ‘جراء سريع وفوري ليكون عبرة لمن تسول له نفسه التلاعب بالمستقبل السياسي الذي هو كيان دولة مستقلة ..وأحزاب قد تكون يوما هي الحاكمة أو بأقل تقدير مشاركة في الحكم بأي شكل كان ..&lt;br /&gt;فالمعارضة المصرية جزء من النظام لا شك في ذلك .. فكيف نفعل دورها وهذه المهاترات تحدث بلا رادع وبلا عمل خطوة إيجابية لحل مشاكلها .. الأمر الذي قد يجعل البعض يتعاون مع جهات خارجية يستند عليها ويكون جبهة معارضة مدعومة خارجيا لإرهاب النظام المصري والشعب المصري .. والعراق وسوريا لخير دليل على هذا ..&lt;br /&gt;فأرجو من كل مصري حر حاكم كان أومحكوم  حكومة كانت أو معارضة  أن يسعى لسد هذه الفجوة  والعمل على وجود الهيكل الكامل للسلطة التي هي توليفة متآلفة بين كل قوى الشعب&lt;br /&gt;وإلى هذا الموعد&lt;br /&gt;أتمنى أن نجد لنا نحن المعارضة يد العون داخليا لنغلق باب الشكوك والمهاترات الخارجة ..&lt;br /&gt;وكذلك إيقاف الحركات الغير شرعية والتي تتحدث بأسم المعارضة بسبب غياب المعارضة الحقيقية وغرقها في النزاعات الداخلية&lt;br /&gt;ولكم جميعا كامل الاحترام&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.husseinrashed.tk/"&gt;&lt;strong&gt;حسين راشد&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;نائب رئيس حزب مصر الفتاة&lt;br /&gt;وأمين لجنة الإعلام&lt;br /&gt;www.husseinrashed.tk&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-115015225667895314?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/115015225667895314/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=115015225667895314&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/115015225667895314'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/115015225667895314'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2006/06/blog-post_13.html' title='الانتفاضة الحزبية المصرية'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-114979557158622621</id><published>2006-06-08T22:36:00.002+03:00</published><updated>2006-06-08T22:44:59.086+03:00</updated><title type='text'>الحرب على الله</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/1203/1600/dat.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/1203/320/dat.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;br /&gt;بفكر/&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.husseinrashed.tk/"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;حسين راشد&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;br /&gt;كثيرا ما تفقدنا في مدونات ومواقع الشبكة العنكبوتية والتي أصبحت في حرية أو بمعنى أدق ( تحررية) وبالطبع فالجميع يعلم الفرق بين الحرية والتحررية فالأولى معناها أن تصبح صاحب قرارك والثانية هي التمرد على قرارات سابقة والخروج عن المألوف عمله الخروج عن التقاليد والعادات والتي تسمى العرف لأن الناس تعارفوا عليها وأصبحت قوانينهم وحدودهم التي إذا خرج البعض عنها اصبحوا ( شواذ) وينبذوا من القبيلة أو من المجتمع وهذا لم يكن في المجتمع العربي وحده بل في كل مجتمعات العالم .&lt;br /&gt;ومن هنا نبدأ إعمال الفكر ونعقل ما نصل إليه كي يصبح لدينا الوعي الكافي لمواجهة التطرف بأسم الحرية.&lt;br /&gt;يزعم البعض أن لا حرب على الإسلام .. وأشكره على قدر معرفته ..ويزعم الآخر أن هناك حرب على الإسلام فأشكره على نظرته&lt;br /&gt;ولكن كي يكون لنا رأي في هذا يجب أولا أن نعرف ماهية الحرب الدائرة وإذا نجحت فستكون لصالح من؟ وإذا فسدت فمن همك المنتفعون بها ؟ كل هذه الأسئلة يجب أن توضع في رأس كل من يريد أن يعرف الحقيقة.&lt;br /&gt;فلا يوجد حرب على الإسلام .. نعم . لا يوجد حرب على دين .. ولكن يوجد حرب على الإيمان بالله .. بل وعلى أي مجموعة متفقة على وجود إله..&lt;br /&gt;أي إنسان في هذا الكوكب يعرف جيدا أننا جميعا من نسل أدم عليه الصلاة والسلام .. والكل يعلم أن هناك آخره.&lt;br /&gt;ولو أن الناس جميعا تيقنت أن هناك آخره فسوف يعملون من أجلها .. لأنهم سيلاقون الله وسيحاسبون .&lt;br /&gt;فيرجعون إلى كتاب الله الذي أرسل لهم ويتبعونه&lt;br /&gt;وإذا اتبع كل منهم كتاب الله سيجدون أن فضائل الإيمان تبعدهم عن موبقات الشيطان فيصبح العالم في سلام دائم فيقتل الطامع نفسه من ( القهر)&lt;br /&gt;ولكن إذا فسدت العقيدة أصبح من السهل أن تفك أواصر الاتحاد في ما بين هذا وذاك وستجد العداوة والبغضاء بين الأخ وأخيه&lt;br /&gt;ولأن أصحاب الحروب العالمية الآن ينظرون للعالم نظرة خاصة حيث أن العالم تمركزت ثرواته في منطقة العرب خاصة والعرب يدين معظمهم بدين ( الإسلام) و أن ما يجمع بينهم ويجعلهم في رباط هو (دين الله) فكان يجب أن يشوه معتقدهم . ويسفهوا منه .. ويبطشون به ..&lt;br /&gt;فالحرب إذاً لم تكن الحرب على المسلمين ولا على الإسلام بل على الله عز وجل لأنه سبحانه وتعالى هو من ألف بين قلوب عباده وجعلهم حصون بعضهم البعض ودروع أوطانهم ودينهم الذي أصبح هو عرفهم و قانونهم الذي يتعاملون به بين بعضهم البعض ..&lt;br /&gt;وحين نريد أن نتفهم الأمر أكثر حتى لا يتهمنا المعوقين فكريا بالضلالة فقد قالها الله عز وجل في محكم قرآنه العظيم&lt;br /&gt;بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ [المائدة : 33]صدق الله العظيم&lt;br /&gt;وكي يوضح لنا القرآن أن الله سبحانه وتعالى أيضا يقاتلهم لحربهم هذه فيقول عز من قال (وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ [المنافقون 4&lt;br /&gt;ومن هذه الآيات الكريمة نستخلص أن هناك حرب على الله ورسوله .. فالحرب على الدين ليست حرب على الدين بل حرب على الله وأوامره والتي إن طبقت فسيسحق كل إفك وسيذل كل خارج وستغلق كل ثغرة يدخل منها الشيطان ..&lt;br /&gt;فمن يدعي أن ليس هناك حرب على الاسلام سأقول له صدقت فالاسلام دين الله فإذا حارب شخص الدين فهو يحارب الله عز وجل ..&lt;br /&gt;ومن قال أن الإسلام يحارب سأقول له صدقت والنصرانية حوربت بل أن اليهودية أيضا حوربت وكل دين لله يحارب في هذه الأرض ويريدون إفساد كل ما يعود بنا نحن البشر إلى خالقنا كي يفكوا وثاقنا .. وكي يقدروا على إفساد عزائمنا ..&lt;br /&gt;استطاع الصهاينه إفساد النصرانية و ضم الخارجين عنها وهم كثر لهم ليستولوا على العالم بل على الكون .&lt;br /&gt;وفي بروتوكولاتهم المشئومة يقولون .جزء من البرتوكول الرابع&lt;br /&gt;والحرية في الموطن الذي ذكرناه الآن، لا تكون ضارَّة، ويمكن أن تجد لها محلاًّ في اقتصاد الدولة، دون أن يسبب ذلك أيّ أذى للناس في رفاهيتهم، وذلك الموطن هو أن تقوم الحرية على أساس الإيمان بالله وأخوة الإنسانية، غير متعلقة بعقيدة المساواة، وهي العقيدة التي تنفيها نواميس الكون، وهذه النواميس أوجبت وقوع التباين في المخلوقات، بالخضوع والاتباع. فإذا ساد الإيمان بالله، فيمكن أن يحكم الشعب، بأن تقسم الأرض إلى أقاليم، وعلى كل إقليم راعيه الوصيّ، فيسير الشعب راضياً قنوعاً تحت إرشاد الراعي الروحي، إلى ما فيه مشيئة الله على الأرض، وهذا هو السبب في أنه من المحتَّم علينا أن ننسف الدين كله، لنمزق من أذهان الغوييم المبدأ القائل بأن هناك آلهاً رباً، وروحاً، ونضع موضع ذلك الأرقام الحسابية والحاجات المادية. ولكي لا نعطي الغوييم وقتاً للتفكير والرويًّة، فيجب تحويل أذهانهم إلى الصناعة والتجارة. وبهذا، تُبتَلع جميع الأمم وهي مشغولة بالانسياق وراء الكسب والغنم، فتلهو بما في أيدينا، ويصرفها ذلك عن الالتفات إلى من هو في نظرها العدو المشترك)))&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ومن هذا الفكر الشيطاني نعرف ان الحرب ليست على الدين بل على الله سبحانه وتعالى وعلى كل عقيدة تجمع بين بني البشر حتى لا يكونوا عقبة أمامهم في السيطرة على ملك الله&lt;br /&gt;ولنا في هذه صولات وجولات&lt;br /&gt;ولكم خالص التحية&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.husseinrashed.tk/"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;حسين راشد&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;نائب رئيس حزب مصر الفتاة&lt;br /&gt;وأمين لجنة الإعلام&lt;br /&gt;www.husseinrashed.tk&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-114979557158622621?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/114979557158622621/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=114979557158622621&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/114979557158622621'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/114979557158622621'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2006/06/blog-post_08.html' title='الحرب على الله'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-114885251373616792</id><published>2006-05-29T00:37:00.000+03:00</published><updated>2006-05-29T00:49:14.536+03:00</updated><title type='text'>مصر الحرة</title><content type='html'>&lt;a href="http://static.flickr.com/74/154978488_a4dee922f3.jpg?v=0"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 190px; CURSOR: hand; HEIGHT: 265px" height="380" alt="" src="http://static.flickr.com/74/154978488_a4dee922f3.jpg?v=0" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;مصر الحرة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا شك أننا جميعا ننظر إلى كلمة الحرية بمنظار ضيق الأفق .. لأننا لم نعرف العبودية عن قريب ولا من بعيد .. لم ندرك أننا أحرارا إلا بعد الهجمة البربرية التي قادتها الإدارة الأمريكية الحالية بأسم الحرية وبأسم الديمقراطية وبدأت الحريات تتقلص وبدأت المعايير تتوه وبدأت الأوزان تختل ..&lt;br /&gt;الحرية في مفهومها الإنساني هي حرية الشخص طالما لا يؤذي غيره بهذه الحرية .ز فالحرية الشخصية مقيدة وليست مطلقة ..&lt;br /&gt;الحرية الآن ترجعنا لسالف عهودنا وتأخذ بنا لعالم الرق والاستعباد ولكن بشكل مغاير نوعا ما عن الروايات القديمة .. فليست بالألوان ولا بالعرق فقط بل أصبحت أكثر من ذلك .. فالعبودية الآن تعتمد على المصالح .. فكل من له مصلحة عند الآخر يريد أن يستعبده حتى لا تذهب مصالحه لغيره ..&lt;br /&gt;الصراعات الأممية التي أنجبتها الأطماع البشرية والتي سولها الشيطان في عقول أبناء أدم لم تجد من أصحاب المصالح سوى التأكيد عليها وقتل الآخر في سبيل مصالحهم ..&lt;br /&gt;بعد افتعال أحداث 11 سبتمبر لم يجد العالم معنى ولا مغزى لكلمة حرية .. فمزاعم الحرية التي قادتها الإمبريالية الصهيونية على بلد حر مثل العراق وتحويله إلى شعب مستعبد وتقسيمه إلى طوائف ومذاهب كان أمرا ديكتاتوريا .. حين قام بوش وفي ذيله بلير للإغارة على شعب أمن لم تكن تلك حرية لم يستفتي الشعب العراقي على تلك الحرب فلم تكن ديمقراطية .. لم يحدد العالم مطالبه من رئيس العراق ورفضها كي يكون خارج عن الشرعية الدولية ..&lt;br /&gt;إذا أين هي الحرية في كل ما فعلته الولايات المتحدة الصهيونية؟&lt;br /&gt;حين فكرنا في إنشاء جريدتنا ( مصر الحرة) لم تكن العبارة طلبا للحرية فنحن بالفعل أحرار..&lt;br /&gt;وهذا الفكر هو دليل حريتنا .. لكننا اجتمعنا لنؤكد على حرية مصر واستقلالها ومواكبة لمسيرتها ..&lt;br /&gt;يجتمع بين طياتها كتاب وطنيون يغيرون على عروبتهم ومصريتهم يعتزون بدينهم و يؤمنون برسالتهم نحو عالم من المحبة والوحدة الوطنية .. كل التيارات الوطنية ونكررها الوطنية التي لا تشرد هن السرب ولا تبحث عن الأنا الشخصية بل تبحث عن الأنا القومية والوحدة الإنسانية التي هي غايتنا وبها وسيلتنا ..&lt;br /&gt;نقف أمام المد الصهيوني بكل ما أؤتينا من قوة نأخذ على عاتقنا إظهار الحقائق المغيبة عن العامة .. نفضح مخطاطتهم اللئيمة .. نسد الفجوات .. منا من يختلف مع الأخر في تحليل الأمور لكننا نتفق أنه لا تعارض .. فقد يكون أحدنا هو صاحب الرؤية الصحيحة .. ولا نفترق في أسس الفكر والهدف ..&lt;br /&gt;وإيماننا بالفكر الإلهي أولا وأخيرا .. وأن قانون الله على الأرض هو لصالح البشرية أما قانون البشرية فهو قانون أعمى قد يصلح اليوم ولا يصلح للغد ..&lt;br /&gt;لذلك فإننا نعود دائما إلى المرجع الأساسي للفكر الأنساني ( لله عز وجل)&lt;br /&gt;وكي نسد فجواتنا نبحث عن سبب زرع أو قطع أو دس تلك الفجوة كي نستأصل من فعلها ونكون له المضاد الحيوي .. فلا يكفي المسكن بل يجب علاج الجذور التي امتدت حتى غشيت الحقائق وأبعدت العامة عن جذور مشاكلهم وإلهائهم في مفردات غير ذات أهمية ليبعدوهم عن الحقيقة ..&lt;br /&gt;دورنا يحتم علينا أن نكون دروعا فكرية لهذا الفكر الشيطاني .. نكون دروعا بشرية لهذا الجسد الشيطاني .. دروعا بكل معنى الدرع ..&lt;br /&gt;ولأن العنوان هو مصر الحرة .. فما كان علينا إلا لنوضح أن حرية مصر التي هي حرة بالفعل وينقصها إعمال الفكر والعقل ومحو أمية الثقافة والسياسة التي تفشت منذ زمن ليس بالقصير&lt;br /&gt;بل قد يمتد لقرون ونحن مغيبين عن الوعي مسالمين مستسلمين طالما هناك من يحمينا .. وإذ بأحداث 11 سبتمبر المفتعلة تقودنا أنه لا أمان في هذا العالم .. فلا أمان لمن أمنته .. ولا ثقة سوى في نفسك ثم نفسك ثم نفسك ..&lt;br /&gt;فكان يجب أن نوحد النفوس العربية والمصرية .. ولأن العرب أصلهم من ( هاجر) المصرية فأصبحت حريتهم تمتد من حرية مصر .. لأنها أم العرب ..&lt;br /&gt;وبداية سد الفجوة يجب أن نقرأ فكر أعدائنا كي نعرف كيف نسدها:-&lt;br /&gt;أنظروا معي إلى تلك العبارات التي بنيت الصهيونية كيانها المشؤوم على أراضينا بسببها ورأيهم في (الحرية) من برتوكولات حكماء صهيون – البرتوكول الأول:-&lt;br /&gt;ان الحرية السياسية ليست حقيقة، بل فكرة. ويجب أن يعرف الانسان كيف يسخر هذه الفكرة عندما تكون ضرورية، فيتخذها طعماً لجذب العامة إلى صفه، إذا كان قد قرر أن ينتزع سلطة منافس له. وتكون المشكلة يسيرة إذا كان هذا المنافس موبوءاً بأفكار الحرية FREEDOM التي تسمى التحررية Liberalism&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn1" href="http://us.f523.mail.yahoo.com/ym/Compose?DMid=2991_0_709_2060_0_0_171485_-1_0_oSObkYn4Ur5HQVjr2mDutLjYGI_N3mfCcefCrdscJv0uvsxMP5AkVMej6W25uXnMiIcNVzoRI7DFsFcCCXmx9HL3FufCthe1NO4igBKa3pJ4J2jmC9lZeF.dOVSq73g3VQBBogw6u2JUiiAxwBtikImWoX9mbHI-&amp;YY=57182&amp;amp;amp;amp;inc=100&amp;order=down&amp;amp;sort=date&amp;pos=0&amp;amp;amp;amp;view=a&amp;head=b&amp;amp;box=Draft#_ftn1" name="_ftnref1"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[1]&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;، ومن أجل هذه الفكرة يتخلى عن بعض سلطته.&lt;br /&gt;وبهذا سيصير انتصار فكرتنا واضحاً، فإن أزمة الحكومة المتروكة خضوعاً لقانون الحياة ستقبض عليها يد جديدة. وما على الحكومة الجديدة الا أن تحل محلا القديمة التي أضعفتها التحررية، لأن قوة الجمهور العمياء لا تستطيع البقاء يوماً واحداً بلا قائد.&lt;br /&gt;لقد طغت سلطة الذهب على الحكام المتحررين Fiberal ولقد مضى الزمن الذي كانت الديانة فيه هي الحاكمة، وان فكرة الحرية لا يمكن أن تتحقق، إذ ما من أحد يستطيع استعمالها استعمالاً سديداً.&lt;br /&gt;يكفي ان يعطي الشعب الحكم الذاتي فترة وجيزة، لكي يصير هذا الشعب رعايا بلا تمييز، ومنذ تلك اللحظة تبدأ المنازعات والاختلافات التي سرعان ما تتفاقم، فتصير معارك اجتماعية، وتندلع النيران في الدول ويزول أثرها كل الزوال. وسواء انهكت الدول الهزاهز&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn2" href="http://us.f523.mail.yahoo.com/ym/Compose?DMid=2991_0_709_2060_0_0_171485_-1_0_oSObkYn4Ur5HQVjr2mDutLjYGI_N3mfCcefCrdscJv0uvsxMP5AkVMej6W25uXnMiIcNVzoRI7DFsFcCCXmx9HL3FufCthe1NO4igBKa3pJ4J2jmC9lZeF.dOVSq73g3VQBBogw6u2JUiiAxwBtikImWoX9mbHI-&amp;YY=57182&amp;amp;amp;amp;inc=100&amp;order=down&amp;amp;sort=date&amp;pos=0&amp;amp;amp;amp;view=a&amp;head=b&amp;amp;box=Draft#_ftn2" name="_ftnref2"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[2]&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; الداخلية أم اسلمتها الحروب الأهلية إلى عدو خارجي، فانها في كلتا الحالتين تعد قد خربت نهائياً كل الخراب وستقع في قبضتنا. وان الاستبداد المالي ـ والمال كله في ايدينا ـ سيمد الى الدولة عوداً لا مفر لها من التعلق به، لأنها ـ إذا لم تفعل ذلك ـ ستغرق في اللجة لا محالة.&lt;br /&gt;ومن يكن متأثراً ببواعث التحررية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn3" href="http://us.f523.mail.yahoo.com/ym/Compose?DMid=2991_0_709_2060_0_0_171485_-1_0_oSObkYn4Ur5HQVjr2mDutLjYGI_N3mfCcefCrdscJv0uvsxMP5AkVMej6W25uXnMiIcNVzoRI7DFsFcCCXmx9HL3FufCthe1NO4igBKa3pJ4J2jmC9lZeF.dOVSq73g3VQBBogw6u2JUiiAxwBtikImWoX9mbHI-&amp;YY=57182&amp;amp;amp;amp;inc=100&amp;order=down&amp;amp;sort=date&amp;pos=0&amp;amp;amp;amp;view=a&amp;head=b&amp;amp;box=Draft#_ftn3" name="_ftnref3"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[3]&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;فتخالجه الاشارة إلى ان بحوثاً من هذا النمط منافية للاخلاق، فسأسأله هذا السؤال: لماذا لا يكون منافياً للاخلاق لدى دولة يتهددها عدوان: احدهما خارجي، والآخر داخلي ـ ان تستخدم وسائل دفاعية ضد الأول تختلف عن وسائلها الدفاعية ضد الآخر، وان تضع خطط دفاع سرية، وان تهاجمه في الليل أو بقوات أعظم؟.&lt;br /&gt;ولماذا يكون منافياً للاخلاق لدى هذه الدولة أن تستخدم هذه الوسائل ضد من يحطم أسس حياتها وأسس سعادتها؟.&lt;br /&gt;هل يستطيع عقل منطقي سليم أن يأمل في حكم الغوغاء حكماً ناجحاً باستعمال المناقشات والمجالات، مع أنه يمكن مناقضة مثل هذه المناقشات والمجادلات بمناقشات أخرى، وربما تكون المناقشات الأخرى مضحكة غير انها تعرض في صورة تجعلها أكثر اغراء في الأمة لجمهرتها العاجزة عن التفكير العميق، والهائمة وراء عواطفها التافهة وعاداتها وعرفها ونظرياتها العاطفية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn4" href="http://us.f523.mail.yahoo.com/ym/Compose?DMid=2991_0_709_2060_0_0_171485_-1_0_oSObkYn4Ur5HQVjr2mDutLjYGI_N3mfCcefCrdscJv0uvsxMP5AkVMej6W25uXnMiIcNVzoRI7DFsFcCCXmx9HL3FufCthe1NO4igBKa3pJ4J2jmC9lZeF.dOVSq73g3VQBBogw6u2JUiiAxwBtikImWoX9mbHI-&amp;YY=57182&amp;amp;amp;amp;inc=100&amp;order=down&amp;amp;sort=date&amp;pos=0&amp;amp;amp;amp;view=a&amp;head=b&amp;amp;box=Draft#_ftn4" name="_ftnref4"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[4]&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;.&lt;br /&gt;ان الجمهور الغر الغبي، ومن ارتفعوا من بينه، لينغمسون في خلافات حزبية تعوق كل امكان للاتفاق ولو على المناقشات الصحيحة، وان كان كل قرار للجمهور يتوقف على مجرد فرصة، أو أغلبية ملفقة تجيز لجهلها بالاسرار السياسية حلولا سخيفة فتبرز بذور الفوضى في الحكومة.&lt;br /&gt;ان السياسة لا تتفق مع الاخلاق في شيء. والحاكم المفيد بالاخلاق ليس بسياسي بارع، وهو لذلك غير راسخ على عرشه&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn5" href="http://us.f523.mail.yahoo.com/ym/Compose?DMid=2991_0_709_2060_0_0_171485_-1_0_oSObkYn4Ur5HQVjr2mDutLjYGI_N3mfCcefCrdscJv0uvsxMP5AkVMej6W25uXnMiIcNVzoRI7DFsFcCCXmx9HL3FufCthe1NO4igBKa3pJ4J2jmC9lZeF.dOVSq73g3VQBBogw6u2JUiiAxwBtikImWoX9mbHI-&amp;YY=57182&amp;amp;amp;amp;inc=100&amp;order=down&amp;amp;sort=date&amp;pos=0&amp;amp;amp;amp;view=a&amp;head=b&amp;amp;box=Draft#_ftn5" name="_ftnref5"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[5]&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لابد لطالب الحكم من الالتجاء إلى المكر والرياء، فإن الشمائل الانسانية العظيمة من الاخلاص، والأمانة تصير رذائل في السياسة، وأنها تبلغ في زعزعة العرش أعظم مما يبلغه ألد الخصوم. هذه الصفات لابد أن تكون هي خصال البلاد الأممية (غير اليهودية) ولكننا غير مضطرين إلى أن نقتدي بهم على الدوام.&lt;br /&gt;ان حقنا يكمن في القوة. وكلمة "الحق" فكرة مجردة قائمة على غير أساس فهي كلمة لا تدل على أكثر من "اعطني ما أريد لتمكنني من أن أبرهن لك بهذا على أني أقوى منك".&lt;br /&gt;أين يبدأ الحق واين ينتهي؟ أي دولة يساء تنظيم قوتها، وتنتكس فيها هيبة القانون وتصير شخصية الحاكم بتراء عقيمة من جراء الاعتداءات التحررية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn6" href="http://us.f523.mail.yahoo.com/ym/Compose?DMid=2991_0_709_2060_0_0_171485_-1_0_oSObkYn4Ur5HQVjr2mDutLjYGI_N3mfCcefCrdscJv0uvsxMP5AkVMej6W25uXnMiIcNVzoRI7DFsFcCCXmx9HL3FufCthe1NO4igBKa3pJ4J2jmC9lZeF.dOVSq73g3VQBBogw6u2JUiiAxwBtikImWoX9mbHI-&amp;YY=57182&amp;amp;amp;amp;inc=100&amp;order=down&amp;amp;sort=date&amp;pos=0&amp;amp;amp;amp;view=a&amp;head=b&amp;amp;box=Draft#_ftn6" name="_ftnref6"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[6]&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; المستعمرة ـ فاني اتخذ لنفسي فيها خطأ جديداً للهجوم، مستفيداً بحق القوة لتحطيم كيان القواعد والنظم القائمة، والامساك بالقوانين واعادة تنظيم الهيئات جميعاً. وبذلك أصير دكتاتوراً على أولئك الذين تخلوا بمحض رغبتهم عن قوتهم، وأنعموا بها علينا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn7" href="http://us.f523.mail.yahoo.com/ym/Compose?DMid=2991_0_709_2060_0_0_171485_-1_0_oSObkYn4Ur5HQVjr2mDutLjYGI_N3mfCcefCrdscJv0uvsxMP5AkVMej6W25uXnMiIcNVzoRI7DFsFcCCXmx9HL3FufCthe1NO4igBKa3pJ4J2jmC9lZeF.dOVSq73g3VQBBogw6u2JUiiAxwBtikImWoX9mbHI-&amp;YY=57182&amp;amp;amp;amp;inc=100&amp;order=down&amp;amp;sort=date&amp;pos=0&amp;amp;amp;amp;view=a&amp;head=b&amp;amp;box=Draft#_ftn7" name="_ftnref7"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[7]&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;.&lt;br /&gt;وفي هذه الأحوال الحاضرة المضطربة لقوى المجتمع ستكون قوتنا أشد من أي قوة أخرى، لأنها ستكون مستورة حتى اللحظة التي تبلغ فيها مبلغاً لا تستطيع معه أن تنسعها أي خطة ماكرة.&lt;br /&gt;ومن خلال الفساد الحالي الذي نلجأ إليه مكرهين ستظهر فائدة حكم حازم يعيد إلى بناء الحياة الطبيعية نظامه الذي حطمته التحررية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn8" href="http://us.f523.mail.yahoo.com/ym/Compose?DMid=2991_0_709_2060_0_0_171485_-1_0_oSObkYn4Ur5HQVjr2mDutLjYGI_N3mfCcefCrdscJv0uvsxMP5AkVMej6W25uXnMiIcNVzoRI7DFsFcCCXmx9HL3FufCthe1NO4igBKa3pJ4J2jmC9lZeF.dOVSq73g3VQBBogw6u2JUiiAxwBtikImWoX9mbHI-&amp;YY=57182&amp;amp;amp;amp;inc=100&amp;order=down&amp;amp;sort=date&amp;pos=0&amp;amp;amp;amp;view=a&amp;head=b&amp;amp;box=Draft#_ftn8" name="_ftnref8"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[8]&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;.))))&lt;br /&gt;ومن هنا نبدأ ونقول بسم الله .. فإذا عرفت لغة قوم أمنت مكرهم وها هو ذا فكرهم وها نحن ذا نفضحه .. وسنكون له بالمرصاد في جريدتنا الوليدة ( مصر الحرة )&lt;br /&gt;وإلى أن نلتقي على طياتها .. لكم مني خالص التحية&lt;br /&gt;حسين راشد&lt;br /&gt;نائب رئيس حزب مصر الفتاة&lt;br /&gt;وأمين لجنة الإعلام&lt;br /&gt;www.husseinrashed.tk&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ونرحب بالأقلام الجادة ولإدارة الجريدة الحرية في نشر ما يتآلف مع أيدليجويتها ولا تنظر إلى المخالف لها&lt;br /&gt;فالحرية التي نتكلم عنها ليست الغوغائية وليست الهمجية بل هي الحرية الهادفة لمجتمع راق يعرف ماله وما عليه&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn1" href="http://us.f523.mail.yahoo.com/ym/Compose?DMid=2991_0_709_2060_0_0_171485_-1_0_oSObkYn4Ur5HQVjr2mDutLjYGI_N3mfCcefCrdscJv0uvsxMP5AkVMej6W25uXnMiIcNVzoRI7DFsFcCCXmx9HL3FufCthe1NO4igBKa3pJ4J2jmC9lZeF.dOVSq73g3VQBBogw6u2JUiiAxwBtikImWoX9mbHI-&amp;YY=57182&amp;amp;amp;amp;inc=100&amp;order=down&amp;amp;sort=date&amp;pos=0&amp;amp;amp;amp;view=a&amp;head=b&amp;amp;box=Draft#_ftnref1" name="_ftn1"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[1]&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; التحررية تتسم بأنها نزعة في السلوك أكثر مما هي مذهب عقلي في التفكير، ويقصد بها انسلاخ الفرد من كل ما تواضع عليه المجتمع من آداب وقوانين في رغباته وشهواته، ثم سيرته حسب ضميره ونزعته الخاصة. وقد وضعنا هذا المصدر النسبي ـ حسب المصطلحات الدالة على المذاهب ـ مقابل المصدر Liberalism، واستعملنا تصريفات أخرى من جذره مع مراعاة تشديد الراء في كل الصيغ مقابل تصريفات الكلمة الانجليزية الأخرى ، كي لا نخلط بينها وبين الحرية Freedom وتصريفاتها الأخرى . ويراد بالتحررية أحياناً الضمير والعدل ومعرفة كل واحد حقوق غيره.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn2" href="http://us.f523.mail.yahoo.com/ym/Compose?DMid=2991_0_709_2060_0_0_171485_-1_0_oSObkYn4Ur5HQVjr2mDutLjYGI_N3mfCcefCrdscJv0uvsxMP5AkVMej6W25uXnMiIcNVzoRI7DFsFcCCXmx9HL3FufCthe1NO4igBKa3pJ4J2jmC9lZeF.dOVSq73g3VQBBogw6u2JUiiAxwBtikImWoX9mbHI-&amp;YY=57182&amp;amp;amp;amp;inc=100&amp;order=down&amp;amp;sort=date&amp;pos=0&amp;amp;amp;amp;view=a&amp;head=b&amp;amp;box=Draft#_ftnref2" name="_ftn2"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[2]&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; Convulsios معناها الهزات أو الارتجافات، وقد فضلنا ترجمتها بالهزاهز لانها أدق، وفي المصباح المنير "الهزاهز الفتن يهتز فيها الناس".&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn3" href="http://us.f523.mail.yahoo.com/ym/Compose?DMid=2991_0_709_2060_0_0_171485_-1_0_oSObkYn4Ur5HQVjr2mDutLjYGI_N3mfCcefCrdscJv0uvsxMP5AkVMej6W25uXnMiIcNVzoRI7DFsFcCCXmx9HL3FufCthe1NO4igBKa3pJ4J2jmC9lZeF.dOVSq73g3VQBBogw6u2JUiiAxwBtikImWoX9mbHI-&amp;YY=57182&amp;amp;amp;amp;inc=100&amp;order=down&amp;amp;sort=date&amp;pos=0&amp;amp;amp;amp;view=a&amp;head=b&amp;amp;box=Draft#_ftnref3" name="_ftn3"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[3]&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; أي من يثقل ضميره ابتاع هذه الوسائل فيراها مخالفة للأخلاق الفاضلة.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn4" href="http://us.f523.mail.yahoo.com/ym/Compose?DMid=2991_0_709_2060_0_0_171485_-1_0_oSObkYn4Ur5HQVjr2mDutLjYGI_N3mfCcefCrdscJv0uvsxMP5AkVMej6W25uXnMiIcNVzoRI7DFsFcCCXmx9HL3FufCthe1NO4igBKa3pJ4J2jmC9lZeF.dOVSq73g3VQBBogw6u2JUiiAxwBtikImWoX9mbHI-&amp;YY=57182&amp;amp;amp;amp;inc=100&amp;order=down&amp;amp;sort=date&amp;pos=0&amp;amp;amp;amp;view=a&amp;head=b&amp;amp;box=Draft#_ftnref4" name="_ftn4"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[4]&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; من المؤسف أن هذا صحيح في البلاد التي لم تنضج سياسياً ولكنه غير صحيح في البلاد التي نضجت سياسياً كالجزر البريطانية فالمناقشات هناك هي سبيل الحكم، والشعب هناك يعرف الحدود بل يحسها بالتربية كاحساس الغريزة ويلتزمها، والحرية هناك مطلقة والرأي اقناع واقتناع، والرأي النافذ للأغلبية.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn5" href="http://us.f523.mail.yahoo.com/ym/Compose?DMid=2991_0_709_2060_0_0_171485_-1_0_oSObkYn4Ur5HQVjr2mDutLjYGI_N3mfCcefCrdscJv0uvsxMP5AkVMej6W25uXnMiIcNVzoRI7DFsFcCCXmx9HL3FufCthe1NO4igBKa3pJ4J2jmC9lZeF.dOVSq73g3VQBBogw6u2JUiiAxwBtikImWoX9mbHI-&amp;YY=57182&amp;amp;amp;amp;inc=100&amp;order=down&amp;amp;sort=date&amp;pos=0&amp;amp;amp;amp;view=a&amp;head=b&amp;amp;box=Draft#_ftnref5" name="_ftn5"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[5]&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; يلاحظ أن البرتوكولات هنا تغترف من كتاب "الأمير" لمكيافلي اغترافاً (راجع الترجمة الانجليزية لكتاب الأمير The Prince ص 130، 133، 134، 143، 144، 178، طبعة افريمان)، ودعواها هنا كاذبة، حتى في سياسة الشعوب التي لم تنضج سياسياً. وسير الحكام الافاضل مثل عمر في التاريخ تهدم هذا الرأي من أساسه. ولا دليل حق على أن الشعوب في عهد الحكام الاشرار كانت أحسن حالاً منها في عهد الحكام ساستها الأشرار الاخيار. بل ان التاريخ يثبت على الدوام ان الشعوب في عهد الساسة الاخيار كانت اسعد حالاً منها في عهد الحكام الاخيار.&lt;br /&gt;والمغالطة ناشئة من ان بعض الحكام غير الناضجين في السياسة يكونون ذوي نيات خيرة، ولكن ليست لهم المقدرة السياسية على تنفيذها، فيتعثرون ويعثرون شعوبهم معهم. غير ان السبب هو النقص في مقدرتهم السياسية لا في تمسكهم بالاخلاق الفاضلة.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn6" href="http://us.f523.mail.yahoo.com/ym/Compose?DMid=2991_0_709_2060_0_0_171485_-1_0_oSObkYn4Ur5HQVjr2mDutLjYGI_N3mfCcefCrdscJv0uvsxMP5AkVMej6W25uXnMiIcNVzoRI7DFsFcCCXmx9HL3FufCthe1NO4igBKa3pJ4J2jmC9lZeF.dOVSq73g3VQBBogw6u2JUiiAxwBtikImWoX9mbHI-&amp;YY=57182&amp;amp;amp;amp;inc=100&amp;order=down&amp;amp;sort=date&amp;pos=0&amp;amp;amp;amp;view=a&amp;head=b&amp;amp;box=Draft#_ftnref6" name="_ftn6"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[6]&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; أي الاعتداءات التي مصدرها نزعة الناس إلى التحرر، دون نظر إلى عواقب الاعتداءات.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn7" href="http://us.f523.mail.yahoo.com/ym/Compose?DMid=2991_0_709_2060_0_0_171485_-1_0_oSObkYn4Ur5HQVjr2mDutLjYGI_N3mfCcefCrdscJv0uvsxMP5AkVMej6W25uXnMiIcNVzoRI7DFsFcCCXmx9HL3FufCthe1NO4igBKa3pJ4J2jmC9lZeF.dOVSq73g3VQBBogw6u2JUiiAxwBtikImWoX9mbHI-&amp;YY=57182&amp;amp;amp;amp;inc=100&amp;order=down&amp;amp;sort=date&amp;pos=0&amp;amp;amp;amp;view=a&amp;head=b&amp;amp;box=Draft#_ftnref7" name="_ftn7"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[7]&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; هكذا فعل اليهود بروسيا حين دمروا الحكم القيصري مستغلين مفاسده في اثاره الجماهير ضده، حتى إذا تخلصوا منه حكموها حكمهم الشيوعي، وان نهج الشيوعيين في الحكم هو النهج المرسوم هنا، وللقارئ العربي إذا اراد معرفة ذلك الرجوع إلى كتاب "اثرت الحرية" المترجم للعربية ومؤلفه "فكتور كرافتشنكو" ترجمة الاستاذ محمد بدران والدكتور زكي نجيب محمود&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="" style="mso-footnote-id: ftn8" href="http://us.f523.mail.yahoo.com/ym/Compose?DMid=2991_0_709_2060_0_0_171485_-1_0_oSObkYn4Ur5HQVjr2mDutLjYGI_N3mfCcefCrdscJv0uvsxMP5AkVMej6W25uXnMiIcNVzoRI7DFsFcCCXmx9HL3FufCthe1NO4igBKa3pJ4J2jmC9lZeF.dOVSq73g3VQBBogw6u2JUiiAxwBtikImWoX9mbHI-&amp;YY=57182&amp;amp;amp;amp;inc=100&amp;order=down&amp;amp;sort=date&amp;pos=0&amp;amp;amp;amp;view=a&amp;head=b&amp;amp;box=Draft#_ftnref8" name="_ftn8"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;[8]&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; المعنى أن الفساد الحالي سيشعر الناس بالحاجة إلى الحكم "الإسرائيلي" الحازم، ويحملهم على ترقبه ومعرفته والخضوع له عند مجيئه. &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-114885251373616792?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/114885251373616792/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=114885251373616792&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/114885251373616792'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/114885251373616792'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2006/05/blog-post_29.html' title='مصر الحرة'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-114651498637118951</id><published>2006-05-01T23:19:00.000+03:00</published><updated>2006-05-01T23:23:06.386+03:00</updated><title type='text'>ثالوث تنظيم القاعدة</title><content type='html'>&lt;a href="http://www.aljazeera.net/mritems/images/2001/12/27/1_73418_1_34.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand" alt="" src="http://www.aljazeera.net/mritems/images/2001/12/27/1_73418_1_34.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://husseinrashed.jeeran.com/archive/2006/5/44107.html"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;ثالوث تنظيم القاعدة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حسين راشد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لا شك أننا جميعا ليس لدينا المعلومات الكافية للبت في وجود هذا التنظيم من عدمه !&lt;br /&gt;ولا شك أيضا أن جميعنا غير متأكد من توجهات التنظيم وأهدافه وطموحاته !&lt;br /&gt;ولكن في كل منا بذرة إن صلحت تلك البذرة صلح الفكر وإن فسدت فسد الفكر وإن لم تروى البذرة من هذا أو ذاك أصبحت بذرة عقماء تنظر من يخصبها ويرويها&lt;br /&gt;البذرة هي العقل والعقل لا ينتج سوى بأرشيف معرفي وثقافي وعقائدي .. وهذا الأرشيف تحكمت به عوامل كثيرة منها التربية والتعليم والبيئة والثقافة .. وكل منهم روى تلك البذرة في شيء ما .. ولأن التعليم كان قاصرا على التلقين .. والتاريخ كان قاصرا على التزييف والثقافة الإعلامية قاصرة على التشتيت والتضليل فما كان لأي منا سوى أن يلجأ لما لا يحرف ولا يضلل ألا وهو المضغة التي تسكنها الفطرة.&lt;br /&gt;وبما أننا عنونا المقال بثالوث تنظيم القاعدة أردت أن أبدأ حديثي عن مفتاح الفكر أولا ثم أدخل في الحوار وللجميع أن ينظر بمرآته ويفكر ويعقل ما سأكتبه .. فجميعنا كما سبق وقلت غير مطلعون على بواطن الأمور ولكننا نبحث عن الحقيقة وننبش في معطيات السياسة العالمية لنؤكد لأنفسنا من هو العدو ومن هو الأخ. وتلك هي المعادلة الصعبة.&lt;br /&gt;لاحظوا في كل مرة تهبط شعبية بوش وتزامن ظهور شريط جديد لأسامة بن لادن .. المحللون يحللونها كل على هواه . فالاتجاه الأول يقول أن أسامة بن لادن يضغط من نقطة الضعف .. والاتجاه الأخر وأنا أميل إليه أن هناك ثمة اتفاق بين بوش وبن لادن على الظهور في هذه الأوقات كي يلتف الشعب الأمريكي حوله مرة أخرى ويواصل محاربته لما سماه بالإرهاب ووهم تنظيم القاعدة .. لن ننكر أن هناك تنظيم أسمه تنظيم القاعدة .. ولكن هناك ما يؤكد عمالة التنظيم لأمريكا بدءا من الحرب الروسية الأفغانية إلى هذا اليوم .. فالتنظيم أعدته أمريكا للخلاص من عدوها اللدود بتمويل مالي وتخطيط عسكري ومعداتي أيضا ..&lt;br /&gt;فحين ننظر للثالوث القاعدي نجد أنه يضم ثلاث شخصيات كلما ركنت شخصية ظهرت الأخرى .. ولكن حين وصلت شعبية بوش إلى الحضيض أجتمع الثالوث ليرفع ما أنزله الشعب الأمريكي من شعبية بوش .&lt;br /&gt;الثالوث القاعدي ( أسامة بن لادن _ المملكة العربية السعودية) الرجل الثاني ( أيمن الظواهري – جمهورية مصر العربية) المنضم حديثا( أبو مصعب الزرقاوي_ المملكة الأردنية الهاشمية)&lt;br /&gt;ألا يوضح هذا الثالوث شكل الخطة الأمريكية على المنطقة؟&lt;br /&gt;أولا المملكة وهي من المفترض أنها تمثل الدولة الإسلامية ذات المقدسات الدينية والثانية مصر وهي تمثل القوة العربية والام الحاضنة هموم المنطقة والجميع ينتظر دورها لان دورها محوري&lt;br /&gt;الثالثة وهي الأردن وهي البلد اللصيقة بفلسطين الحبيبة وهي البلد التي تحوي حدودها مداخل شتى يمكن من خلالها تقديم الدعم والحماية لأهل فلسطين ..&lt;br /&gt;وبمعنى أخر .. أن لكل بلد ذات أهمية وحدود مع فلسطين جاءوا لها بنفر ولأن جميع الدول العربية بها ما بها من فساد فيمكن لكل من هذه العناصر أن يلعب دورا رئيسيا في جذب أتباع له ليكون ورقة الضغط على بلاده من داخلها في حالة إذ ما وقفت حكومات تلك البلاد أمام المد الصهيوني .&lt;br /&gt;فيقوم هؤلاء العملاء بعمل داخل البلاد لتلجأ الحكومات إلى قبول ما تطلبه الصهيونية في سبيل وقف هذه الأفعال&lt;br /&gt;وما حوادث طابا وشرم الشيخ ودهب وأبار البترول السعودية وفندق عمان عنا ببعيد ..&lt;br /&gt;انظروا إلى الصورة جيدا وتأملوا ماذا يفعل هذا التنظيم الذي لم يتعامل مع العدو الأساسي للمنطقة من يوم أن أعلنوا أن هناك تنظيما يدعى القاعدة ..&lt;br /&gt;في مقال سابق أكدت معلومة أن مصطلح ( القاعدة) هذا ليس عربيا من الأساس .. إنما هو مصطلح أمريكي يطلق على كل فصيلة أو لواء أو جماعة متمركزة لها في منطقة ما فتسمى ( قاعدة)&lt;br /&gt;أما عن الأسماء العربية فمعروفة لدينا منذ زمن بعيد .. ومن أمثلتها ( منظمة – لواء – جيش – جماعة – تنظيم )&lt;br /&gt;ولم تكن القاعدة سوى إضافة لمصطلحاتنا الدخيلة أمريكيا وصهيونيا لتكون هي الطابور الخامس لهم ..&lt;br /&gt;الجميع شعوبا وحكاما كانوا ينظرون لأسامة بن لادن بأنه رجل في زمن عز فيه الرجال وذلك أبان حرب أفغانستان مع روسيا والمجاهدين العرب ..&lt;br /&gt;لم يفطن الزعماء والحكماء أن هذا التنظيم لم يكن ليوقف المد الروسي فقط بل أنه ليقف أي مد آخر عدا المد الصهيوني .&lt;br /&gt;وهذا ما تؤكده الحقائق الواقعة على أرض العراق وفلسطين وحتى أفغانستان وباكستان&lt;br /&gt;الشرائط الثلاثة جاءت ليعود الشعب الأمريكي إلى صوابه ويعدل النتيجة لصالح بوش .. كما فعلها بن لادن أبان الانتخابات الأمريكية وكان بوش حينها في أزمة حقيقية وكاد أن يخسر المعركة الانتخابية لولا صعود بن لادن على شاشات الإعلام متوعدا .. فما كان على الشعب الأمريكي البسيط سوى أن يعدل عن قراره وينتخب هذا البوش ليوقف بن لادن .&lt;br /&gt;تمثيليات إعلامية ناجحة بالفعل .. ولكن أليس لنا عقول .. أليس لدينا فكر .. إلى متى سنظل نستقي معلوماتنا من هؤلاء العملاء؟&lt;br /&gt;الحكمة العربية القديمة وقانون القبيلة كان ينص على التلاحم ونبذ الخارج عن السرب .. لماذا الآن الخارج عن السرب أصبح هو الوطني؟ والقومي ؟ والمخلص الذي ينتظره الشعب؟&lt;br /&gt;هل نتفقه ونعرف أن ثالوث القاعدة هذا مهما كان فهو لا يعمل إلا لصالح الصهيونية..&lt;br /&gt;قد تختلف مقالتي عن فكر كثير من أصدقائي المقربين أو الكتاب الذين نتفق في كثير من الأمور .. ولكن هذا الرأي الذي أضعه أمام أعينكم أعتقد أنه قريب إلى الحقيقة&lt;br /&gt;وقد تكون الحقيقة ذاتها .. فهل لنا أن نرمي كل ما تلقيناه إعلاميا وننظر نظرة الوعي والحكمة إلى هذه الأمور ..&lt;br /&gt;إننا اليوم أيها الأخوة في محك تاريخي فاصل .. ويجب علينا جميعا أن نكون تحت لواء واحد وأن يكون هذا اللواء معلوم للجميع ولا شبهة فيه .. فقد يعمل البسطاء عملا يحسبونه نافعا وهو ألد الخصام لهم ولدينهم ولربهم&lt;br /&gt;انزعوا كل ما تلقيتموه إعلاميا وفكرا ببواطن الأمور اربطوا بين الأحداث ولكم عقول كما لنا وكما لهم .. ولكن نفوقهم بالإيمان بالله وبأنفسنا وبأن الله ناصر من ينصره .. فأعلم كيف تنصر الله أولا .. وبذلك ستعرف أن لله حق أول وأخير .. وما بينهما حق الدين والوطن والأخوة والدنيا بما فيها&lt;br /&gt;لم يطلب منا الله أن نقتل أنفسنا خشية إملاق بل نهانا عن ذلك .. وحثنا على العلم والاجتهاد قبل الجهاد فجهاد النفس وهو أكبر درجات الجهاد لم يفعله من يسمون أنفسهم جهاديون ..&lt;br /&gt;أننا اليوم يا أخوة نشاهد بلا وعي ونتعاطف بلا وعي ومنا من يفعل بلا وعي وتقوم المظاهرات بلا وعي وتقوم المعارضات على الحكومات بلا وعي وحتى الحكومات تحقن الشعوب بلا وعي .&lt;br /&gt;الكل سائر بلا وعي وهذه هي النقطة الفاصلة والتي يجب أن نجد لها حل.&lt;br /&gt;إن اتحاد الثالوث القاعدي في الأيام الأخيرة وكل منفصل عن الآخر وبدون تنسيق وبدون احترام يدل على شيء مهم للغاية ألا وهو أن التعليمات التي تأتي لأى منهم منفصلة عن الآخر .. وأن بن لادن أو من يقولون أنه نائبه الظواهري أو الزرقاوي عملوا ثلاثتهم على شيء واحد وهو إشعار الشعب الأمريكي بخطئهم حين قللوا من شعبية بوش وأن على الشعب الأمريكي أن يزيد من نسبة ال 35% هذه لأن هناك الثالوث القاعدي يتوعد .. نعم وصلت الرسالة ولكن هل لا زلنا لم نفهمها.&lt;br /&gt;أرجو أن نتفهمها جميعا وأن نعمل على سد تلك الثغرات الشيطانية فما أصعب أن يكون عدوك ابن أمك ..&lt;br /&gt;وللحديث دائما بقية&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.husseinrashed.tk/"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;حسين راشد&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;نائب رئيس حزب مصر الفتاة&lt;br /&gt;وأمين لجنة الإعلام&lt;br /&gt;www.husseinrashed&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-114651498637118951?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/114651498637118951/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=114651498637118951&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/114651498637118951'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/114651498637118951'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2006/05/blog-post.html' title='ثالوث تنظيم القاعدة'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-114600314319519562</id><published>2006-04-26T00:09:00.000+02:00</published><updated>2006-04-26T00:12:23.213+02:00</updated><title type='text'>دهب واليهود والصهاينة ( بيان)</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/1203/1600/48-4.jpg"&gt;&lt;img style="DISPLAY: block; MARGIN: 0px auto 10px; CURSOR: hand; TEXT-ALIGN: center" height="252" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/1203/320/48-4.jpg" width="380" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://husseinrashed.jeeran.com/archive/2006/4/41971.html"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;دهب واليهود والصهاينة ( بيان)&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;بيان لجنة إعلام حزب مصر الفتاة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بكامل الحزن والآسى تلقينا خبر استهداف المنشآت السياحية المصرية بسيناء الحبيبة الأرض المباركة التي تجلى الله سبحانه وتعالى على طورها وكلم رسوله(موسى) عليه الصلاة والسلام واستهداف المصريين العاملين بهذا القطاع الحيوي للاقتصاد المصري وتؤكد كل المؤشرات والاستنتاجات والتخمينات على أن هذه الفعلة اللعينة لها يد صهيونية حقيرة تريد العبث بأمن المصريين كسابقتها العام الماضي في شرم الشيخ . والتي أشرنا بكامل أصابعنا على العدو الصهيوني&lt;br /&gt;وأننا لسنا فقط ندين ونشجب ونستنكر بل نتوعد كل من له يد في هذا المخطط اللعين لضرب الأمن والأمان في بلد الأمن والأمان مصرنا الغالية&lt;br /&gt;وإذا كان عدونا الغبي اللعين الذي يزج بالفتن فيفسدها عليه أهل مصر لأننا (في رباط إلى يوم الدين) فما كان عليه سوى أن يفعل فعلته المشينة ويستهدف مصدر معيشة هذا المواطن المحب لوطنه عقابا على وطنيته الخالصة لوجه الله ولحبه وإيمانه بالوطن.. ونتوعد أي جهة كانت تدعم هذا المخطط الأرهابي الحقيرمهما كانت هذه الجهة اللعينة.&lt;br /&gt;ومن المعلوم للعامة أن مدينة دهب تعج بالسواح اليهود أكثر من أي مدينة أخرى ومن عجب العجب أن يكون أغلب الضحايا من المصريين العاملين وأفراد الشرطة مما يدل على نتيجة واضحة وضوح العيان أن المصريين هم المقصودين بتلك الفعلة الشنعاء .. وأن اليد الخفية التي تعبث بأمننا لها مد صهيوني حقير وتذكرنا هذه الأحداث بأحداث 11 سبتمبر بالولايات المتحدة الامريكية حين أخلى برج التجارة العالمي قبل الحادث من اليهود مما يدل بشكل قاطع على ترتيبات اليهود لمثل تلك الافعال أو اتصالهم المباشر بمنفذي هذه العلمليات القذرة .&lt;br /&gt;وبالتالي فأننا كمصريون مدينون لمصرنا بالولاء التام نتوعد كل الأيادي الآثمة التي تطاولت على أمن شعبنا المصري وأصدقاءه من السياح العرب والأجانب وكل من هو على أرض مصر ضيفا عزيزا ..&lt;br /&gt;وسيكون الرد على مثل تلك الهجمات في حينه بإرادة الشعب المصري وولاءه لبلاده ولن تتفكك إرادتنا ولن تحول التفجيرات أو الدسائس بيننا وبين بعضنا .&lt;br /&gt;سنكون دائما شعب ومعارضة وحكومة يدا واحدة أمام كل الطامعين والمدسوسين ولو كانت القوى العظمى في هذا العالم ..&lt;br /&gt;ولن ننسى ولن نتناسى قضيتنا المصيرية فلسطين الحبيبة التي يحاولون دس الفرقة بين أطيافها وبين أهلها .. كما وأننا لن ننسى ولن نتناسى أهلنا في العراق العظيم ولم ولن نتعامل مع عملاء الصهاينة .. مهما كلفنا ذلك من تضحيات من أجل أن يبقى وطننا العربي والاسلامي في مأمن من مكائدكم القذرة .&lt;br /&gt;ونناشد الحكومة المصرية بالعمل على كشف هذا المخطط اللعين أمام العالم كي يعرفوا من هم الارهابيون الحق&lt;br /&gt;ونناشد الشعب المصري أن يلفظ كل من هو خارج عن السرب الوطني وأن نتكاتف جميعا لسد كل الثغرات التي يفتحها العدو الأزلي والأعداء الجدد لنا ولمنطقتنا العربية من الطامعين في الاستيلاء على العالم .&lt;br /&gt;وسيبقى أمن مصر صافيا مهما فعلتم يا أعداء الانسانية.&lt;br /&gt;وستبقى مصر أرض الكنانة التي ستنطلق سهامها على صدوركم المليئة بالاحقاد والسواد والعنصرية والهمجية.&lt;br /&gt;وسيبقى أهلها خير أجناد الأرض وسنقهركم حيث كنتم فمصرنا أعز علينا من أنفسنا ولن تنولوا منها أبدا.&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.husseinrashed.tk/"&gt;&lt;strong&gt;حسين راشد&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;نائب رئيس حزب مصر الفتاة&lt;br /&gt;وأمين لجنة الإعلام&lt;br /&gt;www.husseinrashed.tk&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-114600314319519562?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.husseinrashed.tk' title='دهب واليهود والصهاينة ( بيان)'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/114600314319519562/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=114600314319519562&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/114600314319519562'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/114600314319519562'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2006/04/blog-post_26.html' title='دهب واليهود والصهاينة ( بيان)'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-114495912511391504</id><published>2006-04-13T22:04:00.001+02:00</published><updated>2006-04-13T22:12:05.130+02:00</updated><title type='text'>تصريحات الرئيس مبارك بين الحكمة الفرعونية والسطحية العربية</title><content type='html'>&lt;a href="http://husseinrashed.jeeran.com/archive/2006/4/38024.html"&gt;&lt;p align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:180%;"&gt;&lt;strong&gt;تصريحات الرئيس مبارك بين الحكمة الفرعونية والسطحية العربية&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;/p&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;برغم أن الذي تحدث به الرئيس مبارك لم يكن غريبا على أسماع العامة من الشعوب العربية شيعة كانت أم سنيه إلا أن رد فعلها حين يأتي من رجل معروف عنه الحكمة أي بمعنى أنه حين يتكلم يعرف مدى صدى كلماته جيدا وأنها تعبر بشكل ما عن حدث أو أحداث&lt;a href="http://victory.octoberwar.info/Site%20Files/images/flag1.gif"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand" alt="" src="http://victory.octoberwar.info/Site%20Files/images/flag1.gif" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; جارية أو معلقة أو مستقبلية .. ويكون الهدف منها توجيه النظر لأبعد من اللفظ ذاته .. وللأسف فبدل أن يثبت زعماء الشيعة عكس المقولة بالفعل قام الجميع بإستنكارها إعلاميا وتركوا القضية الأهم .. ماذا فعل شيعة العراق حينما احتلت أرض العراق؟&lt;br /&gt;الم يستقبلوا العملاء وتعاونوا معهم؟ أين يقيم السيستاني الذي يطلب الاعتذار ؟ أين هو مقتدى الصدر الآن؟&lt;br /&gt;لماذا لم يقف شيعة العراق مع السنة وقفة المواطن الذي يغار على وطنه وأتسائل&lt;br /&gt;مع من كان يحارب الشيعي العراقي أبان حرب العراق وإيران ..&lt;br /&gt;بالطبع كانوا في صفوف العراق .. اذا فهم يعلمون أن إيران وهي الدولة الاستعمارية لن تترك من خرج عن طوعها وحاربها .. واذا كانوا حاربوا مع ايران ألم تكن تلك خيانة للبلاد؟&lt;br /&gt;ألم يكون حزب الدعوة الاسلامي الشيعي العراقي مدعم من ايران أبان حرب ايران والعراق أين كان ولاء هذا الحزب أكان للعراق وشعبه أم كان لأيران وقادته؟&lt;br /&gt;والأن والحزب هو من يحكم العراق الا يكون بذلك ولاءهم لإيران ؟&lt;br /&gt;نحن كمسلمون ولاءنا جميعا لله سبحانه وتعالى .. وقد جعلنا الله أمم وشعوب لنتعارف أن أكرمنا عنده اتقانا .. والتقوى محلها القلب .. والولاء العقيدي لا يمكن أن يكتشفه انسان طالما هو بالقلب .. وحين يخرج من القلب ليكون فعلا أما أعين الجميع فكيف لا نراه..&lt;br /&gt;حين يترك السادة حكومة الاحتلال وهم شيعة موالون لايران قضية العراق وهو البلد المستقل يكون حوارا بين ايران وامريكا ولا&lt;a href="http://www.rabita.ch/arabe/images/arafat/34.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand" alt="" src="http://www.rabita.ch/arabe/images/arafat/34.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt; يتدخل به إذاً النتيجة ظاهره ولا محل لها من الاعراب سوى انها أصبحت تابعه لها فالولاء الان لايران وليس للعراق ..&lt;br /&gt;أما الاخوة الشيعة في باقي أرجاء المعمورة فأخذوها بحكمة أكبر .. عدا شيعة الكويت لانهم بالفعل مستفيدين من احتلال العراق . ويظنون ان ايران هي التي ستحميهم من الخطر لان امريكا حتما سترحل.&lt;br /&gt;لقد قال الرئيس مبارك بالحرف الواحد (وأن ولاء أغلب الشيعة في المنطقة هو "لإيران وليس لدولهم) وهذا القول ليس اختراعا وليس جزافا فالجميع يعلم هذا من شرق العرب إلى غربها فالشيعه ولاءهم للمرجعية والمرجعية الشيعية مقرها ايران اذا فولاء الشيعه سيصب في النهاية لايران . ليست تلك قزورة بل هي واضحة.&lt;br /&gt;قال البعض أن الرئيس مبارك يحرك الفتنة ! وأتعجب هل ما يحدث في بغداد العروبة الآن وقبل الآن ماذا يسمى؟&lt;br /&gt;تحرك الحرس الثوري الإيراني داخل العراق بحرية وتنفيذه عمليات داخل العراق من سمح له انتهاك حرمة الدولة العربية ؟ أليسوا الزعماء الشيعه؟&lt;br /&gt;ويقول الجعفري رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته إبراهيم الجعفري في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس جلال طالباني ورئيس مجلس النواب عدنان الباجه جي إلى "ما ورد على لسان" الرئيس مبارك "بشأن ولاء الشيعة لإيران، مما يفهم على أنه طعن في وطنيتهم وحضارتهم، وان عن غير قصد&lt;br /&gt;ومن قال له وضحك عليه وقال أنه وطني من الأساس؟&lt;br /&gt;كما {وأكد الجعفري أن هذا التصريح: "سبب ازعاج شعبنا العراقي من مختلف الخلفيات الدينية والمذهبية والقومية والسياسية، وأثار أيضا استغراب واستياء الحكومة العراقية وأنا أقول له أي حكومة أنت .. واي شريعة لحكومة الاحتلال.&lt;br /&gt;مع من كنت أيام حرب بلادك مع العدو الإيراني أكنت مع العراق أم مع إيران .. أين ولاءك؟&lt;br /&gt;ويقول النائب الكويتيحسن جوهر في مؤتمر صحافي عقد في مجلس الامة (البرلمان) الكويتي "اننا لا نستجدي شهادات الولاء والطاعة لاوطاننا من (الرئيس المصري حسني) مبارك ولا غيره. انها تصريحات غير مسؤولة (..) ولا تخدم سوى إثارة الفتنة الطائفية .&lt;br /&gt;وأرد على السيد النائب أن حكومتك وحكامك حين دخل جيش العراق أرض الكويت لم يفكروا أن يذهبوا لإيران ولكنهم جاءوا لمصر ولرئيسها الذي أمن لهم حياتهم وأكرمهم .&lt;br /&gt;وبالطبع فإن مع كل هذا فالرئيس مبارك لم يطعن في الإخوة الشيعة ولكنه قال الحقائق الطافحة على السطح.&lt;br /&gt;وأسأله وأسأل كل المتحذلقين والمتفلسفين&lt;br /&gt;من قتل سفيرنا في العراق ؟ ولماذ قتل؟&lt;br /&gt;كما أضاف الأخ النائب صالح عاشور "ان تصريح مبارك يكرس سياسة استخباراتية غربية لضرب استقرار المنطقة"، مضيفا أن "الشيعة الغوا الوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان ووضعوا علم بلادهم لبنان في حين ما زال علم إسرائيل يرفرف في قلب الأمة العربية مصر".&lt;br /&gt;منذ متى وأنتم تتكلمون بهذه النبرة عن مصر وقائدها .. أقول لك .. منذ أن استقرت القواعد الأمريكية على أراضيكم .. وظننتم ان أمريكا ستحميكم .&lt;br /&gt;ألا تنظرون إلى إخواننا في العراق ماذا يحدث لهم .. ألا ترون أن الصواريخ الأمريكية التي ضربت العراق لم تستثني الأخوة الشيعة من الضرب.. وأن صواريخ إيران التي ألقيت على مدار 8 سنوات على أرض الرافدين لم يكن بها جهاز يحدد نوعية من سيقتل من أبناء العراق سنة أم شيعة ..&lt;br /&gt;نعم نحترم السيد حسن نصر الله في وقفته أمام إسرائيل وأذكرك إن لم تكن تذكر أن الحروب العربية على اسرائيل كانت جميعها بقيادة مصرية من بداية احتلال فلسطين عام 48&lt;br /&gt;وأن أراضينا التي احتلت فيما بعد احتلت لاننا ندافع عن اخواننا في فلسطين ولم تحتل لعمالتنا لاسرائيل او لامريكا أو لاي جهة كانت&lt;br /&gt;وإن علم اسرائيل الذي يرفف في القاهره هو بمثابة العلم المصري الذي يرقرق داخل الولايات المتحده فهل معنى ذلك أننا أمريكا تحت الاحتلا ل المصري يا اذكى خلق الله.&lt;br /&gt;الكثير والكثير من المخبوءات التي تفضح الان على الساحة الاعلامية لها جذور أخرى تنبت في الخفاء ..&lt;br /&gt;لم يشكك الرئيس مبارك في عقيدة الشيعه بولاءهم للمرجعيات ولكن قال ما هو موجود بالفعل على أرض الواقع ويجب أن ينتبه الجميع له .. وبدلا من طلب الاعتذار قدموا أنتم عكسه كي يكون طلبكم مقبول&lt;br /&gt;في النهاية وليست النهاية أتمنى من الجميع قض المعارك التافهه والنظر للقضية العربية بصفة الاسرة العربية وليست الاسرة العربية الفارسية&lt;br /&gt;وللحديث دائما بقية&lt;br /&gt;حسين راشد&lt;br /&gt;نائب رئيس حزب مصر الفتاة&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.husseinrashed.tk"&gt;www.husseinrashed.tk&lt;/a&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-114495912511391504?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/114495912511391504/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=114495912511391504&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/114495912511391504'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/114495912511391504'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2006/04/blog-post_114495912511391504.html' title='تصريحات الرئيس مبارك بين الحكمة الفرعونية والسطحية العربية'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-114442380787193669</id><published>2006-04-07T17:28:00.000+02:00</published><updated>2006-04-09T17:12:39.466+02:00</updated><title type='text'>مصطفى بكري والاستيلاء على حزب مصر الفتاة</title><content type='html'>&lt;span style="color:#ffff40;"&gt;&lt;a href="http://husseinrashed.jeeran.com/archive/2006/4/36666.html"&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;color:#ff0000;"&gt;مصطفى بكري والاستيلاء على حزب مصر الفتاة &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;br /&gt;بات من المؤكد بعد انتخابات رئاسة الجمهورية والتي فاز بها الرئيس المصري محمد حسني مبارك بإقتدار دون منافسة حقيقية لفارق كبير بينه وبين من نافسوه على هذا المنصب الحساس والذي من الصعب أن يعطي المواطن المصري البسيط في حالته العظيم في فكره وإرادته ووعيه بأهمية &lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/1203/1600/HUSSEINRASHED.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 120px; CURSOR: hand; HEIGHT: 141px" height="233" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/1203/320/HUSSEINRASHED.jpg" width="202" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;هذا المنصب ليس على المكانة المصرية الداخلية فقط وإنما على المستوى العربي والعالمي .. فحين اختار الشعب الرئيس رئيسا لم يكن من &lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/1203/1600/bakri.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 116px; CURSOR: hand; HEIGHT: 118px" height="210" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/1203/320/bakri.jpg" width="222" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;باب الخوف منه بل الخوف على مصلحة البلاد ولأنها كانت الانتخابات الأولى على رئاسة الجمهورية فقد أكد الرئيس على مكانته وشرعيته .. وهذا الأهم كي تخرس ألسنة الصهاينة والمتصهينين ..&lt;br /&gt;ولكن لا زالت هناك أمور لا تقل حساسية من انتخابات رئاسة الدولة ألا وهي استقرار الوضع السياسي باستقرار من يمثلون السياسة من أحزاب .. وهذا الجانب الخطير في المعادلة الصعبة للديمقراطية ما يهم العاملون في هذا الحقل الملغم دائما بالدسائس والفتن والمتسلقين ..&lt;br /&gt;إن ما يحدث داخل أروقة الأحزاب السياسية المصرية في المرحلة الحالية وهي حالات الإحلال والتجديد ما يدفع البعض لموالسة بعض الشخصيات العامة ظناً منه أنه حين( يتجاور مع السعيد يسعد )&lt;br /&gt;وهذا بالفعل ما حدث في حزب مصر الفتاة دون سابق إنذار&lt;br /&gt;حين أجتمع شخصيات من الحزب يكونون جبهة معارضة داخل الحزب ذاته ومنهم أساتذة في القانون محامون .. وكبار السن والمقام وأحترمهم جميعا وعلى رأسهم زعيم الحزب الأستاذ ( محمود المليجي) الرجل الذي ظل لسنوات طويلة صامتاً ومكتفي بلقب زعيم الحزب ولا يدخل باب المهاترات التي دخلها الكثيرون ظناً منهم أن الدولة ستعطي لهم هذا( الباطل ) في رئاسة الحزب بسبب وجود النزاع على الرئاسة ..فباتوا يصارعون بعضهم البعض .. ويحاولون التقرب من كل شخص قريب من السلطة ليأخذوا وعد بأنهم سيكونون المسيطرون على الحزب .ز ولأن الحزب الحاكم حزب واعي ولا يقبل هذا الشيء فباءت كل المحاولات بالفشل ..&lt;br /&gt;ولكن المفاجأة الكبرى اليوم ليس الأستاذ محمود المليجي فهو رجل يحترمه الجميع لأنه بالفعل أبا لكل أعضاء الحزب .. ولكن تكمن المشكلة حين أصدرت جريدة مصر الفتاة ( الممنوعة ) بحكم قضائي وبسبب وجود نزاع على رئاسة الحزب .. المفاجأة حين أعلن في طي صفحات الجريدة في عدد مارس 2006 عن أعضاء المجلس القيادي للحزب .. المفاجأة وجود أسم الصحفيين محمد مصطفى بكري ( مصطفى بكري) وأخيه محمود مصطفى بكري .. وكأنه إشعار بما هو مخطط بالاستيلاء على الحزب من جهة الأستاذ مصطفى بكري الذي لم يكن عضوا في حزب مصر الفتاة لكنه كان يرأس تحرير الجريدة في وقت رئاسة المرحوم الاستاذ على الدين صالح وبداية النزاع في الرئاسة منذ صدور العدد الذي كان يحمل مقالا للاستاذ على الدين صالح يطالب فيه بتدويل الأماكن المقدسة بالمملكة العربية السعودية .. وحينها أغلقت الجريدة وبدأ مشوار النزاع والإنهيار .. الأمر الذي جعل الأستاذ بكري ينقل عطاءه الصحفي للأحرار وما تلاه ,, مما يؤكد أنه لم يكن عضوا في حزب مصر الفتاة .. وكذلك لو أطلع على اللائحة الداخلية للحزب لعلم أن من يترك الحزب وينضم لأي حزب آخر ليس له الحق في العودة للحزب .. إلا إذا تلاعب الأخوة الأعداء في اللائحة هي الأخرى وأظن أن الأستاذ بكري قد دار في الأحزاب المصرية مما ينفي عودته ..&lt;br /&gt;الجريدة تقول وفيها مقال تحت أسم الأستاذ بكري في الصفحة السادسة أول عمود على اليمين ويتحدث عن من هم أعضاء في الحزب ومن هم ليسوا أعضاء ومن فصلوا من الحزب ..&lt;br /&gt;ولا أعلم حقيقة إذ ما كان هو الذي كتب المقال أم غيره ..&lt;br /&gt;ولكن المؤشر الواضح لو كان هذا صحيحً فهي محاولة للاستيلاء على الحزب .. وقد يكون أحدا وعده به .. وأنا أقول لكل من تسول له نفسه أن قرارات الحزب برئاسته أو أي شيء يتعلق به لن يكون إلا بقرار داخلي وبالتراضي بين جميع الجبهات .. ولن نسمح بأن يأتي أحداً ليستولى على حزبنا..&lt;br /&gt;و أتعجب . لماذا مصر الفتاة يا أستاذ .. لسماحة الأستاذ محمود المليجي وطيبته.. بل ولعدم اهتمامه بالمنصب من الأساس .. والكل يعلم أن الاستاذ المليجي تم إقناعه بهذا الشكل من لدن من يريدون مصالح معينة من وراءه.. أم لان علاقات البعض بمجلس الشورى قد تسانده ؟&lt;br /&gt;لا اعتقد أن من العقل والمنطق أن يحدث هذا .. الوطنية تحتم علينا أن نسد الفجوات لا أن نخترع فجوات ..&lt;br /&gt;ونصيحة للأستاذ العزيز مصطفى بكري&lt;br /&gt;لو لم يكن هذا حقيقي يجب أن تعلنه للجميع .. وإذا كان حقيقي فأنصحك بالانسحاب .. فسينتهي كل احترام الجماهير التي احترمت مبادئك التي تعلنها على الملأ في هذه الواقعة ..&lt;br /&gt;حين تشاورت مع المستشار الوصيف رئيس الحزب عن هذا الموضوع فلم يهمه الحدث وقال أن محاولات كثيرة من شخصيات كبيرة غير الأستاذ بكري حاولت هذا ولكن لن يصح إلا الصحيح فقبله كان مرتضى منصور الذي لف حوله نفس المجموعة التي حول الأستاذ المليجي وكان كل هدفهم الحصول على بعض الدعم لا أكثر ولا أقل وقد باءت محاولته بالفشل .. بعد ان انتفع بعض الأشخاص من تلك الواقعة .&lt;br /&gt;وقد يكون الأستاذ بكري لا يعلم عن الموضوع شيء .. ولو كان يعلم إذا فليقف في طابور الرؤساء الذي طال حتى كاد أن يصل لأسوان ..&lt;br /&gt;وما نطلبه من الدولة في مثل هذا الأمر ليس الاعتراف بالمستشار الوصيف أو بعدم الاعتداد بالجميع بل تحديد صفة المتنازعين وماهيته والتي يعرف جميع من بالحزب أنهم كانوا ثلاثة منذ بدء النزاع أيام المرحوم الأستاذ على الدين صالح وهم :-&lt;br /&gt;1 – على الدين صالح مؤسس حزب مصر الفتاة&lt;br /&gt;2- المستشار الوصيف عيد الوصيف&lt;br /&gt;3- اللواء عبدالله رشدي&lt;br /&gt;وبوفاة الأستاذ على الدين صالح حصر النزاع بين كل من اللواء عبدالله رشدي والمستشار الوصيف .. وكان قرار لجنة شئون الأحزاب عدم الاعتداد بأي منهم وأن النزاع يجب أن يفض رضاء أو قضاءا ..&lt;br /&gt;وبما أن القضية موجودة بالمحكمة العليا منذ عام1994ولم يتم حسمها فقام الطرفان الآخران المتبقيان بعمل وثيقة اتفاق في 27/4/1998 تنص على اتفاقهم على أن يرأس كل منهم رئاسة الحزب لمدة 6 أشهر وعلى الثاني أن يدعو لمؤتمر عام&lt;br /&gt;وبدء بالفعل اللواء عبدالله رشدي الفترة الأولى وأكمل مدته وسلم الراية للمستشار الوصيف الذي أكمل مدته وقام بعمل مؤتمر عام وتم مبايعته كرئيس حزب ولم يعترض أحد إلا أن لجنة شئون الأحزاب هي الأخرى لم ترضى بالاتفاق وفضلت أن تنتظر القضاء مما أدعى كل من تسول له نفسه أن ينصب نفسه رئيسا للحزب أن يجمع بعض أصدقاءه ويأخذ توقيعهم ويقول أنه رئيس الحزب مما جعل المتنازعين في استمرار..&lt;br /&gt;والمحاولة اليوم في عدد مارس تظهر أن هناك خطة للاستيلاء على الحزب من مصطفى بكري بأن جمع بعض المتنازعين وأقروه في المجلس القيادي للحزب كخطوة أولى لإعلانه رئيسا للحزب في وقت لاحق ..&lt;br /&gt;وبالطبع فهذه الخطوة تمهد له الطريق لدخوله انتخابات الرئاسة القادمة لأن الحزب حزب قديم وله الحق في ترشيح رئيس دون اللجوء لل 250 عضو في مجلس الشعب&lt;br /&gt;ونسي الأساتذة أن الأستاذ مصطفى بكري دخل انتخابات مجلس الشعب كمستقل فلو أنه كان عضوا في حزبنا في حينها لماذا لم يدخل بأسم الحزب ؟&lt;br /&gt;أرجو أن تهدأ الأمور وأن يتراجع الأستاذ بكري عن هذا إذا كان بالفعل مشترك في هذه المؤامرة التي قد تنهي احترام الكثيرون له ..&lt;br /&gt;مصر الفتاة ليس عزبة يمتلكها أشخاص كي يعطوها لأي أحد ..&lt;br /&gt;وبالطبع تلك مسألة يجب أن تنظر إليها الدولة بنظرة الحفاظ على أحزابنا المصرية التي تمثل الاتجاهات السياسية وتدعم موقف الديمقراطية في بلادنا وكفانا مهاترات البعض ..&lt;br /&gt;كما حدث بحزب الوفد ..&lt;br /&gt;وكي نكون على إقتناع أخواني الكرام بمن هو رئيس حزب مصر الفتاة فما كان على أن أستعين بمادة صحفية موجوده على صفحات موقع الحزب الحاكم ( الحزب الوطني) فيمن هو رئيس الحزب وأعتقد أن رئيس مجلس الشورى ورئيس لجنة شئون الأحزاب هو ذاته الأمين العام للحزب الوطني لن يسمح بأن يعرض على موقعه من يخالف القانون والدستور&lt;br /&gt;فهذه هي شهادة الحزب الوطني على متن صفحاته يوم تنازل رئيس الحزب للرئيس مبارك عن الرئاسة لولائنا لمصرنا العظيمة وعرفانا بأن القائد الرئيس محمد حسني مبارك كان ولا يزال هو الأقدر والأجدر بهذا المنصب&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.mubarak2005.com/" target="_new"&gt;&lt;/a&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/1203/1600/mubarak2005.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: right; MARGIN: 0px 0px 10px 10px; WIDTH: 438px; CURSOR: hand; HEIGHT: 103px" height="74" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/1203/320/mubarak2005.jpg" width="972" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;رئيس حزب مصر الفتاة يتنازل لمبارك‏..‏ وشكري يصفه بالإصلاح لقيادة الوطن&lt;br /&gt;‏أعلن المستشار الوصيف عيد الوصيف رئيس حزب مصر الفتاة تنازله عن الترشيح للرئيس حسنى مبارك‏.‏&lt;br /&gt;ووصف المهندس إبراهيم شكري رئيس حزب العمل الرئيس حسني مبارك بأنه المؤهل بكل المقاييس لقيادة الوطن‏,‏ ولا يمكن أن ينجح أحد سواه‏.‏&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a class="content_link" href="javascript:history.back(-2)"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;عودة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt; ,ورابط الخبر هو&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.ndp.org.eg/ELECTIONS/election_news_details.asp?news_id=6057"&gt;http://www.ndp.org.eg/ELECTIONS/election_news_details.asp?news_id=6057&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;وإلى الجميع خالص احترامي&lt;br /&gt;ولكم قرائنا الأعزاء التعليق وتحديد الرؤية الصحيحة لانه قد فاض بعقلي وفكري ما يحدث من تلاعب وتزوير وتطاحن بلا سند وبلا وعي&lt;br /&gt;نحن نريد أن نقف جميعا صفا واحدا لمواجهة التدخل الأجنبي الذي يحاول بشتى الطرق أن يبعد بين صفوفنا .. وبعض المغيبين يساعدوه بمثل تلك المواقف المضرة بالمصلحة العامة&lt;br /&gt;والله الموفق&lt;br /&gt;حسين راشد&lt;br /&gt;نائب رئيس حزب مصر الفتاة&lt;br /&gt;وأمين لجنة الإعلام&lt;br /&gt;www.husseinrashed.tk&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-114442380787193669?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/114442380787193669/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=114442380787193669&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/114442380787193669'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/114442380787193669'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2006/04/blog-post_07.html' title='مصطفى بكري والاستيلاء على حزب مصر الفتاة'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-114428491283010269</id><published>2006-04-06T02:41:00.000+02:00</published><updated>2006-04-06T02:55:12.846+02:00</updated><title type='text'>صدام سبارتكوس الحكام العرب</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;الخميس, 06 ابريل, 2006&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://husseinrashed.jeeran.com/archive/2006/4/36135.html"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;صدام سبارتكوس الحكام العرب&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt; بقكر/حسين راشد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الكثير منا يعلم قصة سبارتكوس محرر العبيد هذا الرجل الذي ظل ينادي في قومه  بالتحرر من العبودية ولكن الإمبراطورية الرومانية التي كانت تتحكم في البشر في زمانهم لم تعطي حق الحرية لأي شخص ..&lt;br /&gt;وكان العبيد وقتها ليسوا كما اعتاد المشاهد العربي أنهم الفئة الإنسانية ذات البشرة السمراء لكنهم كانوا  من مختلف الأجناس والألوان فكانوا يستعبدون البشر بأساليب كثيرة منها كما اعتادوا في هذا الزمان استعباد الأسرى  وبيعهم وشرائهم بين بعضهم البعض فمن الوارد أن تجد أبن أو أبنت سلطان أو ملك أو قيصر مأسور في معركة ما فيحول من لقب أمير إلى لقب أسير إلى لقب عبد ..&lt;br /&gt;أما عن حكاية سبارتكوس محرر العبيد فهي معروفة  اشتهرت بعد أن جسدت على شاشات السينما وأذيعت في أغلب محطات التلفزيون العالمية .. ولمن لم يعرفها فهذا موجز عنها ... ثورة العبيد في القرون الغابرة التي وقعت في أوروبا وقادها (سبارتكوس) وهو الرجل الأمي الذي لا يعرف القراءة والكتابة وثار مع أصحابه القلة من أجل انتزاع الحرية من مستعبديهم، فحين انتهى النزال إلى هزيمتهم أمام قوات الإمبراطورية الرومانية المجيشة بآلاف الجنود المدججين بالسلاح وكان مصير سبارتكوس وصحبه الموت المحتم حيث علق ما تبقى منهم من الأسرى و منهم سبارتكوس على المشانق بطريق عام في أحد البراري حتى ماتوا من الجوع وحيث اعتقد قادة الرومان أنهم انتصروا على سبارتكوس وجماعته قال التاريخ كلمته الأخيرة بتلك الحادثة أن باستشهاد سبارتكوس وأصدقاءه قد ألقيت العبودية عنهم وهم المنتصرون لأنهم دفعوا ثمن الدفاع عن حق الحياة الكريمة التي طالبوا بها ولم ينالوها. و هاو هو التاريخ قد خلّد سبارتكوس وثورته واستنكر على الإمبراطورية الرومانية استعمال قوتها الغاشمة التي سخرتها ضد عبيد اجتاحت نفوسهم مشاعر الطموح للانعتاق الأبدي من الظلم..&lt;br /&gt;فكانت الثورة الكبيرة للعبيد بعد موت سبارتكوس حتى تحرر الكثير منهم وكانت الخطة الأولى أو اللبنة الأولى التي بني عليها كلمة تحرر العبيد بالنسبة لأوروبا ..&lt;br /&gt;أما عندنا نحن العرب فقد جاءنا الرسول الكريم  بهذه المنة الربانية للتحرر من كل الرذائل وليس من العبودية الإنسانية فقط بل من كل أشكال التمييز بين البشر ..&lt;br /&gt;وحين أراد شاعرنا الجميل أمل دنقل  تخليد كلمات الحرية النابعة من جوف البسطاء قال في قصيدته الخالدة (&lt;br /&gt;يا قيصر العظيم : قد أخطأت .. إنّي أعترف&lt;br /&gt;دعني&lt;br /&gt;ها أنذا أقبّل الحبل الذي في عنقي يلتف&lt;br /&gt;فهو يداك ، و هو مجدك الذي يجبرنا أن نعبدك&lt;br /&gt;دعني أكفّر عن خطيئتي&lt;br /&gt;أمنحك – بعد ميتتي – جمجمتي&lt;br /&gt;تصوغ منها لك كأسا لشرابك القويّ&lt;br /&gt;.. فان فعلت ما أريد :&lt;br /&gt;إن يسألوك مرّة عن دمي الشهيد&lt;br /&gt;و هل ترى منحتني " الوجود " كي تسلبني " الوجود "&lt;br /&gt;فقل لهم : قد مات .. غير حاقد عليّ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما عن موضوع المقال بعد كل هذا فهو ما قد كتبته كأبيات  شعرية أتفق وأختلف عليها الكثيرون فقط       لأن عنوانها نفس العنوان ( سبارتكوس الملوك) ففي رؤيتي أن اليوم قد تبدلت الأحوال وانشغل الجميع بسبارتكوس من نوع جديد سبارتكوس يريد حرية   الملوك  والرؤساء العرب  من عبودية ( الشيطان الأكبر) على حد قول حكام إيران الذين أسميهم أنا خلفاء الشيطان الأكبر ..&lt;br /&gt;أما قصيدتي التي كتبتها باللهجة المصرية فقالت:-&lt;br /&gt;ما بقتش غابه ..... بعد الهبو ما غلا&lt;br /&gt;بقت الناس الطيابة في حلمهم&lt;br /&gt;فراعين قوي&lt;br /&gt;وبساط الريح معدش مريح لهم&lt;br /&gt;لانهم..... أغبيا&lt;br /&gt;فاكرين الحلم يتحقق بالديمقراطية&lt;br /&gt;مع ان ....... قالها الديب لما لف السبع لفات&lt;br /&gt;ولم الغاب في ساعة مزاج ... وقال&lt;br /&gt;يا ولاد ... يا بنات&lt;br /&gt;خدوا بالكم من الانياب&lt;br /&gt;ما تفرحوش ... دي هتلم عليكوا الوحوش&lt;br /&gt;وبرضوا غاب...&lt;br /&gt;العبودية اليوم لم تعد أن تأسر قيصر أو ملك أو سلطان وتبيعه في سوق العبيد . ولكنها أصبحت استعباد أمة بكاملها وهي في الشكل الخارجي حرة تحت  بند المعونات والاحتياجات .. ويغيب الوعي ويغيب الوجود الفعلي للأمة بعد أن ترتكن على تلك المعونات لحرب الأخريات عليها في النواحي الاقتصادية وعدم مقدرتها الخروج من هذا الإطار ( إطار الإحتياج) فكلما همت أمة بالنهوض وقفت أمامها القوى الدولية الجديدة لتحبط أمالها وطموحها بإعلان الحرب الخبيثة وتدمير اقتصادها بأي حيلة كانت .. وهذا ما أوجد الحاجة العربية للغرب .. ليست كما يتخيل البعض أن عمالة حكام فقط  هو ما أدى إلى تلك المرحلة من العبودية .. ولكنها نتاج مراحل كثيرة ومؤامرة مستمرة للأمة العربية والإسلامية .. فعقدة العرب وانهم الجنس السامي يربك  العالم أجمع .. وخاصة أن الله سبحانه وتعالى قد أعطانا من خيرات الأرض ما لم يعطيه لباقي العالم .. وهذا هو الآخر ما أدى بمنطقتنا إلى هذا الوضع الراهن  فجميع الدول الإستعمارية تنظر إلينا أننا الكنز الذي يجب إقتناصه مما حبانا الله به من خيرات ..  والمشكلة الكبرىتكمن في أن أغلب بلدان الخليج العربي  لم تقم بها صناعات وبالطبع الزراعة بها شبه معدومة وتقاعصوا واستندوا على ناتج البترول مما ادى إلى الخمول والكسل فوهنت المنطقة .. وبعد غزو الكويت هذا الخطأ الأخوي الذي كان يجب علاجه وديا بين الأخوة بلم شمل الأخوة لا بتفريقنا جميعا كما حدث.. واستطاع اللوبي الصهيوني مد يد المساعدة بالقوات العسكرية  بغرض حمايتهم  مقابل أجر .. وهو ما رحب به الأخوة ظنا منهم أن الشيطان يعدهم الجنة والراحة .. متناسيين أن  فلسطين اغتصبت وهم من اغتصبوها واوكلوها لبعض الاشخاص  بمسمى التوراة ... وما كان كل هذا إلا بعد أن دخلت طوابيرهم  الخامسه  في وسط أمتنا تتلف ثقافتنا وعادتنا حتى وهن الشعب العربي .. الشعب الذي منه تخرج القيادة ..&lt;br /&gt;ناهيك عن الدسائس المتكررة التي تدس يوميا  وقد تكون كل لحظة بيننا للوقيعة والفتنة&lt;br /&gt;شهد العالم العربي في الآونة الأخيرة نزعات عدوانية ضد الرؤساء والملوك منها ما هو مقبول ومنها ما هو غير مفهوم .. ولكني أنظر لكل تلك الأمورنظرة أخرى ..&lt;br /&gt;نعم هناك من الحكام العرب من لا يمتلك  هذه الملكة الربانية في القيادة .. وهناك الأفضل منه.. لكن السؤال الأهم :-&lt;br /&gt;هل هذه هي طبيعتنا نحن العرب ؟ منذ متى والشعوب العربية تنظر وتنتقد الحكام ؟ منذ متى أقدم المواطن العربي على سب حاكمه ؟ منذ متى والشعب العربي يحقر حاكمه؟&lt;br /&gt;بالطبع الإجابة واضحة ... فهي في هذا الزمان تحت مسمى الحرية والليبرالية والديمقراطية..&lt;br /&gt;وسؤالي للحكام العرب .. لماذا تتنازلون الآن عن هيبتكم أمام شعوبكم ؟ ولصالح من .أعتقد أنها ضد الجميع حكام ومحكومين!!!&lt;br /&gt;أي شعب في العالم أذا وجد حاكمه ضعيف ويستجيب لكل ما يطلب منه  فلن يراه قديرا على حكمه .. بل سيحقر منه أكثر وأكثر ..&lt;br /&gt;فقوة الحاكم هي قوة المحكوم طالما لصالحه .. أمااذا كانت على محكومه  فقط فحتما سيجدوا سبارتكوس من نوع آخر ..&lt;br /&gt;وحين نجد رؤسائنا وحكامنا ضعاف أما ضغوط  الصهيونية العالمية .. فلن نقف مكتوفي الأيدي .. بل يجب أن ننصرهم ونقويهم حتى يعلموا أن وراءهم شعب يحميهم .. هذه النزعة التي افتقدها الكثير من الحكام العرب ( ثقة الشعب فيهم) لأمور كثيرة دارت على مر السنوات  الماضية  وظهرت تجلياتها  منذ زرع الدولة الصهيونية في وسط العرب لتفصلهم عن بعضهم البعض وتبدء بالتوسع من هذه النقطة ..&lt;br /&gt;وعجب العجب  حين أسر الرئيس  العراقي  الرئيس صدام حسين  وهو رئيس دولة من أقوى وأكبر الدول العربية وأعظمها تاريخا .. ووقف الأخوة  الحكام وقفة غير مفهومة حتى الآن !&lt;br /&gt;أليس هذا أخيكم صدام حسين .. أليس هذا صديقكم صدام حسين .. أليس هذا زميلكم صدام حسين رئيس دولة العراق ..؟&lt;br /&gt;كيف سمحتم لأنفسكم اعطاء هذا الباطل لامريكا ... لماذا لم تساندوه ؟ ألم تعلموا أن ما يحدث له اليوم هو جزء من مخطط يشملكم جميعا ؟ ..&lt;br /&gt;لماذا هذه السلبية المميتة ؟ لماذا تجعلون اعلامكم المرئي والمسموع يردد عباراتهم ( الرئيس المخلوع) عجبا .. من خلعه .. أليس الإحتلال الغاشم .. ألم تخافوا أن ينولكم من هذا الشر جانب .. لا تدافعوا عنه بل دافعوا عن انفسكم .. تقاعصتم فكانت النتيجة تلك التي يدورون بها  بين شعوبكم واعلان حالات الفوضى من تنظيمات اعدت في أمريكا خصيصا لهذه المناسبة ..&lt;br /&gt;ألا زلتم غافلين  . أم أنكم تخططون لما هو لا يجب الإعلان  عنه وستدمرون الصهيونية بهذا السكوت ؟&lt;br /&gt;سبارتكوس اليوم هو هذا الرجل الذي تخليتم عنه جميعا .. إنه الرئيس العراقي الأصيل صدام حسين المجيد الذي يقف أمام  محكوميه ليحاكموه العملاء والمحتلين عن جرائم لم يرتكبها ..  بسبب سلبياتكم  وليشعروكم أن حتى الدفاع عن أنفسكم سيكون دليل ادانتكم ..&lt;br /&gt;انفضوا هذا الغبار الصهيوني من على أعينكم وأنظروا إلى الحقيقة الواضحة وضوح الشمس ..&lt;br /&gt;الرجل لا زال محتفظا بقوته فكم منكم سيقدر على هذا ؟ .. استشهد ولداه .. كي يقطعوا  سلالته خوفا من الغد .. هذا الرجل الذي أرهب الصهيونية وتحداها علنا  حتى وهو أسير بين أيديهم ..&lt;br /&gt;أنصروه وأجعلوه سبارتكوس العرب يعيش .. قبل ان تقتلوا جميعا بنفس اليد الآثمة التي تريد ذلك ..&lt;br /&gt;وسأظل أدافع عن هذا الرجل العظيم وعنكم جميعا بكل ما أوتيت من قوة .. فقد عاهدت الله أن أكون سبارتكوس الملوك . بالوعي وتقديم النصيحة . والله على ما أقول شهيد .. اللهم بلغت .. اللهم فأشهد&lt;br /&gt;حسين راشد&lt;br /&gt;نائب رئيس حزب مصر الفتاة&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.husseinrashed.tk/"&gt;&lt;strong&gt;www.husseinrashed.tk&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-114428491283010269?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/114428491283010269/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=114428491283010269&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/114428491283010269'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/114428491283010269'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2006/04/blog-post_06.html' title='صدام سبارتكوس الحكام العرب'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-114407086888261170</id><published>2006-04-03T15:23:00.002+02:00</published><updated>2006-04-03T15:27:48.886+02:00</updated><title type='text'>الاحتلال ليس قدر العروبة</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;الاثنين, 03 ابريل, 2006&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://husseinrashed.jeeran.com/archive/2006/4/35173.html"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;الاحتلال ليس قدر العروبة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فيما هو طافح على السطح من ممارسات الإدارة الأمريكية وحليفتها إيران اللتان أوهمتا العالم أن بينهم صراع وأنهما غير متفاهمين و تناسوا البعض أن الجبهتان الأمريكية والإيرانية حينما قررا احتلال بغداد كانا معاً جنباً إلى جنب ويداً بيد والدليل قابع داخل الحزام الأخضر ببغداد&lt;br /&gt;المنطقة الخضراء هل من جواب خير من هذا؟ .... من يسكنها ..؟ أليسوا من باعوا العراق احتلوا أراضيه ؟&lt;br /&gt;أليست الحكومة العميلة التي تسمي نفسها حكومة العراق أغلبهم يتجنسون بالجنسية الإيرانية والأمريكية  ؟ .. ألم تكن تعلم الإدارة الأمريكية هذا .. ألم يتعاونوا  سويا للقضاء على النظام العراقي ؟&lt;br /&gt;من يحكم العراق الآن؟&lt;br /&gt;أليس الطالباني رئيسا وهو أحد قادة  العصيان على الدولة العراقية ؟.&lt;br /&gt;من هو عبد العزيز الحكيم و إبراهيم الجعفري ؟ أليسوا جماعة متطرفة دينيا وهم بحكم النظرة الأمريكية ( إرهابيين) بالإضافة إلى أنهم يمثلون تشكيل عصابي كان منذ البداية يمول إيرانيا لهدم العراق ونظامه؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نعم قد يكون هناك بعض النقاط التي تتعارض بين إيران وأمريكا وهي النفوذ والسيادة على الأرض والتي وضحت من خلال  الدعوة الأمريكية للحوار مع إيران بشأن العراق .. مما يعطينا مفهوم شكل الحكم في العراق .. الحكم الإيراني والنفوذ الإيراني ..&lt;br /&gt;إيران تنظر لما بعد انسحاب القوات الأمريكية من العراق وتريد استعمار بل ضم العراق إليها كمحافظة شيعية تابعة للحكم الإيراني مما يرجعنا للنظرة السابقة التي سببت الحرب على العراق وهي قريبه إلى حد ما من الغزو العراقي للكويت وما تلاه ..&lt;br /&gt;ولكن الآن بلا سند وثائقي .. فالكويت تاريخيا مرتبطة بالعراق . ولكن العراق تاريخيا هو دولة مستقلة بل كان  مركز الحكم في الشرق الأوسط   في مختلف العصور .. وآخرها ( دولة الخلافة الإسلامية)&lt;br /&gt;أما أمريكا وهدفها الإستراتيجي في المنطقة وهو حماية ( إسرائيل)  لحماية اقتصادها وتجارتها في الشرق الأوسط  الذي يعد صمام أمنها الاقتصادي ومنبع خيراتها  ومحور الارتكاز للدائرة الكبيرة ( الكرة الأرضية)&lt;br /&gt;ومن ناحية أخرى فأمريكا بعد فشلها الذريع في الحرب على العراق  أكتشفت حجمها الصغير جدا في التحدي والصمود أمام الجنود العراقيين  الشرفاء الذين سطروا الملاحم ( درس  للتاريخ) بأن الإنسان هو قاهر الآلة وليس العكس .. فالمعدات العسكرية والتكنولوجيا المتقدمة باتت مهزومة وغير ذات قيمة أمام المقاتل العربي الشريف الذي لم يتوانى في الدفاع عن أرضه بكل الطرق ..&lt;br /&gt;والمهم في هذه النقاط المبعثرة أن التحالف الإيراني الأمريكي الذي لا يزال قائم حتى الآن هو تحالف غير مجدي للطرفين  وان الإدارة الأمريكية تحاول بكل السبل إزاحة ما رست قواعده في لعراق من الإيرانيين .. وسيشهد التاريخ على هذه الواقعة قريبا جدا .. فسوف تفاجأ الجميع بانسحابها الغير معلن كما فعلت  من قبل في فلسطين  ( سجن أريحا ) والذي كان التجربة للعملية الكبيرة ( العراق) فتدور الحرب الطاحنة بين الطوائف وبين العرب والفرس وتنقلب المنطقة إلى جحيم .&lt;br /&gt;وما يؤكد مقولتنا ما تفعله إيران من مناورات في الخليج لإرهاب الدول الخليجية والقوات الأمريكية المتواجدة في مياهه .. ولتعلن للعرب عن قوتها واستعدادها للحرب ..&lt;br /&gt;ولا أعتقد أنها ستمس الكيان الصهيوني بشيء فهم متفاهمون لأبعد مدى .. والكل ينتظر سقوط الآخر ليلتهمه منفردا ..&lt;br /&gt;أما الإدارة الأمريكية والتي تلعب في الوقت الضائع .. فهي أمامها عامان .. حتى 2008 وهو موعد مغادرة بوش الابن للبيت الأبيض ..&lt;br /&gt;كيف سيكون الوضع ؟&lt;br /&gt;الآن الجميع يتخبط بما فيهم أمريكا وإيران  .. فالكل لا يعلم إلى أين سينتهي الطريق . وستكون المفاجأة التي لم ينتظرها أحد ..&lt;br /&gt;اللعبة الأمريكية واضحة لمن يريد أن يراها .. إرباك الأمن القومي العربي .. هز الثقة وربما محوها بين القادة والشعوب .. حالة من الفوضى تعم المنطقة .. يكفيهم هذا لينسحبوا ويأكل  .. ولن يتبقى غير المنهكين الذين يمكن السيطرة عليهم ببساطة ..&lt;br /&gt;إن سمة التناقض والتباين في المسألة الإيرانية الأمريكية ليس لغزا . لكنه عين الحقيقة .. في علم السياسة لا شيء غير وارد ..&lt;br /&gt;وفي العلم العسكري .. عنصر المفاجأة وغير المتوقع هو الرابح دائما ..&lt;br /&gt;ولكن هل سننتظر جميعا ونكتفي بأن نكون مشاهدين للوضع .. والكرة من ملعب أمريكا إلى ملعب إيران  والهدف لأي منهما سيكون فينا نحن ..&lt;br /&gt;هل سنظل بلا رأي خوفا من أن نحسب على اتجاه فيأتينا الآخر فينكل بنا والعكس؟&lt;br /&gt;أم سنعلن موقفنا أننا لنا كيان مستقل .. نحن عرب .. نحن من له الحق في تحديد مصير أمتنا وليس الفرس وليس الروم الجديدة&lt;br /&gt;ودائما للحديث بقية&lt;br /&gt;حسين راشد&lt;br /&gt;نائب رئيس حزب مصر الفتاة&lt;br /&gt;www.husseinrashed.tk&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-114407086888261170?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/114407086888261170/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=114407086888261170&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/114407086888261170'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/114407086888261170'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2006/04/blog-post_114407086888261170.html' title='الاحتلال ليس قدر العروبة'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-114407079835082581</id><published>2006-04-03T15:23:00.001+02:00</published><updated>2006-04-03T15:26:38.356+02:00</updated><title type='text'>فضائح بين جدران  حزب الغد</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;الاربعاء, 22 مارس, 2006&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://husseinrashed.jeeran.com/archive/2006/3/32313.html"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;فضائح بين جدران حزب الغد &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من المثير جدا أن يفقد الإنسان ثقته في اتجاه كان يعتقد أنه هو الملاذ والخلاص .. بل وحين يترك  كل شيء ويصب اهتمامه في الجديد الذي يأمل أن يكون عوضه عن ما فات .. ليصدم من جديد في ماهية أحلامه المنبثقة من ثقته في التيار الزائف..&lt;br /&gt;منذ أيام جاءتني سيدة أعرفها منذ فترة طويلة من الزمن .. كانت عضوه معنا بحزب مصر الفتاة وكان لها من النشاط  والطموح ما يجعلها جديرة بأن يعتمد عليها في بعض المهام الصعبة التي قد لا يتحملها شاب .. أو رجل .. لديها  إصرار وحماس ورغبة في المغامرات السياسية ..&lt;br /&gt;جاءتني لتعلن لي عن صيغة استقالة .. ظننت أول الأمر أنها ستستقيل من حزب مصر الفتاة إلا أن المفاجأة كانت قوية ومدوية .. فالاستقالة كانت من حزب الغد ..&lt;br /&gt;فسألتها عن سبب الاستقالة .. وسألتها أيضا عل قدمت استقالة من حزب مصر الفتاة كي تنضم لحزب الغد ؟ .. فقالت لمن أقدم استقالتي ؟ وأنت تعرف أنهم جميعا غير معترف بهم لدى لجنة شئون الأحزاب ّّّ!!! نعم هي على حق .. وتلك هي أيضا مشكلة أخرى ..&lt;br /&gt;ولكن  كان من الواجب المهني والسياسي أن اعرف لماذا تقدم استقالتها من حزب الغد ؟&lt;br /&gt;فسردت لي واقعة استندت عليها لسبب الاستقالة ..&lt;br /&gt;تقول السيدة .. جاءني أصدقاء لحسي على الانضمام لحزب الغد  منذ فترة ما قبل انتخابات رئاسة الجمهورية  .&lt;br /&gt; بهرتني الشعارات البراقة للديمقراطية الزائفة التي تتناولها ألسنتهم ولا يفقهونها .. انجذبت نحو الفكر الجديد علني أجد ما هو صالح ويفيد بلادنا العظيمة ..&lt;br /&gt;وما  فات الوقت إلا وبدء العمل والتعارف على الشخصيات والكوادر وحضور الاجتماعات والجمعيات العمومية .. وبدأت انشط نشاطي القديم ..  كلفوني بالبحث عن مقر للحزب وبالفعل لم أنم حتى جئت لهم به ..  وبدأنا العمل بعد المفاوضات  على إيجار الشقة ومن سيدفع الإيجار ومن سيتولى المسئولية وهكذا ..&lt;br /&gt;ومنذ ما يقرب من شهر وبعد أن تركوا المقر الأول انتقلوا إلى مقر آخر .. فوجئت بأحد قيادات الحزب بمدينتي يتصل بي في الساعة العاشرة مساءا ويطلب مني الحضور .. الوقت بدا في مدينتي متأخر .. فقلت له الوقت متأخر . فزاد إلحاحه متحججا أن المجلس القيادي للحزب  بالمدينة مجتمع ويريدون حضوري لأنهم اختاروني لأمانة المرأة ويريدون التعرف علي .. تمهيدا لعقد جمعية عمومية .. ولا اعرف ما الداعي ..&lt;br /&gt;ذهبت إلى المقر الذي لا يبعد أكثر من 500 متر من منزلي .. فوجدت باب المقر مفتوح . استأذنت ودخلت فلم أجد سوى الشخص الذي اتصل بي واثنان  آخران لم أعرفهم . وحين عرفني لهم قال هذه مدام .. صاحبة الشقة ..! تعجبت  صاحبة الشقة .. لماذا ؟  ,وبعد فترة قصيرة ولأن الآخران كانا من بلد أخرى استأذنوا للرحيل  كي يجدوا مواصلات .. وبعد أن رحلوا  أسرع بغلق الباب وراءهم .. و جاء نحوي  كالمراهق المتيم يطلب مني إقامة علاقة .. نهرته وأسرعت للباب لكنه هجم علي  سايسته حتى خرجت سالمة .. وأرسلت فورا للأمانة العامة بالقاهرة وسردت لهم الحادثة طالبة منهم إجراء تحقيق بالواقعة وبالفعل حدث ما طلبت .. وشهد عليه السيدان الآخران  . لكنه أنكر الواقعة .. وقد أكدا كلا منهم احتياله لأنهم شاهدوني قبل ذلك في بعض المؤتمرات التي حضرتها بقاعة خوفو ( قاعة المؤتمرات ) والتي رأسها أيمن نور رئيس الحزب .. بالقاهرة  وتعجبوا من تقديم الأستاذ لها بأنها صاحبة الشقة ..&lt;br /&gt;وفيما أثار حفيظتي أن الشخص لم يتخذ معه أي إجراء وكأن الحزب لا يهمه سمعة أعضاءه ولا يهم القادة في هذا الحزب بأن ينقلب مقر الحزب إلى بيت دعارة ..&lt;br /&gt;ولكي يرد الصفعة جاء بورقة  مختومة من حزب مصر الفتاة بقرار فصلها .. لأسباب تتعلق بالشرف والأمانة . وسألتني عن ماهية هذا الخطاب .. قلت لها أننا حين نفصل أحد من الحزب لا نسرب قراراتنا الممهورة بالتوقيع والختم ..  هي قرارات داخلية ولكن نعلنها كقرار في جريدتنا .. وسألتها عن الشخص الذي أتى بهذه الورقة فأتضح أنه ليس عضوا هو الآخر في حزب مصر الفتاة .. فكيف حصل عليها .. ولماذا قدمها لهذا الشخص؟ وفي صالح من يحدث كل هذا ..&lt;br /&gt;فقد أخذوا هذا الخطاب ووزعوه على كافة أعضاء الحزب بالمدينة كي يشوهوا سمعتي .. مما اضطرني أن أستفسر من حزبي القديم على ماهية الإقالة .. وماذا يحدث ..&lt;br /&gt;ولهذا طلبت صيغة الاستقالة .. وبالفعل كتبت استقالتها وأرسلتها للأمانة العامة  استقالة مسببة بما سبق .. والسؤال هنا ..&lt;br /&gt;هل هذا هو حال المرأة في هذا الحزب .. وهل ينظر الأعضاء والقياديين في هذا الحزب للمرأة بنفس النظرة .. ولماذا لم يتخذ إجراء رادع  له حتى لا تتكرر مثل هذه الفعلة الشنعاء التي لا يقبلها عرف أو شرع أو قيم إنسانية .. هل هي مجانية  استباحة الأعراض .. وهل  لنا أن نعرف الفرق بين السياسة والنجاسة  ؟&lt;br /&gt;تلك الأسئلة تدور في ذهن  المتعطشون للانخراط في العمل السياسي .. فهل هذه هي مبادئ الليبرالية .. أم هي الديمقراطية ؟ أم ماذا ..&lt;br /&gt;وهل سيظل حزب الغد بلا ردع لمثل هؤلاء .. فيهوى أكثر من هاويته .. اللهم احفظنا ..&lt;br /&gt;من الجدير بالذكر أن أعضاء هذا الحزب تركوا المقر . وبدءوا يجتمعوا في إحدى الحدائق العامة بالمدينة .وفي هذه الحديقة يتناقشوا ويسردوا فضائحهم ويقرورا قراراتهم الخبيثة كما حدث .. ولا رادع لهم .. ووجهت هه السيدة هذا النداء لكل من يهمه الأمر كي يعلم العامة المغيبة كيف يتم التعامل  وكيف تكون معاني الليبرالية ..&lt;br /&gt;حسين راشد&lt;br /&gt;نائب رئيس حزب مصر الفتاة&lt;br /&gt;www.husseinrashed.tk&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-114407079835082581?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/114407079835082581/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=114407079835082581&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/114407079835082581'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/114407079835082581'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2006/04/blog-post_114407079835082581.html' title='فضائح بين جدران  حزب الغد'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-114407067881888647</id><published>2006-04-03T15:23:00.000+02:00</published><updated>2006-04-03T15:24:38.826+02:00</updated><title type='text'>قراءة في إفادة الرئيس صدام حسين</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;الاثنين, 20 مارس, 2006&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://husseinrashed.jeeran.com/archive/2006/3/31610.html"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;قراءة في إفادة الرئيس صدام حسين &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;بدا القاضي رؤوف رشيد مضطرب وأخطأ في قراءة التواريخ واهتز صوته  ثم حاول أن يتمالك  نفسه بعد أن قال عفوا &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;في بداية الجلسة وقف وقفته المعتادة بهدوء الرؤساء والزعماء محتفظا بهيبته التي وضح للعالم أجمع أنها ليست مصطنعة كالبعض .. فجميعنا يرى  أن الكرسي ( كرسي الحكم) له شكله الخاص وإحساسه المميز .. ,ان الأفراد حين يتركون مناصبهم نراهم كالعامة في تصرفاتهم  وتزاح هيبة القيادة فجأة بمجرد عزله من منصبه أو بعده عنه .. ولكن في حالة  الرئيس صدام حسين فإننا أمام شخصية قيادية بالفطرة  أي أن شخصيته لم تكن مرحلية و انتهت .. بل استمرارها يؤكد أن تلك الشخصية  هي شخصية حقيقية  وليست مصنعة  وليست مرحلية ..  وحين بدء في سرد أفادته&lt;br /&gt;بدء بأية قرآنية ( بسم الله الرحمن الرحيم رب أفرغ علينا صبراً وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين صدق الله العظيم ) وكأنها دعوة غير مباشرة لأن يصبر الشعب العراقي على هذه الكبوة فهي في نهايتها  وكذلك الدعاء على تثبيت الأقدام وهي ترسيخ المبادئ والقيم  لمواجهة العدو والدعاء بالنصر ,&lt;br /&gt;ثم وضح للجميع انهم لم يعلموه أن هناك إفادة.. ومن ثم يذكر الجميع أن ما يحدث هو  تحت الاحتلال أي لا شرعية لها ولا اعتراف بها تحت مسمى ( محكمة الجنايات الكبرى) وهي صيغة استهزائية لعدم مصداقيتها وعدم اعترافه بها  وتبعها بعبارة أوضح ( ولأن تمثيلية المقاضاة المفضوحة والتي وصفها بالملهاة) وأن مقاضاته ما كانت إلا لأنه رئيس العراق ( وهذه إشارة بأن الحرب ليست كما أعلن عنها (بوش) أنها على نظام صدام حسين بل أنها على العراق ) وهذا ما أكده جيش الاحتلال  بعد أسر الرئيس صدام حسين .. فإذا كانت الحرب من أجل إقصاءه فهو ( أسير) لديهم .. فلا داعي لوجودهم , ولكن لأن الحرب استهدفت العراق ووحدته وشعبه وحضارته فهم سائرون على تحطيم كل ما هو عراقي الأصل والمنبت ..فيما أكد الرئيس صدام على الوحدة الوطنية والقومية العربية و بعث بتحيته للجميع عرف نفسه ب صدام حسين المجيد رئيس دولة العراق والقائد الأعلى للقوات المسلحة ( المجاهدة) وأنه  مارس مسئوليته كرئيس للعراق طبقا للدستور والقانون العراقي  بشرف وأمانة ووضح أنه كان أبنهم البار وهم كانوا  سيفه كما كان هو سيفهم الذي يدافع عنهم تحت راية ( الله أكبر)  فقال ( وكنا معاً يدا) ولم يقل يداً بيد وهذا دليل على وحدة الصف الكاملة لأنه لو قال يداً بيد فمعناه أن هناك أطراف أخرى تضع يدها وتجتمع  لكنه قال ( يداً) فقط مما يدل على بلاغة الكلمة وعمقها في الالتحام والتذويب الطائفي والاتجاهات المختلفة في قالب واحد وهو ( العراق) يد العراق ( نكاية عن قوتهم) وأنهم كانوا دروعه ( نكاية على  أن من أمنه في المراحل السابقة هم شعب العراق العظيم ..  ومن ثم . لم يدافع عن نفسه لما أوضحه فيما بعد أنه في الأساس ليست هناك قاعدة أساسية لهذه المسرحية الهزلية     وذكرهم بأن الشعب العراقي بكل طوائفه لأنه لم يوجه الكلام لفئة بعينها بل وجه حديثه وخطابه للشعب اجمع .. وذكرهم بأنهم حين كانوا يدا واحدة في مواجهة الطامعين والأعداء .. وهي على ما أعتقد تذكرة ( بحرب إيران) والعداء الذي لن يتحول لصداقة ومحبة فجأة .. فمن يحكمون الآن هم من أصل إيراني أو من الذين احتضنتهم إيران أيام الحرب معها .. فهناك عمالة وهناك ما يؤكد عدم مصداقية الواقع في العراق الآن . ونوه عن  مسئولية الاحتلال والعملاء وأذنابهم  عما يحدث للعراق&lt;br /&gt;كما ذكرهم بمحاولتي اغتياله ( مرتين على التوالي)&lt;br /&gt;كما كانت الرسالة للعالم أنه قبل الغزو علاوة على أنه الرئيس أنه استشار رفاقه في عمل استفتاء شعبي لمواصلة زعامته ورئاسته وهو لم يكن من قيم المجتمع العراقي ولا من الدستور وأنه أضافه وقد أسفر الاستفتاء على استقرار وضعه على ما هو عليه ( بالشكل الديمقراطي ) الذي تحججت به أمريكا فيما بعد ( إرساء الديمقراطية في العراق).&lt;br /&gt;فيما أعلن لمن نسي أو تناسى أنه متمسك  وفاءً  وعهداً للعراق بمنصبه كرئيس للعراق وقائد القوات المسلحة ( المقاومة ) المجاهدة وهي صيغة دلالة على أن المقاومة العراقية هي نفسها نظام صدام حسين وليست كما يدعي الإعلام  عبارة عن مرتزقة أو دخلاء بل أنهم شعب العراق ( المقاوم) وجيش العراق الذي راح للخطة البديلة ( المقاومة وحرب الشوارع ) وهي المناسبة لهذا الوضع لأن القوة العسكرية ( بالآليات والمعدات لن تفلح أمام الآليات والمعدات الأمريكية المعادية )&lt;br /&gt;و أعلن وهو ( أسير) أنه صدام حسين المجيد  الرئيس الشرعي للعراق  دستوريا وباستفتاء شعبي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فحين علق الرئيس صدام حسين وقال ( محكمة) فقال القاضي محكمة نعم .. وبطريقة القبول الرافض قالها  الرئيس صدام( نعم أنا قلت محكمة ).. مع الابتسامة التي دلت على انتصاره في هذه اللحظة على القاضي الذي يحاول أن يظهر بصورة الواثق من نفسه برغم أن حركاته تدل على أنه مهزوز متعجل  بل وفي أغلب الأحيان يتضح أنه ملقن .. وحين يتخطى أي شخص السيناريو الذي حفظه  تجد طريقة كلامه فيها تلكأ وهزة عصبية ويغلق الحوار ..&lt;br /&gt;أما عن الخطاب السياسي الذي رفضه القاضي مرات ولم يعير له الرئيس صدام حسين أي اهتمام وراح يسرد خطابه الذي وجهه للشعب العراقي والشعوب العربية والعالم أجمع  كان صداه أقوى من كل الطلعات الجوية التي طلعتها أمريكا مع الجيش العميل على الشعب بعد الخطاب الذي أكد على شعبية الرئيس التي لم ينتزعها الاحتلال ولا عملاؤه بكل الانتهاكات المتوالية على شعب العراق الذي نعته صدام ( بالشعب العظيم) وهو كذلك . وعودة مرة أخرى لانحياز القاضي وخصومته التي وضحت حين قاطع الرئيس واتهمه بأنه كان يأخذ كوبونات النفط ويسأله عنها بما يعني أن هناك حقد دفين داخل قلب القاضي الذي يجب أن ينزه عن كل ذلك .. ولكنها أتت في وقتها .. ليعرف العالم أجمع أن الواقف هو صدام حسين رئيس جمهورية العراق الذي قاوم الاستعمار وحاربه بشرف ولكن العملاء هم من انتصروا وليس العدو لأن العملاء لا شرف لهم .. فحين تأتي الطعنه من الأخ تصبح غائرة ونافذة وهذا ما كان ..&lt;br /&gt;فيما لوح الرئيس لما يحدث على أرض الواقع من محاولة التدخل الخارجي في الشئون الداخلية والإرهاب الإيراني الذي يفعل الفعلة ثم ينسبها للعراقيين كي يثير الفتنة داخل المجتمع العراقي .. وبثقة قالها صدام أن الشعب العراقي لم يعرف الطائفية ولا المذهبية فهو كان رئيس كل العراقيين وبكل اشكالهم واتجاهاتهم .. ولم يفرق بين أحد على شكل مذهبي أو عرقي .. وطالب الشعب العراقي بضبط النفس&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فيما ظهر على القاضي الذي يحاول بشتى الطرق أن يوضح للعالم أنه قاض محايد إلا أن  الرئيس صدام بمداخلاته الصغيرة والتي نسميها في مصر ( نكش) تجعل القاضي يخرج عن طوعه ويفضح ما بداخله من خصومة مباشرة  وعدم مصداقية الشكل والمضمون للقاضي .. مما دعاه بعد الاشتباك الكلامي في آخر الجلسة حينما تدخل المدعي العام بفرد العضلات وقال له أنا أمثل المحكمة فحدثت فوضوية في المحكمة ولم يستطع القاضي حلها سوى بكلمات ( أطبق القانون) ومن ثم دعى الرئيس العراقي لأن يدخل في موضوع الجلسة وهي أفادته عن ( الدجيل) وأن لا يتكلم بالسياسة لأن هذه محكمة  وسأل عن علاقة  أمريكا بالمحكمة وقال أنه شأن بينهم وبينك .. فكان الجواب الشافي من الرئيس صدام حسين  أنه لولا أمريكا ما كان يجروء أحد أن يأتي به لهذه القاعة .. مما دعى القاضي لفض النزاع لعدم مقدرته السيطرة  بجعل الجلسة سرية .&lt;br /&gt;ومن الملاحظ قبل إعلانه الجلسة سرية أن أحدا بجواره تحدث بصوت منخفض له ومن ثم أعلن عن الجلسة سرية ..&lt;br /&gt;واعتقد أنه برغم أن الرسالة التي وجهها الرئيس صدام حسين تحتاج إلى أكثر من تلك السطور وربما تأخذ أكثر من مجلد لكونها كانت قوية وفي الصميم السياسي والعسكري والوطني قبل كل شيء بما نوه عنه واستنكاره للفعلة الشنعاء في ضريحي الأماميين في سامراء وشجبه واستنكاره بأن تكون اليد الفاعلة عراقية منوه عن أن الطائفية لم تكن موجودة بالعراق في ظل حكمه وهي مستوردة حديثة ويقف وراءها المتدخلون في الشأن العراقي من العملاء والمحتل ..&lt;br /&gt;وإن كان الحديث في هذه الإفادة يحتاج لمجلد إلا أنني لضيق الوقت ولعدم ملل القارئ أكتفي بهذا القدر على أمل الكتابة مرة أخرى وبشكل مفصل في المرات القادمة ..&lt;br /&gt;وفي النهاية بحية للقائد البطل الأسير الذي أثبت للعالم أجمع أنه صمام الأمان للشعب العراقي وأنه بحكمه ايا ما سموه فهو القيادة الناجحة والتي جعلت من العراق  دولة مستقرة وذات وحدة .ز بعكس ما أصبحت عليه الآن ..&lt;br /&gt;ولكم جميعا خالص تحياتي واحترامي&lt;br /&gt;حسين راشد&lt;br /&gt;نائب رئيس حزب مصر الفتاة&lt;br /&gt;www.husseinrashed.tk&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://media.abolkhaseb.net/sound/saddam-150306.wma"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;إفادة الرئيس صدام حسين رئيس جمهورية العراق&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;تسجيل لكلمة الرئيس صدام حسين رئيس جمهورية العراق ( الأسير في يد الجيش الأمريكي المحتل) وإفادته للشعوب العالمية وخطابه المباشر لكل من له فكر وعقل .. فك الله أسره وأعان الله شعب العراق على دحر المحتل&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.albasrah.net/ar_articles_2006/0306/qader2_100306.htm"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;وثائق تثبت تورط منظمة غدر بالجرائم الاثمة بحق العراق واهله&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-114407067881888647?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/114407067881888647/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=114407067881888647&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/114407067881888647'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/114407067881888647'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2006/04/blog-post_114407067881888647.html' title='قراءة في إفادة الرئيس صدام حسين'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-114407035286688772</id><published>2006-04-03T15:11:00.000+02:00</published><updated>2006-04-03T15:19:12.870+02:00</updated><title type='text'>الصهيونية والفتنة العراقية</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السبت, 25 فبراير, 2006 &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://husseinrashed.jeeran.com/archive/2006/2/25480.html"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;الصهيونية والفتنة العراقية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حسين راشد/ نائب رئيس حزب مصر الفتاة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم تعلن الأحداث عن جديد فلا يزال الصراع العربي الصهيوني مستمر وساري سريان الدم في العروق .. ولا زالت الطائفية الصهيونية تنشر سمومها بين الأخوة في كل مكان ولو لم يفعل السم شيئاً يذهبوا لأحد الأطراف ليسموه ويقولوا أن الأخر هو الذي سمه فتشتعل الفتن  بين الأخوة..&lt;br /&gt;العدو الصهيوني الذي توغل في العراق بمباركة راعية حضارة الدعارة السياسية ( أمريكا) وبإشراف إيراني تعاوني في القضاء على الحكم القوي المتمثل في رئيس العراق الشرعي الرئيس صدام حسين وحزبه ورجاله الذين سدوا كل الفجوات فيما بينهم فأرهبوهم .. وما كان على العدو إلا أن يتخطى كل الأسس والقواعد المعمول بها دوليا ويكسر كل التقاليد والأعراف الدولية ويذهب بحجته الواهية ليحتل بلد مستقل وعضو في الأمم المتحدة .. وبرغم ضعف السياسات العربية واللوبي العربي المغيب إلا أننا نحن كشعوب ومنظمات غير حكومية نعلم جيدا أن الخطر الذي آتانا جاءنا من الفراغ الذي نحن فيه .. وإهمالنا لوحدتنا العربية والتبادل الفكري والحضاري والإنساني .. كاد قلبي يتوقف بالأمس حين أرسل لي أخي من العراق رسالة تقول فيها أن ما يتعدى 180 جثة عراقية ملقاة في الطريق .. (180) أخ فقدتهم دفعة واحدة وبلا سبب .. بلا داعي .. بل بلا فائدة ..&lt;br /&gt;لم أستطع وقتها أن أمسك بقلمي فيداي كانت تبحث عن سلاح .. يداي كانت تبحث عن رقاب فعلة هذا الإجرام .. لم أستطع أن أتمالك نفسي .. كان هذا كله وقت ما قبل الفجر .. لم تعطني عيني حق النوم على سريري وأخوتي مقتولين وملقيين في العراء .. أخوتي يقتلهم عدونا الهمجي تحت بند الطائفية .. أي طائفية ذاك التي يقاتل الأخ فيها أخيه .. أي همجية هذة أصبحت سمة سائدة في هذا الشعب الذي كان من أشد شعوب المنطقة إيمانا بالوحدة والقومية . هل يتغير الوضع .. هل تنقلب الجينات فجأة.. لا والله .. لم ولن تكن تلك سوى يد الغدر الصهيونية التي دخلت مع الدبابات الأمريكية اللعينة .. وضعفاء النفوس والمرتزقة .. بعد أيام يعلن الزمن عن مرور ثلاثة أعوام على الاحتلال الأمريكي للعراق .. والقوات الأمريكية انهزمت شر هزيمة .. تفكر في الانسحاب .. تفكر في التراجع . والعملاء يخفق قلبهم .. كيف سيتركونا نواجه هذا الشعب الصامد أمام اعتى قوة على وجه الأرض .. يجب ألا يتحركوا .. فهم في حكاياتهم .. وإذا تحركوا يجب أن يكونوا تحت حماية قوى أخرى ( إيران) والقوة الأخرى هذا الصديق العدو أو العدو الصديق .. هو الآخر له طموحاته الاستعمارية .. لكن الفرصة مهيأة له الآن  .. معتقدين أن النظام قد سقط .. ولكنهم لم يعوا أن النظام لم يسقط بعد بل أن النظام ليس فقط صدام حسين وأخوته الذين يحاكموهم بل النظام هو الشعب العراقي الأصيل الذي يغار على أرضه وعرضه الذي يقوم العملاء والمرتزقة كل يوم بالتعدي عليهم .. هذا النظام الحقيقي الذي يواجهه الأعداء .. لم يسقط النظام شرعيا ولن يسقط الشعب .. وإذا كانت حادثة مرقد الآمة في سامراء فعلة أمريكية إيرانية إسرائيلية هدفها إسقاط الروح المعنوية لقادة المقاومة والشعب العراقي .. فهذا لن يكون .. بل ولن ينالوا غرضهم .. إذا كانت الهجمات جاءت على شكل أخ مع أخيه فسترد على العدو الأصلي ..&lt;br /&gt; الطائفية شعار الصهيونية الرابح .. فلن ينال منه سوى دماره&lt;br /&gt;العدو الصهيوني لديه مرجعيته وأسانيده التي يتعامل بها معنا وهي للأسف أنها بين أيدينا ولا نتعامل على محاربتها بل نتركه يفعل هو ما يريد ونساعده على إنجاح مهمته بسلبياتنا المتكررة ..&lt;br /&gt;إليكم جميعا أخوتي هذا المقطع من بروتوكولات حكماء صهيون :- ولننظر ونتمعن في الفكر الذي لن نهزمه سوى بالفكر المضاد والعمل على سد الثغرات التي يدخل منها هذا العدو الأزلي:-&lt;br /&gt;--- كيف يكون ممكنا لدى أيّ حكيم بصير، أن يأمل في إدراك الفلاح والفوز، في قيادة الجماهير إلى حيث يريد، إذا كانت عدته ما هي إلا الاعتماد على مجرد منطق الرأي والإرشاد، والجدل والمقال، حينما تعترضه مقاومة، أو رماه الخصم بعورة حتى لو كانت من الترهات، وأصغت الجماهير إلى هذا، والجماهير لا تذهب في تحليل الأمور إلى ما هو أبعد من الظاهر&lt;br /&gt;فالرجال الذين نحسبهم من الآحاد وفي الطليعة، إذا ما سبحوا في غمرة الجماهير المؤلفة من الدهماء، فحينئذ لا يستولي على هؤلاء الرجال وجماهيرهم إلا سائق الأهواء، والمعتقدات الرخيصة، وما خفّ وفشا من العادات والتقاليد والنظريات العاطفية، فيقعون في مهوى التطاحن الحزبي، الأمر الذي يمنع اتفاقهم على أي قرار، حتى ولو كان هذا القرار واضح المصلحة ولا خفاء في ذلك ولا مطعن.  ثم إن كل قرار يضعه الجمهور العابث، يتوقف مصيره حينئذ إمّا على فرصة مؤآتية تمضي به إلى غايته، وإمّا على كثرة كاثرة تؤيده، ولكن الكثرة لجهلها أسرار السياسة وبواطنها، فالقرار الذي يخرج من بين يديها لا يكون إلا سخرية ومهزلة، وإنما في هذا القرار تكمن بذرة الفساد، فتفسد الحكومة بالنتيجة، فتدركها الفوضى ولا مناص.&lt;br /&gt;فالسياسة مدارها غير مدار الأخلاق، ولا شيء مشترك بينهما، والحاكم الذي يخضع لمنهج الأخلاق لا يكون سائسا حاذقا، فيبقى على عرشه مهزوزا متداعيا.  وأما الحاكم اللبيب الذي يريد أن يبسط حكمه فيجعله وطيدا، يجب عليه أن يكون ذا خصلتين: الدهاء النافذ، والمكر الخادع.  وأما تلك الصفات التي يقال أنها من الشمائل القومية العالية، كالصراحة في إخلاص، والأمانة في شرف، فهذا كله يعدّ في باب السياسة من النقائص لا الفضائل، ويسرع بالحكام إلى أن يتدحرجوا من على عروشهم ولا منقذ لهم، ويكون هذا أكيَد لهم وأنكى، وأفعل في تفكيكهم و تهديمهم من الذي يأتيهم من قِبَل أكبر عدو يتربص يهم.  وتلك الصفات منابتها ممالك( الغوييم) وحكوماتهم، فهي منهم وهم بها أولى.  وحذار حذار أن نقبل مثل هذا نحن.&lt;br /&gt;وإلى هنا نقف ونتأمل ونتعامل .. أيها الأخوة في العراق ‘ن أمريكا وحليفتها اللاشرعية يتوغلون داخل كياننا .. يتآمرون ويساعدهم العدو الآخر .. العدو الصديق .. الكل يقاتل بكم ويقتلكم .. لأنكم أهدرتم قوتكم حيت تقاعستم عن الدفاع عن عدم  شرعية الحرب على العراق  وجرى البعض وراء الأكاذيب الأمريكية والليبرالية والحرية الصهيونية التي هدفها الأول والأخير أن يكونوا هم أسياد الأرض ونحن العبيد ( قمة الطائفية) انفضوا الأعداء والعملاء من وسطكم .. قوموا عليهم قومت رجل واحد  ليعلموا أن الهدوء هذا هو هدوء ما قبل العاصفة .. وأننا لن نستكين ولن نترك المقاومة حتى ننظف أراضينا من كل محتل وعميل خائن .. لن يعيش على أرضنا سوى الشرفاء .. ولن ننسى ولن نتناسى حقوقنا ..&lt;br /&gt;يا شعب العراق العظيم .. علماؤكم  الذين هزوا عروش الدولة الصهيونية أمانة في أعناقكم .. هم كانوا ولا يزالون الهدف الأغلى عند الصهاينة فالرجل العالم والمفكر عندهم ( بألف 1000 رجل عادي) وأظنكم لمستم الاغتيالات المتكررة للعلماء .. وأول ما طلبت أمريكا رؤسهم هم العلماء والمفكرين ... وتركوا من خانوا أوطانهم على قيد الحياة لفترة وسيقتلونهم  فإذا كانوا لم يصونوا أرضهم وعرضهم فهل سيصونون عدوهم ..&lt;br /&gt;نطلب من الله أن يتقبل شهداءنا بقبول حسن وأن يسكنهم جناته .. كما وأننا ندعو الله أن يعطينا الصبر والسلوان على فقدانهم ..&lt;br /&gt;سدوا فجواتكم بالأخوة ..و اعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا .. فسيكون النصر لنا بإذن الله وسيخسأ الخاسئون وسيذل الخائنون .. وسيعود العراق لسالف عهده قوة العرب وبوابتها الشرقية العتيقة القوية أرض الخلافة وأرض الانبياء والعلماء .. بكم وبأخوانكم في كل مكان على الأرض&lt;br /&gt;وإليكم جميعا خالص الحب والإحترام&lt;br /&gt;                                          &lt;br /&gt;                                                حسين راشد&lt;br /&gt;                                      نائب رئيس حزب مصر الفتاة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.husseinrashed.tk/"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt;www.husseinrashed.tk&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-114407035286688772?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/114407035286688772/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=114407035286688772&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/114407035286688772'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/114407035286688772'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2006/04/blog-post_03.html' title='الصهيونية والفتنة العراقية'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-114158116850498937</id><published>2006-03-05T19:17:00.007+02:00</published><updated>2006-03-05T19:52:48.506+02:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;السبت, 25 فبراير, 2006 &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://husseinrashed.jeeran.com/archive/2006/2/25480.html"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الصهيونية والفتنة العراقية&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حسين راشد/ نائب رئيس حزب مصر الفتاة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لم تعلن الأحداث عن جديد فلا يزال الصراع العربي الصهيوني مستمر وساري سريان الدم في العروق .. ولا زالت الطائفية الصهيونية تنشر سمومها بين الأخوة في كل مكان ولو لم يفعل السم شيئاً يذهبوا لأحد الأطراف ليسموه ويقولوا أن الأخر هو الذي سمه فتشتعل الفتن  بين الأخوة..&lt;br /&gt;العدو الصهيوني الذي توغل في العراق بمباركة راعية حضارة الدعارة السياسية ( أمريكا) وبإشراف إيراني تعاوني في القضاء على الحكم القوي المتمثل في رئيس العراق الشرعي الرئيس صدام حسين وحزبه ورجاله الذين سدوا كل الفجوات فيما بينهم فأرهبوهم .. وما كان على العدو إلا أن يتخطى كل الأسس والقواعد المعمول بها دوليا ويكسر كل التقاليد والأعراف الدولية ويذهب بحجته الواهية ليحتل بلد مستقل وعضو في الأمم المتحدة .. وبرغم ضعف السياسات العربية واللوبي العربي المغيب إلا أننا نحن كشعوب ومنظمات غير حكومية نعلم جيدا أن الخطر الذي آتانا جاءنا من الفراغ الذي نحن فيه .. وإهمالنا لوحدتنا العربية والتبادل الفكري والحضاري والإنساني .. كاد قلبي يتوقف بالأمس حين أرسل لي أخي من العراق رسالة تقول فيها أن ما يتعدى 180 جثة عراقية ملقاة في الطريق .. (180) أخ فقدتهم دفعة واحدة وبلا سبب .. بلا داعي .. بل بلا فائدة ..&lt;br /&gt;لم أستطع وقتها أن أمسك بقلمي فيداي كانت تبحث عن سلاح .. يداي كانت تبحث عن رقاب فعلة هذا الإجرام .. لم أستطع أن أتمالك نفسي .. كان هذا كله وقت ما قبل الفجر .. لم تعطني عيني حق النوم على سريري وأخوتي مقتولين وملقيين في العراء .. أخوتي يقتلهم عدونا الهمجي تحت بند الطائفية .. أي طائفية ذاك التي يقاتل الأخ فيها أخيه .. أي همجية هذة أصبحت سمة سائدة في هذا الشعب الذي كان من أشد شعوب المنطقة إيمانا بالوحدة والقومية . هل يتغير الوضع .. هل تنقلب الجينات فجأة.. لا والله .. لم ولن تكن تلك سوى يد الغدر الصهيونية التي دخلت مع الدبابات الأمريكية اللعينة .. وضعفاء النفوس والمرتزقة .. بعد أيام يعلن الزمن عن مرور ثلاثة أعوام على الاحتلال الأمريكي للعراق .. والقوات الأمريكية انهزمت شر هزيمة .. تفكر في الانسحاب .. تفكر في التراجع . والعملاء يخفق قلبهم .. كيف سيتركونا نواجه هذا الشعب الصامد أمام اعتى قوة على وجه الأرض .. يجب ألا يتحركوا .. فهم في حكاياتهم .. وإذا تحركوا يجب أن يكونوا تحت حماية قوى أخرى ( إيران) والقوة الأخرى هذا الصديق العدو أو العدو الصديق .. هو الآخر له طموحاته الاستعمارية .. لكن الفرصة مهيأة له الآن  .. معتقدين أن النظام قد سقط .. ولكنهم لم يعوا أن النظام لم يسقط بعد بل أن النظام ليس فقط صدام حسين وأخوته الذين يحاكموهم بل النظام هو الشعب العراقي الأصيل الذي يغار على أرضه وعرضه الذي يقوم العملاء والمرتزقة كل يوم بالتعدي عليهم .. هذا النظام الحقيقي الذي يواجهه الأعداء .. لم يسقط النظام شرعيا ولن يسقط الشعب .. وإذا كانت حادثة مرقد الآمة في سامراء فعلة أمريكية إيرانية إسرائيلية هدفها إسقاط الروح المعنوية لقادة المقاومة والشعب العراقي .. فهذا لن يكون .. بل ولن ينالوا غرضهم .. إذا كانت الهجمات جاءت على شكل أخ مع أخيه فسترد على العدو الأصلي ..&lt;br /&gt; الطائفية شعار الصهيونية الرابح .. فلن ينال منه سوى دماره&lt;br /&gt;العدو الصهيوني لديه مرجعيته وأسانيده التي يتعامل بها معنا وهي للأسف أنها بين أيدينا ولا نتعامل على محاربتها بل نتركه يفعل هو ما يريد ونساعده على إنجاح مهمته بسلبياتنا المتكررة ..&lt;br /&gt;إليكم جميعا أخوتي هذا المقطع من بروتوكولات حكماء صهيون :- ولننظر ونتمعن في الفكر الذي لن نهزمه سوى بالفكر المضاد والعمل على سد الثغرات التي يدخل منها هذا العدو الأزلي:-&lt;br /&gt;--- كيف يكون ممكنا لدى أيّ حكيم بصير، أن يأمل في إدراك الفلاح والفوز، في قيادة الجماهير إلى حيث يريد، إذا كانت عدته ما هي إلا الاعتماد على مجرد منطق الرأي والإرشاد، والجدل والمقال، حينما تعترضه مقاومة، أو رماه الخصم بعورة حتى لو كانت من الترهات، وأصغت الجماهير إلى هذا، والجماهير لا تذهب في تحليل الأمور إلى ما هو أبعد من الظاهر&lt;br /&gt;فالرجال الذين نحسبهم من الآحاد وفي الطليعة، إذا ما سبحوا في غمرة الجماهير المؤلفة من الدهماء، فحينئذ لا يستولي على هؤلاء الرجال وجماهيرهم إلا سائق الأهواء، والمعتقدات الرخيصة، وما خفّ وفشا من العادات والتقاليد والنظريات العاطفية، فيقعون في مهوى التطاحن الحزبي، الأمر الذي يمنع اتفاقهم على أي قرار، حتى ولو كان هذا القرار واضح المصلحة ولا خفاء في ذلك ولا مطعن.  ثم إن كل قرار يضعه الجمهور العابث، يتوقف مصيره حينئذ إمّا على فرصة مؤآتية تمضي به إلى غايته، وإمّا على كثرة كاثرة تؤيده، ولكن الكثرة لجهلها أسرار السياسة وبواطنها، فالقرار الذي يخرج من بين يديها لا يكون إلا سخرية ومهزلة، وإنما في هذا القرار تكمن بذرة الفساد، فتفسد الحكومة بالنتيجة، فتدركها الفوضى ولا مناص.&lt;br /&gt;فالسياسة مدارها غير مدار الأخلاق، ولا شيء مشترك بينهما، والحاكم الذي يخضع لمنهج الأخلاق لا يكون سائسا حاذقا، فيبقى على عرشه مهزوزا متداعيا.  وأما الحاكم اللبيب الذي يريد أن يبسط حكمه فيجعله وطيدا، يجب عليه أن يكون ذا خصلتين: الدهاء النافذ، والمكر الخادع.  وأما تلك الصفات التي يقال أنها من الشمائل القومية العالية، كالصراحة في إخلاص، والأمانة في شرف، فهذا كله يعدّ في باب السياسة من النقائص لا الفضائل، ويسرع بالحكام إلى أن يتدحرجوا من على عروشهم ولا منقذ لهم، ويكون هذا أكيَد لهم وأنكى، وأفعل في تفكيكهم و تهديمهم من الذي يأتيهم من قِبَل أكبر عدو يتربص يهم.  وتلك الصفات منابتها ممالك( الغوييم) وحكوماتهم، فهي منهم وهم بها أولى.  وحذار حذار أن نقبل مثل هذا نحن.&lt;br /&gt;وإلى هنا نقف ونتأمل ونتعامل .. أيها الأخوة في العراق ‘ن أمريكا وحليفتها اللاشرعية يتوغلون داخل كياننا .. يتآمرون ويساعدهم العدو الآخر .. العدو الصديق .. الكل يقاتل بكم ويقتلكم .. لأنكم أهدرتم قوتكم حيت تقاعستم عن الدفاع عن عدم  شرعية الحرب على العراق  وجرى البعض وراء الأكاذيب الأمريكية والليبرالية والحرية الصهيونية التي هدفها الأول والأخير أن يكونوا هم أسياد الأرض ونحن العبيد ( قمة الطائفية) انفضوا الأعداء والعملاء من وسطكم .. قوموا عليهم قومت رجل واحد  ليعلموا أن الهدوء هذا هو هدوء ما قبل العاصفة .. وأننا لن نستكين ولن نترك المقاومة حتى ننظف أراضينا من كل محتل وعميل خائن .. لن يعيش على أرضنا سوى الشرفاء .. ولن ننسى ولن نتناسى حقوقنا ..&lt;br /&gt;يا شعب العراق العظيم .. علماؤكم  الذين هزوا عروش الدولة الصهيونية أمانة في أعناقكم .. هم كانوا ولا يزالون الهدف الأغلى عند الصهاينة فالرجل العالم والمفكر عندهم ( بألف 1000 رجل عادي) وأظنكم لمستم الاغتيالات المتكررة للعلماء .. وأول ما طلبت أمريكا رؤسهم هم العلماء والمفكرين ... وتركوا من خانوا أوطانهم على قيد الحياة لفترة وسيقتلونهم  فإذا كانوا لم يصونوا أرضهم وعرضهم فهل سيصونون عدوهم ..&lt;br /&gt;نطلب من الله أن يتقبل شهداءنا بقبول حسن وأن يسكنهم جناته .. كما وأننا ندعو الله أن يعطينا الصبر والسلوان على فقدانهم ..&lt;br /&gt;سدوا فجواتكم بالأخوة ..و اعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا .. فسيكون النصر لنا بإذن الله وسيخسأ الخاسئون وسيذل الخائنون .. وسيعود العراق لسالف عهده قوة العرب وبوابتها الشرقية العتيقة القوية أرض الخلافة وأرض الانبياء والعلماء .. بكم وبأخوانكم في كل مكان على الأرض&lt;br /&gt;وإليكم جميعا خالص الحب والإحترام&lt;br /&gt;                                          &lt;br /&gt;                                                حسين راشد&lt;br /&gt;                                      نائب رئيس حزب مصر الفتاة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.husseinrashed.tk/"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;www.husseinrashed.tk&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;أضافها حسين راشد @ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="Goto this post" href="http://husseinrashed.jeeran.com/archive/2006/2/25480.html"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;01:30 ص&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-114158116850498937?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/114158116850498937/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=114158116850498937&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/114158116850498937'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/114158116850498937'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2006/03/25-2006.html' title=''/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-114158108298767153</id><published>2006-03-05T19:17:00.006+02:00</published><updated>2006-03-05T19:51:22.990+02:00</updated><title type='text'>الأنفلونزا السياسية</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://husseinrashed.jeeran.com/archive/2006/2/23784.html"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;الأنفلونزا السياسية &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; &lt;br /&gt;حسين راشد&lt;br /&gt;ما هو معروف عن مرض الأنفلونزا أنه يدخل الجسم ليعطل جهاز المناعة ويكلف الجسد أضرار من عدم الحماية الكافية لاستقرار حرارة الجسد وعمل الجهاز التنفسي . مما يعرض الإنسان إلى فقدان حالة التوازن وعدم المقدرة على العمل بشكل تلقائي فيسهل للمرض التلاعب بصحة الإنسان وقد تكلفه حياته .. أو يحطم من قدرته .. هذا كله من القشور المعرفية عن المرض .. ولكن هل هذا المرض الحيواني في الأصل ( أنفلونزا الطيور) مرض جديد .. بالطبع لا .. فهو من قديم الأزل . ويتذكر بعضنا مما عاصر تربية الطيور على الأسطح وفي البيوت الريفية جملة ( شوطة الفراخ) حيث تأتي هذه ( الشوطه) للدجاج فتقضي على الأغلبية منه وفي حالات عليه كله .. إذا فالمرض ذاته ليس بجديد ولكن الجديد فيما هو معلن من وسائل الإعلام المعادية للبشرية أن المرض قد طور من نفسه ليصيب الإنسان .. وأن علاجه يكلف الكثير والكثير والمصل المضاد له حتى الآن لم يتوفر بالكم المطلوب .. إذاً فهناك حالة من الذعر ستكون عازلة بين البشر بعضهم البعض .. بل سيكون الدافع للوسوسة  كبير .. ولأننا نستقي العلم والمعرفة ممن يتحرشون بنا وبمنطقتنا العربية والإسلامية فلا مانع أن ننكمش .. ونعطيهم الحق في عمل كل شيء ونحن في إرهاصاتنا حول كيفية مكافحة هذا المرض اللعين .. ويذكرني مرض أنفلونزا الطيور الذي تزامن بدايته مع بداية الحرب على الإرهاب وهو ليس المرض الوحيد الذي ظهر بل كان هناك ما يسمى ( الجمرة الخبيثة) التي أتت هي الأخرى في سياق التشكيك والرهبة من أقل شيء  وقد فانطفأت بسرعة لأنها لم تكن مقنعة بالقدر الكاف.. وحين نتعامل مع هذه الظاهرة يجب أن نعي أولا خطورة المرض الأساسي وهو الاحتلال .. والذي قبع على النفوس  بحجج واهية سرعان ما انكشف بطلانها .. وبما أنني لست عالم ولا بيطري  فمعلوماتي القليلة والسطحية عن هذا المرض وتأثيره  لا تسبب الذعر الواقع الآن .ز بل أنه أبسط من مرض الأنفلونزا التي تصيبنا جميعا .. لأنه لن يدخل أجسادنا إلا بتناول اللحوم المصابة ( نية) وهذا لا يحدث في أغلب الأحوال .. وفي وجهة نظري الخاصة التي قد تصيب وقد تخيب فأن المرض المتحدث عنه هو مرض إعلامي الغرض منه عزل أكبر قدر ممكن من سكان المناطق التي يعلن فيها عن وجود المرض بها .. وذلك لدواعي سياسية وليست لدواعي صحية ..  ولهوهم في هذا الحدث ليبعدوا عن أمور معينة .. ولأننا في المنطقة الموبوءة ( بالاحتلال الصهيوأمريكي) فيجب أن نعلم سبب وجود هذا المرض في المنطقة .. وأحب أن أشير إلى أن أمريكا ذاتها وهي صانعة الدعاية التي راق للكثيرين استخدام مصطلحاتها لدواعي سياسية أخرى  لن تترك جيشها وقواعدها في منطقة موبوءة .. لأنها خطر عليها ومنذ فترة ليست بالكبيرة ظهرت حالة أنفلونزا الطيور في العراق .. ..أليس هذا المرض بخطورته قد يؤثر على قواتها أكثر من المقاومة بل وقد ينفق جنودهم بلا حرب من الأساس ؟ !! .. قد نعي جميعا أن مثل هذه الأمراض السياسية قد يكون بها أساس ولكن فروعها هي فروع إعلامية تضخم من الحدث لتكسر فينا نحن الهمة وتترجم اهتماماتنا  إلى شيء آخر بعيد عن المقاومة والنظر في أوضاعهم .ز وقد يكون سرعان انتشار هذا المرض الذي أسميه أنا ( المرض السياسي) ينبئنا عن أشياء قد تكون خفية الآن ولكنها ستوضح فيما بعد ؟!&lt;br /&gt;فقد تكون الستار الذي سيشغل المقاومة العربية حتى تنسحب القوات الأمريكية ويكون سبباً غير مباشر لانسحاب القوات الأمريكية من المنطقة فيما سيقال للرأي العام الأمريكي ( انه كان يجب أن نحمي رجالنا ) ولكننا سنعود .. هذا الخطاب الأمريكي المعتاد والذي يبحث دائما عن أسباب واهية .. ويغلف أخطاءه وانسحابه بشكل الخائف على أرواح الشعب الأمريكي وأمنه و أمانه  .. لأن أولوياتهم كما يقولون ويعلنون في أجهزتهم الإعلامية  هي حماية الشعب الأمريكي من الأخطار .. فقد تكون أنفلونزا الطيور .. سببا لعودة الجنود لديارهم ؟ ولما لا ..  فلا زلنا في غفوتنا ..  نستقي العلم ممن يزيفون الحقائق ..&lt;br /&gt;فهل بالفعل فطرتي أخذتني إلي الحقيقة ؟!! وهل لنا أن نتفكر .. ونتذكر .. ونتعامل مع المعطيات بشكل جدي .. وبأسلوب يقينا الوقوع في أفخخ تنصب لنا  ونحن نذهب إليها طوعا لأننا لم نقدر خطورتها لعدم علمنا .. وتباطئنا في الكشف عن الأسباب الخفية .. أتمنى أن نعي وأن نتفهم القصد من وراء المرض السياسي  وهل هي( شوطة) للفكر العربي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حسين راشد&lt;br /&gt;نائب رئيس حزب مصر الفتاة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.husseinrashed.tk/"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;www.husseinrashed.tk&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-114158108298767153?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/114158108298767153/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=114158108298767153&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/114158108298767153'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/114158108298767153'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2006/03/blog-post_114158108298767153.html' title='الأنفلونزا السياسية'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-114158084457946096</id><published>2006-03-05T19:17:00.005+02:00</published><updated>2006-03-05T19:47:24.583+02:00</updated><title type='text'>أضعف الإيمان لن يكفينا</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الاربعاء, 08 فبراير, 2006 &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://husseinrashed.jeeran.com/archive/2006/2/19946.html"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:180%;"&gt;أضعف الإيمان لن يكفينا&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; حين تعجز الكلمات ويشل القلم .. تشعر أن هناك كارثة من نوع ما .. و حين يتوقف العقل عن التفكير .. فهذا موت من نوع آخر .. هذا ما يشعر به المواطن العربي في هذه الأيام من تلاحق وتراشق الأحداث ..   ففي قمتها التبجح  على مشاعر ومعتقدات الدول الإسلامية من صحافة دولة النرويج بالرسومات الكاريكاتورية المستهزئة برسول الله محمد صلى الله عليه وسلم .. مما جعلنا نحن المسلمين في حالة دفاع عن رسولنا ومبادئنا وقيمنا وعقيدتنا كي نتبرأ أمام الله من ( أضعف الإيمان) السائد لعدة عصور حتى أنقض علينا أعداء الأديان وأعداء القيم الإنسانية والمدعين الحرية .. ولتفضح همجيتهم وركاكة أسلوبهم ونظرتهم الفوقية للشعوب العربية .. بل وللإعلان عن مكبوتاتهم ومخبوء ثقافتهم عن الدين الإسلامي والشعب العربي ..  و تتوالى الأحداث لتعلن  في فلسطين بعد  صعود حماس تتوتر (إسرائيل) وراعيتها الأساسية أمريكا   وتفضح الديمقراطية العالمية مرة أخرى وينكشف وجه أمريكا من جديد في رؤيتها الخاصة للديمقراطية التي تفيدها هي لا غيرها فلا ينجح أحد يخالف طريقها وإلا ستعلن عليه الحرب إما العسكرية أو الدبلوماسية .. لتعرف الشعوب المغيبة حقيقة الديمقراطية الأمريكية التي لا تعمل سوى لتحقيق مآربها في المنطقة العربية  والمحافظة على الكيان الصهيوني بين أحضان الوطن العربي وبأي ثمن .. وفي العراق الفضيحة التاريخية في محاكمة أسير حرب بمحكمة أنشأت خصيصا له بشخوص  يهيئ لمن يراهم أنهم من عشيرته لكنهم يكشفون عن نواياهم ونوايا من عينوهم ( الأمريكان) في اختيار قاض له سابقة خصومه مع من يحاكمهم والنتيجة معروفة مسبقاً.. وفي مصر العبارة المصرية التي تحمل علم بانما  لتهرب من الكشف على سلامتها لديها .. و  تظهر للأعين والأفئدة العربية فضيحة الإهمال المترسب داخل رأس المال الذي لا يهمه سوى الكسب حتى لو كان على حساب زهق آلاف الأرواح  البرئية .. أحداث كثيرة تفتك بهذا الرأس بل بملايين الرؤوس  الوطنية .. لهذا قررت منذ فترة أن أتوقف عن الكتابة حتى استعيد توازني من جديد..&lt;br /&gt;حسين راشد&lt;br /&gt;نائب رئيس حزب مصر الفتاة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.husseinrashed.tk/"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;www.husseinrashed.tk&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;  &lt;br /&gt;أضافها حسين راشد @ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="Goto this post" href="http://husseinrashed.jeeran.com/archive/2006/2/19946.html"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;05:27 م&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-114158084457946096?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/114158084457946096/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=114158084457946096&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/114158084457946096'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/114158084457946096'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2006/03/blog-post_114158084457946096.html' title='أضعف الإيمان لن يكفينا'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-114158068567911759</id><published>2006-03-05T19:17:00.004+02:00</published><updated>2006-03-05T19:44:45.683+02:00</updated><title type='text'>رسالةمن العراق إلى حسين راشد</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الاربعاء, 01 فبراير, 2006 &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://husseinrashed.jeeran.com/archive/2006/2/17832.html"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;رسالةمن العراق إلى حسين راشد &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; رسالة من العراق  إلى حسين راشد&lt;br /&gt;الاخ العربي الاصيل حسين راشد المحترم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;السلام عليكم ورحمة الله وبركاته&lt;br /&gt;الف الف الف تحية لكم ولحزب مصر الفتاة ولمصر العروبة من شمالها الى جنوبها ومن شرقها الى غربها والى نيلها وصحاريها الى قناتها وسدها العالي وكل مدنها وقراها&lt;br /&gt;الى  كل ذرة رمل في صحاريها , اليكم يا احفاد عبد الناصر وسعد زغلول ومصطفى كامل , يا من ضحيتم في سيناء وفي دنشواي ورشيد , يا من رفعتم راية القومية العربية في كل مكان , اليكم يا من عرفتم الاخرين بأمتنا العربية المجيدة ,&lt;br /&gt; اليك يا اخي حسين&lt;br /&gt;يا من ساندت وتساند اخوانك  واهلك في العراق المحتل الذي يقاوم الغزاة وعملائهم القادمين من الشرق والغرب ,العملاء الذين جاؤوا الى العراق وهم يلعقون احذية جنود الاحتلال الاميركي - الصفوي والذين كانوا يعيشون على بقايا موائد الانكليز والاميركان ويشربون ما تبقى من كؤوس اسيادهم ويدخنون ما يتبقى من  دخان الحشيشة في قم وطهران اللعينتين , تحية الى كل من يدافع عن شعب العراق ويساند مقاومته الوطنية ويلعن الارهاب مهما كان مصدره , ذلك الارهاب الذي تقوم به السلطة الصفوية المتأمركة صهيونيا ,,,, ان ما يجري في العراق هو مقاومة وطنية شاملة للاحتلال وادواته القذرة من اذناب الفرس وعملاء الاميركان السفلة , انظر يا اخي كيف منعت المقاومة البطلة غربان الاحتلال وطائراته الهليكوبتر على الخصوص من التحليق بحريتها ومنذ اكثر من 10 ايام ولحد اليوم , لقد اصبحوا يخافون من التحليق الا في الليل&lt;br /&gt;لان الصيادين المهرة لهم بالمرصاد , انظروا الى خسائرهم بالارواح والمعدات والاليات كم اصبحت ثقيلة عليهم ونتحداهم نعم نتحداهم ان اعلنوا عن جزء بسيط منها , ان ساعة التحرير اصبحت قريبة وسنمزق بعدها الخونة ومنهم من يرسل اليك تلك الرسائل العفنة التي تفوح منها رائحة الدولارات والتومانات الفارسية النتنة , سوف لم ولن نرحمهم ابدا ابدا ابدا , نقول لهؤلاء العملاء ان كنتم رجال فاخرجوا من المنطقة الخضراء وتجزلوا بين الناس , ونقول للعالم باسره بان المقاومة في العراق لاتقتصر على اهل السنة والجماعة فقط بل انها تشمل كل العراق , هنالك سنة وشيعة عربا واكراد وتركمان وحتى بعض المسيحيين جميعهم يقاتلون الغزاة وعملائهم , اما العملاء وحاخاماتهم عملاء الاحتلال فان لعنة الله عليهم ستكون كبيرة جدا انشاء الله , نحن لانفرق بين اهل العراق , اسالوهم لماذا لايعترفون بالعلماء الافاضل من شيعتنا نحن العرب , انظروا ايها العرب الى اية الله العظمى احمد الحسيني البغدادي كيف يساند ويرعى المقاومة , انظروا الى اية الله العظمى محمود الحسني والى الشيخ الفاضل الكبير السيد جواد الخالصي والى اية الله العظمى البغدادي , ولنسأل العملاء هذا السؤال ,, لماذا تكرهون هؤلاء العلماء الكبار , نحن متاكدين من انهم سوف لم ولن يجيبوا وسنعطي للعالم اجمع الاجابة ,, وهي ان العلماء الافاضل المذكورة اسماؤهم هم من العرب وليسوا من الفرس ,, لهذا السبب يكرههم عملاء الدولة الصفوية واذنابهم الخونة ,,, ان المقاومة في العراق ومن يناصرها في كل العالم وعلى الاخص في مصر الحبيبة هم تاج على رؤوسنا نحن في العراق&lt;br /&gt;ونحن منهم واليهم وسننتصر بعون الله على الغزاة ومن معهم من الخونة واللصوص ,,&lt;br /&gt;نقول للعملاء الذين جاؤوا مع الاحتلال ليسرقوا وينهبوا العراق , ماذا عملتم وانتم تحكمون العراق باسناد من قوات الاحتلال , اين الكهرباء ؟ اين المواصلات ؟ اين اموال النفط ؟ هل تعرفون كمية النفط التي يصدرها العراق كل يوم ؟ هل تعرفون كم تبلغ واردات العراق من بيع النفط ؟ كم هو سعر برميل النفط الذي تبيعه حكومتكم الصفوية ؟؟&lt;br /&gt;اين البنزين والمشتقات النفطية ؟؟ انكم لاتعلمون شيئا عن كل ذلك سوى انكم تستلمون حصصكم من سيدكم زلماي خليل زاد الحاكم الفعلي للعراق ,, نقول لهم بانكم ملعونون في الدنيا والاخرة وان البعث وصدام حسين سيبقون رمزا عربيا كبيرا , الرمز الذي قال لاميركا ومن معها (لا والف لا)  الرمز الذي دافع عن حدود الامة كلها ضد عدوان الفرس الصفويين لمدة 8 سنوات وانتصر عليهم نصرا كبيرا ,,,سيبقى صدام اشرف من العملاء والاغلبية الساحقة من العراقيين بكل اطيافهم ومعتقداتهم تقول وعلنا مايلي&lt;br /&gt;(( ان العملاء الحاكمين في العراق اليوم لايصلون الى الاوساخ التي تحت حذاء صدام))&lt;br /&gt;وان ((صدام اشرف من كل اللصوص واصحاب المتعة والمخدرات )) وتقول الناس لهم&lt;br /&gt;((ان صدام حسين كان يوزع الحصة التموينية للناس جميعهم دون تفرقة او استثناء وكان العراق في حصار ظالم ولم تنقطع الحصة التموينية يوما واحدا عن الشعب وانه لم يكم يمتلك العملة الصعبة الكافية في حينها )) اما انتم ايها العملاء فلماذا  لاتقدمون اي شيىء للشعب , الحصة التموينية شبه منقطعة وغير موجودة اصلا واللصوص يسرقون تخصيصاتها ,, بنزين السيارات يستورد من ايران والكويت وتركيا ويباع باسعار كبيرة جدا , ووقود التدفئة كذلك , &lt;br /&gt;اخي العزيز حسين&lt;br /&gt;لاتهتم للكلاب واتركها تنبح الى ان تموت من غيظها وحقدها&lt;br /&gt;ان القافلة العراقية المقاومة للاحتلال ستستمر في مسيرتها وسوف لايهمها نباح الكلاب الاميركية والصفوية الى ان يتم تحرير العراق وان بقيت تلك الكلاب على نباحها فسنرميها وراء الحدود او نسفرها مع العملاء عند هروبهم من الوطن&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إبن الرافدين والعراق الموحد&lt;br /&gt;وبعد قراءة هذه الرسالة التي أراد أخي بن العراق نشرها .. أتقدم بخالص الشكر له ولك العراقيين الشرفاء وأقول لهم إنني عاهدت نفسي أمام الله أن أدافع عن حقوقنا التي يسلبها منا أعداءنا وأن اكون في صف المقاومة الشريفة التي تدافع عن الهوية والحرية والاستقلال .. ولن أتوانى عن مبدئي .. ولن يوقفني سوى الشهادة في سبيل الله ..&lt;br /&gt;والله اكبر من العملاء والإعداء .. وإن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم..&lt;br /&gt;وإلى جميع الأخوة الشكر والتقدير&lt;br /&gt;حسين راشد&lt;br /&gt;نائب رئيس حزب مصر الفتاة&lt;br /&gt;وأمين لجنة الإعلام&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.husseinrashed.tk/"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;www.husseinrashed.tk&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أضافها حسين راشد @ &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a title="Goto this post" href="http://husseinrashed.jeeran.com/archive/2006/2/17832.html"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;07:20 م&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-114158068567911759?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/114158068567911759/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=114158068567911759&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/114158068567911759'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/114158068567911759'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2006/03/blog-post_114158068567911759.html' title='رسالةمن العراق إلى حسين راشد'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-114158047515155312</id><published>2006-03-05T19:17:00.003+02:00</published><updated>2006-03-05T19:41:15.160+02:00</updated><title type='text'>هل يبعث البعث من جديد</title><content type='html'>&lt;a href="http://husseinrashed.jeeran.com/archive/2006/1/12204.html"&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هل يبعث البعث العراقي من جديد&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هل يبعث البعث من جديد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حسين راشد - نائب رئيس حزب مصر الفتاة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;من الأمور الشائكة جدا في هذه المرحلة الخطيرة  أن نفتح ملفات الأحزاب السياسية العربية القديمة والحديثة فكل حزب من الأحزاب أنشأ لغرض ما أو لمرحلة ما .. ومن ثم يحكم ومن ثم يتجبر أو يتسلط أو يعمل ما يحلو له وينسى أركانه الأساسية التي بني عليها فكرة الحزب والجماعة ,, وفي لحظات الضيق يتذكر من جديد أهدافه وطموحاته .. وبما أننا نتكلم اليوم عن حزب البعث .. هذا الحزب الذي جمع بين كل الأطياف السياسية والمدنية والعسكرية والشعبية في العراق .. وكان الدخول به يعد من ركائز مبدأ تحقيق الحلم الشخصي لمنتسبيه وهو التقرب من الحاكم .. ولأن أغلب الأحزاب برامجها براقة وأفعالها ( شناقة) فالإنسان البسيط  لا يحاول إختراق هذا العالم الذي قد ينقلب وضعه بين يوم وليلة ويصبح الحكم في أيادي أعداء الحزب فينقلبوا عليه .. فيقبلوا بإستقلالهم خشية هذا الحدث.. وقد تكون رؤيتي الخاصة في هذا الإطار أنها رؤية سطحية بل وسلبية مطلقة .. وهي ما تجعل من الأحزاب الحاكمة )( غولاً) لا يمكن التصدي له أو الوقوف أمامه .. لثقافتهم السياسية المحدودة جدا وربما تكون الأمية السياسية والمعرفية أيضاً .&lt;br /&gt;في كل أركان العروبة والوطن العربي للدول ذات الحكم الحزبي يسيطر الحزب الحاكم على مقاليد الحكم مدى الحياة إلى أن يحدث إنقلاب عسكري أو يفرض عليها حكما آخر من جهة أجنبية وغالبا ما يكون انقلابا سياسيا مدعوم بالقوة العسكرية .. كما حدث في باكستان وأفغانستان والعراق ..&lt;br /&gt;ومن الناحية العراقية .. فالأمر يختلف .. فقد فضحت المخططات الصهيونية على أرضها .. وبات الوضع الراهن لحكام البلاد ( عملاء الإحتلال) يشكل حلفاً معاديا للنظام السابق ويتمثل العداء في ( الحزب الحاكم) هذا الحزب الذي غير معالم البلاد  وأخذ بيد البلاد إلى صدارة الدول بعد أن كان في مؤخرتها لقرون ..&lt;br /&gt;البعث .. هذا الأسم الذي أشتق من مرادف ديني خالص .. وهو الحياة بعد الممات .. بل الحياة الخالدة .. الأسم ذاته له مدلول أقوى من كل الأسماء المتعارف عليها .. ولكنهم بشر .. يخطئون ويصيبون ..  وحين يقف المرء أمام  أختيار لجهة سياسية لها تاريخ مثل هذا الحزب .. يجب أن ننظر إليه إجمالا .. مميزات وعيوب.. وبالطبع كل ينظر حسب هواه الخاص .. أي ( كيف أريد أن أراه) وبهذا السؤال يحدد الشخص أي جهة ينظر إليها أهي السلبيات أم الإيجابيات .. وبالطبع فمن يحكم العراق الآن لا يريدون أن ينظروا إلي إيجابيات .. لكنهم أصروا أن يفتشوا عن السلبيات لإظهارها للعامة .. وهذا في حد ذاته ( إخفاق) فكلما ركزوا على سلبية معينة  وطفت على السطح يجدوا أنهم يتعاملون بنفس الأسلوب بل بالأفظع منه .. وتزيد الطين بلة بأنهم يعملون ذلك تحت وطأة الإحتلال ( فتنكشف عمالتهم أكثر وأكثر) .. بات الشارع العربي العراقي ينظر إلى هذه الإخفاقات المتكررة من السادة ( عملاء الإحتلال) القادة الجدد ..!! ماذا تريدون من العراق؟&lt;br /&gt;هل أهمكم الشعب؟ لا والله إنكم لمرتزقة كالجنود الصهاينة ... ماذا فعل بكم حزب البعث؟ ولماذا؟ وهل أنتم بما تدعون عليه أشرف منه؟ الإجابة ذكرت من قبل!!!&lt;br /&gt;إذا فالحزب الحاكم الذي كان يحكم العراق والذي تحول من حزب سياسي إلى حركة عسكرية مقاوم للإحتلال يدافع عن شرف البلاد لهو أكرم وأنبل منكم .. ولا شك أننا جميعا نعلم أن المقاومة العراقية  يقودها بعثيون .. وهم من يدافعون عن البلاد .. وهم من كشفوا فضائح الجيش الصهيوني  الأمريكي وحلفاءهم وعملاءهم بقوة ذات بينهم .. فبعثوا في النفوس مرة أخرى برنامجهم  الوطني .. والدفاع عن البلاد بشرف وبفداء .. الوضع الذي أذهل العالم أجمع .. وأعاد للأذهان كلمة رئيس الحزب الرئيس صدام حسين  حين قال ( أن الأمريكان سينتحرون على أسوار بغداد)  وبعد ما يقرب من ثلاثة أعوام ثبتت الرؤيا .. فالجيش الأمريكي وهو أقوى قوة عسكرية في العالم .. إنهزم في العراق.. وعلى يد هذا الحزب الذي لم يتفكك ولم يخن البلاد ولم يتحالف مع الأعداء .. ولم يضع يده في يد من قتل أبناء العراق .. بل أصر على قطع كل يد تقترب من الشعب العراقي .. حتى في ظل تهاوي البعض منهم وكفرهم بالوطن .. ظل رمز الحزب ( الرئيس صدام حسين) هو الرمز الأعلى رغم أنه أسير يعجز عن إصدار الأوامر أو التفاعل مع قياداته التي تعمل في بناء الوطن من جديد على تعليمات أصدرها قبل الغزو الأمريكي واحتلال العراق .. وهذا يدل على النظرة المستقبلية التى أرساها رئيس الحزب وأحترمها القادة التاليين له وأحتفظوا له بمكانته رغم غيابه عن صفوفهم  بسبب الإعتقال .. وهذا يدل على رباطة الجأش بينهم ..لم يطمع أحدهم في المنصب .. لم ينقلبوا عليه علما بأن انقلابهم عليه في هذا الوقت سيعطيهم مميزات  شخصية فائقة .. لكنهم أصروا أن يكونوا وطنيين .. يدافعون عن البلاد .. ونبلاء .. يمجدون رمزهم ويدافعون عنه بكل ما أوتوا من قوة ..&lt;br /&gt;وبهذه الأدلة والبراهين يبرز حزب البعث العراقي في أنظار الجميع بشكله الحقيقي أمام الشعب العراقي الذي لم يرى هذا الوجه من قبل لأنهم كانوا أحرار .. ولم يتوقع الجميع بما فيهم أمريكا بصلابة هذا الحزب وقوته وأعداده التي تحتوي على كل الطوائف والمذاهب .. وأن قوميتهم العربية الأصيلة وإيمانهم بالوطن وحريته .. أكبر .. وأعظم من كل الدراسات الاستراتيجية التي جمعوها  في وقت الحصار ..&lt;br /&gt;ومع رفض الحكومة العراقية الحالية ومجلس الحكم ( الأمريكي بشخوص عراقية) التعامل والتفاوض مع حزب البعث .. فأصبحت الرؤية واضحة تماما ..  المقاومة البعثية العراقية .. دليل على وطنيتهم وعمالة الآخرين .. فكيف يتفاوض العميل .. وهو يعلم أنه إذا تفاوض فلن يصبح في مكانه أكثر من ساعة زمن ؟!!!&lt;br /&gt;ومع اصرار المقاومة على مبادئها ( البعثية) وقوة ذات بينهم فالمؤشرات السياسية تقول .. أن الحزب في أحسن أيامه وفي أعلى درجات إقتناع الشعب العراقي به رغم كل ما سمعوا عنه من سلبيات وانتهاكات .. وأن القيادة الوطنية استشفت كل الأخطاء التي أدت بهم  لهذه النظرة وسيعالج كل ما حدث في المستقبل لأنهم علموا قوة الشعب العراقي وعلموا الطيب من الخبيث في هذه الأزمة الكبيرة التي لا تتكرر كثيرا في التاريخ ..&lt;br /&gt;وهو درس حقيقي لكل الأحزاب العربية التي تود أن تقود بلادها .. رباطة الجأش أهم بكثير من المظاهر البراقة.. والإستبداد المخبوء .. فلولا إيمان الشعب العراقي وأعضاء الحزب  بقادته ما كانوا وقفوا مثل هذه الوقفة وراء  قادتهم  وما كانوا لينتصروا على هذه القوة الكبيرة بالاصرار والتحدي والإيمان ..&lt;br /&gt;عودة البعث أو بعث البعث في العراق لهو أمر كاد أن يكون محسوما .. وهذا ما يخيف عملاء الأحتلال أكثر من الإحتلال ذاته ..&lt;br /&gt;وإلي حديث أخر ورؤى أخرى  في عالمنا العربي والقومية العربية&lt;br /&gt;وفي نهاية مقالي أتوجه للمقاومة العراقية البطلة بخالص تحياتي وعمق شكري على ثباتهم على مبادئهم واحترامهم لقادتهم .. والنصر للعراق .. والله أكبر .. والمجد للعرب&lt;br /&gt;حسين راشد&lt;br /&gt;نائب رئيس حزب مصر الفتاة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.husseinrashed.tk"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;www.husseinrashed.tk&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-114158047515155312?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/114158047515155312/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=114158047515155312&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/114158047515155312'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/114158047515155312'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2006/03/blog-post_114158047515155312.html' title='هل يبعث البعث من جديد'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-114158032882380659</id><published>2006-03-05T19:17:00.002+02:00</published><updated>2006-03-05T19:38:48.826+02:00</updated><title type='text'>المقاومة العراقية تنفي وجود مفاوضات مع قوات الإحتلال الأمريكي</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الاحد, 29 يناير, 2006 &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://husseinrashed.jeeran.com/archive/2006/1/16596.html"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;المقاومة العراقية تنفي وجود مفاوضات مع قوات الإحتلال الأمريكي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في بيان من جيش محمد رسول الله ( المقاومة العراقية) نفى كل ما أثير من الإشاعات الرائجة في الإعلام بوجود مفاوضات بين المقاومة العراقية البطلة  وبين جيش الإحتلال الأمريكي الغاشم  وقد  وصلتنا نسخة منه مرفقة لإبطال المزاعم الأمريكية ولدحر كل الدعايات المغرضة والتي من شأنها تقليل الدور الهام للمقاومة العراقية البطلة في حربها على الإرهاب الأمريكي لمنطقتنا العربية والتي أثبتت فيها المقاومة العراقية  للعالم أجمع أننا ( العرب) أقوياء فيما بيننا ولن ينال منا أي معتد ولن نستسلم ولن نتفاوض ولكننا سنظل نلقنهم دروس في الوطنية الحقة حتى يخرج أخر جندي أمريكي من أراضينا العراقية الأصيلة ..&lt;br /&gt;ولا يفوتني أن أقدم أخلص تحياتي لفصائل المقاومة الشريفة وأشد على أيديهم  وأنحني إحتراما لشموخها وصبرهم وقوة ذات بينهم وأسأل الله العلي القدير أن ينصر مقاومتنا البطلة على أعداء الوطن والدين وأن يجمع بين صفوفنا جميعا&lt;br /&gt;حسين راشد - نائب رئيس حزب مصر الفتاة&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://husseinrashed.tk/"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;نص البيان&lt;br /&gt;بيان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الصلاة والسلام على اشرف المرسلين واله وصحبة الغر الميامين وبعد:&lt;br /&gt;كثرت في الآونة الأخيرة التصريحات والأقاويل بشان وجود مفاوضات بين فصائل المقاومة العراقية وقوات الاحتلال الأمريكي في العراق من اجل إيجاد تسوية لخروج مشرف لقوات الاحتلال المذلولة من العراق بعد المقاومة الشرسة والجبارة التي لاقتها وتلاقيها قوات الاحتلال في العراق والتي كبدتها خسائر كبيرة جدا في الأرواح والمعدات ووضعتها في موقف حرج وهي ترى قواتها تندحر في ارض الرافدين وبعد أن وضح لهم زيف الوعود التي أطلقها الخونة والعملاء من أن الشعب العراقي سيلقي الزهور فوق رؤوس المحتلين حال دخولهم للعراق وإذا بالعراقيين يضعون ألاف الرصاصات في جبين كل من سولت له نفسه المساس بأرض الأنبياء والمقدسات .&lt;br /&gt;إننا نكذب كل التصريحات وكل ما ذكر حول وجود أي مفاوضات مع قوات الاحتلال أو إذنابها وإننا بأذن الله ماضون في طريق الجهاد وسنبذل الغالي والنفيس من اجل تحرير العراق من الغزاة وكل من سولت له نفسه بيع وطنه للمحتل ولا مفاوضات مع من غزى بلدنا وقتل أهلنا وأهان كرامتنا  ولا مجال للقاء بيننا وبينه إلا في سوح الوغى وعلى ارض المعركة .&lt;br /&gt;والله على ما نقول شهيد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;                                                                                               اللواءالركن&lt;br /&gt;قائد قوات جيش محمد رسول الله&lt;br /&gt; &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-114158032882380659?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/114158032882380659/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=114158032882380659&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/114158032882380659'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/114158032882380659'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2006/03/blog-post_114158032882380659.html' title='المقاومة العراقية تنفي وجود مفاوضات مع قوات الإحتلال الأمريكي'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-114157994234722076</id><published>2006-03-05T19:17:00.001+02:00</published><updated>2006-03-05T19:37:35.490+02:00</updated><title type='text'>النابالم العراقي جاهز يا بوش</title><content type='html'>&lt;a href="http://husseinrashed.jeeran.com/archive/2006/1/17250.html"&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;النابالم العراقي جاهز يا بوش&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt; حسين راشد - مصر&lt;br /&gt;في بيان هو الأهم من  نوعه  بعد أن  أعلن جيش محمد عن كذب الإعلام الأمريكي وحلفاؤه ممن باعوا قضيتهم الأساسية وجروا وراء الحلم الأمريكي أو بالمعنى الأوضح الوهم الأمريكي ..&lt;br /&gt;جاء اليوم ليعلن جيش محمد عن المفاجأة الكبرى التي ستهز  الجيش الأمريكي المحتل والقوات العميلة&lt;br /&gt;فقد أعلن جيش محمد عن تصنيع مادة والنابالم محليا بالعراق على يد أبناء المقاومة العراقية ..  وقد قال نص البيان  كما يلي:-&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بسم الله الرحمن الرحيم&lt;br /&gt;واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن ورباط الخيل ترهبون به عدوا الله وعدوكم&lt;br /&gt;صدق الله العظيم&lt;br /&gt;بيان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;الصلاة والسلام على اشرف المرسلين واله وصحبة الغر الميامين وبعد:&lt;br /&gt;من / جيش محمد رسول الله&lt;br /&gt;إلى /كل من سولت له نفسه المساس بأرض الأنبياء والمقدسات&lt;br /&gt;بعد الاتكال على الله تعالى تمكن المجاهدون من أبناء العراق من تصنيع مادة النابالم محليا ومن مواد أولية محلية وتمت بحمد الله تجربة هذه المادة , ونقول لكم إن الذي ستواجهونه في القريب العاجل هو نار من كل صوب واتجاه , كما نعـــدكم أن  ضربــــات تجمعاتـــــكم ومنـــاطق تواجــدكم ستـكون بصواريخ مملوءة بمادة  VX ( الأعصاب) إننا نقول لكم ولكل من أتيتم بهم من مجوس دنسوا ودنستم ارض الرافدين اخرجوا ألان وإلا لن تلوموا إلا أنفسكم , لقد اتخذت المعركة منحا أخر , ونحن نحذر عوائل الجنود المحتلين في ارض الرافدين ,اخرجوا أولادكم من ارض الأنبياء قبل أن تلتهم نيران أبناءها ولا تدعوا أبناءكم حطبا لمعركة لا ناقة لكم فيها ولا جمل ,وهذا التحذير موجهه أيضا إلى منتسبي الشرطة والحرس أن لا يرافقوا قوات الاحتلال في أي مكان وان يبتعدوا عن تجمعاتهم حتى لا تطالهم نيران المجاهدين .&lt;br /&gt;اللهم يا هازم الأحزاب ثبت قلوب المجاهدين&lt;br /&gt;اللهم انصرنا على أعدائنا وغزاة بلدنا&lt;br /&gt;الله اكبر&lt;br /&gt;والنصر والحمد له والمنة&lt;br /&gt;اللواء الركن&lt;br /&gt;                              قائد قوات جيش محمد رسول الله&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وبعد أن استعرضنا البيان يتضح لنا  أن المقاومة العراقية  قد  حذرت الأخوة في العراق بالابتعاد عن الجيش الأمريكي المحتل وألا يرموا بأنفسهم في التهلكة .. و أنهم يجب ألا يقبلوا أن يكونوا دروع تحمي المحتل .. ولا ستار يختبئ وراءها المحتل كي يقتل إخوانهم في الوطن .. وهذا البيان ينم عن أخلاق كاتبها .. فلقد أعذر من أنذر .. ولا يلوموا سوى أنفسهم من تشبث بتجاوره مع قوات الاحتلال الغاشمة ..&lt;br /&gt;تحية لمقاومتنا العراقية البطلة وكل مقاومة للاحتلال في وطننا العربي الخالد ..&lt;br /&gt;وما النصر إلا من عند الله ..&lt;br /&gt;مع خالص تمنياتنا بالنصر .&lt;br /&gt;حسين راشد&lt;br /&gt;نائب رئيس حزب مصر  الفتاة&lt;br /&gt;www.husseinrashed.tk&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a href="http://www.geocities.com/hussein9999999/Movie.wmv"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;فيلم تجربة النابلم العراقي(جيش محمد) &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تنبيه : في حالة ما إذ لم يتم فتح الملف تلقائيا فقط حدث الصفحة وسوف يتم فتح ملف الفيلم ..&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-114157994234722076?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/114157994234722076/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=114157994234722076&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/114157994234722076'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/114157994234722076'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2006/03/blog-post_05.html' title='النابالم العراقي جاهز يا بوش'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-114157922088814902</id><published>2006-03-05T19:17:00.000+02:00</published><updated>2006-03-05T19:20:20.906+02:00</updated><title type='text'>أمـــــة بلا أحزاب ولا إنتماء</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;أمـــــة بلا أحزاب ولا إنتماء&lt;br /&gt;حسين راشد&lt;br /&gt;أثبتت التجربة على مر العصور أن سبب خراب الدول .. هو التشتت الذهني .. والإنفصال .. وأن على كل أمة تريد البقاء على وجه الأرض .. كي تسطر تاريخًا .. يجب عليها أن تسدي في لحمتها وتلحم في سداها .. وأن تتجمع تحت قبة التفاهم المشترك .. وأن يصب الجميع في قالب من التفاهم .. فكلما ضاقت الدائرة . كلما دارت العجلة بسرعة .. وكلما وسعت الدائرة .. أتسع معها الوقت في الدوران .. ومن الناحية التي أود التحدث عنها والإشارة إليها .. أننا كعرب .. خلقنا أمة واحدة ووطن واحد . وقلما تجد هذه القريحة( الكيان الواحد ) في بقعة من بقاع الأرض ... كانت قوتنا الحقيقية في توحيد الصفوف بكل طوائفنا ومذاهبنا والإنخراط في العمل الجماعي الذي يوكل لمن هو قادر على القيادة .. حتى أننا كنا نتعامل مع الشخص كمواطن وليس كميول سياسية أو دينية أو عرقية .. لأننا لسنا قوالب جامدة بل نحن بشر .. والبشر كتب عليه أن يكون خطاء .. ولا يوجد على وجه الدنيا من هو صائب بكل قراراته أو أفعاله .. بل يصيب هذه المرة ويخطأ في الأخرى وهكذا .. و تبقى التجربة الحزبية في الوطن العربي مثيرة للجدل .. قضية أن تكون سياسي ! كيف .. ومتى .. ولماذا ..؟القوانين التي تؤهل للعمل السياسي قوانين عقيمة .. فنجد أن شروط إنشاء الأحزاب خالية من العمل السياسي ذاته .. وتنحصر في بعض الوريقات التي تقدمها مجموعة ما ( البرنامج ) .. قد لا يعرفون ماذا كتب بها .. فالبعض يبحث عن نقطة تميزه عن الآخر فقط .. فهل هذا يكفي .. كذلك الشخوص الذين سيقومون بهذا العمل ...من البديهي .. إذا أردت أن أنشأ مصنعًا للحديد فيجب أن تكون المادة الخام التي استخدمها هي مادة الحديد ... لا غيرها .. وإن أردت أن أحصد تفاح .. يجب أن أرمي بذور التفاح في الأرض .. ولا أرمي بذور ( الكوسه) أو الباذنجان .. فهل القائمون على هذه الأحزاب وقيادتها بهم بذور السياسة أو المادة الخام لها بل هل هم صالحون لهذا العمل الذي قد يحدد مصير أمة؟!هل هناك شروط أو مؤهلات ذاتية واجبة في الشخص الذي سيكون سياسيا .. وربما يصبح قائداً للأمة بين ليلة وضحاها !؟نعرف جميعا أن الأشخاص الذين يملكون موهبة القيادة ( والتي تندرج تحت مسمى الكاريزما ) قليلون .. وهذه حكمة من الله .. فكل إنسان خلق من أجل شيء معين .. وأن الملك لله .. يؤتيه من يشاء وينزعه ممن يشاء .. ويرفع بعضنا فوق بعض طبقات .. فلن يخلق الناس سواسية الفكر ولكن خلقوا سواسية الفطرة والكل يعمل من أجل التكامل البشري ..كنت أفكر وأنا في أول طريقي في العمل السياسي في هذه النقطة المثيرة .. ( هل أصلح أن أكون سياسيا أو قائدا ) القيادة في المراحل الأولي من العمر موجودة كقيادة فصل وقيادة فريق وهكذا ولكن هل أصلح أن أقود مجموعة سياسية ( وطنيه ).. وبعد انخراطي بمن هم بالمفترض ( سياسيين) تعلمت . واستفدت ... وكان التلاحم الفكري وسرد الآراء غالبا ما كانت آرائي هي المعتد بها .. أملك قلباً لا يهاب إنسان .. وجرأة حميدة .. هي ما مكنتني من البقاء في هذا الوسط حتى الآن ....لكنني أكتشفت بعد مرور الأعوام .. أنه يجب أن تكون هناك جهة تؤهل للعمل السياسي .. تبدأ بالوعي .. فمن لديهم هذه الموهبة ليسوا بالقدر الكافي للتقويم السياسي..وهي بالضبط .. كمركز التدريب .. هي من تؤهل الشخص من مرحلة المواطن العادي إلى المواطن السياسي .. وبالطبع سنجد أن هناك مواهب لن تحتاج لهذا .. فهناك سياسيين بالفطرة ينقصهم التفاعل الحقيقي .. وهؤلاء هم من نريد إظهارهم ..أذاً دعونا ننظر إلى هذه القضية الشائكة .. فقضية المعارضة ذاتها أخذت منظور آخر .. وهو ( العداء) كما هو حاصل في العراق .. و بدأ في سوريا .. وبصرف النظر عن الأحداث والشخصيات الحاكمة فنحن نتحدث عن قضية أصبحت قضية اليوم .. كيف نكون ( أمة واحدة ) والأمة تأتي من تذويب الخلافات .. وتقبل الآخر..و تقويمه ... والعمل على التكامل الوطني .. وعدم الإنفصال بالرأي .. أو التسلط ..مفهوم الشارع العربي الآن لكلمة معارضة .. أصبح يشكل مغزى العداء وأخرى .. العملاء .. والخونة ..ومجموعات باتت في تشكيل جبهات تحارب جبهات .. ومن هنا يجب أن نراعي العواقب التي ستأتي لا محالة في ظل هذه النظرة .. في مرحلتي الإبتدائية كانت هناك نظرية ( الحطبة الواحدة و حزمة الحطب) .. وكيف يمكن أن تكسر بسيف يديك هذه الحطبة وربما إثنتين وربما ثلاثة ولكن حين تجمع حزمة من نفس الحطب .. لن تقدر على كسرها .. وقد تؤذي نفسك وتجرح يدك أو تنكسر يدك أنت مع انهم من نفس الخامة التي كسرت من قبل .. وهي عكس نظرية ( فرق تسد ) وربما تكون مبينة لهذه النظرية .. نبحث عن بناء جديد .. تلك مضحكة .. فلدينا ماهو مبني بالأصل .. بالعرق والكفاح والوطنية .. البعض يسمون الترميم ( سنده) ولكن في الفكر لا يوجد ما هو جديد بالمعنى البنائي بل هو تحديث لمرحلة قد أتت .. وأنتهت مرحلة أخرى .. فما يتفق عليه اليوم قد لا يصلح للغد وما اتفق عليه بالأمس قد لا يصلح لليوم الفكر الإنساني هو ذاته لم يتغير وهناك أسس تنبسق منها المرادفات المختلفة كي تتطوع لتناسب المرحلة لهدف هو الآخر قديم مستحدث .. من المثير في كل هذا أن كل زمان يأتي عليه نوع من التجارة الرابحة .. وتجارة الفكر دائما ما تربح .. ولكن كيفية توجيه هذا الفكر ... في أي وتيرة تفكر .. فقد اتخذ البعض الشعر في مرحلة سابقة للتقرب للسلاطين والملوك وكانت هذه هي الفئة السياسية .. التي تفكر وتستقطب وتعمل في الصفوف الخلفية .. وفي أخرى .. كانت التجارة بالرق.. وفي أخرى التجارة بالدين.. وهكذا .. أما اليوم فالتجارة الرابحة هي _ السياسة) والسياسة ( العدائية للحكومات ) في شكل أحزاب وجبهات معارضة .. تساعد وتساند جهات أخرى على أمل الوعد بالقيادة ..ولأن المشكلة الأساسية التي نتحدث عنها .. هي مشكلة السياسي .. فقد نجد في هذه المرحلة الكثير ممن لا يفقهون سوى في المصالح الشخصية .. والمتاجرون بالقضايا .. والمرتزقة .. بعيدا كل البعد عن العمل الوطني والسياسي.فهل لنا أن ننظر لقضية المعارضة نظرة وطنية .. بعيدا عن الشعارات .. وبعيدا عن التوجهات الدخيلة ..صوت الجماهير ليس ملكاً لأحد .. ولا يوجد جمهور يتفق في كل الأشياء .. ودور السياسي هو التنسيق بين الجميع للخروج بنتيجة ترضي الجميع ويتفقون عليها ثم تعرض للمناقشة في مجموعة أوسع ( كالبرلمان ) التي تفعلها أو تنتقدها .. أو تنقيها ..هل هناك من السياسيين الحاليين من يفعل هذا؟أنا لا أزكي نفسي على أحد .. ولكنني أنظر وأتعامل بهذه النظرية.. أتحاور مع الجميع .. والمشكلة التي تقف أمامي دائما .. أننا لدينا نسبة الأمية السياسية كبيرة لأبعد مدى وكذلك السلبية الفكرية .. حتى في الأوساط السياسية ذاتها .. الأغلبية تعمل من أجل سطر تاريخ شخصي .. أو منافع شخصية .. هل لنا أن نوقظ أنفسنا ومن ثم نوقظ أمتنا ... التي هي في خطر وشيك .. وبسبب ( أحزاب المعارضة) والمعارضين .. هل من السياسة والوطنية ما قام به ( خدام) في سوريا ... حين انشق عن الحزب الذي تربى فيه وتدرج إلى أن وصل لأكبر منصب حزبي وقطري ودولي وكان أحد أعمدته الكبيرة و من أصحاب القرار .. والزمام .. والأمر .. قد لا يكون حالما به في صغره ولم يتوقعه .. وراح في عز أزمة بلاده كي ينقلب عليها .. ويكتب في صفوف المعارضة .. أيكون الفاعل هو من يشتكي .. أهذه هي المعارضة الوطنية ؟ ..بين فكر العامة وفكر السياسي تظهر الحقائق .. أن الكثير ممن أصبحوا سياسيين هم في الأساس ( تجار مبدأ ) وأن من يدفع أكثر فله الولاء .. والضحية في النهاية هذا الوطن الحزين وإلى لقاء آخر.. فالحديث ليس&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;نائب رئيس حزب مصر الفتاة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;www.husseinrashed.tk&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-114157922088814902?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/114157922088814902/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=114157922088814902&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/114157922088814902'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/114157922088814902'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2006/03/blog-post.html' title='أمـــــة بلا أحزاب ولا إنتماء'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-113619720768017149</id><published>2006-01-02T12:13:00.000+02:00</published><updated>2006-01-02T12:20:07.690+02:00</updated><title type='text'>المخطط الصهيوني بأيدي عربية</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/1203/1600/389.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/1203/320/389.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;المخطط الصهيوني بأيدي عربية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;حسين راشد&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;لا شك نحن جميعا نتابع الأوضاع على الساحة السياسية العربية وما آلت إليه الأوضاع من تردي وسوء التصدي لكل ما يظهر بالأفق .. والكل يعلم أن الحركة الصهيونية في أوج مجدها الآن .. وهي ساعية بجدية نحو دولة ( إسرائيل الكبرى ) من النيل إلى الفرات .. ولا يحرك لأحد ساكنا .. وأخذ التخاذل العربي في إزدياد .. وذلك للفجوة الكبيرة بين الشعوب والحكام التي أتسعت على مدى الحقب الزمنية المتفواته والمتتالية .. وبرغم أن القليلون من هذه الشعوب من يقف وقفة ( الوطني) المستعارة والمخبوء وراءها أطماع شخصية وتصفيات لحسابات مع بعض الأنظمة والسياسات وربما الأشخاص .. وقد تهيأ الوضع الدولي لإحتواء هؤلاء الخوارج ودعمهم ماليا ومعنويا وكفل لهم الحماية ( الأمريكية) تحت مسميات متعددة مثل ( حماية الاقليات ) والحرية والديمقراطية , وما إلى ذلك من شعارات الإحتلال ( المقنع) وفرض السيطرة الثقافية والمرجعية الكونجرسية .. عوضا عن ثقافتنا وتاريخنا وحاضرنا .. فبات الشواذ من كل نوع هم الحالمون بالقيادة تحت هذه العباءة .. ولأننا نحن الشعوب والهيئات المدنية نعمل من أجل الوطن .. فلدينا حرص على قوميتنا واستقلالنا .. وهذا الإستقلال لا يأتي عبر احتلال فكري أو ثقافي أو حربي .. بل يأتي من داخلنا نحن وبأيدينا نحن ... وبالتعاون من الجهة التي لنا حق فيها .. وأكرر أن وحدتنا العربية التي استهدفت ولا زالت تستهدف من الكيان الصهيوني ومن خلفهم لن تؤتي ثمارا طالما هناك الخونة يسعون بيننا .. انبذوا هؤلاء .. حاكموهم .. إن ما صرح به هذا ( الخدام) والذي اعتلى أعلى مناصب الدولة السورية كنائب لرئيس الجمهورية السورية الشقيقة .. لهو عين الخيانة .. و أن كل ما يسعى إليه هو ما سعى إليه أمثاله في العراق ( الجديد) والتحالف مع الشيطان على أخوته وأهله .. هذا ( الخدام ) الذي أصبح أسم على مسمى أثبت أنه ( خدام الصهيونية) وأن تاريخه الماضي أثبت أنه كان تمثيلية حقيرة .. وأن لا وازع وطني لديه .. ولا إنتماء .. من يحارب بلده ويأتي لها بالمصائب كيف يكون وطني ؟ وأنه أضاف له ولأولاده مكاسب انتزعها من حق الشعب السوري ، ويطالب الآن بالاصلاح وبنزع الفساد ، هذا التناقض بحد ذاته يدينه ويكشف نواياه الخبيثة. .. أن تعطي للعدو سبب للتدخل في شئون بلدك ( أهذا هو الولاء) أهذه هي الوطنية .. سحقا لكل عميل .. يختبأ تحت شعارات .. أن ما يحدث أخوتي الأجلاء لهو خطة صهيونية ( إسرائلية) كتبت في ثمانينات القرن الفائت .. ولم تحالفهم السياسات لترسيخها على أرض الواقع إلا بعد أن سقطت بغداد .. وفيما يلي نص الوثيقة التي أعدها الصهاينة للمنطقة العربية .. لعلنا جميعا نعرف من أين تأتي القرارات .. وإلى أين .. ولا سبيل لوقف هذه الأفعال إلا بالتلاحم الشعبي مع الحكومات والقادة ضد هذا المخطط الخبيث .. وليعلم الجميع أن القوة هي قوة إيمان الشعب بقوميته وليست قرارات أنظمة .. فقرارات الأنظمة قرارات شكلية .. (سياسية) هدفها الحفاظ على بلادهم أطول فترة ممكنه .. ولكن بعد ظهور ( الخدام) بالطبع سيعيد القادة نظرهم في معاونيهم .. وندخل في (الشك في بعضنا البعض) ونعود مرة أخرى للمثل الشيوعي الذي يقول ( أن دود المش منه فيه ) فحذار أن نتهاون مع أي شخص تثبت أدانته في مثل هذه الأشياء .. يجب أن نلفظ كل دخيل وكل عميل .. الوثائق اسرائيلية ومخطط المنطقه العربيه في ثمانينات القرن الماضي 1ـ فى عام 1982 نشرت مجلة " كيفونيم " التى تصدرها المنظمة الصهيونية العالمية ، وثيقة بعنوان " استراتيجية اسرائيلية للثمانينات ". ولقد نشرت الوثيقة باللغة العبرية ، وتم ترجمتها الى اللغة العربية ، وقدمهاالدكتور / عصمت سيف الدولة كأحد مستندات دفاعه عن المتهمين فى قضية تنظيم ثورة مصر عام 1988 . 2ـ ولقد رأينا اهمية اعادة نشر هذه الوثيقة الآن للأسباب الآتية : · ان تقسيم العراق كأحد اهداف الحرب الحالية على العراق ( مارس 2003 ) هو أحد الافكار الرئيسية الواردة فى الوثيقة المذكورة . · ان الخطط الحالية الساعية لفصل جنوب السودان وتقسيمه ، هى ايضا ضمن الافكار الواردة فى الوثيقة . · ان الاعتراف الرسمى بالامازيغية كلغة ثانية ، بجوار اللغة العربية فى الجزائر هى خطوة لا تبتعد عن التصور الصهيونى عن المغرب العربى · ان مخطط تقسيم لبنان الى عدد من الدويلات الطائفية ، الذى حاولت الدولة الصهيونية تنفيذه فى السبعينات والثمانينات من القرن الماضى ، وفشلت في تحقيقه ، هو تطبيق عملى لما جاء بهذه الوثيقة بخصوص لبنان الحديث الدائر الآن فى الاوساط الصهيونية حول تهجير الفلسطينيين الى الاردن ، والتخوفات العربية من استغلال اجواء العدوان على العراق لتنفيذ ذلك ، هو من اساسيات الافكار المطروحة فى الوثيقة · واخيرا وليس آخرا ، ان الاخطار التى تتعرض لها مصر ، واردة بالتفصيل فى الوثيقة الصهيونية . 3 ـ والحديث عن وثيقة من هذا النوع ، ليس حديثا ثانويا يمكن تجاهله ، فهم ينصون فيها صراحة على رغبتهم فى مزيد من التفتيت لامتنا العربية . كما أن تاريخنا الحديث هو نتاج لمشروعات استعمارية مماثلة . بدأت افكارا ، وتحولت الى اتفاقات ووثائق ، تلزمنا وتحكمنا حتى الآن : · فمعاهدة لندن 1840 سلخت مصر منذئذ وحتى تاريخه عن الامة العربية . فسمحت لمحمد على واسرته بحكم مصر فقط ، وحرمت عليه أى نشاط خارجها .ولذلك نسمى هذه الاتفاقية " اتفاقية كامب ديفيد الأولى ". · واتفاقية سايكس بيكو 1916 قسمت الوطن العربى ، هذا التقسيم البائس الذى نعيش فيه حتى الآن ،والذى جعلنا مجموعة من العاجزين ، المحبوسين داخل حدودا مصطنعة ، محرومين من الدفاع عن باقى شعبنا وباقى ارضنا فى فلسطين او فى العراق او فى السودان . · ووعد بلفور 1917 كان المقدمة التى ادت الى اغتصاب فلسطين فيما بعد . · تم تلاه وقام على اساسه ، صك الانتداب البريطانى على فلسطين ، فى 29 سبتمبر 1922 ، الذى اعترف فى مادته الرابعة بالوكالة اليهودية من أجل انشاء وطن قومى لليهود . فأعطوا بذلك الضوء الأخضر للهجرة اليهودية الى فلسطين شأن العصابات الصهيونية فى فلسطين ، أصدرت لهم الامم المتحدة ، قرارا بتقسيم فلسطين فى 29 نوفمبر 1947 ، وهو القرار الذى اعطى مشروعية للاغتصاب الصهيونى .وانشات بموجبه دولة اسرائيل . وهو القرار الذى رفضته الدول العربية فى البداية .وظلت ترفضه عشرون عاما · لتعود وتعترف به بموجب القرار رقم 242 الصادر من الامم المتحدة فى 1967 ، الذى ينص على حق اسرائيل فى الوجود ، و حقها أن تعيش فى أمان على أرض فلسطين المغتصبة . · وعلى اساس هذا القرار أبرمت معاهدة السلام المصرية الاسرائيلية الموقعة فى 26 /3 / 1979 ، والتى بموجبها خرجت مصر من الصراع العربى ضد المشروع الصهيونى ، لتنفرد اسرائيل بالاقطار العربية الاخرى . · كل ذلك وغيره الكثير ، بدأ افكارا ، واهدافا استعمارية ، وتحول فيما بعد الى حقائق . · وبالتالى ليس من المستبعد أبدا ان تتحول الافكار ، التى وردت فى الوثيقة الصهيونية المذكورة ، الى امر واقع ولو بعد حين . خاصة الآن بعد العدوان الامريكى على العراق ، ومخاطر التقسيم التى تخدم ذات التصور الصهيونى عن المنطقة . 4- والوثيقة الصهيونية منشورة فى الصفحات التالية بنص كلماتها و فقراتها ، مع فرق واحد ، هو اننى أخذت ما جاء متفرقا بالوثيقة بخصوص كل قطر ، و قمت بتجميعه فى فقرة واحدة ،وحاولت ترقيمه وتبنيده ، لتسهل متابعته . 5- وأخيرا فان الهدف الذى رجوته من نشر هذه الوثيقة ، هو أن ننظر الى العدوان علينا فى مساره التاريخى . وأن نراه على حقيقته كمخطط ،موحد ، منتظم ، متسلسل ، ممتد . وأن نحرر أنفسنا من منطق التناول المجزأ لتاريخنا ، الذى يقسمه الى حوادث منفصلة عن بعضها البعض . آملا فى النهاية ألا تقتصر حياتنا على مجموعة من الانفعالات وردود الفعل اللحظية المؤقتة ، التى تعلو وقت الشدة ، وتخبو فى الاوقات الاخرى . فتاريخنا كله ومنذ زمن بعيد ، ولزمن طويل آت ، هو وقت شدة . نص الوثيقة الصهيونية اولا : نظرة عامة على العالم العربى والاسلامى 1- ان العالم العربى الاسلامى هو بمثابة برج من الورق أقامه الاجانب ( فرنسا وبريطانيا فى العشرينيات ) ، دون أن توضع فى الحسبان رغبات وتطلعات سكان هذا العالم . 2- لقد قسم هذا العالم الى 19 دولة كلها تتكون من خليط من الأقليات والطوائف المختلفة ، والتى تعادى كل منهما الأخرى وعليه فان كل دولة عربية اسلامية معرضة اليوم لخطر التفتت العرقى والاجتماعى فى الداخل الى حد الحرب الداخلية كما هو الحال فى بعض هذه الدول ثانيا – مصر 1- فى مصر توجد أغلبية سنية مسلمة مقابل أقلية كبيرة من المسيحيين الذين يشكلون الأغلبية فى مصر العليا ، حوالى 8 مليون نسمة . وكان السادات قد اعرب فى خطابه فى مايو من عام 1980 عن خشيته من أن تطالب هذه الأقلية بقيام دولتها الخاصة أى دولة لبنانية مسيحية جديدة فى مصر .. 2- و الملايين من السكان على حافة الجوع نصفهم يعانون من البطالة وقلة السكن فى ظروف تعد أعلى نسبة تكدس سكانى فى العالم . 3- وبخلاف الجيش فليس هناك أى قطاع يتمتع بقدر من الانضباط والفعالية 4- والدولة فى حالة دائمة من الافلاس بدون المساعدات الخارجية الامريكية التى خصصت لها بعد اتفاقية السلام . 5- ان استعادة شبه جزيرة سيناء بماتحتويه من موارد طبيعية ومن احتياطى يجب اذن أن يكون هدفا أساسيا من الدرجة الاولى اليوم…. ان المصريين لن يلتزموا باتفاقية السلام بعد اعادة سيناء ، وسوف يفعلون كل مافى وسعهم لكى يعودوا الى احضان العالم العربى ، وسوف نضطر الى العمل لاعادة الاوضاع فى سيناء الى ماكانت عليه …. 6- ان مصر لاتشكل خطرا عسكريا استراتيجيا على المدى البعيد بسبب تفككها الداخلى ، ومن الممكن اعادتها الى الوضع الذى كانت عليه بعد حرب يونية 1967 بطرق عديدة . 7- ان اسطورة مصر القوية والزعيمة للدول العربية قد تبددت فى عام 1956 وتأكد زوالها فى عام 1967 . 8- ان مصر بطبيعتها وبتركيبتها السياسية الداخلية الحالية هى بمثابة جثة هامدة فعلا بعد سقوطها ، وذلك بسبب التفرقة بين المسلمين والمسيحيين والتى سوف تزداد حدتها فى المستقبل . ان تفتيت مصر الى اقاليم جغرافية منفصلة هو هدف اسرائيل السياسى فى الثمانينات على جبهتها الغربية . 9- ان مصر المفككة والمقسمة الى عناصر سيادية متعددة ، على عكس ماهى عليه الآن ، سوف لاتشكل أى تهديد لاسرائيل بل ستكون ضمانا للزمن والسلام لفترة طويلة ، وهذا الامر هو اليوم متناول ايدينا . 10- ان دول مثل ليبيا والسودان والدول الابعد منها سوف لايكون لها وجود بصورتها الحالية ، بل ستنضم الى حالة التفكك والسقوط التى ستتعرض لها مصر . فاذا ماتفككت مصر فستتفكك سائر الدول الاخر ، ان فكرة انشاء دولة قبطية مسيحية فى مصر العليا الى جانب عدد من الدويلات الضعيفة التى تتمتع بالسيادة الاقليمية فى مصر ـ بعكس السلطة والسيادة المركزية الموجودة اليوم ـ هى وسيلتنا لاحداث هذا التطور التاريخى . ان التفتت للبنان الى خمس مقاطعات اقليمية يجب أن يكون سابقة لكل العالم العربى بما فى ذلك مصر وسوريا والعراق وشبه الجزيرة العربية . * * * ثالثا - ليبيا ان القذافى يشن حروبه المدمرة ضد العرب انفسهم انطلاقة من دولة تكاد تخلو من وجود سكان يمكن أن يشكلوا قومية قوية وذات نفوذ . ومن هنا جاءت محاولاته لعقد اتفاقيات باتحاد مع دولة حقيقية كما حدث فى الماضى مع مصر ويحدث اليوم مع سوريا . رابعا – السودان: وأما السودان أكثر دول العالم العربى الاسلامى تفككا فانها تتكون من أربع مجموعات سكانية كل منها غريبة عن الأخرى ، فمن أقلية عربية مسلمة سنية تسيطر على أغلبية غير عربية افريقية الى وثنيين الى مسيحيين . خامسا – سوريا 1- ان سوريا لاتختلف اختلافا جوهريا عن لبنان الطائفية باستثناء النظام العسكرى القوى الذى يحكمها . ولكن الحرب الداخلية الحقيقية اليوم بين الأغلبية السنية والأقلية الحاكمة من الشيعة العلويين الذين يشكلون 12% فقط من عدد السكان ، تدل على مدى خطورة المشكلة الداخلية . 2- ان تفكك سوريا والعراق فى وقت لاحق الى اقاليم ذات طابع قومى ودينى مستقل ، كما هو الحال فى لبنان ، هو هدف اسرائيل الاسمى فى الجبهة الشرقية على المدى القصير ، فسوف تتفتت سوريا تبعا لتركيبها العرقى والطائفى الى دويلات عدة كما هو الحال الآن فى لبنان . 3- وعليه فسوف تظهر على الشاطئ دولة علوية 4- وفى منطقة حلب دويلة سنية 5- وفى منطقة دمشق دويلة سنية أخرى معادية لتلك التى فى الشمال 6- وأما الدروز فسوف يشكلون دويلة فى الجولان التى نسيطر عليها 7- وكذلك فى حوران وشمال الاردن وسوف يكون ذلك ضمانا للامن والسلام فى المنطقة بكاملها على المدى القريب . وهذا الامر هو اليوم فى متناول ايدينا . سادسا – العراق 1- ان العراق لاتختلف كثيرا عن جارتها ولكن الأغلبية فيها من الشيعة والاقلية من السنة ، ان 65% من السكان ليس لهم أى تأثير على الدولة التى تشكل الفئة الحاكمة فيها 20% الى جانب الأقلية الكردية الكبيرة فى الشمال 2- ولولا القوة العسكرية للنظام الحاكم وأموال البترول ، لما كان بالامكان ان يختلف مستقبل العراق عن ماضى لبنان وحاضر سوريا . 3- ان بشائر الفرقة والحرب الأهلية تلوح فيها اليوم ، خاصة بعد تولى الخمينى الحكم ، والذى يعتبر فى نظر الشيعة العراقيين زعيمهم الحقيقى وليس صدام حسين . 4- ان العراق الغنية بالبترول والتى تكثر فيها الفرقة والعداء الداخلى هى المرشح التالى لتحقيق أهداف اسرائيل . 5- ان تفتيت العراق هو أهم بكثير من تفتيت سوريا وذلك لأن العراق أقوى من سوريا 6- ان فى قوة العراق خطورة على اسرائيل فى المدى القريب أكبر من الخطورة النابعة من قوة أية دولة أخرى . 7- وسوف يصبح بالامكان تقسيم العراق الى مقاطعات اقليمية طائفية كما حدث فى سوريا فى العصر العثمانى 8- وبذلك يمكن اقامة ثلاث دويلات ( أو أكثر ) حول المدن العراقية 9- دولة فى البصرة ، ودولة فى بغداد ، ودولة فى الموصل ، بينما تنفصل المناطق الشيعية فى الجنوب عن الشمال السنى الكردى فى معظمه . * * * سابعا- لبنان : أما لبنان فانها مقسمة ومنهارة اقتصاديا لكونها ليس بها سلطة موحدة ، بل خمس سلطات سيادية ( مسيحية فى الشمال تؤيدها سوريا وتتزعمها اسرة فرنجيه ، وفى الشرق منطقة احتلال سورى مباشر ، وفى الوسط دولة مسيحية تسيطر عليها الكتائب ، والى الجنوب منها وحتى نهر الليطانى دولة لمنظمة التحرير الفلسطينية هى فى معظمها من الفلسطينيين ، ثم دولة الرائد سعد حداد من المسيحيين وحوالى نصف مليون من الشيعة ) . ( ملحوظة من المحرر : كان هذا هو الوضع اللبنانى زمن كتابة الوثيقة ، ولكن القوى الوطنية اللبنانية نجحت فى اعادة الوحدة الوطنية ) ثامنا- السعودية والخليج 1- ان جميع امارات الخليج وكذلك السعودية قائمة على بناء هش ليس فيه سوى البترول . 2- وفى البحرين يشكل الشيعة أقلية السكان ولكن لانفوذ لهم . 3- وفى دولة الامارات العربية المتحدة يشكل الشيعة أغلبية السكان 4- وكذلك الحال فى عمان 5- وفى اليمن الشمالية وكذلك فى جنوب اليمن .. توجد اقلية شيعية كبيرة . 6- وفى السعودية نصف السكان من الاجانب المصريين واليمنيين وغيرهم بينما القوى الحاكمة هى اقلية من السعوديين . 7- واما فى الكويت فان الكويتين يشكلون ربع السكان فقط 8- ان دول الخليج والسعودية وليبيا تعد أكبر مستودع فى العالم للبترول والمال ولكن المستفيد بكل هذه الثروة هى أقليات محدودة لاتستند الى قاعدة عريضة وأمن داخلى ، وحتى الجيش ليس باستطاعته أن يضمن لها البقاء . 9- وان الجيش السعودى بكل مالديه من عتاد لايستطيع تأمين الحكم ضد الاخطار الفعلية من الداخل والخارج . وماحدث فى مكة عام 1980 ليس سوى مثال لما قد يحدث . 10- ان شبه الجزيرة العربية بكاملها يمكن أن تكون خير مثال للانهيار والتفكك كنتيجة لضغوط من الداخل ومن الخارج وهذا الامر فى مجمله ليس بمستحيل على الأخص بالنسبة للسعودية سواء دام الرخاء الاقتصادى المترتب على البترول أو قل فى المدى القريب . ان الفوضى والأنهيار الداخلى هى أمور حتمية وطبيعية على ضوء تكوين الدول القائمة على غير اساس * * * تاسعا – المغرب العربى : 1- ففى الجزائر هناك حرب أهلية فى المناطق الجبلية بين الشعبين الذين يكونان سكان هذا البلد 2- كما أن المغرب والجزائر بينهما حرب بسبب المستعمرة الصحراوية الاسبانية بالاضافة الى الصراعات الداخلية التى تعانى منها كل منهما 3- كما أن التطرف الاسلامى يهدد وحدة تونس عاشرا ـ ايران وتركيا وباكستان وافغانستان : 1- فايران تتكون من النصف المتحدث بالفارسية والنصف الآخر تركى من الناحية العرقية واللغوية ، وفى طباعه أيضا . 2- واما تركيا منقسمة الى النصف من المسلمين السنية أتراك الاصل واللغة ، والنصف الثانى أقليات كبيرة من 12 مليون شيعى علوى و6 مليون كردى سنى . 3- وفى افغانستان خمسة ملايين من الشيعة يشكلون حوالى ثلث عدد السكان . 4- وفى باكستان السنية حوالى 15 مليون شيعى يهددون كيان هذه الدولة . * * * الاردن وفلسطين : 1- والأردن هى فى الواقع فلسطينية حيث الأقلية البدوية من الأردنيين هى المسيطرة ، ولكن غالبية الجيش من الفلسطينيين وكذلك الجهاز الادارى . وفى الواقع تعد عمان فلسطينية مثلها مثل نابلس 2- وهى هدف استراتيجى وعاجل للمدى القريب وليس للمدى البعيد وذلك أنها لن تشكل أى تهديد حقيقى على المدى البعيد بعد تفتيتها 3- و من غير الممكن أن يبقى الأردن على حالته وتركيبته الحالية لفترة طويلة . أن سياسة اسرائيل – اما بالحرب أو بالسلم – يجب أن تؤدى الى تصفية الحكم الأردنى الحالى ونقل السلطة الى الاغلبية الفلسطينية 4- ان تغيير السلطة شرقى نهر الاردن سوف يؤدى أيضا الى حل مشكلة المناطق المكتظة بالسكان العرب غربى النهر سواء بالحرب أو فى ظروف السلم . 5- ان زيادة معدلات الهجرة من المناطق وتجميد النمو الاقتصادى والسكانى فيها هو الضمان لأحدث التغير المنتظر على ضفتى نهر الاردن 6- ويجب أيضا عدم الموافقة على مشروع الحكم الذاتى أو أى تسوية أو تقسيم للمناطق … 7- وانه لم يعد بالامكان العيش فى هذه البلاد فى الظروف الراهنة دون الفصل بين الشعبين بحيث يكون العرب فى الاردن واليهود فى المناطق الواقعة غربى النهر . 8- ان التعايش والسلام الحقيقى سوف يسودان البلاد فقط اذا فهم العرب بأنه لن يكون لهم وجود ولا أمن دون التسليم بوجود سيطرة يهودية على المناطق الممتدة من النهر الى البحر ، وأن امنهم وكيانهم سوف يكونان فى الاردن فقط . 9- ان التميز فى دولة اسرائيل بين حدود عام 1967 وحدود عام 1948 لم يكن له أى مغزى 10- وفى أى وضع سياسى أو عسكرى مستقبلى يجب أن يكون واضحا بأن حل مشكلة عرب اسرائيل سوف يأتى فقط عن طريق قبولهم لوجود اسرائيل ضمن حدود آمنة حتى نهر الاردن ومابعده 11- تبعا لمتطلبات وجودنا فى العصر الصعب ( العصر الذرى الذى ينتظرنا قريبا) 12- فليس بالامكان الاستمرار فى وجود ثلاثة ارباع السكان اليهود على الشريط الساحلى الضيق والمكتظ بالسكان فى العصر الذرى . 13- ان اعادة توزيع السكان هو اذن هدف استراتيجى داخلى من الدرجة الأولى ، وبدون ذلك فسوف لانستطيع البقاء فى المستقبل فى اطار أى نوع من الحدود ، ان مناطق يهودا والسامرة والجليل هى الضمان الوحيد لبقاء الدولة . 14- واذا لم نشكل أغلبية فى المنطقة الجبلية فاننا لن نستطيع السيطرة على البلاد . وسوف نصبح مثل الصليبيين الذين فقدوا هذه البلاد التى لم تكن ملكا لهم فى الاصل وعاشوا غرباء فيها منذ البداية . 15- ان اعادة التوزان السكانى الاستراتيجى والاقتصادى لسكان البلاد هو الهدف الرئيسى والاسمى لاسرائيل اليوم 16- ان السيطرة على المصادر المائية من بئر سبع وحتى الجليل الاعلى ، هى بمثابة الهدف القومى المنبثق من الهدف الاستراتيجى الاساسى ، والذى يقضى باستيطان المناطق الجبلية التى تخلو من اليهود اليوم . * * * انتهت الوثيقة ومن هنا أيها الأخوة يجب أن نبحث عن اللقاء لا عن الشتات .. يجب أن ننبذ كل ما هو غير صالح في وسط أمتنا .. يجب أن نوجد همزة الوصل العربية بين كل الشعوب العربية وحكامهم الذين هم مثلهم ( مواطنين) بصرف النظر عن مناصبهم فالمناصب اليوم قد أصبحت كارثة وليست ميزة .. فالحرب على الرؤس العليا أضحى هو السبيل في فك طلاسم الوحدة الوطنية ... وكسر كل القوى في الوطن العربي .. ومحو هذا المسمى من الذاكرة أرجوا أن نتعامل مع القضية تعامل الأقوياء لا تعامل الأذلاء وأعلموا أننا بقوتنا وتلاحمنا كشعوب قوة حقيقية وهي ما ترعب العدو المتربص بنا( تعاونوا على التقوى ولا تعاونوا على الأثم والفسوق والعصيان) مع خالص تمنياتي باللقاء العربي المثمر.. يدا بيد وفكرا بفكر ..وقلب بقلب ـــــــــــــــــــــــــــــنائب رئيس حزب مصر الفتاة www.husseinrashed.tk&lt;br /&gt;(1/1/2006 8:04:39 AM)&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-113619720768017149?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/113619720768017149/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=113619720768017149&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/113619720768017149'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/113619720768017149'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2006/01/blog-post_113619720768017149.html' title='المخطط الصهيوني بأيدي عربية'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-113619676771050778</id><published>2006-01-02T12:10:00.000+02:00</published><updated>2006-01-02T12:12:47.716+02:00</updated><title type='text'>رسالة إلى الرئيس صدام حسين رئيس جمهورية العراق</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/1203/1600/Saddam_040114-5.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/1203/320/Saddam_040114-5.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;رسالة إلى الرئيس صدام حسين رئيس جمهورية العراق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حسين راشد ـ مصر&lt;br /&gt;فخامة السيد الرئيس السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .لا يخفى عليك أيها القائد الوطني ما حدث في العراق .. حتى ولو لم تكن تتابع أو يسمحون لسيادتكم بمتابعة الأحداث ولكن بفطنتك العسكرية والسياسية التي لا يشكك فيها صديق أو عدو فالمرحلة التي أصبح عليها العراق اليوم حالة من الفوضى والإنكسار والتشتيت والتي جعلت من الشعب العراقي الذي كان جميعه يسير تحت قيادة واحدة الآ، ]{آ أكثر من ستون اتجاها .. ,أغلبهم يقفون بالمرصاد لبعضهم البعض .. والصديق العدو أصبح بينهم يدس دسائسه كيف يشاء .. الوضع الراهن يا فخامة الرئيس يحتاج لحكمة أكبر من التي حدثت من قبل .. قرأت ما كان يخطر ببالي .. وقلته في المحاكمة .. أن الامريكان سيعودون مرة أخرى للاستعانه بكم لتهدئة الوضع .. وتلك ستكون صفقة ذات أبعاد خطيرة للغاية .. العراق اليوم في حاجة للم الشمل .. العراق اليوم على شفا حفرة من نار الفتنة .. التدخل الغير مبرر في السياسة الداخلية افقد التوازن الطبيعي بين الأخوة في الوطن الواحد .. كشر العملاء عن أنيابهم وظنوا أنهم قادرين عليها .. المقاومة البطلة أردعتهم .. ولكن لأن العدو متشكل في أكثر من لون وأكثر من اتجاه أصبح العراقي البسيط في حيرة من أمره من معه ومن عليه ؟ .. من بالفعل يريد صالح العراق ومن يتآمر عليه؟ فكل حزب بما لديهم فرحون .. حين عودتك لبيتك الكبير .. أرجو أن تنسى كل ما حدث .. وأن تبحث عن اللقاء .. والحرية .. و أن تعلم أن شعبك شعب عظيم .. لكنهم في مآساة وتخبط .. المواطن البسيط الذي كنت تزوره في بيته وتفتح ثلاجته لتكتشف أنه فقير وكنت حينها تأمر من معك بكفالته وإعطاءه ما يريد .. ثم تأكل مما يطبخ في البيت وتغادر المكان ثم تعود بنفسك مرة أخرى كي ترى ما إذ كان نفذ ما أمرت به أم لم ينفذ .. هذا المواطن يقبل التراب العراقي ويدعو ليل نهار أن يفك الله الغمة .. وأن ينصر العراق وينصر رمزه .. المتمثل في فخامتكم .. نعلم جمعيا أن المحاكمة التي تحاكمكم تحاكمكم لأنكم لم تنفذوا أوامر البيت الأبيض .. ولم ترضخوا لهم .. وما كان على المحتل إلا ليثبت للعالم أجمع أنه لا شرف له .. ولا ديمقراطية ولا حرية . وأن شعارتهم التي كانوا يتحالون بها أمام العالم أجمع .. سقطت وسقط قناع الديمقراطية في بلادكم العظيمة .. واليوم بعد أن فشلوا في تحقيق أية نجاحات في المنطقة لبسالة جنودكم الأوفياء .. وأبناءكم المخلصين لتراب العراق ودجلته وفراته .. فما كان عليه إلا أن ينسحب بطريقة لا تؤثر على كبرياءه .. حتى يبقي على ما تبقى له من سمعة .. في هذه المرحلة فخامة الرئيس .. سيحاولون تسوية الوضع معكم .. عن طريق براءتكم في المحكمة .. ومن ثم قبول الطعن في شرعية الحرب وما جاء بعد الإحتلال .. وفي نفس الوقت سيأخذون عهدا بألا تتعقبهم أو أن تتحالف مع أي جهة ضدهم .. وبما أنهم تحالفوا مع الدولة الفارسية في الحرب عليكم .. فستخرج من كبوتك لتجد أن هناك حرب أخرى بينك وبين إيران .. وسيمدوكم بالمعدات والسلاح .. وسيقفون بجواركم .. لأنهم أكتشفوا مؤخرا أن مساندة إيران لهم لم تكن لتسوية حسابات قديمة فقط بل لأنهم مثلهم يحلمون بالسيطرة على الشرق الأوسط ... وفخامتكم تعلم هذا جيدا .. ورجاء حار من فخامتكم .. لا تنصت لأي منهم فكلاهما يريد أن يحارب الآخر بكم .. وسيكون الضحية العراق وشعبه .. سيدي الرئيس .. أتمنى أن تصلك رسالتي .. وأن تضع النقاط البسيطة هذه في ذاكرتك التي أعلم عنها أنها لا تترك شيئا إلا وفكرت به .. وأدعو كل شرفاء العراق والوطن العربي أن يوقفوا نزيف الدم السائر في شريان أمتنا .. وإلى أن نلتقي لكم مني خالص الحب &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;والإحترام&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ابن العروبة /&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;حسين راشد/نائب رئيس حزب مصر الفتاة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;www.husseinrashed.tk&lt;br /&gt;(12/28/2005 8:35:52 AM)&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-113619676771050778?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/113619676771050778/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=113619676771050778&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/113619676771050778'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/113619676771050778'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2006/01/blog-post_113619676771050778.html' title='رسالة إلى الرئيس صدام حسين رئيس جمهورية العراق'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-113619660037394891</id><published>2006-01-02T12:08:00.000+02:00</published><updated>2006-01-02T12:10:00.380+02:00</updated><title type='text'>الإمبريالية الصهيونية والمنطقة العربية</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الإمبريالية الصهيونية والمنطقة العربية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حسين راشد ـ مصر&lt;br /&gt;الواضح الآن من المعطيات العالمية وعلى خطى النهج الصهيوني المترقب للهيمنة الكاملة على كوكب الأرض بعد أن نجح إلى حد ما إلى تفتيت دول مركز الكرة الأرضية ما سموه ( الشرق الأوسط) بداية بدس الذرائع المتالية بين الأخوة في المنطقة العربية .. مرورا بحرب فلسطين 1948 وكشف الوهن العربي وسطحية التعامل مع القضية مرورا بالانقلابات التي ساندتها القوى الصهيونية الجديدة لرسم عالم جديد مهيأ لأن يرضخ للإمبريالية الأمريكية .. صعود قوى وهبوط أخرى عالميا .. يعكس مدى الفكر الصهيوني في إزالة كل ما هو قديم وكل ما هو تاريخي وكل ما هو ( قوى) .. فبعد أن كانت إنجلترا هي القوى التاريخية في أوروبا بل والعالم أصبحت اليوم كأي دولة تابعة للإمبريالية الأمريكية والإمبريالية بمعناها البسيط هي ((السيطرة والتحكم والتملك والاستغلال الذي تمارسه الطبقات السائدة في دولة-أمة على أمة أخرى وعلى مواردها وسوقها وسكانها))ولئن كانت هنالك ضرورة لتعريف الإمبريالية تعريفا غاية في الإيجاز، ينبغي أن يقال: الامبريالية هي الرأسمالية في مرحلة الاحتكار. ومثل هذا التعريف يضم الأمر الرئيسي، لأن الرأسمال المالي هو رأسمال بضعة من البنوك الاحتكارية الكبرى اندمج في رأسمال اتحادات الصناعيين الاحتكارية، هذا من جهة؛ ومن الجهة الأخرى، إن تقاسم العالم هو إنتقال من سياسة استعمارية تشمل دون عائق أقطارا لم تستول عليها بعد أية دولة رأسمالية إلى سياسة استعمارية تقوم على احتكار حيازة بقاع الأرض المقتسمة بأكملها.ولكن التعاريف الموجزة للغاية وإن كانت ملائمة لأنها تلخص الأمر الرئيسي، لا تكفي مع ذلك ما دامت ثمة حاجة لتستخلص منها سمات في منتهى الأهمية تصف الظاهرة التي ينبغي تعريفها. ولذلك، ودون أن ننسى أن جميع التعاريف بوجه عام هي ذات طابع شرطي نسبي وأنها لا تستطيع أبدا أن تشمل جميع وجوه علاقات ظاهرة في حالة تطورها الكامل، ينبغي إعطاء الإمبريالية تعريفا يشمل علاماتها الخمس الأساسية التالية: 1) تمركز الانتاج والرأسمال تمركزا بلغ في تطوره حدا من العلو أدى إلى نشوء الاحتكارات التي تلعب الدور الفاصل في الحياة الاقتصادية؛2) إندماج الرأسمال البنكي والرأسمال الصناعي ونشوء الطغمة المالية على أساس «الرأسمال المالي» هذا؛3) تصدير الرأسمال، خلافا لتصدير البضائع، يكتسب أهمية في منتهى الخطورة؛4) تشكيل اتحادات رأسماليين احتكارية عالمية تقتسم العالم؛5) انتهى تقاسم الأرض إقليميا فيما بين كبريات الدول الرأسمالية. فالإمبريالية هي الرأسمالية في مرحلة من التطور تكونت فيها سيطرة الاحتكارات والرأسمال المالي واكتسب تصدير الرأسمال أهمية كبرى وابتدأ تقاسم العالم بين التروستات العالمية وانتهى تقاسم الأرض كلها إقليميا بين كبريات البلدان الرأسمالية}( من كتاب الإمبريالية أعلى مراحل الرأسمالية)ومن هنا يجدر بنا التنويه للحركة الصهيوينية التي ركزت في البداية على جمع كل ما هو ذهب أو أموال أو نفيس أو غالي الثمن لتكوين ( الرأسمالية) وهو خط البداية الذي بدأ به الفكر الصهيوني الإعتماد عليه إعتمادا كاملا .. وفي المقابل إضعاف أي قوى رأسمالية جديدة أو أية محاولة للنهضة في بلدان الشرق الأوسط .. ومن يتعدى خط معين من التنمية المسموح به يجب أن يعود إلى حالة الفقر وأن يكون في صفوف المحتاجين والمادين أيديهم للمعونات .. كما هو الوضع في دول العالم الثالث .. أى أنها لن تترك العنان لأي قوى جديدة تظهر على السطح وهذا ما حدث للإتحاد السوفيتي الذي خالف أصول اللعبة .. ومنه فضحت المخططات الصهيونية .. ( البروتوكولات) وكذلك ما حدث للإمبراطورية الألمانية ( النازية) حين كشرت عن أنيابها وأحتلت مركز الصدارة في وسط الكرة الأرضية وهو المركز ونقطة الإنطلاق الذي يبدأ من خلاله ( التوسع) . فما كان على القوى الإمبريالية الطامعة إلا أن تهدم هذه القوى .. وبصرف النظر عن الأطماع والأساليب التي كانت لكل منهم إلا أن الفكر الصهيوني الامبريالي الاستعماري .. بدأ بمخططات تأنيس أوروبا وقواتها حتى تتمكن الامبريالية الجديدة فرض سيطرتها دون منازع .. كل هذا والعرب مستأنسين طبيعيا ... فهم ليس لديهم تلك الأطماع ولا يحلمون بقيادة العالم .. وحياتهم التي لم تخرج عن حياة البدو البسطاء وحب الآخر والفطرة والإكتفاء بالمعونات الخارجية . من دول عربية كبرى أو من دول اجنبية جعلتها تابعة لمصدر رزقها .. ومن يحاول أن يكون له شأن يتم التساوم معه .. وإذا لم يرضخ للإمبريالية الجديدة فيسحق ويكون عبرة لمن بعده .. وهكذا بدأت الإنهيارات المتعاقبة للدول العربية وكانت محاولة عبدالناصر لم شمل العرب تحت قيادة وزعامة واحدة تلقى ترحيب من جميع الأخوة العرب لأنهم بالفعل تربوا على مبدأ الأسرة الواحدة وهذا أيضا خط أحمر .. فبدأت العقول الصهيونية في إعداد مخطط القضاء على هذا الفكر الإتحادي .. وبعد أن وضعت غرفة عملياتهم في وسط العرب ( اسرائيل) تحت مسمى دولة اليهود و تزينها بالزي الديني والحق التاريخي .. وما إلى هذا من إفتراءات على التاريخ . كانت الذرائع الحربية التي تؤكد سيطرة الصهيونية على المنطقة بشكل كامل .. ومن ثم مساعدتهم في ضرب مصر في العدوان الثلاثي حين أمم قناة السويس لبناء السد العالي بعد أن رفض البنك الدولي ( الإمبريالي الأمريكي الصهيوني) إعطاء مصر قرض لبناء السد .. وتوالت الأحداث في فك شفرات أي اتحاد يأتي في هذه المنطقة .. وكات حرب أكتوبر خير دليل على هذا حين وفرت الولايات المتحدة الامريكية أقمارها الصناعية للتجسس على الجيش المصري وتحركاته في سيناء وابلاغ ( مركز عملياتهم ) اسرائيل بأماكن الفراغ في الجيش المصري ( الثغرة) ليلوح للعالم أجمع أن الخطة الإمبريالية الصهيونية كل لا جزء .. وأن دولة ( إسرائيل) ما هي إلا قاعدة أمريكية في الشرق الأوسط .. ( هذا بالطبع بعد أن أنتزعتها من بريطانيا ) ((الدولة الأم لإسرائيل ))) ومن هذه المعطيات وأكثر نعلم أننا أمام مخطط رسم بعناية .. وأننا حين نتكلم عن السلام مع اسرائيل .. ماهو إلا تأجيل للمعركة الكبرى التي ربما تكون هي معركة النهاية .. وفناء الأرض .. والحلول المريضة التي يأتي بها الحكام العرب ما هي إلا تسيس للأمور .. وباللفظ الدارج ( عدي أيامك على خير ) فالأغلبية لا يريدون الصدام مع الامبريالية الامريكية لأن الصهيونية العالمية ربطتهم بروابط عدة .. بالمشروعات التي وضع أغلبهم فيها كل ما يملك ( هادفا للربح) ويخاف أن تجمد أرصدته بذريعة الإرهاب )) ومنهم من لا يعير للقضية أي إهتمام .. ومنهم من يريد أن يعل شيء لكنه وحيد ولن يتعنتر ويقف أمام المد الصهيوني فيصيبه ما أصاب العراق ونظامه وشعبه من ويلات .. والباقي كما يعلم الجميع .. والحل لن يتأتى إلا بالإتحاد العربي الشريف الخالص للعروبة .. للدفاع عن شرف هذه البقعة المباركة ( فلسطين) وعدم السماح لأي دولة كانت أن ترهب أي دولة عربية مهما كانت الأسباب .. وأن يتم تفعيل دور المنظمة العربية الموحدة .. والسوق العربية المشتركة .. وأن يبحث الجميع عن الجميع دون تفرقة ولا استعلاء .. فنحن في خطر داهم .. هل نفيق ؟ .. الشعوب العربية معظمها بكل طوائفها مستشعرة الخطر وقد لا أبالغ حين أقول أن خوف الصيونية ليس من الحكام العرب .. ولكن خوفهم الحقيقي من الشعوب العربية الواعية المحبة لتراب بلادها والتي لن تستسلم ولن ترضخ للإحتلال .. وإن غدا لناظره لقريب .. ولنا لقاءات وحوارات أخرى في هذه القضية الحياتية .. ومصير العروبة في زمن الصهيونيةوللحديث دائما بقيةـــــــــــــــــــــــــــنائب رئيس حزب مصر الفتاةWWW.HUSSEINRASHED.TK&lt;br /&gt;(12/27/2005 7:34:38 AM)&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-113619660037394891?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/113619660037394891/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=113619660037394891&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/113619660037394891'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/113619660037394891'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2006/01/blog-post_113619660037394891.html' title='الإمبريالية الصهيونية والمنطقة العربية'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-113619650722067653</id><published>2006-01-02T12:05:00.000+02:00</published><updated>2006-01-02T12:08:27.226+02:00</updated><title type='text'>هل الإخوان المسلمون أعداء للأمة ؟</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;حسين راشد&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الكثير من الناس من سيتوقفون .. ومن يستعجبون .. ومن سيتطفلون بعد قراءة العنوان .. لماذا؟ .. لأن هذا السؤال حير كثيرا من البسطاء وأهتزت عروش في طياتها .. وتقاتل الناخبون .. وأصبح الأشقاء أبناء الوطن الواحدة ( أعداء) بالطبع في التوجهات وليس العداء بالمعنى .. فحركة الإخوان التي يحيطها الغموض من كل أركانها .. ظلت على مر السنوات والعقود والعهود في تلاطم مع السلطات .. تارة تجدها ند قوي .. وتارة أخرى تختفي من الساحة السياسية .. إما لأسباب التضييق على أفرادها .. أو لأسباب أخرى .. لا يعلمها سوى هم والحكومات.. منذ بداية الانتخابات البرلمانية وأنا عازم النية على كتابة هذا المقال . وكل يوم يأتي بجديده وتتوالى الأحداث و تتأكد لي رؤيتي .. أتوقف عن الكتابة .. اترقب .. أحاول بقدر استطاعتي أن أحلل الوضع من زاويتي البعيدة ... نعم نجح الإخوان المسلمون بعدد فاق أحزاب المعارضة جميعا .. ليس لقوة الحركة ولا لضعف الأحزاب فقط .. ولا لترهل الحزب الوطني بالشكل المبالغ فيه .. فالشعب المصري البسيط القوي .. لديه الحاسة السياسية أبعد مما يتخيل البعض .. فلقد جاء دور الإخوان السياسي .. ليس منة من الحكومة ولا فرد عضلات من الإخوان .. ولا لسطحية الشعب لكنه الواقع المادي والملموس .. وقد يكون تحالفا خفيا بين الإخوان والحزب الوطني..( كله جائز) حين نبحث عن تاريخ الإخوان نجد ما هو حسن وما هو سيء .. كسائر البشر فهم ليسوا ملائكة وأيديهم لا زالت أيادي لن تصبح أجنحة ..فالكل يعلم أن حتى الأنبياء لهم أخطاء .. ( كل بن أدم خطاء ) والخطأ الأكبر هو هذا الصراع الكلامي الذي لا يؤتي سوى بالفتن .. ومحاولة البعض تزويق الإخوان بأكثر مما يستحقوا ..أو عدائهم بأكثر من اللازم .. من هم الإخوان المسلمون؟بالطبع هناك في بلاد كثيرة من يحمل هذا المسمى . في أغلب الدول الإسلامية .. فهي جماعة دينية .. والدين لله ونحن جميعا عباد الله .. إذا فهل هي جماعة بلا حدود .. هل هناك داخل هذه الجماعة تصنيف .. أم على فطرتهم كما خلقنا الله في البداية وانتماءهم للتراب .. فكل من على الأرض يعبد الله .. فهل وطنهم الحقيقي هو ( كوكب الأرض) أم أن هناك شعوب وقبائل كما ذكرها الله وكل من هذه الشعوب والقبائل لها خصوصياتها وثقافتها وحياتها الخاصة التي يجب أن تحفظ داخل كل منها .. هل سيأتي أي شخص من أي بلد ليحكم بلدا أخر؟ في ظل هذه الجماعة ؟... في إحدى المؤتمرات الإعلامية التي نظمها حزب شباب مصر عن دور الإخوان في الانتخابات البرلمانية قابلني كاتب شاب فوجدني صاحب لحية خفيفة ,وكعادتي أبتسم لكل من يحييني وقد أتفق كثيرا في هيئتي وأسلوبي مع الإخوان ولكنني اختلف في الفكر . فسألني السؤال المعتاد .. يا أستاذ حسين هو أنت ( إسلامي ) ابتسمت قلت له أنا مسلم فكلمة اسلامي قد تطلق على أي فرد مسلم أو غير مسلم يظهر عليه مظاهر الإسلام .. فإذا حياني أخي المسيحي بتحية الإسلام فهذا ( إسلامي) التحية وهو ليس بمسلم .. قال مبتسما نعم نعم هل أنت ( إخواني ) أبتسمت و( جبت من الأخر) أنا لست منتمي لجماعة الإخوان المسلمين .. فأنا ضد أن نفترق ونكون جماعات .. وإذا كان من الواجب أن يكون هناك فيجب أن تكون جماعة واحدة .. وما هو موجود على الساحة السياسية الآن لا يجعلني أنتمي لأي منهم .. فبين أن تصبح في جهة معينه ما عليك سوى أن تلفظ كلمة . هذا بكل بساطة .. لكنني مصري في الآول والأخير.. عربي .. أعشق عروبتي وأنتمي لها .. وولائي لمصر مهما تغيرت الحكام ومهما تغيرت السياسات .. فانتمائنا يجب أن يكون لووطن ليس لجماعة أو لشخص .سعدت بالحوار البسيط في أداءه .. العميق في النفس .. لقد أصبح هناك تساؤل .. أنت مع مين .؟؟.. انت إخواني ولا .... وكأننا أصبحنا جبهات تترقب كل منها بالآخرى .. وربنا يستر.أما عن جماعة الإخوان نفسها فهي لا زالت غير واضحة الهوية مع إحترامي الشديد لكل صاحب فكرفمن الملاحظ في أغلب من انسبوا قديما للجماعة أنهم شبه معتزلي الناس والاصدقاء .. فلم يكن بين الجماعة والشارع وصلة سوى العطف على أبناءنا التي تأخذهم مباحث أمن الدولة ليلا ( لأنهم مربين ذقونهم) فليس هناك برنامج او سياسة معينة انتخب بها المواطن الإخوان .. لكن هناك ما هو أقوى من البرامج ( الدين) فهل وفق الشعب في أختياره؟ هذا ما ستأكده الأيام ..وبما أننا جميعا مصريون ويدين معظمنا بالدين الإسلامي فيجب ألا نفترق تحت مسميات أخرى فلقد جاء رسولنا الكريم بما لا يحير ولا يتغير مع مرور الزمان لأن الله حافظه ( إنا أنزلنا الذكر وإنا له لحافظون) فأنا ضد تأليه الأشخاص أو معاملتهم كمعاملة الانبياء والمرسلين .. وبالطبع العلماء لهم درجة قد أتاهم الله أياها وكذلك ( النبين والصديقيين والشهداء ) الأولى لن تكون لنا .. والثانية قد يوفقنا الله لها والثالثة نسأل الله أن يأتينا ثوابها .. وعودة للب القضية .. في انتخابات مجلس الشعب ترآى لي أن الإخوان المسلمون سيفوزون بمقاعد كبيرة .. ( ليس تنجيم) ولكن بعد أن أطلعت على قائمة الحزب الوطني والتي حرص الحرس القديم على أن ينفذ ما بهواه من ديكتاتورية تاركا الفكر الجديد الذي أعلن .. فتغيير الوجوه قد يريح وتغيير السياسات قد يكون مفيد والكل يعمل من أجل مصر .. وكانت تلك نقطة الضعف .. وكان هناك إتجاه آخر للحرس الجديد .. وهو أن يغيروا الأشكال التي سئمها الشعب المصري .. وتغير الدم .. قوبل بالرفض وأخذ منهم عدة وجوه جديده لزوم التغيير كالعادة أما الفكر الجديد هذا ما أخذه الإخوان في هذه المعركة الانتخابية .. ففي أكثر الدوائر وجدنا أن مرشحي قائمة الإخوان أتت بنسبة كبيرة من الشباب والشباب الواعي المثقف .. في حين ظل الحزب الوطني على ضالته القديمة بالشخصيات العتيقة ومنهم الكثيرون ممن يكتبون أسماؤهم بالعافية .. الميزان إختل في غياب قوى ثالثة .. أمامك إختيارين .. لا ثالث لهم .. كل هذا مع الضغط النفسي والعصبي والدعايات والدعايات المضادة .. ولكننا في هذه المرحلة قد كسبنا جبهة قوية من الشباب المصري المثقف ..أتمنى أن ينخرطوا في العمل بقومية ..ونأتي للصعب ... حي نوجه السؤال لأحد المسئولين الإعلاميين من جماعة الإخوان عن تمويلهم وعن قوائمهم وعددهم .. تلكأ .. وظل يحكي المآسي التي لحقت بأفراد الجماعة .. نعم من حقه .. فقد ينقلب الوضع .. فنحن في أيام لا تعلم منها الصديق من العدو .. ( وصديق الأمس هو عدو اليوم وعدو الأمس هو صديق اليوم) تلك هي الحياة السياسية .. بل تلك هي الحياة بأسرها.لكن الغموض هذا يعبث داخل كل منا .. هل بالفعل الإخوان المسلمون يمولون من جهات أجنبية ؟ هل ولاءهم لمصر أم للعرب أم للاسلام في كل انحاء العالم ؟... واذا كان كذلك فهل سيكون الحاكم المصري يوما ما غير مصري .. لكنه من الجماعة .. هل هناك فواصل واختصاصات محلية أم أنها دولية كالجماعة ؟ أسئلة كثيرة واجبة الطرح وواجبة الرد من جهة جماعة الإخوان ...الوطن مصر .. الكل مصريون .. نحن أقباط مصر من كل العقائد والميول .. لنا خصوصيتنا كبلد مستقل .. حتى في أيام الخلافات المتعاقبة كانت مصر كذلك لها شأنها الخاص والخاص جداً.ما فعله أنصار الحزب الوطني في الانتخابات من تجاوزات .. هم من شعب مصر .. ومن اعتدوا عليهم أيضا هم من شعب مصر .. المحصلة أننا جميعا أخوة حتى اذا كان هناك اختلافات في المصالح فيجب أن ننظر لما هو أسمى وأعلى ( الوطن) ..وكما لنا أن نعرف الإتجاه الإخواني إلى أين سيذهب ؟ يجب علينا أن نفكر لماذا إظهر ... فالساحة الدولية الآن تتكلم عن الإرهاب الديني .. والتطرف .. وأمريكا صاحبة العظمة . تكفلت بالحرب على الإرهاب .. فهل هو الطعم الذي سيسلخ جلودنا .. أم أنه الحصن الذي سيقينا ..؟فالمطلوب من الجهات المعنية بشأن مصر بالاتحاد مع كل الطوائف السياسية المعلنة أن تجد حوارا .. ,أن يجتمع الجميع لهذف واحد .. ( كنانة الله في أرضه) ليس إلا .. فهذه الكنانة هي من ستدافع عن إخوتها .. فيجب أن يكون بداخلها توازن وتفاهم .. ووضوح .. يجب أن تعلن جماعة الإخوان عن براءتها من كل شائبة وأن تنخرط في العمل السياسي بالشكل الذي يضمن لمصر استقرارها .. ويجب على الحكومة اتاحت الفرصة لهم لاثبات حسن النية .. وأن يعلم العامة أن الجميع مصري . بداية من الحزب الحاكم إلى آخر الأحزاب التي أعلنت هذا العام .. ولكن ينقصنا الشفافية فيما بيننا .. والعمل الجماعي والإنخراط في بوتقة حب الوطن بعيدا عن المصالح الشخصية .. ولن نجد من جلدتنا من هو عدو لأمتنا .. وإن وجد فيجب بترهوأعتقد أن للحديث يجب أن يكون له بقيةمع خالص احترامي للجميعـــــــــــــــــــــــــــــنائب رئيس حزب مصر الفتاةwww.husseinrashed.tk &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-113619650722067653?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/113619650722067653/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=113619650722067653&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/113619650722067653'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/113619650722067653'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2006/01/blog-post_113619650722067653.html' title='هل الإخوان المسلمون أعداء للأمة ؟'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-113619624757184802</id><published>2006-01-02T12:02:00.000+02:00</published><updated>2006-01-02T12:04:07.573+02:00</updated><title type='text'>ماذا يريد سموالسفير السعودي بأمريكا</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ماذا يريد سموالسفير السعودي بأمريكا&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حسين راشد - مصر&lt;br /&gt;رفض سفير المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة الأمير تركي الفيصل تصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد التي وصف فيها الإبادة الجماعية لليهود (الهلوكوست) بأنها خرافة.وقال الأمير تركي الفيصل في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست ان المحرقة هي (إبادة جماعية مرعبة) و (حقيقة تاريخية).واضاف (انه فيما يتعلق بالمملكة العربية السعودية فان تلك المحرقة هي حقيقة تاريخية ليس بوسعك إنكارها).وكانت تصريحات أحمدي نجاد الاربعاء قد أثارت موجة من الغضب في الغرب خصوصا في ألمانيا ومناطق اخرى من العالم إلا ان الدول العربية لم تدن بشدة هذه التصريحات.بعد هذا التصريح الغريب الذي يصرح به مسئول كبير مثل الأمير تركي الفيصل يجب أن نقف وقفة تأمل ..* هل من أجل أن نقف أمام المد الإيراني يجب علينا أن نترك العنان للصهاينة؟* هل سترضى الشعوب العربية بمثل تلك التصريحات التي يستنكرها صغيرهم قبل كبيرهم؟* لماذا يصر الزعماء العرب وممثليهم على زيادة الفجوة بينهم وبين شعوبهم؟* هل أصبحت الصهيونية مفترى عليها الآن؟* هل نحن من اغتصبنا أراضيهم وتباكينا على ادعاءات؟* إذا كانت المحرقة كما يقول سموه أصبحت تاريخ .. فمن هو كاتب هذا التاريخ أليسوا هم !وإذا كانت المحرقة على حد قوله(إبادة جماعية مرعبة) و (حقيقة تاريخية)... فماذا عن بحر البقر .. ماذا عن اغتصاب أراضينا الفلسطينية ... ماذا عن الجولان المحتلة ... ماذا عن احتلال العراق .. ماذا عن التحرش بسوريا ...وهل كانت اعتداءاتهم على أراضينا العربية دفاعا عن النفس من أجل هذه المحرقة التي يدعون هم ... ولا يصدقها غيرهم ..إن مثل ذاك التصريح لهو طعنة كبيرة ..من شخص يجب أن يترفع عن مثل هذا الاسلوب .. أرجوا من كل السادة الزعماء الوقوف أمام مثل هذا التصريح الغير مبرر.فإذا كانت الصهيونية ذاتها لم تثبت وجود المحرقة فهل يأتي منا من يؤكدها ... أتعجب.. أموت غيظا.. لا تفقدونا ما تبقى لنا من أمل في حكامنا وممثلينا.. وللأخوة بالطبع كلام أخر .. فهل من مزيد؟ـــــــــــــــــنائب رئيس حزب مصر الفتاةwww.husseinrashed.tk&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-113619624757184802?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/113619624757184802/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=113619624757184802&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/113619624757184802'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/113619624757184802'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2006/01/blog-post_113619624757184802.html' title='ماذا يريد سموالسفير السعودي بأمريكا'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-113619611003439404</id><published>2006-01-02T11:54:00.000+02:00</published><updated>2006-01-02T12:01:50.040+02:00</updated><title type='text'>سأعيش في جلباب أبي</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;سأعيش في جلباب أبي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حسين راشد - مصر&lt;br /&gt;رغم ما تحمله الكلمة من معنى قد حاول البعض تحويرها لتخدم مصلحة بعينها متناسيا المعنى السامي في الحالة السامية .. من ذا الذي يريد أن يعيش في جلباب غير جلبابه ؟.. من ذا الذي يمكنه البعد عن أصوله وجذوره ..؟ من منا نحن بني البشر ليس له قدوة أو مثل أعلى أو حتى شخص يريد ان يكون مثله أو يأخذ عنه أجزاء من شخصيته ..؟ الجلباب .. هو الرداء وليس الجسد .. الجلباب هو الصورة الخارجية التي تستر الإنسان وتخبأ تحتها ملامح الإنسان .. وبقدر ما يكون الجلباب ثقيلا .. بقدر ما يخبأ ما به ... من منا لم يحاول وهو طفل صغير أن يدخل بقدماه الصغيرتان داخل حذاء أبيه وليس جلبابه فقط.. تلك هي الفطرة . والبراءة .. ومحاولة من أي طفل أن يقلد أباه .. ليصل إلى ما وصل إليه وتلقائيا يصبح الأب هو القدوة والمثل .. من من الآباء لا يريد أن يكون طفله نسخة منه ؟ ويتفوق عليه ليكون أحسن منه ؟ .. ويورثه مهنته كعادة الجميع ..فالطبيب يريد أن يكون ابنه طبيب .. والمحامي و ...إلخ وحين نقول جلباب أبي .. فهذه هي الصورة الأولى التي يريدها الإنسان في مقتبل عمره .. لأنه أول ما تتفتح عليه عيناه وأكثر الشخصيات التي يتشرب منها الفرد من صفات علاوة على الجينات الوراثية .. وحين نعلن أننا لن نعيش في جلباب أباءنا فهذا يدل على التمرد .. من أجل التمرد .. وليس من أجل المصلحة... وليس لضيق الجلباب أو لأنه أصبح (موضه قديمه !). وبالنسبة لي فجلباب أبي الذي ارتداه كان جلباب الشرف و الدفاع عن الحق . كان مقاوما بطلا من المتطوعين للدفاع عن أراضينا المحتله في فلسطين الحبيبة ( فدائي) ما أجمل هذه الكلمة وأعمقها بالنسبة لي .. تشربت منه .. نعم نختلف كثيرا في الأراء والثقافات .. ولكن هناك أشياء ثابته لا يحيد أي منا عنها .. الحرية هي الحرية .. الاستقلال هو الاستقلال .. لأرتويت من حبه للوطن .. وحين نتكلم عن السياسه قد نختلف لرؤيته الفدائية القوية اللهجة التي لا يزال محتفظا بها حتى اليوم .. ( ثقافة جيل ) وقد نتخبط سويا في بعض المصطلحات التي لا يؤمن هو بها .. لأنها ( تضيع وقت) لكننا أتفقنا أنه لا يوجد لبعض المصطلحات بديلا عنها .. الولاء .. الإنتماء .. كلها صفات لا يمكن الإختلاف عليها .. سمحت الدول في زمنه بالتطوع وأرسال الفدائيين للدفاع عن شرف العروبة و لمحاربة المحتل اليهودي المغتصب لأراضينا العربية .. كان عمره لم يصل العشرون بعد لكنه ترك كل شيء .. تجارته .. حبيبته . أهله . وراح للحب الأكبر .. للشرف الحقيقي الذي إذا فقدناه لن نبحث عن هذه الكلمة مرة أخرى فالشرف هو الحرية .. الشرف بالنسبة لنا هو الاستقلال .. أن أعيش على تراب بلدي وهو خالي من كل الفيروسات .. والطفيليات .. هكذا كان جلباب أبي .. ولهذا عشقت هذا الجلباب .. بعرق فدائيته .. بطهر شامته .. بعلو هامته .. وانحيازه التام لقضية أمته العربية .. وإيمانه الكامل بأننا فداء للوطن .. ما دمنا في إستطاعة أن نفديه ليكون حرا .. فلن نكون أحرارا بلا حريته ..!قد لا يعلم الكثيرون من أبناء هذا الجيل معنى الحرية والإستقلال لأنهم لم يجربوا الإستعمار ولم يشاهدوه .. لم يعرفوا معنى الحرب لأنهم لم يعيشوا تلك الأيام .. لكنني عشتها وتعايشت معها .. كم هو رائع أن أشعر أنني أستطيع أن أمنع الشر عن شعب بأكمله وأن يكون لي دورا في هذا الشرف العظيم ... لهذا كان الإصرار .. أن أعيش في جلباب أبي .. ولكن بشخصي أنا .. مع كل الأحترام له ولكل الأبطال الذين ضحوا من أجل حب هذا الوطن الكبير وحريته .. نائب رئيس حزب مصر الفتاة www.husseinrashed.tk وأخيرا أعتذر للسادة القراء عن عدم مشاركتي في الفترة الحالية بالقدر الكافي لأن الحاسب عندي معطل .. وأشكر كل الأخوة الذين أرسلوا رسالات للاستفسار عن عدم مشاركتي .. ولكم جميعا كل الحب والتقدير&lt;br /&gt;(12/16/2005 9:16:07 AM)&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a style="TEXT-DECORATION: none" href="http://www.shbabmisr.com/printer_view.asp?newsID=3553" target="_blank"&gt;&lt;strong&gt;نسخة للطباعة&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;  &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a style="TEXT-DECORATION: none" href="javascript:popUp()"&gt;&lt;strong&gt;ارسل لصديق &lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;تعليقات&lt;br /&gt;تحياتي اخ حسين...&lt;br /&gt;فاتن نور&lt;br /&gt;(12/17/2005 1:21:44 AM)&lt;br /&gt;تحياتي الخالصة.. تقبل مني هذه المداخلة وما فيها من رؤية.....افخر بجلباب أبي وجلباب اجداديافخر بجلدتيوايمانيافخر بعروتي واصدافي وابعاد ذاتيافخر بقيم ٍ ترعرت فيها وأخرى ساهمت بأعداديهمُ اهلي وما اغفلتني خيولهمفذاك اعطاني شيمتيوهذا انبرى بأوتاديفتجبرت وتعطرت بأسماءهموامتشقت سيفي رابضا بأمجاديوعند الجبل آن لي ان اشهرهُقمة أخرى تعلوها هامتي وابعاديفخرا لهمُ لو اطلقتها فصاحة ً.....ببيت شعرٍ اسلافٌ قالوه كالآتي ..."ليس الفتى من قال كان أبي....... أن الفتة من قال ها أنا ذا"او حكمة تلخيصها آتٍ كما أدناه آتِ....ز "كن ابن من شئت واكتسب أدباً، يغنيك محموده عن النسب"وحياك الله مع تحية المطر......&lt;br /&gt;تحية مرة أخرى سيدة فاتن&lt;br /&gt;حسين راشد&lt;br /&gt;(12/17/2005 6:23:13 PM)&lt;br /&gt;أشعر في تلك الكلمات انها تلقائية انفعالية للحدث مما جعلني أقرأها مرات ومرات ...وهذا يدل على الغيرة الحميدة للوطن .. والحب اللامحدود .. تحية خالصة .. لك ولفكرك ..حسين راشد&lt;br /&gt;الجلباب الابيض الناصع&lt;br /&gt;محمد الطواب&lt;br /&gt;(12/17/2005 10:12:01 PM)&lt;br /&gt;الاستاذ / حسين راشد صاحب القلب الابيض فى الجلباب الابيض ( الرداء الابيض) كما جاء فى احدى قصصك السابقه ..مهما اخلتفنا مع ابائنا فلن نخلع جلابيبهم من على اجسادنا و لن ننزع افكارهم من عقولنا ولن ننطمس تعاليمهم فى وجداننا .. مبادئهم .. تديينهم .. تمسكهم بسنه نبيهم .. كل ما الفيناه من مبادئ و انتصار لقيم الحق و الخير و الجمال الحريه .. الاستقلال .. لا نستطيع ان ننقاد للدعوه الى التمرد التى دعا الشباب اليها احدهم يوما ما على صفحات هذه الجريده وانا شخصيا لن اخلع جلباب ابى و ان اضطررت الى ذلك قسرا او قهرا فلن يستطيع احدا ان يجبرنى على ان اخلع عقلى و فكرى ووجدانى و لن يستطيع ان يزيل الجلباب الربانى الذى يحمل صفات ابى و جيناته الوراثيه على كل ملى متر مربع من انسجتى و خلاياى و عقلى ... و لن نصبح ابدا كهؤلاء اللذين يتغيرون و يتبدلون و يخلعون ليس فقط جلابيب ابائهم و لكن يخلعون جلودهم و وجوههم و يرتدوا وجوها اخرى كثيره لكل موقف و لكل مناسبه و مقام ..كفانا الله شر هؤلاء المتلونين ...&lt;br /&gt;جلباب الأصالة&lt;br /&gt;حسين راشد&lt;br /&gt;(12/18/2005 12:39:54 AM)&lt;br /&gt;أخي محمد الطواب كلماتك أيقظت ما بداخلي .. ودائما ما يجعل الله عباده هكذا .. يذكرون بعضهم البعض حتى لا ينسينا الشيطان أنفسنا .. نحن نرتدي جلبابا لون وله عبق وله تاريخ وجذور .. كان الغرب يحسدوننا عليه يوما ما ( صلة الرحم) المشتقه من الرحمة كانت أهالينا تتزاور وتندمج مع بعضها البعض .. كانوا سندا لبعضهم البعض .. شهامة مروءة .. أخلاق .. وفوق كل هذا وذاك الإيمان .. هذا كله بعض من خيوط جلباب أبائنا .. وكان وسيبقى نسيج الوحدة الوطنية سدى اسلامي ولحمة نصرانية تشكل مجتمع ليس له مثيل في الكون .. يريدون منا الآن أن نخلع هذا الجلباب .. وبالطبع لن يكون جلبابهم على مقاسنا .. فنظل عرايا .. وللأسف هناك من تعرى بالفعل ورمى جلبابه .. فلا هو قادر أن يعود لجبابه ليستر عورته ولا هو سروالهم وجينزهم قابل أن يستر عورته .. فأصيح يتخبط محاولا أن يثبت أنه يستحق هذا الجينز ...مع خالص الاحترام والتقديرحسين راشدwww.husseinrashed.tk&lt;br /&gt;جلباب أبى كان فضفاضا..&lt;br /&gt;مصطفى قيسون&lt;br /&gt;(12/18/2005 3:51:34 AM)&lt;br /&gt;أساتذتى الكرام..لاشك أن الآباء قد بذلوا كل ما فى وسعهم ليس فقط لتربية فلذات الأكباد بل أيضا ليكونوا قدوة حسنة لمن يخلفهم.. ونحن فخر تماما بأدائهم ونقدر جهدهم الذى لاينكره إلا جاحد.. كل ما كتبتموه عن الآباء لايكفيهم حقهم من الثناء لكن لى وقفة هنا.. فمرحلة حياة أي مجموعة من الآباء تتوقف على الحقبة الزمنية التى كانوا يعيشون فيها.. كيف؟.. قبل أن أذكر ما أعنيه أحب أن أوضح أن كلامى منصب على الجهد المبذول لنشأة الأبناء وليس على القدوة الحسنة للآباء.. سأذكر ثلاثة أجيال تحديدا..(1) الجيل السابق على جيلنا (لا أظن أن منهم أحياء الآن!) لم يتعبوا فى تربيتنا بمعنى (اتربينا ببلاش!) لم نكلف الآباء جهدا يذكر فقد كان عليهم فقط أن يكونوا لنا قدوة حسنة..(2) جيلنا (45 سنة فأكثر) حملنا من سبقونا وتغمدناهم بالرعاية ردا للجميل وحملنا من بعدنا (الجيل الحالى) ورفعنا على كاهلنا مشاكلهم التى لاتخفى على أحد..(3) جيل الشباب (أقل من 45 سنة) أقول: "يارب يستطيع أن يحمل نفسه!"الآن.. أريد كلمة حق: " من يستحق الميدالية الذهبية فى شيل الهم؟!.. الجيل الذى استخدم الزراير فى البنطلون أم الجيل أبو سوسته؟!!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-113619611003439404?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/113619611003439404/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=113619611003439404&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/113619611003439404'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/113619611003439404'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2006/01/blog-post_113619611003439404.html' title='سأعيش في جلباب أبي'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-113619568239086526</id><published>2006-01-02T11:52:00.000+02:00</published><updated>2006-01-02T11:54:42.393+02:00</updated><title type='text'>وصلنا البيان التالي من المقاومة العراقية</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وصلنا البيان التالي من المقاومة العراقية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حسين راشد - مصر&lt;br /&gt;جاءنا البيان التالي من فصائل المقاومة العراقيةفي بيان هو الأول من نوعه الذي يصلني مباشرة عبر الأميل .. بعد سلسلة من المقالات التي تبنيت فيها الدفاع عن المقاومة وشرعيتها أرادت بعض فصائل المقاومة العراقية أن تبين وجهة نظرها وأن ترسل لنا بياناتها لتوضيح بعض الأمور التي تطفح على السطح بلا سند وكي يوضحوا للشعوب العربية المغيبة بالإعلام الغربي والإعلام العميل عن ماهية المقاومة وعن بياناتهم وكذلك عن وجهة نظرهم في تلك الأمور .. وهو الأمر الهام .. والذي يفضح ضلالية الإعلام واتجاهه للعمالة .. وحيث أن المحتل الأمريكي قد استحوذ على الإعلام عامة ولا تصدر البيانات والإحصائيات إلا عن طريقه أو عن طريق عملاؤه فكان من الواجب أن تتجه المقاومة العراقية وممثليها بعمل نافذة حقيقية لينظر من خلالها العالم عن حقيقة ما يجري بالبلاد بعيدا عن الضغوط السياسية على بعض الدول لعدم ذكر الحقائق والوقائع الصحيحة التي تجري على أرض الرافدين .. كي لا تتولد جهة دفاع مضادة للهيمنة الأمريكية .. وفي أولى البيانات التي تصلني عبر بريد الموقع .. أردت مشاركة الأخوة القراء الأعزاء على هذه البيانات والحكم لكل من لديه لب .. وها هو البيان الذي وصلني والذي تستنكر فيه جهة المقاومة تصريح ما يسمى برئيس العراق عن حقيقية الحوار مع المقاومة .. وإليكم البيان ********************************بسم الله الرحمن الرحيمبيان حول الاتصالات المزعومة مع الحكومة العميلة في العراقفي تصريح لما يسمى برئيس جمهورية العراق حول وجود اتصالات بين عدد من فصائل المقاومة العراقية والحكومة العراقية ( العميلة لقوات الاحتلال ) لنزع سلاح هذه الفصائل والاندماج بالعملية السياسية ( تحت ضل الاحتلال ) نود أن نبين للشعب العراقي والشعب العربي إننا لن نضع أيدينا بأيدي قتلة أبناء شعبنا سواء كانوا من قوات الاحتلال أو من تعاون معه وهم بالنسبة لنا أعداء طالما بقي المحتل وبقوا هم معه يساندوه ويساعدوه وسوف لن يكون هناك حوار مع من خان العراق وجاء بالمحتل ووضع سكينه على نحورنا ونحن إن شاء الله مجاهدين لحين خروج أخر جندي غازي من أرضنا وأخر ذنب من أذنابه وتطهير تراب بلدنا الغالي منهم, ونود أن نبين إنهم يمثلون خطوط دم حمراء بالنسبة لنا لا يمكن التعامل معها تحت أي مسمى من المسميات سواء كانوا من الغزاة الأمريكان أو الانكليز أو من ارتضى على نفسه الخيانة والعمالة لصالحهم . وفقنا الله وإياكم لما فيه خير الإسلام والمسلمينالمجد لشهداء العراق المجد لشهداء الأمة العربية والإسلامية المكتب الإعلاميجيش محمد رسول الله********************************************وإلى هنا تنتهي الرسالة ومن هنا نبدأ الفكر وإعمال الفكر كي نتفكر في ماهية هذا الإحتلال وأعوانه وإلى أين يريد العدو أن نصل وإلى أين نريد نحن أن نصل ..أتمنى من الله أن نفيق جميعا من غيبوبة الإعلام الأمريكي وأن نفطن لما يحدث على الساحة العالمية من تمهيد لخلق الامبراطورية الأمريكية والهيمنة الكاملة على مقدرات الشعوب وأستعبادها تحت راية الكونجرس اليهودي الأمريكي الصهيوني .. ونتمنى من الله تعالى أن تتشابك أيادينا لنشد من بعضنا البعض للتصدي لهذه المؤامرة الكبرى التي بدأتها الولايات المتحدة بالتعاون مع عملاؤها في المنطقة لسلب إرادتنا وحريتنا ونهب ثرواتنا تحت مسميات الحرية والديمقراطية الصهيونية العميلة ..وإلى لقاء أخرأحب أن أنوه أن أصل البيان موجود بموقعي تحت أسم الصراع &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;العربي الأمريكي&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;حسين راشد &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;نائب رئيس حزب مصر الفتاة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;www.husseinrashed.tk&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;(12/13/2005 8:25:14 AM)&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-113619568239086526?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/113619568239086526/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=113619568239086526&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/113619568239086526'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/113619568239086526'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2006/01/blog-post_113619568239086526.html' title='وصلنا البيان التالي من المقاومة العراقية'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-113619551163328829</id><published>2006-01-02T11:49:00.000+02:00</published><updated>2006-01-02T11:51:51.636+02:00</updated><title type='text'>العراقيون بين نار صدام و نابلم بوش</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/1203/1600/larry%20king%20_%20saddam.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/1203/320/larry%20king%20_%20saddam.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;العراقيون بين نار صدام و نابلم بوش&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حسين راشد&lt;br /&gt;قد يكون العنوان كاف ولا يحتاج إلى قراءة أخرى ولكن من الواضح في الشأن العراقي اليوم أنه بالفعل أصاب العامة من الشعب حالة من الإحباط واليأس والتخبط مع الذات ... الكل كان يحلم بعراق جديد .. ولكنهم أيضا لم يكن لديهم الوقت الكافي ليحددوا شكله العام وما سيكون عليه الحال وطريقة النظام والحياة .. و هل سيصبح ( ولايات فيدرالية) أم سيصبح وطن الجميع تحت راية واحدة وحكم واحد كباقي الدول المستقلة .. بين النظام ما قبل الاحتلال والنظام ما بعد الاحتلال اختلاف جوهري .. ومادي .. فالنظام الأول كان كسابقه وسابق سابقه .. نظام شمولي جاء بالثورات والانقلابات الداخلية .. وحين يأتي نظام عن طريق الانقلابات يتكون في نفسه معتقد أنه هو الآخر قد ينقلب عليه آخرون فيبدأ بتنظيم نفسه وبإعداد قادة أقوياء يدينون له بالولاء الكامل ولا مجال لمن تهتز الثقة فيه .. ففقدان الثقة أو شبهة الولاء الناقص تؤدي إلى نفس المصير الذي جاءوا به .. ويفضل القادة في مثل هذه الحالة أن يتخلصوا من هذا العنصر حتى لا تتكون في الخفاء شبكة أو منظمة تطيح بهذا القائد وأعوانه .. الحال هذا كان في أغلب الثورات والانقلابات وفي ما بين ثورة 23 يوليو التي هي النواة الأولى التي دفعت الكثيرون في البلاد العربية لمثل ما حدث في مصر كان يجب أن يسيروا على نفس النهج .. فحين قاد عبد الناصر هذه المجموعة والتي سميت بالضباط الأحرار ومن ساندهم في نجاح انقلابهم على الملك هم ذاتهم كانوا النظام الجديد .. ولنفس السبب و لأنهم مجموعة واحدة متحدة من المفترض أنهم جميعا يخدموا شخص واحد وهذا الشخص هو ممثل البلاد .. فليس من العيب أن تكون كذلك طالما تخدم قضية وطن .. وفي المثل كان نظام صدام حسين .. ولأسباب قد تكون أكبر من أسباب عبد الناصر فطبيعة العراق تختلف اختلاف كلي وجزئي عن مصر ففيها طوائف عديدة وكل طائفة تريد لنفسها الحكم أو الانفصال بحكمها .. ومنهم الموالي للعراق ومنهم الموالي لإيران ومنهم من يحمل الصفتين معا ومنهم من لا يدرك هذا ولا ذاك ولا يهمه سوى العيش بأمان .. فكان ولا بد من نظام قوي باستطاعته جمع هؤلاء جميعا تحت راية واحدة كي تنهض البلاد .. وقد حدث ذلك بقوة حزب البعث الذي انفرد بالحكم ذاته في غلق الأبواب وفك الأحزاب والجماعات .. وهم كانوا المنافس الوحيد له في السلطة وذلك كان لهدف حماية البلاد من الانقلابات .. اختار مجموعته بحرص شديد .. وكما فعل عبد الناصر ورفاقه فعل صدام ورفاقه .. الرجل المناسب في المكان المناسب .. والفرق بين هذا وذاك ليست المرتبة العلمية بل ( الولاء والانتماء) والملاحظ أن الكل يعمل من أجل الولاء للقائد ومن ثم ولاء القائد لمصلحة البلاد .. هذا ما هو معلن .. وبكثرة الفتن الداخلية و الإنشقاقات والمواليات لجهات أجنبية والعداءات الداخلية كان يجب أن يكون هناك حد لهذا كله كي لا تنهار الدولة ..ولا أعتقد أن السياسة وحدها في هذه الحالة قد تؤتي بنتيجة رادعة .. البلد في حالة حرب .. الجو في هذا الإطار لا مجال لإثبات الوطنية فقط .. الوقت لا يسمح بالتعقب ... في هذه الأثناء يتحول جهاز المخابرات لجهاز وقائي متجبر .. يردع الدخلاء وجواسيسهم .. ولا يوجد إنسان على وجه الأرض يستطيع أن يحدد بنظرة عين اتجاه هذا أو ذاك ... الكل يعلم الأساليب المخابراتية في كل دول العالم .. أصبح العراق خصم وحكم ومحكوم عليه ... لا ينكر أحد أن هناك تجاوزات في هذا السياق ولكن من الصعب جدا إثباتها .. فكما قلنا سابقا أن المجموعة التي تبني نفسها بنفسها يجب أن تكون مجموعة مغلقه على ذاتها .. وحين نتكلم على نظام دولة فمن الأجدر بنا أن نعلم أن من الصعب جدا فك شفرات نظام من خارجه .. بل يجب أن يحدث انقلاب داخلي حتى يظهر ما بينهم وما حدث ... ونأتي لشخصية صدام القوية المهابة دون أن يمد يده أو يدان في واقعة بعينها .. وكذلك باقي النظام .. فمن يأمر ليس من الضروري أن يفعل بيده .. وطالما لم يفعل بيده فلن تجد عليه أدانه مباشرة ( وهذا سبب في فشل المحاكمة لأي نظام) بالطريقة التقليدية .. ونأتي للانتهاكات التي هي ( نار حكم صدام ) وهي قسوة معاملة كل من تحوبه شبهة لن نجد في أي نظام كان أن يسكت بل يمارس الحيل الأمنية لمعرفة الجهة التي دفعت بالشخص لهذا العمل .. ومن يعترف يقصر الطريق ومن لا يعترف يكون بين احتمالين إما أن يكون عميل بارع أو برئ .. وكي تثبت أنك عميل لا تحتاج للكثير ولكن من الصعب جدا أن تثبت براءتك . فكان من السهل جدا حين تعادي شخصا ما أن تتقدم بشكوى ضده وتنعته بالموالاة للعدو أو بأنه يشترك في مجموعة تهدف لقلب نظام الحكم .. فلن تجد سوى لحظات ويتم التحقيق المخابراتي مع هذا الشخص وكل من له صله به ولأن العراق مبنية على النظام العشائري فمن الصعب أن تجد من عشيرته من يتهمه لأنه عار .. فكان من الصعب جدا على النظام أن يجد العون في هذا أو ذاك .. ومن المؤكد أن هناك تجاوزات من الأفراد والمجموعات في كل الحقب وكل الأنظمة .. وتعلل جميعها بأمن البلاد ... ولا أعرف لماذا ننكرها .. وأمريكا المثال الديمقراطي في العالم حين ضرب لها برجين .. قامت بضرب بلد تبعد عنها آلاف الأميال عابرة المحيط وما بعده كي تؤمن أمنها الداخلي !!! ويحظر على البلاد العربية أن تؤمن ذاتها من داخلها !!!.بالطبع عاش الشعب العراقي في ضيق .. وخوف .. لكثرة الفتن التي تدس ولقوة النظام الذي أفشل المحاولات المتكررة لتقسيمه بيد من حديد .. ونأتي للمقابل .. الحرب على العراق من أجل إرساء الديمقراطية .. وشعارات الحكم للشعب والانتخابات النزيهة .. ترتفع الطائرات وتجوب سماء بغداد معلنة الحرب على صدام .. شخص في دولة ( أم دولة في شخص) وبصرف النظر عن شرعية الحرب فليس هذا موضوعنا الآن .. ينقسم الشارع العراقي بين مدافع عن أرضه وسماؤه وبين طموح الحرية المطلقة والعدالة الأمريكية التي ستخلصه من قسوة النظام ... يستبسل الجنود في المعارك الأولى ... تضطر أمريكا أن تلقي القنابل العنقودية والنابلم والفسفور الأبيض في معركة المطار الشهيرة .. ( حرب إبادة) و يختفي الجيش العراقي بكل معداته وجنوده وقياداته ... تسقط بغداد ... يحكم بر يمر العراق .. يثور الجميع ليس هذا ما تمنوه .. تتشكل حكومات بديله .. تنتهي سريعا .. لأسباب تتعلق بالأمانة والشرف .. و... و .... يتيه الشارع العراقي بين الحقيقة وأنصاف الحقائق ... تلتهب الحرب .. وتعلن المقاومة عن وجودها .. تنقلب ساحات العراق إلى حرب شوارع غير منظمة تارة ومنظمة تارة أخرى ... يبدأ الإعلام بالإعلان عن مجموعات من خارج العراق بمسميات عدة ... لا يعرف هويتهم ولا انتماءاتهم حتى الآن ... يتيه الرأي العام في ماهية المقاومة ... أصبحت هناك عمليات غير شريفة ... إذا هي إرهاب .. لم يعرف العراق والعراقيون هذا الإرهاب من قبل .. يعرفون معنى الخوف .. والاحترام الواجب تأديته نحو نظام بعينه يعرفونه عيانا لكنهم لم يتعاملوا وجها لوجه مع تلك العصابات المحترفة القتل ... كان النظام في السابق هو من يتصدى لها .. الآن لا يوجد من يوقفها .. الحال ليس بأحسن من ذي قبل بل أسوأ .. يقول البعض كنا في عهد صدام نعلم أننا لو مشينا بجوار الحائط لن يصيبنا شيء .. إما الآن فنحن نقتل داخل بيوتنا .. أصبح العراق ساحة متسعة لكل من يريد القتال .. إما لهدف ديني أو لهدف مالي أو لهدف عرقي أو مذهبي .. فأنواع المحاربين تختلف .. وكذلك عدوهم مختلف فمنهم من يقاتلون العراقيون ومنهم من يقاتل المحتل ومنهم من يقاتل الاثنين معا ... يقف المرء متأملا ( هل هذه هي الديمقراطية ) هل هذه هي الحرية .. إذا ما هي مواصفات الفوضى .. الآن يعتقل كل من هو عراقي لأسباب أمنية .. وكما قلنا مسبقا أنه من الصعب أن تثبت لأجهزة التحقيق أنك بريء ... هذا إن أرادوا أن يحققوا .. وجاءت فضائح أبو غريب هذا المعتقل ذاته الذي كان يجمع فيه المشتبهة بهم من العراقيين .. وقد أعتقدها أنه سيصبح بعد النظام المأسور أنه سينقلب لصالة أفراح .. .. أصبح سجن أبو غريب هو الأشهر عالميا في التعديات اللا إنسانية والممارسات الشاذة والهمجية والانحلالية .. ( أهذه هي الديمقراطية ) .. ( أهذا هو بديلنا نحن العراقيون،؟) من أسوأ لأسوأ ... تضرب البلاد بالمواد المحرمة دوليا وتحت إشراف من حكموا البلاد وبمعاونتهم تحترق الفلوجة ومن تلتها .. ترى ستحترق البلاد جمعاء ..أما عن شكل النظام فالكل تخبط .. في البداية كانوا يعرفون شخص واحد .. ذو شخصية قوية حازمة .. الآن شخصيات غريبة .. كل منهم يحارب الآخر .. كل منهم يتربص بالآخر ... أهذه هي روح الجماعة ؟...وقف الجميع يقارن بين هذه الأيام وبين عهد صدام .. ترى هل هناك اختلافات ... بالقطع .. فيا ترى هل يختاروا نار صدام ... أم نابلم بوش . وقد يكون لنا لقاء آخر في هذا الشأن.ـــــــــــــــــــنائب رئيس حزب مصر الفتاة&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;a href="http://www.husseinrashed.tk"&gt;www.husseinrashed.tk&lt;/a&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;hussein9999999@hotmail.com&lt;br /&gt;(12/10/2005 8:33:03 AM)&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-113619551163328829?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/113619551163328829/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=113619551163328829&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/113619551163328829'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/113619551163328829'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2006/01/blog-post_02.html' title='العراقيون بين نار صدام و نابلم بوش'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-113619528267880877</id><published>2006-01-02T11:42:00.000+02:00</published><updated>2006-01-02T11:48:02.690+02:00</updated><title type='text'>صدام رئيس العراق يثبت شرعيته دائما</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/1203/1600/rumsfeld.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/1203/320/rumsfeld.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;صدام رئيس العراق يثبت شرعيته دائما&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حسين راشد&lt;br /&gt;صدام رئيس العراق يقف ومعه زملاؤه وأخوته العراقيين الأصل في القفص الجديد العصري جدا والذي يذكرني دائما بالأفلام الأمريكية ومع انفصال الأشخاص بثقافتهم وحضارتهم عن المناخ والمكان الغريب على أرضهم بدأت المحاكمة لأشخاص لا يزالون بحكم القانون الدولي والشرائع الدولية هم النظام الشرعي للعراق و التي جاءت مذمتهم من الأعداء المحتلين أراضيهم .. تأتينا هذه المحاكمة الأولى من نوعها في تاريخ البشرية .. ولعلها على نهج محاكم التفتيش .. ومحاكم الثورة التي يتحاكمون من أجلها .. ولا أعرف ما كل هذه المتناقضات التي تحدث ولحساب من هذه البلبلة والفتن التي تدس بين الأخوة في العراق .. من هو صاحب الحق ومن هو المعتدى عليه ومن هو المعتدي ومن على باطل .. كل هذه الأسئلة والحوارات الفكرية لا أثر لها في هذه القضية فالقرار الذي أتخذ مسبقا هو على ما يبدو تحطيم الزعامة وليس إعدام صدام ومعاونيه .. بل كسر شوكة العرب وعلى رأسهم الزعماء والرؤساء والملوك .. فمن سيقف أمام المد الأمريكي سيكون جزاؤه هكذا .. لم يفطن البعض في العراق أنه مستهدف من أماكن عدة ولم يستطع هؤلاء الأشتات أن يجتمعوا في قرار سوى هذا القرار أن يتخلصوا من صدام فهو الوحيد القادر على سحقهم جميعا .. والخوف من القائد وهيبته التي لا يزال يحتفظ بها لأنها صفة جينية وليست مصطنعه كالكثيرين الذين يتصنعونها وتفضحهم مواقفهم .. الثبات الدائم ولغة الحوار المقنعة والمؤدية والنظرات الثاقبة التي من خلالها استطاع صدام أن يحدد اتجاه الرد ليكون في المكان الصحيح دائما .. هو ما جعل من محاكمته مهزلة .. في حق تاريخ العراق وأهله وشعبه .. ومن الواضح أنه حتى مع وجود الشهود المفترض أنهم شهود ومشتكين في نفس الوقت نرى واحد منهم سقف ويقول ويصف .. ولم يتهم صدام ونجد ذاكرته القوية التي لا يمكن لإنسان عاش مثل تلك المآسي التي عاشها أن يتذكر أدق التفاصيل والمشاهد السينمائية على حد قول الرئيس صدام حسين حين قال أن هذا الرجل كان يصلح أن يعمل بالتلفزيون ( كممثل) فهو أتقن الدور الذي جاء من أجله ولكن السيناريو كان ضعيف لدرجة أن أغلب شهادته لا يعتد بها وباقيها بالقطع سيشكك بها المحامون لعدة أسباب .. ليس من الملائم ذكرها الآن .والدفع ببطلان سير المحكمة وعدم اختصاصها هو الأمر الصعب أن تقره المحكمة ذاتها .. لأن تشكيلها لم يأتي عن شرعية كي تعود ولكنها أتت من أعداء هذا النظام أولهم المحتل الأمريكي وثانيهم المبعدين والمنفيين والمحكوم عليهم مسبقا بالخيانة وهم الحكومة الحالية ..فما يحدث ويتغاضى عنه الكثيرون ويشجبه البعض ويأخذه البعض شماتة ..ما هو إلا جهل ببواطن الأمور والتعامل السطحي لماهية المحكمة المشكلة خصيصا لهدم العراق .. ألم يفكر الأخوة الذين يهاجمون النظام العراقي الذي حاربته أمريكا ليس من أجل سواد عيون العراقيين في الدجيل وحلبجة .. أين هم من ( بحر البقر) أين هم من الاحتلال الإسرائيلي أين هم من كل هذا لكنهم جاءوا من أجل إعطاء شرعية للعملاء ( عملاءهم) الذين سيوفرون الأمن لإسرائيل وسيوفرون لهم النفط بأقل الأسعار .. في سبيل أن يكونوا رؤساء وقيادات بعد أن كانوا مطاردين .. ويعلم الجميع أنهم هاربين من أحكام ضدهم لعدم وطنيتهم وعدم انتماءهم ولعمالتهم لدول أجنبية .. وهذا يعد في كل قوانين العالم بال ( الخونة) وهي خيانة البلاد وحكمها في كافة أنحاء العالم الإعدام الذي يطالبون به الآن لرئيسهم .. أرجو أن نترفع عن سرد قصص وأفلام واجعلونا نتعامل مع الموقف .. لصالح من هذه المحاكمة ... أهي لصالح العراق؟ الحرب على شعبها وتدميره .. أهي للقضاء على الوحدة الوطنية ولإثارة البلبلة ودس الذرائع .. دعونا من العواطف التي لا تؤتي ثمارا بل سرعان ما سينقلب الوضع ويندم الكثيرون على استعجالهم الموقف.. فالرئيس صدام حسين هو الرئيس الشرعي للعراق .. ولا يجوز معاملته كمتهم ويقدم للعدالة وهو في منصبه .. ولأن ما يحدث في العراق يأتي تحت الاحتلال فهو غير شرعي والشرعية الوحيدة هي أن رئيس العراق هو الأسير الرئيس صدام حسين .. يجب أن يفك أسره ويعود لمنصبه ويجلى الاحتلال ومن ثم يعزل عن طريق الشعب وهو في كامل حريته .. ولا أظن أن الشعب العراقي الأصيل يفعل هذه الفعلة .. فالكل أيقن أن صدام حسين هو الشريف .ز وأن من جاء في خلال أسره ما هم بوطنيين ولا هم بعراقيين .. وستثبت الأيام صدق كلامي هذا ولكم جميعا خالص الاحترام .. وأسأل الله أن يهدي الجميع لما هو خير للعراق وللأمة العربية والإسلامية ..,وللحديث بقية حسين راشدنائب رئيس حزب مصر الفتاة WWW.HUSSEINRASHED&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-113619528267880877?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/113619528267880877/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=113619528267880877&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/113619528267880877'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/113619528267880877'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2006/01/blog-post.html' title='صدام رئيس العراق يثبت شرعيته دائما'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-113224074307278950</id><published>2005-11-17T17:17:00.000+02:00</published><updated>2005-11-17T17:19:03.076+02:00</updated><title type='text'>هل فقدنا أصابع الإتهام؟</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هل فقدنا أصابع الإتهام؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حسين راشد ـ مصر&lt;br /&gt;يشهد العالم العربي اليوم صدمات متتالية ومتعاقبة تدور في دائرة واحدة ولا تحيد عنها .. الإرهاب .. وصانعيه ومصدريه ومن هم الإرهابيين الحق .. ومن هم المستفيدين الأساسيين من هذا الإرهاب .. أسئلة عديدة لا يمكن أن يجاوب عليها سوى متخصص .. وهذا المتخصص يجب عليه الحياد .. وهذا الحياد قتلت أساسياته للصراعات المتتالية فالعاطفة عند كل منا هي بالأخير ما تجعل تحليلاتنا تشير دائما إلى عدونا الأوحد في المنطقة ومن يحالفهم .. لقد عاشت المنطقة العربية في صراعات ما بين الخير والشر داخلها كأي بلد من بلاد العالم .. ولا ينكر أحد أنه لا يوجد شعب في العالم يتحد جميعا في قرار واحد .. وإلا لأصبح شعب الله المختار ... فالصفات الإنسانية تحتم على كل منا أن يكون له أسلوبه الذي يميز بينه وبين الآخر حتى يصبح هناك ميزان يحمل كل طرف شيء حتى تتزن الكفة .. ومن هنا يجب أن ندرك أن هناك دائما من يعبث بأمن أمتنا .. ولا ضرر أن نقول أنه العدو الأزلي الذي لم يخرج ما بقلبه من ضغائن ويلقها في اليم.. بل صال وجال وشتت وشرد وألتئم في المهجر بين هذه الدولة وذاك ليكون عصاباته وتشكيلاته الصهيونية ليعود ليمتلك العالم .. قامت دولة ( إسرائيل) أو الدولة العبرية على الدماء والانفجارات والمحارق والعمليات الخبيثة على مر العصور والوشاية والفتن والوقيعة بين الشعوب والملوك ... واستفادة من كل التحولات بشكل جيد لا نستطيع أن ننكره .. ولكن في هذه الأيام بالذات تركنا كل تاريخهم الدموي .. وعملياتهم القذرة بالمتفجرات في جميع أنحاء العالم .. من قتل السياسيين والعلماء العرب والمسلمين .. وضل إصبع الاتهام في هذه الأيام عن مكان الإشارة .. فبعد افتعال 11 سبتمبر واتهام المسلمين بها .. ليفتح العالم صفحة جديدة طاويا صفحته الأساسية في تاريخ الإرهاب والقتل والاعتداءات .. لتكون الصفحة الجديدة هي الصفحة الإسلامية أو بصحيح العبارة ( الإرهاب الإسلامي) هذا على حد قولهم .. فتناست الأمم أفعال الصهاينة على مر العصور بل ونسوا مسالمة المسلمين وسماحة المسيحيين .. وتذكروا فقط أن هناك عدو جديد يحمل راية ( لا إله إلا الله محمد رسول الله) ليصبح عدوهم ليس المتطرفين ولكنه الدين الإسلامي ذاته .. لن ننكر أن هناك متطرفين ولن ننكر أن منهم من لا يستحق لقب مسلم .. ولكن تعميم الصورة هذه من شأنها الإطاحة بكل ما يتعلق بالإسلام والمسلمين وتقليص الدور الديني والذي يدعوا الجميع أن يعتصموا بأمر الله وأن يتحدوا في حالة الحرب .. وأن الجميع أخوة يجب عليهم الدفاع عن أخوتهم في أي مكان في العالم ..قامت الموساد باغتيالات متعددة في فلسطين وكان أشهرها على الإطلاق مقتل الشيخ أحمد ياسين (علنا) ولم يتحرك المجتمع الدولي ولم يرسل المجتمع الدولي ( ميليس) ليحقق في هذه القضية .. وبعدها الرئيس الفلسطيني عرفات الذي قتل بالسم .. ولم يقم العالم بالبحث عن سر الوفاة ... والعديد من الشخصيات العربية والقادة .. إلا أن الجميع لم يشيروا في هذه الأوقات إلى هذه الأحداث ولم يتحرك ما يسمى بالمجتمع الدولي في التحقيق في أي قضية منهم .. وحين قتل الحريري .. وهو زعيم عربي ويحبه جميع العرب رؤساء وملوك وشعوب .. كان يجب أن نفطن لهذه الفاجعة وندرك أنها فعلة موسادية .. وسريعا اتجه المجتمع الدولي لمحاصرة سوريا واتهامها دون أدلة حتى لا يرتفع إصبع الاتهام نحو (إسرائيل) .. لماذا وافق العرب على هذا المبعوث ... لماذا لم تتحرك جامعة الدول العربية لتشرف هي على التحقيقات .. أليسوا أعضاء في الجامعة العربية .. لماذا لم تتهم لبنان إسرائيل وهي المحتلة الحقيقية لأراضيها .. وأن المرحوم الشهيد رفيق الحريري كان من ألد أعداءهم .. وهو من تحالف مع سوريا لصد هذا العدوان .. أين هي الحكمة العربية اليوم . ويطلع علينا أنباء التفجيرات التي حدثت في الأردن .. وقبل أن يعرف الفاعل .. تأتي الفضائيات بأشخاص متخصصون في دراسة الجماعات الإرهابية ( الإسلامية) ليبعدوا الشبهة عن ( إسرائيل) ما هذا الهراء .. هل ستظل أصابعنا في منأى عن الإشارة باتهام الصهيونية .. وإلى متى نتحامل على بعضنا البعض .. إلى متى نتوهم عدو لا حول له ولا قوة إلا بالإعلام .. والذي جعل منه عملاقا .. حتى بات الجميع يتشككون في أبناءهم وإخوانهم .. وما عادوا يفكرون بأن لهم عدو أغتصب أراضيهم وقتل أبناءهم ولا يزال يستعمر أراضينا ويقتل ويشرد .. وتتيه الأصابع عنه .. وتتجه نحو سراب .. على صفحات ويب .. لا تسمن ولا تغني من جوع .. بل ومن وجهة نظري أن تلك الجماعات هي من صنعهم بل وهم من يمولونها .. ويسلحونها .. لتكون هي الأداة على رقابنا ... وواجبنا الذي يجب أن نفهمه أولا .. هو التصدي لكل ما هو ( إرهاب) وأن نعيد أصابعنا لتشير إلى أساس الإرهاب .. والدولة الوحيدة المستفيدة منه .. تلك العصابة التي تجمعت فاحتلت أراضينا وصادقها كل حالمي السيطرة على الكوكب الأرضي .. أمثال إنجلترا وأمريكا .. الحليفتان الدائمتان لها ... فهل لنا أن نعيد أصابعنا في الاتجاه الصحيح .. وأن نشير صوب هذه العصابة بدلا من أن نتهم بعضنا البعض بالعمالة والسلبية والارهاب ونترك عدونا يفعل فينا ما يشاءwww.husseinrashed.tk&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;hussein9999999@hotmail.com&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-113224074307278950?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/113224074307278950/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=113224074307278950&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/113224074307278950'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/113224074307278950'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2005/11/blog-post_17.html' title='هل فقدنا أصابع الإتهام؟'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-113224061725302919</id><published>2005-11-17T17:15:00.000+02:00</published><updated>2005-11-17T17:16:57.276+02:00</updated><title type='text'>الأمي والباشا وصراع البرلمان</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الأمي والباشا وصراع البرلمان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حسين راشد ـ مصر&lt;br /&gt;بعد سنوات وسنوات لم يتجه الباشا نحو ترشيح نفسه لانتخابات مجلس الشعب لعلمه أنها كانت معدة النتائج مقدما لبعض الاشخاص .. وحين رأى بشاير الديمقراطية أصر كل من يعرفه ويعرف تاريخه أن يقيد نفسه في تلك الانتخابات لمعرفة الجميع انه لا يبحث عن ( حصانه) ولا يبحث عن ( شهرة) بل أنه انسان يعرف معنى ومغزى لقب ( برلماني) تهافت الكثير عليه كي يسجل أسمه ولكنه قبل موعد القيد فوجأ بحملة شرسة تستهدفه من عضو المجلس الحالي هذا الرجل الذي وقف معه منذ سنوات ليسانده في عضوية المجلس وإلتفاف الجماهير حوله ممن كانوا يريدوا ( الباشا) وكانت بداية المنشورات التي وزعها البعض دون تزيلها بتوقيع فيقول المنشو رالأول ( صحي النوم يا باشا) وفي سياق هزلي دعوا الباشا للرجوع عن تقدمه لأن ( البلد مش ناقصه بشوات) لكن ( عايزه راجل أبن بلد) .. وسألوه أين كنت وماذا فعلت .. من أجل أهالي بلدك .. وبعض السباب المنمقة .. فما كان من ( الباشا ) سوى أن يرد على هذا المنشور بمنشور آخر .. لرد أعتباره أمام الجماهير الغفيرة التي تحبه وتقدره .. فأخذ كل الاتهامات المضادة له كنقاط أساسية وقام بالرد عليها نقطة نقطة .. وفيما يلي بعض الردود : فيما لوح لكاتب المقال بعدم شجاعته لعدم ذكر أسمه وقال أنا أسمي ( ) وازاء تلك اللغة السوقية لا بد من الرد بلغة كنا نترفع عنها:_أين أنت من فقرا ....... ومرضاها ؟ أمر لا يخصك لأني لا أطنطن كما تطنطن وهو أمر بيني وبين ربي لا أستخدمه في الدعاية كما تفعل ولا أنسب لنفسي فضلا قام به الأخرون..سقطت أمام الدكتور ............... وضربته /.... انت كنت حاضر وتعرف كل شيء على العموم الدكتور ...... كان أشرف منك ومني وسقطت أمامه في انتخابات حرة لم أزور ولم أرتشي وأقفل لجان كما عملت منذ عام 1984 .أين عمال ......... في مصانعك ؟ معايا 5 مهندسين انتاج 4 منهم من ال ...... أنت تعرفهم ومعايا مدير مالي من ال ... وأنت عارفه وعمال كتير من ال ... وانت برضه عارفهم .كفاية ضرب بالكرباج كفاية إقطاع: أنا أعرفك منذ سنين طويلة منذ كنت عامل عند خالك رحمة الله عليه فهل ضربتك بالكرباج .. بالعكس كنت احترمك وأنت عامل ولا أحترمك وأنت مليونير.والجزء القادم فيه المفاجأة الكبيرة التي لم يتوقعها أهل دائرتهم .. فالمستشفى الخيرى التى ظن الجميع انها تابعة للسيد العضو ومشاريعه الخيرية التي يتغنى بها ويتغنى بها الجميع وهي أحد أسباب نجاحه وشعبيته ظهر في نهاية الأمر أنه لا يملك بها شيء لكنه كان مجرد مشرف عليها .. و . اترككم مع هذا التوضيح من كلام ( الباشا)انت عملت مستشفى بره البلد ليه؟ أقولك عملت مستشفى في ال .... بعد أن تبرع المرحوم ...... بالأرض وساعدني ال .... و ... و.... ولم تدفع مليما وكنت أنت بتحاربنا وأنت عضو مجلس شعب وعملناها غصب عنك .. جيت تذللت عشان تنضم إلينا وبعد أن نسبتها لنفسك خربتها .. تفاصيل مخزية كثيرة أخرها مديونيتك بأكثر من 800000 جنيه والحمد لله ظروف الانتخابات عرفنا ندفعك 500000 جنيه وأكلت 300000 جنيه من فلوس الزكاة .. فاكر التحويلات من لجنة الزكاة جامع (..... باشا .....) اللى كنت بتحولها للمستشفى من أموال الزكاة لعلاج مرضاك .. فاكر ال 15 عملية شفط دهون للحريم اللي دخلتها لغاية المستشفى عجزت عن دفع المرتبات وقمت أنا بدفع 35000 جنيه عشان المستشفى تصمد .. مخازي كتير لا يعلمها شعب ال (....) الغلبان كثيرة بمستندات عايزه كتاب مش منشور .. ولما راجل محترم عظيم زي الدكتور ( ....) قال لي أبني مستشفى على بعد 15 كيلوا من ال ( ....) وتعالج المرضى على أعلى مستوى بالمجان _ طبعا التعاون معه أحسن من التعاون مع أمثالك.. لم أطلق أسمي عليها فهل كنت تريد أن أكرر التجربة معك لتنسبها لنفسك وتخربها ..أرحل يا باشا وأرجع بلدك . لو كنت بتعرف تقرا كتب تاريخ تعرف ان ال ( ....) بلدي منذ أكثر من 600 سنه ولست مستوردا بواسطة عائلة ( .....) من المنزلة أو من مكان آخر.الكلب الذي ينهش العضم . لقد دخلت منزلي مئات المرات فهل نهشك كلب أو نهش غيرك لو كنت صادق أذكر أسم واحد . على كل حال الكلب بينهش العظم أرحم وأشرف من الكلب الذي يعض اليد التي تقدم له الجميل !...وأخيرا يا رجل البر والإحسان الباشا الفقير إلى الله لم يسطو على لجان الزكاة ولم يقم بجمع تبرعات من الناس لينسبها لنفسه .. ولم يقم بتدمير يافطة رخام صغيرة أقيمت للمرحوم (..............) بمستشفى ........ الخيرية لينسب كل شيء لنفسه الباشا ليس عنده أراضي عايز يبورها ومحاصر بها ال (.......) عشان يجني مئات الملايين الباشا لا يعامل شركات القطاع العام والملفات موجودة عايزة كتاب .. الباشا مش عايز حصانه يتستر وراءها...انتهى هنا رد الباشا علىالنقاط ولكن الأخر لم يسكت أو لم يسكتوا الهتيفة من حوله فقاموا بعمل منشور آخر ... ورد عليه الباشا بدبلوماسية المتعلم على شخص ( أمي) أعتذر لجموع الناخبين عن دخوله تلك المعركة الانتخابية معللا السبب أنه شعر بالفساد السياسي والاقتصادي الذي عم المدينة ومستوى لتدني للقيم ولغة الحوار كما أكد أن التصدي للانهيار الذي تعرضت وتتعرض له المدينة أمر واجب جعلت المسئولية صعبة وكبيرة وهي أمور تحتاج لشاب وحيث أنه تخطى ال 68 عاما قرر أن يعتذر عن الترشيح لمجلس الشعب و أن يساند الشباب بخبرته ويفتح بابه للخدمات والمشورة .. وقال انه قرار نهائي لا رجعة فيه .. فلم يسكت الآخر على هذا بل خرج بمنشور حين شعر أن الباشا سيتحالف ويساند مرشح الاخوان في هذه الدورة لانه من الشباب وعلاوة على ذلك أنه رجل مهندس .. فتطاول المنشور الاخر ليصفه بالعلماني مع الاخواني .. أخذ الباشا 5 نقاط من المنشور ورد عليهم .. النقاط الخمسه هي :-(1) لماذا اتفق العلماني مع الاخواني رغم اختلاف الايدلوجيات.؟(2) لماذا لم يرشح العلماني نفسه وزج بالإخواني هل انتقام للأرث التاريخي بسقوطه على أيديهم في السبعينات؟(3) حكاية من قصر الدوبارة!(4) بالصوت والصورة عام 2000 في مؤتمر لتأييد ال( ) أعلن العلماني في حشد جماهيري أن من يخوض أي انتخابات ضد ال (....) أما مغفل وأما غبي وإذا كنت أصرف جنيه واحد فال (....) يصرف أمامه عشرة ومع ذلك لم يفهم الاخواني الدرس وضحك عليه العلماني .(5) حكايات الاخواني من دخل المكاتب وصفقاته مع حي أول وثان.رد الباشا بمنشوره الأخير معنونا المنشور ب ( الجواب الكافي على أدبيات ال ....- هل تعرف معنى كلمة علماني. لو شرحوها لك بمعناها السيء . فمن الفسق أن تقذف بها مسلما آخر . وقد باركت جماعة الأخواني ترشيح ( العلماني) وأيدته عندما فكر في ترشيح نفسه . بينما تناولته بعبارات سوقية في منشورك الذي تم الرد عليه .- لم يرشح ( العلماني) نفسه خوفا من الله أن يجاريك في سفيه الإنفاق . كما أن تركتك ثقيله فقد تدهورت مرافق وخدمات ال .... وتحتاج إلى جهد الشباب للاصلاح وليس الى من بلغ 68 عاما أو 75 عاما مثلك وفشل على المستوى المحلي والوطني.- صحيح أن ( العلماني) قال في مؤتمر انتخابي عام 2000 ما ذكرته في رقم 4 وكان ذلك لتجميل صورتك بعد أن هاجمك البعض لجمعك تبرعات لتنسبها لنفسك . وبعد أن اتفقت معظم القوى الوطنية على انتخابك بعد أن عاهدتهم أن تظل مستقلا عن الحزب الوطني .. لكنك خنت العهد وهرولت إليه.- أما عن حكايات قصر الدوبارة ومكتب الإخواني فأفصح يا ...... فغير سفيه القول والطعن في الأشراف لن تجد .. أفصح يا .... حتى تزداد نقصا في أعين الشرفاء .- المعركة ليست بينك وبين ( العلماني) . وأقترح عليك تسجيل حوار مع منافسك الإخواني لننشره على شعب ال .... حتى يتذوق أدبك الراقي . هذا آخر العهد في الرد عليك فإنه مضيعة للوقت. فأطلق العنان للسانك .. فسيكون خصمك بالدنيا والأخرة . وأجزل العطاء لحوارييك الذين يكتبون لك حتى تظهر حقيقتك.فما كان من العضو البرلماني إلا أن يرد بقصيدة زجلية .. قدم نفسه أولا فيها .... وهي تقولأسمي عبدالــــــــ الـــــــــ ـي بكره هعود وتعود أيامـــــــيها خد حقي كده من تاني وأنا عمرى ما كنت أنـــــــانيهاخد حقي من العلماني وحتى مساعده راجعله انا تانيهاخد حقي من الاتنين يسأل نفسه هو كــــــان فينلما قرر الانتخاباتكبوه وعدا منها وفات بكره هتسمع الاهـــــــاتفي العباسي لو هتفوتوبكره ايامكم مش هتعود نفس أخلص كل حقـــوقيفي العباسي من الشيوعي أكسر حتى كل ضلوعـــــــــهوأبقى كسبت في الانتخاباتبكره أنا هكسب دي الجوله وأعمل حفله وفي قلبها سونافي المستشفى فضحني كتير وقال دا فلوسنا خلاص هتطيروأنا عمرى منه ما هغـــــير لكن لازم أكسر زيــــــــــــــروالايام راح تثبت لكـــــــم أن كلامــــــــــــه جوا في بيرياما حقير غلط فـــي وزير وأنا مستني وبكره هطـــــــيرم الفرحه وهغنــــي وأقول ربي نصرني على دا الغولوإلى هنا وقفت المنشورات حتى هذه الساعة .. ولم يتبق لنا سوى أن نعرض على السادة ( الشعب المصري) هذه المهازل من بعض من وثقوا فيهم ليكونوا صوتهم في البرلمان ... هذه بعض العينات الكريهة التي تغزو حياتنا السياسية ولا رادع لهم .. في زمن ( اطعم الفم تستحي العين)وإلى لقاء في متابعات أخرى والبرلمان الغلبانــــــــــ  &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;ــــسياسي مصري&lt;br /&gt;www.husseinrashed.tk&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-113224061725302919?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/113224061725302919/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=113224061725302919&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/113224061725302919'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/113224061725302919'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2005/11/blog-post.html' title='الأمي والباشا وصراع البرلمان'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-113054662612001423</id><published>2005-10-29T02:41:00.000+02:00</published><updated>2005-10-29T03:03:27.363+02:00</updated><title type='text'>هل تحالف الوطني مع الاخوان ؟</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هل تحالف الوطني مع الاخوان ؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حسين راشد ـ مصر&lt;br /&gt;هذا بالفعل سؤال دار في فكري منذ أن وقف مرشد الإخوان المسلمين وقفة اللا مع واللا ضد في الانتخابات الرئاسية ومن بعدها مع التحالفات الحزبية والحركات المصرية .. وبعدها فوجئنا جميعا بأن الأخوان المسلمين في هذه الدورة الانتخابية بكامل حرياتهم دون اعتقالا بل ومن الجدير بالذكر أنهم لأول مرة يكتبون على لافتاتهم ( أخوان مسلمين) مما يبعث في النفس أسئلة كثيرة .. هل كان ذلك من أجل أن تكون هناك حريات أكثر .. فبعد الإفراج عن الدكتور عصام العريان .. بات الوضع مختلف هذه المرة .. أنه في الوقت الحاسم للإخوان .. كي يثبتوا لأنفسهم ولكل طوائفهم أنهم قوى حقيقية على أرض الواقع لا يمكن إهمالها ... ولكن.. أين دور الأحزاب ؟ .. وهل إذا أحتوت الأحزاب المصرية مرشحي الإخوان استقطبوهم سيؤدي ذلك إلى إيقاف عمل الحزب كما فعل في أكثر من حزب .. لتوجهاتهم الدينية ؟.فمجلس الشورى ولجنة شؤون الأحزاب بها مادة تنص على ألا يكون أساس تنظيم الحزب على شكل ديني أو طائفي أو عرقي ..؟ وفي حالة دخول الأخوان ستتغير واجهة الحزب واتجاهه ليصبح حزب ديني فيجمد أو يلغى ..!!أسئلة كثيرة ومثيرة جدا يجب أن نجد لها حلول...من المعروف سلفا أن مع تعديل الدستور في صيغته الحالية أنه لا يمكن لأي رئيس حزب أن يرشح نفسه للرئاسة إلا أن يكون له عدد 5 أعضاء على الأقل في البرلمان كي يسمح له بقبول ورقة ترشيحه .. ومع سقوط الأحزاب المصرية في دائرة الصراع و التعتيم الإعلامي وقلة الموارد وهروب أصحاب الفكر منها لعدم مقدرتهم التعايش في الخلف فأثروا أن يستقلوا.. مما دعا إلى فقر الأحزاب في الرموز المؤثرة في الشارع المصري .. والحوار قد يكون أكبر من هذا وذاك .. ماذا لو نجح الأخوان المسلمين في الانتخابات بنسبة عالية وفشلت الأحزاب السياسية في تجميع أعضاء لها في البرلمان ... هل سيعترف بالإخوان كجماعة أو كحزب؟ فيصبحوا هم من ينافسون على الرئاسة في الدورة القادمة ؟بالطبع بما أن ذلك ليس دستوريا كون الجماعة اتجاهها دينيا فلن يكون ..! إذا لماذا ؟هل اتفق الحزب الوطني مع الإخوان وتحالفا حتى لا يصبح هناك منافس للرئاسة في الفترة القادمة ؟؟ أم هي لعبة القط والفار المعتادة ؟...هذه الإرهاصات تكاد تفتك بعقلي ... هناك الكثير من الأسئلة التي يجب أن نجد لها إجابة!!! فأنا لست مع أو ضد الإخوان .. فأنا مسلم .. ولكنني لا أنتمي لأي جماعة كانت .. لكني أتعجب من هذه الحرية المطلقة للإخوان دفعة واحدة ... ربما وعى الحزب الوطني من درس الانتخابات البرلمانية السابقة والتي أدت لنجاح الكثيرون من أعضاء الجماعة وبسبب ( الاعتقالات المستمرة لهم) فتعاطف الشعب معهم .. ؟؟ ومن المستفيد من هذه الظاهرة ؟ .. بالطبع الحزب الوطني بكوادره التي يعلمها الجميع وبرأس ماله الضخم وسطوته الإعلامية قادر على الفوز بنسبة عاليه في الانتخابات .. ولكن .. ومن الواضح ومن المؤشرات الأولية في هذه المعركة أن جماعة الإخوان المسلمين ستأتي الثانية بعد الحزب الوطني وستتراجع الأحزاب السياسية الأخرى في الذيل كالعادة .. هل هو حقيقة أنه هناك ثمة تحالف خفي بين الحزب الوطني والإخوان من أجل إقصاء الأحزاب السياسية من البرلمان كي لا يوجد هناك منافس رئيسي أمام مرشح الحزب الوطني في الدورة القادمة ( لرئاسة الجمهورية) .. أم أنها مجرد استنتاجات وخزعبلات سيطرت على فكرى وأنا أفكر في كتابة هذا المقال؟؟ اسئلة كثيرة لم أجد لها حل .. فهل من حلول أو استنتاجات أخرى .. ربما .. وربما ...ستأتي الأيام لنعرف جميعا هل كان هذا هو المقصود .. أم أن هناك أشياء أخرى في المطابخ السياسية ! لا زالت لم تنضج بعد ..وللحديث دائما بقيةـ&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;سياسي مصري&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;www.husseinrashed.tk&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt; &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-113054662612001423?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/113054662612001423/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=113054662612001423&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/113054662612001423'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/113054662612001423'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2005/10/blog-post_29.html' title='هل تحالف الوطني مع الاخوان ؟'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-113027595219313632</id><published>2005-10-25T23:29:00.000+02:00</published><updated>2005-10-25T23:32:32.333+02:00</updated><title type='text'>البرلمان المصري بين الوعي والرأسمالية</title><content type='html'>&lt;a href="http://www.swissinfo.org/xobix_media/images/sri/2004/sriimg20040923_5233816_0.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 320px; CURSOR: hand" alt="" src="http://www.swissinfo.org/xobix_media/images/sri/2004/sriimg20040923_5233816_0.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.swissinfo.org/xobix_media/images/sri/2004/sriimg20040923_5233816_0.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;البرلمان المصري بين الوعي والرأسمالية&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حسين راشد ـ مصر&lt;br /&gt;تبدأ في بداية الشهر القادم ما أتفق على تسميتها المعركة الانتخابية البرلمانية والسباق بين رأس المال مع السلطة وبين الأحزاب الفقيرة وهذه الأحزاب ينقسم فقرها إلى عدة محاور .. المحور الأول الفلس المادي مما يبعدهم عن كلمة منافسة حقيقية أمام ممثلي الحزب الوطني الذين يتمتعون بالغنى المادي فهم في الأغلب رجال أعمال ولديهم مواردهم الخاصة علاوة على دعم الحكومة( حكومة الحزب الوطني) لهم فأصبح الدعم دعمان .. والمحور الثاني الفلس الفكري .. وهو كثير في هذه الأحزاب التي وضعت برامجها كنسخة بالكربون من بعضهم البعض وتتغير في صياغة جزئية ويترك الباقي كما هو ليطفو على السطح السياسي ليس للمشاركة السياسية الفعلية بل لتذيل أسمائهم بالمناصب السياسية ( كرئيس حزب وأمين عام وأمين لجنة , , , والأخرى مادية لان البعض منهم يأخذ الدعم المادي للحزب ويقسمه على هيئته العليا كل حسب نصيبه وقدره في هذا الحزب أو ذاك .. والآخرون منتفعون بموارد الجريدة التي هي جرائد عائلية يعلنون فيها عن مناسبتهم ولقاءاتهم بعضهم البعض وبعض من الإعلانات لزوم (السبوبة ) مما يجعل الحركة فيهم غير مجدية فلم يستطيعوا طوال سنوات إقناع العامة من الشعب أن هناك ما يسمى بالمعارضة لانعزالهم التام عن نبض الجماهير ومشاكلهم ومحاولة جذب أعضاء لهم .. فهم في غنى عن الأعضاء .. فقد يأتي عضو يريد الإصلاح فينقلب عليهم ويفضح أمرهم .. مما ساعد على تهميش دور الأحزاب في الحياة السياسية المصرية .. وكذلك قلة معرفة العامة بقيمة الأحزاب السياسية .. وأذكر منذ سنوات وأنا أغطي مسرحية كصحفي في جريدتي الحزبية أنني تقابلت مع الفنان سعيد صالح .. الذي نظر إلي نظرات فوقية .. مما دفع فضولي أن أذهب إليه وأسأله عن سر تلك النظرة ... فقال بسخرية ( هو أنت فيك حاجه تضحك) فضحك جميع من حولنا مما جعلني أريد بنفس الأسلوب أن أرد عليه فقلت له ( والله يا أستاذ أحنا طول عمرنا بنضحك عليك وعلى تمثيلك) فأزداد الموقف سخونة .. فسألني في أي جريدة تعمل يا ( صحفي) قالها باستهزاء .. فرددت عليه أنني أعمل في جريدة حزبية ( حزب معارض) قهقه وتعالت قهقهاته حتى سمعها جميع من بالمسرح علما أننا كنا بالكواليس .. فقال ( معارضة) هو في معارضة يا بني ... سيبك من كلام العلب ده .. أنا كنت بأعمالي بشكل جبهة معارضة .. علنية على خشبه المسرح .. غيرت حاجات كتير وفهمت الناس .. قولي أنت بقى .. حزبك عمل أيه؟ لم أجد أجابه حقيقية سوى أن أرد بنفس التهكم وقلت له ( الحزب ده أعظم حاجه عملها أنه شغلني) أسيبه وتشغلني أنت .....؟ انتهى الحوار بيني وبين الفنان سعيد صالح حين تداخل الفنان يونس شلبي ليهدأ الوضع الذي أحتدم أكثر مما يجب .. وانتهى الأمر .. لكنه لم ينتهى معي .. فكلام الفنان سعيد صالح رغم أنه كان تهكما ً على وعلى الحزب الذي أمثله .. إلا أنني حين دققت في المعاني وجدت أنه بالفعل .. لا توجد ما تسمى بالمعارضة؟ قد تكون تلك الحادثة مثيرة للفضول لدى شاب أراد أن يكون ايجابيا في الحياة السياسية .. نعم كنت أعمل بالجريدة وكنت أرأس تحريرها ولكن دون مقابل مادي .. بل والأكثر أنني كنت أعمل كي أصرف مع من يصرفون عليها .. لأنني أحببت العمل الصحفي والحزبي ...وحين أكتشفت أن أصحاب النوايا الطيبة ليسوا بكثيرين عزمت ألا أناقش هذا المبدأ مرة أخرى مع أحد .. حتى لا أتهم بالجنون...وهكذا وعلى هذا المنوال تعيش أغلب الأحزاب المصرية .. ليس لهم عائل وليس لهم طموح وليس لهم ايجابية مطلقة في الفترات السابقة .. قد تكون الدفة تحولت .. حين عدلت المادة 76 للدستور المصري فأصبح بين ليلة وضحاها لرؤساء هذه الأحزاب قيمة سياسية انفردوا بها وجدوها بين أيديهم دون أن يعملوا من أجلها .. فزادت الطينة بله ... هذا مع احترامي للجميع .. لكنها الحقيقة .. فكان من الصعب بل من المستحيل أن تنشط الأحزاب في غضون أيام معدودة لتفرز من هم قادرون على منافسة الرئيس مبارك بخبرته وسيطرته على زمام السياسة وكل من على الساحة السياسية فالأعضاء البرلمانين القدامى المستقلين الذين تحولوا بقدرة قادر إلى حزبيين لكنهم فضلوا أن ينضموا للحزب الحاكم مما يؤكد أنهم ( بتوع مصلحه) والباقي من جماعات متفرقة لا يجمع بينهم سوى بعض المصالح الشخصية و والأخرى الغير معلنة .. فبات الوضع على غير ما ألفوا .. فهل يستطيعوا بقلة الخبرة وقلة الامكانيات وقلة الشعبية فوق كل هذا وذاك أن ينافسوا على مقعد محجوز مقدما لعضو الحزب الوطني ... وليس بالتزوير ولا بالمحسوبية لكنه بالانتشار .. والخدمات العينية والخدمات التي يمكنه أن يقدمها من خلال منصبه وعلاقاته بالوزراء الذين هم زملاؤه في الحزب ..نقف على عتبات هذه المعركة دون تكافؤ فعلي بين التيارات الجديدة والحزب الحاكم الذي ظل لطوال سنوات يحتضن العقول المفكرة ويستقطب كل من يظهر على الساحة السياسة .. والأحزاب الأخرى باتوا في ثباتهم لا تهتز لهم رأس .. وأصبح الوقت كالسيف على رقاب الجميع .. يريدون أن يكون لهم أعضاء في مجلس الشعب في هذه الفترة كي يستطيع كل منهم أن يجد له مكانا في منافسة الرئيس القادم ... فهل تحدث المفاجأة .. على ما أعتقد أن الكثيرون منهم يتوهمون أن المراهنة الأن على الشعب المصري الذي سئم الوجوه المعتادة .. وقد يفكرون في أى وجه جديد ليغيروا ما ألفوه منذ عقود .. وهذا الراهن على شفا حفرة ... وقد يصعب تصديقه .. فالشعب المصري لا يزال على عقائده ومورثاته( اللى نعرفه أحسن من اللى ما نعرفوش) .. إذا الأزمة ستظل قائمة بلا شك .. وننتظر حكمة القدر في أن يغير الشعب المصري ما بأنفسهم كي يتغير الوضع ... والمشكلة تكمن في هذا التغيير .. فقد تصبح نكبة على الشعب المصري أكثر .. فحين يأتوا بآخرين لا يفقهون شيئاً( فكأنك يا أبو زيد ما روحت ولا جيت) ... بل بالعكس قد تزيد الطينة بله وتهدم ثقافة البرلمان . من أجل التغيير .. الذي هو تغيير وجوه وليس تغيير مفاهيم .. فالتجربة قد تكون مؤلمة اليوم .. لكن نتاجها لن يأتي ثماره في هذه الجولة .. بل سيأتي ربما في الجولة القادمة أي في الانتخابات التي تليها .. ولكن بشرط أن يكون هناك من يريد بالفعل إثراء الحياة السياسية بالوعي والحكمة واشراك الجماهير بالالتحام بمشاكلهم والمعايشة الحقيقية لهمومهم .. والبحث عن هذا الجندي المجهول( الشعب) حسين راشد – سياسي مصريwww.husseinrashed.tk &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-113027595219313632?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/113027595219313632/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=113027595219313632&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/113027595219313632'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/113027595219313632'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2005/10/blog-post_113027595219313632.html' title='البرلمان المصري بين الوعي والرأسمالية'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-113027575619775090</id><published>2005-10-25T23:26:00.000+02:00</published><updated>2005-10-25T23:29:16.330+02:00</updated><title type='text'>بيان عن الدستور المترجم في العراق</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/1203/1600/537082.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/1203/320/537082.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بيان عن الدستور المترجم في العراق&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حسين راشد ـ مصر&lt;br /&gt;هذا البيان وصلني عبر الأميل وأود أن يكون مشهودا ويراه كل الأخوة العرب .. كل من هو مع وكل من هو ضد ..ولنرى سويا من هم على حق ومن هم على باطل .. وأين تكمن الوطنية .. فيمن يدوسون الوطن بأحذيتهم .. أم من يحملون الوطن أمانه في أعناقهم ... وإليكم البيان التالي:-بيان حول ديمقراطية المستعربين في العراق المحتل والاستفتاء على الدستور المترجم 16/10/2005 في الوقت الذي تتصاعد فيه عمليات المقاومة العراقية الباسلة كما ونوعا ومنجزات، وفي الوقت الذي تتالت الدلائل على قرب الهزيمة الأمريكية في العراق، وفشل أهدافها ، أمام صمود الشعب العراقي وتماسكه في وجه مخططات التفتيت، والشرذمة، وفي الوقت الذي يتهاوى فيه بوش تحت وطأة الحقائق والأرقام، قتلى وجرحا وانهيار خطط ، وفشل مؤامرات ، حتى وصل إلى وضع يزعم فيه تكليم الرب! تمت عملية الاستفتاء على دستور أعده العملاء للعراق المحتل. إننا إذ نؤكد على ثوابت الأمة في الصراع مع العدو الأمريكي المحتل، وعلى الحق الثابت للشعب العربي في المقاومة المسلحة حتى دحر المحتل وتحرير العراق لنرى : أن احتلال أمريكا وبريطانيا وحلفائهم للعراق ، وبصرف النظر عن حجم سيطرتهم عليه، باطل ومرفوض، وكل إفرازاته مرفوضة مهما كان نوعها، أو مجالها، أو مبررها. أن الاستفتاء مسعى أمريكي واضح للهرب إلى الأمام. وهو محاولة تعكس طبيعة أمريكية متأصلة في الخداع، وبث الأوهام، وتسعير التناقضات. وربما لتسكين شارع أمريكي بات أكثر إدراكا لحقيقة الورطة التي جرته إليها إدارته ، فأدخلته حربا كل احتمالات نهايتها هزيمة. فالواقع الميداني والسياسي في العراق يؤكد أن أمريكا مازالت ، أضعف من أن تحمي جنودها داخل قواعدهم، ولا تسيطر على شبر خارج تلك القواعد. إن الدستور، على كل ما بذل مترجموه من جهد في تعريبه، وإخراجه، يفضح جوهر المشروع الإمبريالي الأمريكي الصهيوني وأهدافه في الوطن العربي، كحلقة في سلسلة من الحلقات تريد تحويل المنطقة إلى دويلات طائفية ، ومكعبات اثنية وعرقية تصارع دولا وتصالح مكعبات. فالدستور المزعوم يستهدف بالأساس تفكيك العراق بإعطاء المحافظات حق الحكم الذاتي، ويستهدف محو هوية أرض العراق العربية بذريعة `التعددية`، وهو ما سينعكس بالضرورة على الدول العربية المجاورة، كما أنه خطوة قابلة للاستنساخ في كل المنطقة انطلاقاً من العراق، وعملية الاستفتاء وما تعنيه سياسياً لا تنفصل عن تشديد الحصار على سوريا والسعي لتدويل لبنان ونزع سلاح المقاومة الفلسطينية في لبنان وغزة وإثارة النعرات الطائفية أو العرقية في مصر والسودان والمغرب العربي وعن مشاريع توطين اللاجئين والوطن البديل. وعليه فإن كل إسهام مهما كان حجمه أو مستواه في موضوع الدستور، ترجمة ، أو ترويجا، أو تصويتا بإيجاب أو سلب ، عمل يخدم الاحتلال ، ويضع من يمارسه في مرمى المقاومة، فلا مشروعية لأية عملية سياسية في ظل الاحتلال. ولذلك لا تهمنا التفاصيل حول نزاهة الاستفتاء ونسب المشاركة والمقاطعة لأن كل ما يترتب على باطل هو حتماً مرفوضٌ مرفوضٌ مرفوض. ونلفت النظر بالذات للبند الوارد في الدستور حول منح الجنسية العراقية لمن أسقطت عنهم، وهو ما يتيح منحها عملياً لعدد كبير من `الإسرائيليين`. وإننا في هذا السياق نعبر عن استنكارنا وإدانتنا الشديدة للموقف الرسمي الإيراني المتواطئ مع الاحتلال في موضوع الاستفتاء على الدستور وغيره، كما ندين ونستنكر بشدة الموقف العميل للحزب الإسلامي في العراق، خاصةً من موضوع الاستفتاء، وهو موقفٌ لا يختلف بشيء عن المواقف العميلة لبعض المرجعيات الشيعية في العراق مثل السيستاني والمجلس الأعلى وحزب الدعوة ومن لف لفه، ومواقف كل من تعاون مع الاحتلال في العراق وخارجه. وإننا إذ نستذكر عضوية الحزب الإسلامي في العراق في مجلس بريمر، وسلوكياته التي تفوح منها رائحة الصفقات ، وشبهة إيجاد مخارج للعدو من المآزق التي تحشره فيها المقاومة، لندعو كافة الأحزاب الإسلامية المناهضة للاحتلال أينما وجدت، وعلى رأسهم حركة الإخوان المسلمين التي يعمل تحت مظلتها هذا الحزب، إلى إعلان موقف صريح لا يقبل اللبس من سلوكيات الحزب الإسلامي العراقي، ومن نهج ` الوسطية مع الاحتلال`!! . إننا ونحن نتابع منجزات المقاومة العراقية الباسلة، لننحني إجلالا لدماء أطفال العراق، وشهدائه، وعذابات أسراه وأسيراته، ونحيي أبطال المقاومة إذ يذودون لا عن أرض العراق ووحدته فحسب، بل عن هوية ووحدة كل الأمة في وجه مخططات التفكيك الاستعمارية والحروب الأهلية. وفيما يتعلق بالاحتلالات، لا ننسى أن العدوان على العراق تتمة للعدوان على فلسطين، ودعم المقاومة العراقية يفضي بالضرورة لدعم المقاومة الفلسطينية وبالعكس. عاشت المقاومة الممثل الشرعي الوحيد للعراق وفلسطين وكل شرفاء الأمة عاش العراق حراً عربياً عاشت فلسطين حرة عربية عاشت الأمة العربية حرة متحدة وما النصر إلا صبر ساعة`. لموقعون: لائحة القومي العربي http://groups.yahoo.com/group/arab_nationalist/ لجنة الشباب العربي/ جمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية، عمان، الأردن لجنة مناهضة الصهيونية والإمبريالية في أمريكا الشمالية هيئة تحرير الصوت العربي الحرحسين راشد - سياسي مصريwww.husseinrashed.tk&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-113027575619775090?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/113027575619775090/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=113027575619775090&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/113027575619775090'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/113027575619775090'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2005/10/blog-post_113027575619775090.html' title='بيان عن الدستور المترجم في العراق'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-113027560077099081</id><published>2005-10-25T23:24:00.000+02:00</published><updated>2005-10-25T23:26:40.926+02:00</updated><title type='text'>البرلمان الكويتي بين مؤخرة روبي وتسكع المصاعد</title><content type='html'>&lt;a href="http://images.google.com/images?q=tbn:Z--Io1LDtKIJ:www.ashkra.com/news/photos/ashkra_art719.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 217px; CURSOR: hand; HEIGHT: 204px" height="237" alt="" src="http://images.google.com/images?q=tbn:Z--Io1LDtKIJ:www.ashkra.com/news/photos/ashkra_art719.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;البرلمان الكويتي بين مؤخرة روبي وتسكع المصاعد&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حسين راشد&lt;br /&gt;طفح علينا خبر النائب الكويتي الذي تحرش بسيدة في المصعد الكهربي لإحدى المستشفيات في مدينة الكويت ومحاولة إعطاءها رقم الهاتف النقال ( الموبايل) بهدف التعارف بعد أن غازلها حين قال لها أنه يتعجب أن يكون في الكويت مثل هذا الجمال .. ولمح لها بمكان وجوده في هذه المستشفى .. هذا الخبر الذي جاء بعد الخبر الذي قام فيه النائب الإسلامي الذي قال ( أن مؤخرة روبي هي التي دفعتها للأمام) و ها نحن الآن أمام حالتين متشابهتين نوعا ما وهو انشغال عضوين حتى الآن من البرلمان الكويتي بمؤخرات النساء ومداعبتهم .. مما يشعرنا بالقلق على نساء الكويت فإذا كان هذا هو حال النواب المفترض أنهم سياسيين وهم من يحملوا أمانة الكلمة في أعناقهم .. وهم من يحاولون تجميل ما يفسده العامة وزرع قوانين لإماطة الأذى عن الشعب وسن الأخرى لحمايتهم .. وفي نفس الحين نجد من هؤلاء من ينظر إلى مؤخرة فنانة والثاني يغازل امرأة .. فهل يوجد لدى هؤلاء النواب وقت لمتابعة الأحداث السياسية .. أو ربما يكونا قد حددا منهجا جديدا وسنا قانون جديد . لحرية الرجل .. ونظرة عميقة لجمال المرأة .. من ساسها إلى مؤخرتها .. وقد يكون لديهم برنامج يحث الشعب على تنمية روح المداعبة للنساء .. لأن النساء لم تأخذ حقها في المداعبة في الحقب الفائتة .. وقد يكون نموذج يحتذي به الشباب .. فالترقيم ( إعطاء رقم التليفون) وهذا ما يفعله الشباب الصغير في حرج .. فقد بات الآن جائزا .. والنظر لمؤخرة النساء .. أصبح جائزا شرعا ( لأن النائب الإسلامي فحص مؤخرة الفنانة ) وعرف من هذه المؤخرة أنها تدفعها للأمام وهي وجهة نظر برلمانية رائعة .. قد نكون قبل تلك الأحداث لا ندري كيف نكون صالحين لأن نكون نواب برلمان ولكن الآن عرفنا جيدا .. الصفات الأولية لرجل البرلمان وننتظر .. من الأخوات النائبات أن يعلن هن الأخريات عن الأسلوب اللائق والمتبع كي يتعلمن منها اللواتي يردن أن يصبحن نائبات في البرلمان .. أنه لعبأ كبير .. لكن بالفعل الآن وقد تيسر للعامة المواصفات الذكورية لرجال البرلمان فلم يعد لدينا شك أن الصبية من سن 12 عاما يستطيعوا أن يكونوا نوابا لأن لديهم نفس النظرة الثاقبة على مؤخرات الفنانات جميعا وليست روبي فقط .. وهم أقدر على وصف سياستهم أكثر من النائب العجوز .. هل نفيق من تلك الغيبوبة البرلمانية وننتظر رجال بحق .. يحملوا مسئولية الوطن على عاتقهم بدلا أن يحملوها في مؤخرات النساء والمصاعد الكهربائية .. نتمنى أن لا تجرنا مؤخرة أخرى لقانون جديد يبعدنا عن قضية فلسطين .. وألا نصعد مرة أخرى في مصعد فننسى أننا عرب .. حسن راشد – سياسي مصريwww.husseinrashed.tk&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-113027560077099081?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/113027560077099081/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=113027560077099081&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/113027560077099081'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/113027560077099081'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2005/10/blog-post_113027560077099081.html' title='البرلمان الكويتي بين مؤخرة روبي وتسكع المصاعد'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-113027544870477222</id><published>2005-10-25T23:21:00.000+02:00</published><updated>2005-10-25T23:24:08.706+02:00</updated><title type='text'>الطاولة الحزبية والبرلمان</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/1203/1600/MANSH~27.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/1203/320/MANSH%7E27.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الطاولة الحزبية والبرلمان&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حسين راشد ـ مصر&lt;br /&gt;بلا أدنى شك .. مصر اليوم على غير ذي قبل .. بدأ الوعي السياسي يزحف للعقول وخرج من حيز القلوب تعاطفا إلى معترك العقول والفكر .. وكانت تلك الحادثة المثيرة للاهتمام هي الدافعة لعجلة الحركة السياسية المصرية .. وفتح باب للرؤى والبرامج التنموية والإصلاحية .. بعيدا عن كلمة فساد .. ولكن في عمق الإيجابية والمشاركة الفعالة للسياسيين المصريين دون خوف .. دون رقيب أو سلطان عليهم سوى ضمائرهم .. وأؤكد على كلمة ضمائرهم .. وهذا المصطلح الذي لا يعلم مكنونه إلا الله .. إذاً فنحن سنصبح في شك من كل مقترح .. وسيهاجمنا اللا سياسيين والطابور الخامس والمرتزقة والجهلة .. التحالفات الحزبية الآن باتت هو الشيء المنطقي والمعقول في أساس ( عالم السياسة) فبدون اللقاء الفكري والتجاوب مع الآخر وخلق مساحة للحوار بينهم ..فمع من ستفعل السياسة وتناقش الرؤى .. إن مدلولنا للسياسة ومورثنا عن السياسي بات في حيز التنفيذ الفعلي والتفاعلي .. وللأسف فكثيرا ممن أرادوا للتحالفات أن تفشل ليست الحكومة .... لكنهم للأسف أحزاب وهيئات وأفراد .. لا يعلمون ما هو معنا التحالف .. وما هو معنى أن نصبح جميعا نخدم بلد واحد ولا نقطعه أوصالا ... الفكرة التي بادرت بها لأخي أحمد عبد الهادي في شباب مصر والتي أصبحت واقع الآن .. هاجمها الكثيرون ولا أعلم لماذا .. علما بأن الفكرة كانت فكرة مجردة من شرح برنامج أو صياغة أهداف أو ما ترمي إليه تلك المبادرة .. فالكل أخذها على أننا أحزاب معارضه متعارضة المصالح ... فكيف لنا أن نجتمع ؟ ! .. ألم يتفكر أي منهم في هذه العبارة ( فكيف لنا أن نجتمع.. ولماذا؟ ولصالح من؟ ) في المقام الأول والخير فاللقاء في صالح مصر حين تتوحد الجبهات ونصبح كلنا نمثل مصر فيجب أن نجتمع على هذا المبدأ .. أما عن أهدافنا وبرامجنا فأعتقد أن الجميع يعلم أن البرامج متشابهة إلى حد كبير .. ويفصل بين الحزب والآخر نقطة .. قد لا يختلف معها الآخر لكنه لم يدركها في برنامجه ... ليتميز بنقطة أخرى ... أما في النهاية فالكل يعمل من أجل مصر ... ولأننا نعمل جميعا من أجل مصر فكان يجب علينا أن نتلاقى ... فمصر الهدف ومصر الروح والجسد الذي نحيى به وله .. ونعمل جميعا لحفظها و أمانها و نتسابق في إعلاء شأنه وتوسيع قدراته وسد الفجوات بيننا وبين بعضنا البعض .. أما من يحسب أننا نعادي بعضنا فهذا مع احترامي لا يعي عن الحياة الحزبية الحقيقية شيئا على الإطلاق .. أنشأت الأحزاب كي يكون هناك منابر متعددة ووجهات نظر متعددة لتجمع هذه المنابر في منبر واحد تحت لواء واحد ( حب الوطن) ولهذا السبب فكان هدفي من هذا اللقاء أولا أن يكون هناك حوار بين الأحزاب للتنسيق فيما بينهم وتوحيد الرؤى السياسية كبرلمان حزبي يكون له حق المبادرة وطرح الرؤى الغير حكومية من منابره ودعم بعضه البعض للتكامل السياسي والتفاعل الحقيقي بعيدا عن المصالح الشخصية التي جعلت من الأحزاب عزب وكفور يملكها شخص والباقي رعية وخدم فقط لا غير .. أما الآن وقد فتحت للأحزاب منابرهم وأعطوا حق غاب عنهم طوال سنوات عمرهم الحزبية في أن يصبحوا منافسين لرئيس الجمهورية .. إذاً فنحن بصدد حياة حزبية حقيقية جديدة .. يجب أن تتوافر فيها مقومات غير ذي قبل .. فلم يعد الحزب يمثل أشخاص بعينهم بل أصبح له الحق في أن يمثل الشعب المصري كاملا .. هذا الحلم الذي وئد قبل أن يولد , الآن أصبح على مرأى ومسمع الجميع .. وكم كان هذا المطلب الجماهيري في شوق ليعيد للحياة الحزبية رونقها وجوهرها وقيمتها الحقيقية بعيدا عن مهاترات الماضي القريب بالنزاعات الخبيثة التي تدس بين الاخوة ليصبح الموروث عن الأحزاب هو ( أنا اعترض) دون إعمال الفكر وعقل الحكمة ) الاعتراض من أجل الاعتراض ( انهم معارضة) .. وقد ولى هذا الزمن .. وبتنا في زمن وعهد جديد يولد معه عقول متفتحة على العالم تدرك الخطر القادم من الخارج وتدرك أنه يجب علينا التلاحم من أجل مصلحة الوطن والمواطن .. أما عن الرؤية البرلمانية فنحن جميعا نعلم أن الأمل في هذا التمثيل البرلماني في هذه المدة الصغيرة جدا يكاد يكون ضئيل أو أكثر من ذلك بقليل .. ومن هذا المنطلق يجب أن تتحد الأحزاب وتتفق على أن يكون للأحزاب جميعا ممثل لهم دون خوض انتخابات ... بمعنى أنه طالما وافقت لجنة شئون الأحزاب على وجود حزب وسجل في دفاترها فيجب أن يكون لهذا الحزب مكانا تلقائيا تحت قبة البرلمان لأنه يمثل اتجاه وطني .. هذا بالنسبة للأحزاب جميعا بما فيهم الوطني وذلك لتكافؤ الفرص .. أما هذه الدورة فقد فات أوان العمل من أجلها .. فالأيام القليلة القادمة لا تكفي للإعداد لشخصيات حزبية والدفع بها في معركة انتخابية .. وعلينا في ظل هذه الحقيقة أن نبحث عن الدور الأهم في المرحلة القادمة لتفعيل الدور الحزبي والواجب الحزبي في الشارع المصري .. وإظهار الشخصيات والبرامج للطبقات التي لا تعلم عن الأحزاب سوى أسمها وقد لا يعرفون الكثير منها .. التواصل الشعبي الجماهيري والاحتكاك المباشر مع طبقات المجتمع المختلفة هي ما ستولد التجربة الناجحة بلا تعاطف بل بالحب والاحترام والوعي الذي هو مسيرتنا في الأيام القادمة ..ولكم مني جميعا خالص الاحترامwww.husseinrashed.tk &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-113027544870477222?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/113027544870477222/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=113027544870477222&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/113027544870477222'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/113027544870477222'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2005/10/blog-post_113027544870477222.html' title='الطاولة الحزبية والبرلمان'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-113027526580343596</id><published>2005-10-25T23:15:00.000+02:00</published><updated>2005-10-25T23:21:05.816+02:00</updated><title type='text'>العدو الإلكتروني بين المقاومة والإرهاب</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/1203/1600/WIN4.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/1203/320/WIN4.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;العدو الإلكتروني بين المقاومة والإرهاب&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حسين راشد ـ مصر&lt;br /&gt;لا شك أن الفيلم الشهير في بيتنا رجل كان يلقى( شكلا وموضوعا) قابلية لدى المواطن العربي بل ويتعاطف مع هذه الشخصية كل الفئات الوطنية المؤمنة بالوطن الحر بشكل عام ولأنه البطل كان رمزا لمعاني الرجولة الحقيقية التي ضحت بأجمل أيام عمرها وحقها في الاستمتاع بالشباب في سن مبكر ليكون رجلا يحمل هموم الوطن ويعمل من أجل إجلاء الاحتلال عن أراضيه .. ذلك لأنه كان مؤمنا بأن المتعة الحقيقية للشاب حين تصبح أرضه له .. وليست للمغتصبين .. حين يشعر انه أمن.. فكان إيواء هذا الشاب يعد من الوطنية والمشاركة الغير مباشرة في تحقيق التوازن الطبيعي حين يكون هناك احتلال فيجب أن تكون هناك مقاومة .. والمقاومة وهي حق مشروع دوليا إلا أنه يلقى حروب كثيرة .. ومن الطبيعي أن يصور المحتل العناصر الواعية والوطنية بأنها هي الجماعات التي تهدم كي يكون هناك شرعية لهذا الاحتلال لعدم وجود ما يغطي حملته.. ويجب عليه في هذه الحالة أن يسمى المقاوم أسم على غير ما تعود عليه العامة .. يجب ألا يتصف بالمقاوم .. كي يبعد عنه صفة الوطنية مما يبعد تعاطف الشعوب مع هذا المقاوم البطل .. ومع التكنولوجيا الإعلامية الخطيرة التي توغلت وأصبحت لها اليد العليا وأصبحت هي البوق والمذياع والمنادي و الجهة التي تحدد وتصنف وتوجه.. بل وأصبحت هي المصدر الرئيسي للاعلام.. ولخدمة أغراضها الغير مشروعة كان يجب أن تبعد صفة الرجولة والشهامة عن هذا المقاوم البطل فيجب أن يلصق عليه لقبه الجديد ( إرهابي) فبات الوضع أننا حين نبحث عن حقوقنا وحقوق إخواننا نوصم ( بالفكر الإرهابي) وكان يجب على من يملك زمام هذه التكنولوجيا أن يصنع منبرا جديدا ( عدوا ) يصبح العدو الوهمي ( صفحة إنترنت) يكتب العدو عليها ما يريد ويتبنى فضائحه عليها ليلصقها بالمقاومين فينظر العامة المغيبة على المقاومين على أنهم هم تلك الجماعات الإلكترونية ) فتنقلب ثقافة المقاومة إلى عمل إجرامي وسفاحين .. وهذا ما نجح فيه الإعلام المعادي بفرضه تلك الصورة المشوهة للجماعات التي هي من صنعهم هم .. ويبقى المقاوم الحقيقي خلف الكادر يعمل في الخفاء .. لا يعلن عن نفسه لأنه لا يعمل العمل كي يثني عليه أحد ويقول له انك وطني فالمقاوم والوطني يضع الوطن نصب عينيه بل يعمله من أجل إيمانه بالوطن والدين .. وتلك تعد هي الأخرى من الثغرات التي يعتمد عليها العدو .. ففي غياب إعلام حقيقي ورسمي للمقاومة يستطيع الطرف المعادي أن يصنع شكل لهذا الكيان بصفات تخدم وضعه وتمكنه من الاستمرار في مسيرته الاستعمارية ... وأعتقد أنه من الواجب أن يكون هناك منبرا حقيقيا بعيد عن الشبكة العنكبوتية فالإعلام الإلكتروني بات محل صراع وتشكيك .. وهو قد أضحى بيد صانعيه .. وهم مسيطرون عليه سيطرة دائمة .. وكذلك القنوات الفضائية .. وما يثير التعجب .. كم فضائية أصبحت لدى العراق؟؟ من هم القائمون على بثها ؟ ماذا تقول تلك القنوات ؟ .... الإرهاب عملة قديمة .. والكل يتذكر من هم صانعوا الإرهاب في العالم .. من هم أصحاب فكر المتفجرات ؟ من هم الذين كانوا يثيرون الشغب في المجتمعات الأوروبية ؟ أكانوا العرب! أم كانوا اليهود ؟ ولماذا نتغاضى عن تاريخهم في هذه الأفعال الإرهابية على مر العصور والتي بسببها طردوا من المجتمعات الأوروبية ... وشردوا ... ونلصقها بالإسلاميين .. لماذا انقلبت الصورة ؟ لحساب من ؟ ؟ هذه الأسئلة التي يعلم إجابتها الجميع يجب أن تجد لها صدى شعبي .. يقف وقفة شعبية حقيقية .. فقد جاءت للشعوب أدوارها الحقيقية .. لأن الحكام أصبحوا مسيسون .. ولا يقدرون على مواجهة هذه الجيوش وبينهم وبين شعوبهم ذرائع تكفي لنحرهم ... دعونا نبحث عن هويتنا من جديد وبسرعة .. تعالوا لنحدد مكاننا واتجاهنا الواحد .. الإرهاب عملة الزمن الرابحة .. لكسر كل تابوهات الكيانات .. علاوة على الحرية والليبرالية ... دعونا نتكاتف في وجه الإرهاب الحقيقي ونصبح رجالا ( كي يكون في كل بيت رجل ) فهم من سيدافعون عن الوطن .. ويكون الهدف السامي هو الحفاظ على وحدة الوطن وليس تمزيقه .. فيكونوا هذا الرجل القديم الوطني فمهما كان عدونا الإلكتروني فهو غير قادر على اختراق عقول البسطاء الذين يؤمنون بأن الوطن وطننا ونحن من يهمهم سلامته ونحن من يعيش فيه ولنا القرار ولنا الحكمة الخاصة بنا بلا وصاياه وبلا تحالفات خارجية .. وهي دعوة للشباب لإعمال العقل والفكر قبل اتخاذ أي قرار ... ومن نفس المنبر الإعلامي أحارب الفكر بالفكر وأحاول قدر استطاعتي تحليل الموقف وإظهار بعد المخبوءات كي نتصدى لها جميعا يدا بيد وفكرا بفكر .. فالحرب الفكرية أصعب ما تكون .. وتغيير مجتمع من إلى لا يتغير بالسلاح لكنه يتغير بتغيير الفكر .. وأعتقد أنني الآن أصنع جبهة مضادة للفكر المتطرف والهمجي .. وأزعم أنني على وشك إعداد برنامج إعلامي لهذه المرحلة الهامة جدا في تاريخ العروبة والتحديات التكنولوجية والمعلوماتية والفكرية .. وعلينا جميعا ألا ننسى الفرق بين الإرهاب والمقاومة .. وألا نتكل بل يجب أن نتوكل ونعزم أمرنا ونضفر جهودنا نحو الإعلام المضاد .. والمضاد للسيء .. فلن تستقيم أمورنا إلا بعد أن نعرف من عدونا وكيف نحاربه وكيف نصد الأذى عن أفراد شعوبنا .. وكيف لنا أن نكون فاعلين لا مفعول بنا .. تلك هي البداية الحقيقية للنهضة السياسية والوطنية .. ولكم مني خالص التقديرحسين راشد – كاتب سياسي مصريwww.husseinrashed.tk&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-113027526580343596?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/113027526580343596/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=113027526580343596&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/113027526580343596'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/113027526580343596'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2005/10/blog-post_25.html' title='العدو الإلكتروني بين المقاومة والإرهاب'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-112907871400975786</id><published>2005-10-12T02:56:00.000+02:00</published><updated>2005-10-12T02:58:34.020+02:00</updated><title type='text'>التغيير بين الفكر والحرب بأسم الدين</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/3321/1699/1600/41hb.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/3321/1699/320/41hb.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;التغيير بين الفكر والحرب بأسم الدين&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حسين راشد ـ مصر&lt;br /&gt;يأخذنا العالم السياسي لأمور عديدة .. يفرضها علينا .. دون اللجوء للفكر أو العقل أو المتوارث أو المعهود .. فكله بات متغيرا حسب الأحوال .. وحسب المصالح العالمية .. والإمبراطورية الجديدة المهيمنة على العروش قبل الشعوب ..((إن من أصعب الأمور على المفكر هو تقديم فكرة جديدة للتغيير الاجتماعي لا تظهر نتائجها إلا بعد فترة زمنية طويلة نوعا ما)) هذا ما قاله ميكيافيلي في كتابه الشهير ( الأمير) بل و هناك أيضا نظرية تسمى (نظرية سي) وهي من تلك الأفكار الجديدة للتغيير في عالم متسارع متصارع حول مصادر المعلومات ومصادر الغذاء من أجل البقاء وقد لا تؤت ثمارها في حياتنا أو حياة أولادها ولكنها بلا شك إذا تم تبني أفكارها وتطبيقاتها فإنها ستصل بالنفس ومع الغير شخصا كان أم شعبا في هذا العالم إلى سلام دائم . إن معظم ما رأيناه واختبر ولوحظ أو درس عنه في تاريخ القرن الحالي حول القضايا السياسية أو الاقتصادية أو الحركات الاجتماعية الإيجابية أو السلبية في نظر البعض إنما يدل دلالة قاطعة على فقدان هذه النظرية حيث إن كل طرف من أطراف النزاعات المحلية أو الإقليمية أو العالمية إنما ينبع من فرضية أن ما يخصني هو أفضل مما يخص غيري ، وأن حقي في الحصول على ما أريد لنفسي أو بلدي أو عالمي إنما هو مقدس أكثر من حق الآخرين في الحصول على ما يريدون.. وهنا تكمن المشكلة...فما من أحد يقتنع بالأخر ولا أحد يحاول أن يصل فكره بفكر الآخر .. أو يحاول أن يقرأ الآخر ويحلله ويعمل على إيجاد صيغة الحوار الهادئ فالكل ( يغني على ليلاه) ولا ينظر أن للآخر الحق في إثبات صحة قوله أو فكره وأن له حق الخطأ طالما لا يؤذيني به .. وأن له على حق أن أنبهه حين أراه يقع في الخطأ .. وليس لي عليه من سبيل ولا سلطان سوى المعاملة الآدمية..فالتعصبات القومية والتعصبات الدينية والعرقية تأخذ مساحة أكبر من المساحة الفعلية للحوار بين بني ( الإنسان ) الذي خلقه الله من نفس واحدة ( أدم) فأصبحوا أشتات بدلا من أن يصبحوا أهل وجماعة ضد عدو معلوم ( الشيطان) فما كان للإنسان أن يصبح على ما هو عليه لو تمسك كل منا بالمبدأ الأول للخلق .. وسرنا على الطريق الأول .. عقائديا .. وفي نفس الوقت سرنا على درب العلم النافع للبشر ..ومع تطور الحياة وسرعتها تبدل الحال إلى أحوال .. وأصبح الإنسان عدو الإنسان .. وفي أحيان كثيرة أصبح عدوا لنفسه ولمجتمعه ولدينه بنظرته القاصرة على فكره الخاص ونظرته الفردية ومصلحته هو دون النظر للمصلحة العامة وهذا واضح في المعاملات العالمية الآن .. والسياسة المتبعة من أكبر الدول حضارة وأكبر الدول اقتصاديا .. والصدام بين الحضارات التي أصبحت في خبر كان مع الحضارات الجديدة ( الحضارات العلمية) المادية التي لا تؤمن سوى بالمادة الملموسة وتستند على ( العولمة) وفصل الدين عن العلم وعن السياسة .. وهم بذلك يفصلون الروح عن الجسد .. فالروح لها دينها وعقيدتها والجسد له التعامل والاحتكاك بين البشر .. وإن فصل الدين عن الدنيا ( السياسة ) ما هو إلا عجز في فهم الرسالات السماوية .. التي حثت الجميع على نبذ الخلافات بين بني البشر والتسامح بينهم والوقوف مع الضعيف ليأخذ حقه من القوي ومساندة الحق أمام الباطل .. كل هذا أصبح (( دقة قديمه) بل وأصبح تخلف .. وما بين التخلف في هذه الأمور وهو تخلف عن مسيرة الجهل لهو وسام على صدر العاقلين .. وفي الجهة المقابلة نجد التشدد.. والمغالاة في الدين والرجوع بالفكر إلى العصور الوسطى وربما إلى ما قبل ذلك .. لقلة خبرة البعض بل ولجهل بعض القائمين على الأمور الدينية لفهمهم الدين على النحو الصحيح .. ولهذه الظاهرة أسباب عديدة من أهمها التدخل الخارجي ومحاربة الدين بالدينيين ( المدسوسين) ليفعلوا أفعال تبدوا من الشكل الخارجي دينية وهي في باطنها محاربة للدين في عمقه وأساسه .. ولأن العامة لا يؤمنون سوى بالظاهر فنجد الكثيرون من العامة يقفون ورائهم بدافع الحفاظ على الدين .. ويسيرون خلف لسانهم المليء بألفاظ التدين والوقار .. ولعلنا لو دققنا النظر في ماهية هذا أو ذاك وبحثنا عن المادة المقدمة لأتضح لنا الكثير من المخبوءات .. فما نراه على الساحة العراقية من جماعات وطوائف .. يتكلمون بلسان الدين ليشوهوا صورة الدين .. لأيقنا أن هذه الجماعات ليست على دين المتحدث عنه .. فلا يوجد في أي دين ولا في أي رسالة سماوية أو أرضية قتل الأبرياء ولا نحر الإنسان .. ولا تفجير الذات .. بل ومن الأدهى من ذلك أنهم يعلنون صراحة حربهم على طائفة مسلمة ( الشيعة) وهذا إن دل فيدل على عنصرية المعلن وعدم إيمانه بالنص القرآني من الأساس .. ولا بالسنة النبوية .. لكنه هو في الأصل يحارب الدين الإسلامي بزيه وبلسانه ومن داخله .. وهو أصعب الحروب .. (( اللهم قني شر أصدقائي أما أعدائي فأنا كفيل بهم ) الطعنة حين تأتي من الداخل تكون عميقة ولكن حين تأتي من العدو فهي متوقعه وللجسد رد فعل مضاد يقلل من قوتها وقد يصدها ويردها .. الحوار .. واللغة الجديدة .. لغة غريبة على المجتمع العربي .. وكل النظريات التي فرضت نفسها على الساحة لم تعطي فرضيات أخرى .. فالساحة الإعلامية مليئة بالمتناقضات ولا يهم الإعلاميين سوى ( الخبر الغريب) أو الخبر الطازج على حد مصطلحاتنا الإخبارية ... ونعود للتغيير الذي هو لب الحوار .. بل وهو القالب الجديد المفروض على الساحة العالمية .. وبالأخص في دول الشرق الأوسط (( الدول المجاورة لإسرائيل) ما هي القصة؟ ما هدف الولايات المتحدة الأمريكية التي تخطت الأطلنطي لتحمي حدودها مع العراق ... هل أصبحت أوروبا مستعمرة أمريكية ؟ كي تؤمن حدودها من خلال تخطي كل هذه الدول إلى أن تصل إلى البؤرة... هل ذابت الدول الأوربية بعد الاتحاد الأوربي ؟ ... أين الدور الأوروبي في هذه الأحداث ..؟ لماذا تقاعست الدول الأوروبية بعد رفض الجميع الحرب على العراق ... ولماذا أيدوا الحرب بعد ذلك؟ كلها أسئلة يجب أن يتفكر فيها من يريد أن يقيم الوضع الراهن ..ويعرف الجميع أن القيم والمبادىء الإنسانية قد تكون أساطير في هذا الزمان .. وأن الواقع الحالي يفرض علينا التعامل بالمصالح ... حتى لو كان هذا الصالح أو المصالح في صالح الدين والقيم .. فيجب أن تتوحد الجبهات لتعلن موقف واحد ... وكيفية التعامل مع المستحدث الحالي .. بأقل الخسائر الممكنة .. وبلا خيانات .. وهذه هي المشكلة الكبرى ... التي سيواجهها العالم العربي للتشكيك في النوايا الإصلاحية والتواصلية ..&lt;br /&gt;(10/8/2005 6:11:23 PM)&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a style="TEXT-DECORATION: none" href="http://www.shbabmisr.com/printer_view.asp?newsID=2042" target="_blank"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;نسخة للطباعة&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a style="TEXT-DECORATION: none" href="javascript:popUp()"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ارسل لصديق &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تعليقات&lt;br /&gt;الى العزيز حسين راشد&lt;br /&gt;مهيب النواتي&lt;br /&gt;(10/8/2005 9:45:50 PM)&lt;br /&gt;عزيزي الاستاذ حسين راشد / هذا هو عصر الانترنت والعولمة شئناام ابينا , لقد افلح الامريكيون في ان يعولموا كرتنا الارضية, وافلحوا في خلق الانترنت لكي يسرعوا من وتيرة نجاح عولمتهم, لذا فانني اعتقد ان ميكافيلي لو عاش بيننا فانه سيغير كثير من الفرضيات التي وضعها في كتابه الامير. لان قواعد واسس العيش الان على الكرة الارضية ونجاح اي مشروع يقام عليها اصبح مرهونا بالاعلام المتسارع وقدرته على الوصول مبكرا الى العقول لكي يضع بذور الفكرة , والتي مهما كانت خبيثة او سيئة فانه سيكون لمجرد سبقها امر كبير في انبات شجرتها لدى كل من تعاطى معها او وصلت اليه.لك محبتي&lt;br /&gt;تحية&lt;br /&gt;الشمري&lt;br /&gt;(10/9/2005 12:40:53 AM)&lt;br /&gt;في البدء الف تحية للاستاذ راشد ومبارك رمضانكم ولكل المسلمين ,ان ما اعلنه ما يسمى بالزرقاوي حول اباحة قتل اخواننا الشيعة لايمثل المقاومة العراقية لان هنالك الكثيرين من الشيعة يقاومون الاحتلال سلما وقتالا والشعب العراقي موحدا انشاء الله , ان الزرقاوي ومن هم معه هم عبارة عن مجموعات نشأت بفضل الاحتلال وباسناد امريكي مباشر او غير مباشر لتحقيق عدة اهداف خدمة للغزاة ومن هذه الاهداف جمع كل اعداء امريكا في مكان واحد لتتمكن امريكا من قتالهم خارج اراضيها ولتبعد الخطر عن مواطنيها والضحية هم العراقيين , والهدف الثاني وهو الاهم محاولة الغزاة شق صفوف المقاومة العراقية وتشويه صورتهاامام الراي العام الداخلي والخارجي , ان الشيعة العربلهم دورا كبيرا في مقارعة الاحتلال ( عدا الفئة العميلة لايران الصفوية التي تخدم الاحتلال في كافة المجالات )فانظر الى مكونات المؤتمر التاسيسي الوطني حيث ان امينه العام هو الشيخ جواد الخالصى ومعه العشرات من القياديين سنة وشيعة , وانظر الى التيار القومي العربي الذي ترفض قيادته تعريف العراقيين بالسنة والشيعة لان الجميع اخوة وشركاء في الوطن , انظر الى التيارات الحزبية العلمانية وهي كثيرة فستجد السنة والشيعة يعملون سوية لمقاومة الاحتلال بكل الطرق , لذلك فان ما يسمى بالزرقاوي والذي يعتقد اغلب العراقيين بانه شخصية وهمية الهدف منها السعي لاثارة حرب اهلية بين العراقيين وهو الهدف الاول للامريكان والفرس ليكون المدخل الرئيسي لتقسيم العراق الى دولة كردية في الشمال وسنية في الوسط وصفوية تابعة لايران في الجنوب وهنا لم نقل دولة شيعية في الجنوب لان الاغلبية الساحقة من الشيعة العرب ترفض الفيدرالية المدعومة امريكيا وايرانيا , انظر ماذا يفعل عملاء الفرس في الجنوب العراقي وفي بغداد , انهم يسعون جهد امكانهم لطمس الهوية العربية للعراق وبقوة السلاح والاموال القادمة من الشرق .... نؤكد مرة اخرى بان هذا الزرقاوي لايمثل سوى نفسه ومن فتح الابواب امامه لدخول العراق هو وجماعته التي نزحت من افغانستان الى العراق بتسهيلات ايرانية خالصة ومن الذين غرر بهم من العرب تحت شعارات ظاهرها صادق وباطنها كله حقد وخيانة , ان الكثير من الاعمال الارهابية التي حدثت في العراق غامضةبشكل كامل من الاعداد والتنفيذ والاهداف , فالمقاومة العراقية لافائدة تحصل عليها من قتل عمال ابرياء وبالعشرات والمقاومة الوطنية ليس من اهدافها قتل الابرياء في مناطق التجمع في كراجات النقل ,, ان الاوراق في العراق اختلطت وتبعثرت وكل ذلك لايستفيد منه احد سوى الاحتلال ومن جاء مع الاحتلال ومن سهل غزو العراق&lt;br /&gt;نعم يا أخي مهيب أنت والشمري&lt;br /&gt;حسين راشد - سياسي مصري&lt;br /&gt;(10/9/2005 3:18:55 AM)&lt;br /&gt;في البداية أحيكم وأبارك لكم الشهر الكريم أعاده الله علينا جميعا بالخير والبركة والانتصار على عدونا ..مع التوافق في الأراء يبدأ اللقاء.. وفي هدوء نناقش الوضع ونستنتج كي نصل لما هو هادف وموصل للحقائق بأقل الخسائر .. لقد كشفتما عن شيئين قويين .. ألا وهما الإعلام ودور الأنترنت في تجهيز العالم فكريا لسطوة المحتل .. وأرهابنا الفكري .. وثانيها عبر نفس المنفذ .. بدأوا في رسم شخصياتهم التي سيحاربونها .. ولأنهم غير موجودين على أرض الواقع فسيظل العدو قابع على أراضينا بحجة أنه لا يزال مختفي .. وأنهم يريدون التخلص من هذه الشخصية .. ( الوهمية) ودورنا نحن أن نقف وقفة الحكماء .. وأن ننشط فكرنا ونسخره لخدمة قضيتنا .. فالاعلام العنكبوتي أعطوه لنا كي يملوا علينا ما يريدونه .. وها نحن بنفس السلاح نفضحهم ونكشف ألاعيبهم .. فلنجعل من سلاحهم علينا سيفا على أعناقهم . حتى يفيئوا لأمر الله .. ولهم علينا السلام إذا أرادوا السلام .. أما إذا .. فالشعوب العربية البسيطة تعلم كيف تقاوم .. مهما شوهوا المقاومة ومهما فعلوا فكلنا فداء الوطن ( ولوجه الله) وليس لوجه الطاغوت ( العولمة والهيمنة الامريكية)مع خالص حبي واحتراميوكل عام وأنتم بخيرحسين راشد&lt;br /&gt;أحقر الوسائل يا حسين&lt;br /&gt;مجدى إبراهيم محرم&lt;br /&gt;(10/10/2005 11:47:03 AM)&lt;br /&gt;أخي العزيز حسين راشد أحييك على مقالك ويا ليتك تقدر أن تكتب للقراء تحليلاتك عن كتاب الأمير والميكافيلية الشيطانية أو أن تتناول لنا كتاب ككتاب المسألة اليهودية لجان بول سارتر وهي كتب تعبر عن قذارة الفكر اليهودي والأمريكي والصليبية العالمية وأنا أعتقد أنهم ليس لديهم دين ولا أخلاق من أساسة وأن الشيطان يتمثل بهم فالديانة اليهودية أو المسيحية الغير محرفة لا تدعو إلى أن يكشف كل يهودي صهيوني عورته أو أن يمارس البغاء والزنا والقتل مع من يخالفه في الدين فحاشا لله أن ينزل من الخالق ديانة باسمه تدعو إلى إستخدام أحقر الوسائل لتحقيق الغايات إليك محبتي مجدي محرم&lt;br /&gt;هذه رسالتي يا مجدي&lt;br /&gt;حسين راشد - سياسي مصري&lt;br /&gt;(10/10/2005 10:37:18 PM)&lt;br /&gt;أخي العزيز والكاتب الرائع الاستاذ مجدي محرم.السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهكل عام وانت بخير وأمتنا العربية والاسلامية في سلام .. لكل منا رسالة يا أخي العزيز وقد أخذت على عاتقي كشف المستور للنوايا الاستعمارية سياسيا .. ومحاولة توعية المغيبين أو المقصرين في حق أنفسهم وبالتالي في حق بلدهم ودينهم .. وأرى أننا كلانا سائر نحو ارسال رسالته .. والحمد لله رب العالمين فقد شعرت بذلك في الفترات السابقة . أنني بالفعل استطعت ان اجعل من مقالاتي رسالة وعي .. وأسأل الله التوفيق والسداد لنا ولمصرنا أرض الرسالات السماوية وكنانة الله في أرضهأخيك /حسين راشد&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-112907871400975786?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/112907871400975786/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=112907871400975786&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/112907871400975786'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/112907871400975786'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2005/10/blog-post_12.html' title='التغيير بين الفكر والحرب بأسم الدين'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-112855248461743279</id><published>2005-10-06T00:41:00.001+02:00</published><updated>2005-10-06T01:00:45.603+02:00</updated><title type='text'>حكماءالخلاص</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/1203/1600/ProtocolsOfTheEldersOfZion_01.gif"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/1203/320/ProtocolsOfTheEldersOfZion_01.gif" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;&lt;br /&gt;حسين راشد ـ مصر&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#ffff00;"&gt;(لأن قوة الجمهور عمياء ولا تستطيع البقاء يوماً واحداً بلا قائد) فكان لزاما على كل ذي عقل يفكرمن أن يفكروا في هندسة الوضع .. ورسم أبعاد جديدة لشخصية القائد الجديد .. فيكون على غير ذي قبل . فإذا كان من قبله طيب يجب أن يكون القادم شرسا .. وإذا كان شرسا يجب على القادم أن يكون حكيما .. وإذا كان حكيما يجب أن يكون القادم مخادعاً وإذا كان مخادعاً يجب أن يكون القادم ....لم تترك الحكماء على مر السنوات شيء إلا وفكروا به .. وكان الشغل الشاغل للحكماء في سائر العصور هو( كيف نهيأ للحاكم حكما أبديا) .. وكيف يمكن خداع العامة لنفوز بحياة أطول .. ولأن الحكماء في أغلب العصور كانوا من العامة فكانوا يذهبون طواعية أو كرها إلى العروش ليكونوا أحد أعمدتها لسببين أولهما أن يبعدوا الحكماء ( المفكرين) عن الشعب وثانيها أن يستفيدوا من ( حكمتهم) فكان خوف المفكرون من الجوار أصعب من القرار .. فباتوا يهيئون الحكم للحكام .. ويوجدون أسباب للعامة على تردي الأوضاع في حالة ترديها ويشعلون الحماسة في قلوبهم في حالة الحرب . حتى تتغير الأوضاع و يأتي حاكم أخرمن بعده فيستغني عنهم ليأتي بحكمائه الجدد .. فكان مصير أغلب الحكماء ينتظرهم في سطر الفرمان ومنطوق الحكم ( خيانة البلاد) وتنتهي حياتهم بنهاية السلطان ... أما في الحالة الشاذة من الحكماء ( حكماء صهيون) فقد كانوا في مأمن لسبب بسيط أنهم كانوا يخططون لصناعة إمبراطورية .. والبحث عن وطن .. فكانت برتوكولاتهم السرية هي محط إعجاب الكثيرون ممن يحلمون بالسيطرة على العالم دون عناء الحرب .. فبروتوكولات الصهاينة لم تأتي إلا بتدابير أشكال الحرب ولكن ليس بينهم وبين الآخر ولكن بين الآخر والآخر (( وإذا كانت ولا بد من حرب فيجب أن تكون عربية عربية ) وفي إحدى البروتوكولات التي نشرت بعد غياب أكثر من مائة عام على صفحات الإنترنت وبرغم تشكيك البعض في صحتها .. إلا أن وجودها في بعض المعابد اليهودية بجوار كتبهم الدينية هو ما يؤكد أنها صحيحة 100% ولا شك أن من ينفيها هو باحث عن شذوذ القاعدة .. ولنبحث سويا في ما بين السطور الآتية من كتاب بروتوكولات حكماء صهيون – البروتوكول الأول {{{{{لابد لطالب الحكم من الالتجاء إلى المكر والرياء، فإن الشمائل الإنسانية العظيمة من الإخلاص، والأمانة تصير رذائل في السياسة، وأنها تبلغ في زعزعة العرش أعظم مما يبلغه ألد الخصوم. هذه الصفات لابد أن تكون هي خصال البلاد الأممية (غير اليهودية) ولكننا غير مضطرين إلى أن نقتدي بهم على الدوام.إن حقنا يكمن في القوة. وكلمة "الحق" فكرة مجردة قائمة على غير أساس فهي كلمة لا تدل على أكثر من "اعطني ما أريد لتمكنني من أن أبرهن لك بهذا على أني أقوى منك".أين يبدأ الحق وأين ينتهي؟ أي دولة يساء تنظيم قوتها، وتنتكس فيها هيبة القانون وتصير شخصية الحاكم بتراء عقيمة من جراء الاعتداءات التحررية المستعمرة ـ فأنني اتخذ لنفسي فيها خطأ جديداً للهجوم، مستفيداً بحق القوة لتحطيم كيان القواعد والنظم القائمة، و الإمساك بالقوانين و إعادة تنظيم الهيئات جميعاً. وبذلك أصير دكتاتوراً على أولئك الذين تخلوا بمحض رغبتهم عن قوتهم، وأنعموا بها علينا - انتهى }}}} وعلى هذا المبدأ بدأت الحركات الصهيونية بكامل قوتها في إعداد لعالم جديد بعد وصول حليفتها الكبرى إلى المنطقة وتقبع بجوارها مباشرة مستخدمة ( طيبة العرب) من الحكام الذين خدعوا مرات ومرات حتى وجدوا أنفسهم في ما بين المطرقة والسندان .. فوقف الجميع بلا رأى وبلا تحديد اتجاه خوفا من المكر الذي قد يلحق به .. وفي هذه الظروف كانت فكرة الحكماء الجدد هي غربلة المنطقة من الحكام الموجودين على الساحة .. فقد أدوا أدوارهم .. وجاء دور العميان ( الشعوب) التي هي بالكاد في أزمات متعددة تنتظر ( المخلص) البطل الأسطوري الذي سيأتي على حصان طروادة ليخلص البسطاء من سطو ة الحكام .. فقامت حركات التغيير . والتي وجدها الشباب الصغير مؤدية لطموحه فيمكنه من هذه البادرة أن يجد لنفسه وظيفة .. أو يصبح من كوادر البلاد دفعة واحدة ( لعلمه بأن القادم يجب أن يكون من البسطاء) الذين ليس لهم خبرة في مسألة الحكم ولا الحرب ولا السياسة .. وحين فطنت الفئة الحاكمة في أغلب بلدان العرب وقفت وقفة جديدة تبحث عن حكماء اليوم ( فالحكماء اليوم مولعون بالتقرب من السلطة) ولأن الحكمة لا تحارب إلا بالحكمة فكان يجب على الحكام العرب أن يزيلوا الرواسب التي علقت بينهم وبين شعوبهم .. وكم هي كبيرة .. لكن بدء البعض في إزاحتها وبدءوا في قبول الآخر من الشعب ليظهروا المختبئون وراء ( الحرية والليبرالية والديمقراطية الجديدة) وهذه الحكمة الجديدة هي ما هبطت من عزم الشعوب على الثورات التي حقنت بها في الفترات البسيطة الماضية لشغلهم عن الأحداث الجارية في المنطقة العربية .. وفي الحين الذي بدأت الصهيونية العالمية في السقوط الدولي ومن الشعوب الحامية لهم بدءوا يبحثون عن مخارج أخرى .. فالحرب على العراق باتت غير ذي جدوى لأن التدخل الإيراني جعل لهم ندا بعد أن كان حليفا ( وهذا يدل على عمل حكماء إيران ) فهذه المرحلة التي يجب أن يفرضوا فيها وصايتهم وسلطتهم على أول بلد .. وبداية للحلم الفارسي القديم بالسيطرة على العالم .. وبين هذا وذاك يتيه العالم العربي في دائرة مفرغة .. هل يكونوا مع العدو ضد العدو أم يكونوا مع العدو ضد العدو أم يكونوا ندا لهذا وذاك ( وهذا له معايير أخرى) لم تتوفر لانشغال الجميع في أمورهم الداخلية التي دست بيد الحكماء الصهاينة منذ فترة ليست بقليلة .. ونرى الأحداث الجارية تبحث عن حكيم من نوع خاص قل إيجاده في هذا الزمان .. حكيم سياسي عسكري .. يؤمن بقوة الشعوب وترابطها .. ويؤمن بأن القاعدة البسيطة من الشعب هي درعه الذي لن يكسر .. وإلى أن نجد هذا الحكيم .. دعونا ننظر إلى بعضنا البعض ونترحم على أيام كانوا الحكماء ( عرب) ..&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-112855248461743279?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/112855248461743279/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=112855248461743279&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/112855248461743279'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/112855248461743279'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2005/10/blog-post_112855248461743279.html' title='حكماءالخلاص'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-112855205357878757</id><published>2005-10-06T00:36:00.000+02:00</published><updated>2005-10-06T00:40:53.580+02:00</updated><title type='text'>شباب على طريق السياسة</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/1203/1600/volcano.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; WIDTH: 269px; CURSOR: hand; HEIGHT: 193px" height="192" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/1203/320/volcano.jpg" width="331" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;شباب على طريق السياسة .. خطوة أخرى نحو المستقبل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حسين راشد ـ مصر&lt;br /&gt;البداية .. كلمة تعني الكثير لكل شاب طموح أقبل على الحياة بأحلام وأمال .. وفي أولى الخطوات الإيجابية عبر الحلم المتمركز في أعماقه .. والذي بات يحلم به في طفولته وترعرع في صباه ثم نضج في شبابه .. ليبدأ مشوار البحث والتدقيق والانتماء بالوعي والحكمة.حين يكون طموح الشاب طموح جماعي لا فردي فإنه يبحث عن مجموعة متآلفة متحابة تسبقه الخبرة والحنكة كي يتعلم منهم ويأخذ من هذا وذاك بعض ما اكتسبوه في مراحلها ويبدأ بتكوين صورته الخاصة لمستقبله .. ( الشخصية الدائمة) .والبداية في الخط السياسي لها منهج ومعيار ثقافي أنساني واجتماعي ونفسي ...والحياة الحزبية تختلف عن الحياة الغير حزبية تماما كالحياة العسكرية .. ففيها الكوادر العليا وفيها اللجان المختلفة وفيها الأعضاء العاديين .. والصدمة التي كانت شبه دائمة في الاحزاب حين يصدم هذا الوافد الجديد ( الشاب) الذي يحمل طموح وفكر وقوة ووطنية . بمجموعات متفرقة لا تحمل سوى قرائح النميمة والفتنة وتسفيه الآخرين .. يجتمعون غالبا ليستعرض كل منهم تاريخهم البطولي وأيام المعتقلات و...... و..... وأخيرا يجد أنه ذهب إلى المكان الخطأ .. يكفر بالأحزاب وعملهم .. ومنتسبيه .. ويكون فكرته عنهم بأنهم ( .............) حقا أنه واقع مؤلم.. ومحطم ..الشاب المثقف حين بيحث عن حزب من الأحزاب كي ينتمي إليه فهو بذلك إنسان مفكر .. وقد يكون يوما ما من صناع القرار أو رمزا سياسيا .. هذا إن وجد من يأخذ بيديه إلى الطريق الصحيح .. ويفقهه في كيفية التعامل مع الأحداث وكيف يصل صوته وفكره إلى الجهة التي تتحول فكرته إلى واقع .. وإلى تجربة حقيقية .. وكيف يمكنه التعامل مع المجريات ( كيف يصبح سياسيا)وهذه مشكلة ليست بهينه ...فالأحزاب تعني لي أنا شخصيا ( ورشة صناعة السياسي) فإذا لم يكن هناك من يعلم ويوجه وينير الطريق للقادم فسينقرض المعنى .. وستعود أيام الهمجية مرة أخرى ..ومع تشابه برامج الأحزاب السياسية يتيه الشاب في اختياره .. لأنه لا يزال يحبو نحو هذا العالم المليء بالأسرار والدهاء والمراوغة ...أي منهم يختار .. وبرامج الأحزاب غير معلنة سوى داخل الأحزاب .. وحين يدخل باب حزب ما يجد أن العبارات المكتوبة في برنامجهم حبر على ورق يقرأ ولا يفهم ولا يعمل به أو من أجله .. بل على العكس تماما .. فالأهداف كانت لعبة كي يتواجدوا على الساحة السياسية لأغراض شتى .. يراها فيما بعد ..لم تترجم أي من هذه الأهداف على أرض الواقع .. بل إنها تنهار في خضم النزاعات والاختلافات الدائمة بين قيادات الحزب بعضهم البعض .. متناطحين ( فكل منهم يريد أن يكون هو صاحب القرار) كل منهم داخله ديكتاتور وفيلسوف وحاكم و..و..والخلافات التي تحدث في معظم الأحيان كثيرا ما تكون مفتعله من أجل الخلاف والاختلاف ( وخالف تعرف) تعود هذه القريحة على فئة بعينها داخل هذا الحزب أو ذاك فبعض المنشقين الذين يعرفون من أين تأكل الكتف يتظاهرون بالحماس والوطنية ويفتعلون المواقف ليجذبوا نحوهم الشباب ذو الرؤية المحدودة في هذا العالم الغامض .. تهدم الأحزاب داخليا .. يفقد الشاب مصداقية هذا الحزب ... يتحول إلى الأخر .. يجد فئة معينه له الكلمة والباقي خدم ... يذهب للآخر فالآخر .. دائرة مغلقة..يقترب الشاب القادم من العالم المسالم لعالم التحديات والنزاعات الفارغة ... التي لا فائدة منها بل إن خطرها يزداد يوما بعد يوم ..ماذا يفعل حين يصدم بهذه المهاترات والأفكار الهدامة .. هل يتراجع ؟ أم يحاول إيجاد حل .. الشاب الطموح سياسيا يكمل كي يكون نافعا لغيره ولنفسه ومن قبل هذا ( للوطن) والشاب السلبي لا يعرف أي طريق يسلك فهو بطبيعة الحال ( سلبي) وربما تكون إيجابيته الوحيدة أنه انتمى لحزب ما ... وعلى الجانب الآخر نجد الشاب المتسلق .. ليكمل مسيرة من سبقوه في هدم الكيان من أجل الوصول إلى شيء ما .. أو لشخص ما .. أو لجهة ما ...!!!!أم النهاية فتتلخص في كلمة واحدة ( الإخلاص) دعونا نبحث عن مفردات هذه الكلمة التي ينبعث من بين طياتها الانتماء والولاء وتفوح منها رائحة القوة والوحدة فهي السبيل الوحيد لهيكلة الكيان الحزبي الوطني .. النافع...بحثت عن السلبيات لا كي نسير على دربها بل كي نتفاداها في طريقنا .. ونرمم ما خربه من قبلنا .. ونصلح ما أفسده الآخرون ..من المتسلقين والمخربين .. و( بتوع المصالح الشخصية)نحن اليوم عل عتبات شباب مصر .. على فكر الشباب . بالتحدي والإرادة والعزيمة .. والفكر المستقبلي .. أهدافنا المعلنة نقطة في بحر الحياة دعونا نجعل من هذه النقطة محيط ... دعونا نتحمل مسئولياتنا ونرسم خطا جديدا بلا تصنيفات فارغة .. دعونا نحمل الأمانة في أعناقنا .. ونصل بها إلى بر الأمان ..نحن شباب مصر .. أصحاب تاريخ ولا يكفي .... أصحاب حضارة قديمة ولا تكفي .... أصحاب فكر وهذا ما يجب أن ننميه ونصنع حضارتنا القادمة بهذه العقول الواعدة .. دعونا نحتضن الأفكار وننميها .. تفاعلوا معنا .. ضعوا أيديكم في أيدينا .. انبذوا أي جسم غريب .. تعاونوا .. وأقبلوا الآخر على ما هو عليه .. فحذار أن يجركم إليه ... بل من الحكمة أن نجذبه إلينا .. فالقوي في عقيدته لا ينساق وراء شعارات بل ينقاد وراء فكر أقوى من فكره .. سننظم ونقود وننقاد لأفكارنا البناءة .. نحن الآن شباب مصر .. نعلن عن أنفسنا .. في كياننا الغير منفصل بل المتصل بكل الكيانات المصرية فنحن جزء في كل .. دعونا نكون الجزء الفعال لا المفعول به .. أو المهمش ... اجعلوا بدايتكم قوية وحافظوا على هذه القوة البداية قوة فحافظوا عليها ونحن معاً .. يد بيد وفكر بفكر وقلب بقلب ـــــــــــــwww.husseinrashed.tk &lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-112855205357878757?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/112855205357878757/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=112855205357878757&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/112855205357878757'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/112855205357878757'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2005/10/blog-post_06.html' title='شباب على طريق السياسة'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-112855170903232172</id><published>2005-10-06T00:12:00.000+02:00</published><updated>2005-10-06T00:35:09.043+02:00</updated><title type='text'>طريق الإصلاح السياسي</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/1203/1600/tururutrur.jpeg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/1203/320/tururutrur.jpeg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;طريق الإصلاح السياسي&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حسين راشد ـ مصر&lt;br /&gt;باتت الأوضاع السياسية في مصر في محك تاريخي بعد الوعود التي وعد بها الرئيس مبارك من إصلاحات سياسية وبات الكل يحلم بممارسة سياسية حقيقية .. والتواجد على الساحة السياسية لتكون المعارضة المصرية ذات رأي مستقل بها .. دون خوف من التجميد أو الشطب .. الجميع يرتقب .. يتساءلون!! هل ستكون لجنة شئون الأحزاب مشكلة من الأحزاب بدلاً من الحزب الحاكم منفرداً؟؟؟ هل ستكون هناك أولويات للعمل السياسي الجاد .. هل هي مسألة ( فض مجالس) ؟؟ فمنهم من ينظرون إلى أن التعديلات الدستورية تخدم شخص واحد وهو الرئيس القادم لمصر من وجهة نظرهم ( جمال مبارك ) ولا أعلم لماذا إقحام هذه المسائل التي لم يعلن عنها بل أعلن عن ضدها .. ولماذا .. وما الفارق .. هل أصبحنا ننظر للحاكم بهذه النظرة المأساوية وتأتي لعنتنا على كل من كان قريب منه .. ومنهم من يستبشر الخير لأنه غير طامع في رئاسة الجمهورية وكل أمله أن يجد له صوت في هذه البلاد التي أجهضت كل محاولات الإدلاء بأصواتهم لفترات متعاقبة بأسباب مختلفة .. وعلى رأس هذه الأسباب ( قانون الطوارئ) الذي حجم الكثير وحجرهم عن التواصل الفكري والسياسي .ولأن السياسة في مصر لها باع طويل وشاق .. فللشعب المصري رؤية مغايرة عن نظرة الساسة .. فهم من يتحملون مشاق التغيرات والقوانين التي تعوق مسيرتهم البسيطة .. بل وتؤثر على حريتهم وأيدلوجيتهم البسيطة في كيفية العيش بسلام ..أما الأحزاب السياسية التي تركت العمل الشعبي و ارتمت في مسايسة الحزب الحاكم كي يستطيعون المشاركة في العمل السياسي دون خوف أو تهديد بالتجميد .. هو ما أثر بالسلب لا بالإيجاب على الحياة السياسية بأكملها في أولى البلاد العربية التي عرفت معنى كلمة سياسة ... والأطماع الشخصية والمصلحية التي تشرنقت عليهم فباتوا لا ينظرون إلى العمل الجماعي ولا الوطني بقدر ما يبحثون عن مصالحهم الشخصية التي لا تجعلهم يختلفون عن ما يصفون به النظام بل ويزيدون .. فقد طفح ما بجوفهم وعلقوه على غيرهم لأنهم يعرفون أن تلك الصفات التي يحملونها إذا وصف بها منافسهم فسيفوزون بتعاطف العامة معهم ... والنقطة الهامة التي يجب على كل من يقول أنه سياسي ويعمل من أجل بلده أن ينظر إلى العامة وهي القاعدة التي لا تزول بل إنها القاعدة المستمرة وهي المفرزة التي تفرز الرؤساء والحكام والمحكومين .. هذه القاعدة العريضة التي غيبت عن الوعي السياسي لفترات طويلة .. خوفا من فقدانهم أمانهم وحريتهم بلا نتاج حقيقي لما يفعلون .. فالصدمات المتكررة والتي أطاحت بالفكر في العهود السابقة وأطاحت بمواكبة العصر من ثقافة وعلوم يجب أن تجد لها الآن مكانا أمنا ... في ظل التغيرات التي تحدث قد تكون الرؤية الآن غير واضحة تماما .. ولكن بتمسك الأحزاب في عملها السياسي الفعلي سنجد نتائج مبشرة بالخير .. ولأن أغلب الأحزاب المصرية في نزاع على الرئاسة وهو ما يجعلهم عديمي الفائدة بل ويجعل منهم عائق أمام مسيرة التقدم الحزبي كان يجب على كل ذي عقل أن يفكر ويتفكر في الإصلاح الداخلي لكيانه الممزق ليواكب الحدث بدلا مما حدث في انتخابات الرئاسة .. حين هرول الكثيرون إلى لجنة الانتخابات ليقدمون أنفسهم كرؤساء للأحزاب وهم لم يهتموا بإصلاح ذات بينهم فكانت النتيجة إهمالهم وإبعادهم من شرف التقدم للانتخابات .. إنهم غير مؤهلين للعمل السياسي من الأصل .. لم يستطيعوا أن يتغاضوا عن خلافاتهم الشخصية التي أودت بأحزابهم إلى غيابات الفرقة فما بالنا لو حكموا البلاد .. ستكون مهزلة .. ستتفرق الأمة المصرية ولا عزاء لأحد .. وفي خضم هذه المشكلات الحزبية العالقة منذ سنوات ولم يفكر في حلها أعضاء الحزب من الداخل بل وينتظرون الحزب الحاكم بأن يفصل بينهم ( لجنة شئون الأحزاب) كيف هذا .. وهذه اللجنة من الأساس مطعون في دستوريتها لعدم وجود الأحزاب بها .. فكرت منذ فترة في مجلس أمن الأحزاب وهو البديل القوي لهذه اللجنة وإذا ما كانت اللجنة لا تعتد بأحد ولا تنصر أحد على أحد وتحول جميع النزاعات للقضاء الذي يأخذ سنوات وسنوات حتى يبت في أمر النزاع هذا إن بت فيه .. فمشروعي الذي فكرت به وعرضته لمرات وأرسلته لعدة جهات ولم أجد صدى لما أرسلت حتى الآن .. أعرضه ثانيا وألح عليه فهو الخلاص من هذه الإنشقاقات ... هذا المجلس الذي يجمع بين كل الأحزاب المصرية كبرلمان حزبي يحوي كل الأحزاب المصرية كبيرها وصغيرها ويحتوي جميع المشكلات الطافحة على السطح من نزاعات ويعقد جلساته لمناقشة طريقة حلها ببرتوكول يرضي جميع الأحزاب ولا يتدخل في الشئون الداخلية . طالما هناك رئيساً للحزب .. وفي حالة النزاع على الرئاسة يعقد هذا المجلس مؤتمرا شعبيا يضم أعضاء ذاك الحزب المتنازع على رئاسته وتجرى انتخابات بين المتنازعين وتفصل بينهم بعد الاقتراع بحضور قاضي من قضاة مصر ينتدب للمجلس في هذه الحالة كعضو فاصل في هذا الشأن ويكون رقيبا على ما تنتجه الجلسة ( إذا كانت مصالحه أو انتخاب) ليرفع هذا المجلس مذكرة للجنة شئون الأحزاب بما حدث .. ويتم اعتماد المؤتمر من المجلس من القاضي المنتدب الذي عليه هو الأخر رفع هذا الشأن للمحكمة الدستورية العليا .. وبهذا يكون قد أنقذنا الأحزاب المصرية من الهلاك وتبدأ بدورها الطبيعي في ممارسة دورها الذي سيكون محوريا في الفترة القادمة .. ولنا في هذه المهمة الصعبة مواقف كثيرة .. ربما تؤتي ثمارها قريبا .. وإن كنت قد بدأ اليأس يتخللني من ظهور هذا الاقتراح على العامة إلا أنني وجدت بشباب مصر فرصة إعادة للصياغة ولعلها تكون الحاملة تلك الأمانة كرسالة إلى الرئيس مبارك وكل من يهتم بهذا الشأن السياسي داخل مصر.. حسين راشدنائب رئيس حزب مصر الفتاةwww.husseinrashed.tk&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-112855170903232172?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/112855170903232172/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=112855170903232172&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/112855170903232172'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/112855170903232172'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2005/10/blog-post.html' title='طريق الإصلاح السياسي'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-112741491903738627</id><published>2005-09-22T21:41:00.000+03:00</published><updated>2005-09-22T21:51:47.933+03:00</updated><title type='text'>شعبولة الأحزاب المصرية</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/1203/1600/image013.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/1203/320/image013.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/1203/1600/image013.jpg"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;Thursday ,22 September - 2005&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;لأن الفن الشعبي دائما ما يحظى بالوصول السريع إلى قلب المتلقي من كافة الشرائح الإجتماعية لسلاسة تعبيراته ومن أقربهم وصول للبسطاء ( الغناء الشعبي) فالطرب في مصر له سطوة على الكثير من هذا الشعب العاطفي .. فكان الغناء هو من يلهم الشعب ويحفزه .. وكان سيد درويش في عصره أحد السياسيين المصريين الذين عاشوا وتعايشوا وعايشوا الشعب المصري بكل طبقاته فكانت أغانيه ذات وازع شعوري وطني شعبي مؤثر .. وما أقواها (( قوم يا مصري مصر دايما بتناديك.. قوم ولبي مصر دين واجب عليك)) فكانت سيطرة الجملة اللحنية مع الكلمة المكتوبة تتوغل داخل الكيان فتوقظ مارد الوطنية المخبوء داخل منا أو المعطل لسبب ما وهكذا باتت الأغاني القريبة من الشعب المصري البسيط هي ما تدفعه للحماسة .. وتنقضي الأيام وتمر السنوات ليتغير لون الغناء ويأتي عدويه في زمن رقدت فيه الحماسة بعد الانتصار الكبير الذي حققه المصريون في معركة الكرامة 73 فكانت بالسح أدح أمبو .. أدي الواد لأبوه ... و ( عشان مسكته السلم .. علقني في الهوا وفلق) ومرت الأيام والسنوات أبرمت معاهدة السلام وأنشأت الأحزاب .. فكان لزاما على الأحزاب أن تحذو حذو الفنانين لإيصال المعلومة السياسية عن طريق المنبر السياسي عوضا عن الأغاني والمطربين .. وبعد أن فشلت الأحزاب في أن تكون محققه لآمال الشعب المصري وغابت الأغاني الوطنية للوطن .. وباتت المصطلحات السياسية تغزو الجو المصري والتي لا يفقهها الكثيرون من عامة الشعب ولا يعلمون عن أصولها ولا مدلولها شيء إلا القليلون المهتمون بالشأن السياسي .. من ليبرالية وديمقراطية وشيوعية ورأسمالية و ظهرت الظاهرة ( شعبولة ) ليحكي الجملة الشهيرة ( أنا بكره إسرائيل) فألتف حوله الكثيرون ممن أعجبوا بجرأته وإعلانه عن موقفه السياسي الذي لم يعلنه الكثيرون من منتمى الأحزاب السياسية وكأنها كانت كلمة مدفونة داخل قلوب الكثيرون وأوصدت أبواب أفواههم فلم يستطيعوا النطق بها حتى أخرجها ( شعبوله) وجعلهم يتغنون بها وحين اقتربت مراسم الانتخابات الرئاسية بحث خبراء السياسة في الأحزاب المختلفة عن طريقة مبتكرة للإعلان عن برامجهم وأهدافهم وعلى النهج( الشعبولي) سار السياسي المحنك ( بتاع التغيير) فلقد طفح الكيل من السلبيات على مر العصور وتراكمت حتى باتت كالحجر على قلوب وألسنة المواطن المصري فحذا حذو المطرب الشعبي فقام أحدهم بالإعلان الشهير ( أتخنقنا).والأخر ( لا لأي حاجه ) ( لا للتمديد لا للتوريث). وأمسك بتلك الكلمة عله يصل لدرجة ( شعبوله) ولكنه لم يكن بذكاء الأصل فالأصل يبحث عن المادة الخام ويشكلها حسب ثقافته الضعيفة ولا يستعين بالأعلى منه ثقافة حتى لا يهدم نجاح تلقائيته .. أما الآخر فبات يستعين بمن يجعلوه يقول ( لا) ومن يدافعون عنه إذ ما وقع في المحظور .. ولأن ثقافة شعبوله الأصل آتية من ثوابت مصرية مما أدى لنجاحه في هذه الفترة إلا أن النسخة السياسية لم تدرك تلك القريحة الربانية .. فلم يستعين شعبوله بالنازيين ليقول لا لإسرائيل بل استعان بقلوب وحس المصريين .. أما السياسي .. فقد استعان بعدو كي يغير أخ .. وهذا الفخ الذي نصبه لنفسه هو ما جعله غير &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;strong&gt;جدير بلقب ( شعبوله الأحزاب المصرية).. حسين راشدنائب رئيس حزب مصر الفتاةوأمين لجنة الإعلام&lt;/strong&gt;&lt;br /&gt;www.husseinrashed.tk&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-112741491903738627?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/112741491903738627/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=112741491903738627&amp;isPopup=true' title='5 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/112741491903738627'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/112741491903738627'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2005/09/blog-post_22.html' title='شعبولة الأحزاب المصرية'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>5</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-112663433254528745</id><published>2005-09-13T20:55:00.000+03:00</published><updated>2005-09-13T21:12:47.193+03:00</updated><title type='text'>الأحزاب المصرية وتبديل النقاط</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;br /&gt;&lt;strong&gt;12 سبتمبر 2005م، 09 شعبان 1426 هـ&lt;br /&gt;الأحزاب المصرية وتبديل النقاط&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;حسين راشد&lt;br /&gt;من الطريف جدا في مفردات اللغة أنها بعد قرون من وضع النقاط على الحروف أن يأتي الشعب المصري البسيط ليحذفها تارة ويغير موضعها تارة أخرى.. وأن الحجاج بن يوسف الثقفي الذي تمت في عهده هذه المهمة اللغوية لو كان موجودا الآن لمات غيظا مما فعلته الأحزاب المصرية... فالبعض منهم قلب النقاط فجعل الحزب ( حزن) حين قلب النقطة من أسفل إلى أعلى والبعض لم تعجبه النقطة فحذفها فأصبحت ( حرب) بدلا من ( حزب) والآخر أضاف نقطه لتصبح ( خرب) والعجيب في من وضع النقطة تحت الحاء ( جرب) لتصبح حالة مرضية متفشية داخل أروقتهم وهو مرض معدي طفح على جلد هذا الحزب فعم الجميع وبين هذه وتلك حكايات وحكايات تنم عن سوء الأحوال داخل الأحزاب المصرية..&lt;br /&gt;وحين نأخذ كل مصطلح ممن حرف نجد أنه يتلاءم مع البعض ولا يتلاءم مع الآخر... فبعض الأحزاب السياسية بات الوضع داخلها على شكل (الحزن) لفقدانهم السيطرة على الأمور وعدم مقدرتهم على حمل الأمانة السياسية والتقدم بحزبهم إلى عتبات المواطن واندماجهم وسط الشارع المصري فباتت الأحزان داخلهم ولقلة الحيلة وعدم وجود إمكانيات مادية ( تمويل) حتى أنهم لا يقدرون على إصدار جريدتهم بشكل منتظم ليتعرف عليهم بعض الشباب المثقف والمهتم بالصحافة... فباتت أحزانهم كبيرة.. وأصبحت بعد الانتخابات أحزان فوق أحزان .. فالكل يقلب كفيه ويضرب ببعضهم البعض على ما فاته من الالتحام بالشارع.. ( فقد كان يمكنه أن يرشح نفسه لرئاسة الجمهورية ) بل وينجح فبات الحزب حزناً على ما فقده في السنوات لماضية من التلاحم الشعبي..&lt;br /&gt;وعلى الجانب الآخر والذي حذف النقطة الأخيرة لتصبح (حرب) فتلك هي الأحزاب المتنازع على رئاستها.. فالجميع يحاربون بعضهم البعض وبات العمل بين جدران هذه الأحزاب المترهلة المتفككة يزداد سوءاً ويحاول كل من المتنازعين جمع عدد من الأعضاء ليكون به جبهة ضد الآخر.. فينشق العضو عنه ليعلن نفسه رئيسا هو الآخر.. ويحارب من كان معه.. فلم يجدوا وقتا ليواكبوا الحدث التاريخي في مصر ( انتخابات الرئاسة) بسبب اختلال النقاط وتحويل الحزب إلى (حرب) وإهدار فرصة تواجد أي منهم ليمثل هذا الحزب أو ذاك...&lt;br /&gt;ونأتي للمفردة العجيبة والتي زادت النقطة فيها فأصبحت تارة (خرب) وهو فعل أمر بفتح الخاء وبتشديد الراء وتارة أخرى كفعل ماض راح واستراح بما يفعله أعضاؤه داخله... ولو أن كل هذه المصطلحات بالفعل تدل على الواقع الملموس داخل هذه الأحزاب إلا أنني كحزبي تجرعت من كأس كل مصطلح من المصطلحات السابقة جزءا فذهبوا للحزب الوطني الحزب الحاكم ليغيروا بعض حروفه ولكن ليس بالنقاط فقط ومن اعتى هذه الأسماء (الحزب الواطي) والآخر (الوثني) تيمنا بالأحزاب العراقية الجديدة وبين هذا وذاك كان يجب أن تفيق هذه الأحزاب أو(الأحزان) أو(الخراب) أو(الأجراب) أو(المتحاربين) من ثباتها وتلتحم بالركب السياسي وتعلم أن كل ما يعوقها ليست الحكومة بل إنهم هم من يعوقوا أنفسهم... حتى ولو قالوا إن دسائس تدس بينهم فلو حافظوا على ذات بينهم فلن يدخل بينهم أحدا ولن يفسد عملهم أحد... والتجربة خير دليل... فالأطماع الشخصية هي دائما ما تؤدي إلى الهلاك وأن المنفعة العامة دائما هي ما تبقى وتدعم بالشعب وبالقوة الشعبية وما أصعب الدروس التي دارت ولم يستفد منها أحد.. ويا حزن قلبي على الأحزاب....رؤسا وما دخلوش كتاب.. تديله الورق بالعدل يقلبه.. أصل سياسته الهوى غلاب.. وعجبي.. مع كامل احترامي لكل الأحزاب السياسية الحقيقية..&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/strong&gt;&lt;a class="GK_M" href="http://www.alarabiya.net/Articles/2005/09/12/16696.htm#0"&gt;&lt;/a&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-112663433254528745?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/112663433254528745/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=112663433254528745&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/112663433254528745'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/112663433254528745'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2005/09/blog-post.html' title='الأحزاب المصرية وتبديل النقاط'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-112507461793095970</id><published>2005-08-26T19:39:00.000+03:00</published><updated>2005-08-26T19:43:37.936+03:00</updated><title type='text'>الإفلاس العسكري  الأمريكي</title><content type='html'>&lt;a href="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/1203/1600/BUSH[1]1.jpg"&gt;&lt;img style="FLOAT: left; MARGIN: 0px 10px 10px 0px; CURSOR: hand" alt="" src="http://photos1.blogger.com/blogger/3072/1203/320/BUSH%5B1%5D1.jpg" border="0" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;الإفلاس العسكري الأمريكي&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="center"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;مما لا شك فيه أن الإفلاس العسكري الذي وضح بعد ما يزيد عن عامان من الاحتلال والحرب على العراق ..وعدم مقدرة الدولة الكبيرة والوهم الكبير على العيش بأمان في مستعمرتها الجديدة( العراق) وعدم مقدرتها على فرض السيطرة على أي شبر على أرض العراق وذلك لبسالة وقوة المقاومة العراقية .. مما دعى لدو فيلبان إلى أن يصرح بأن الإرهاب كان موجودا أيام صدام ...ّ وأتعجب هل هذه هي الحجة الجديدة التي يتحجج بها الأمريكان ...! وإذا أخذنا هذا الرأي وسلمنا به .. فهل استطاع هذا الإرهاب الطفو على السطح كما هو الآن ... هذا وإن دل فيدل على سيطرة صدام على زمام أمور دولته ... فالأطماع المستمرة في العراق هي ما تجعل هناك عصابات ومؤسسات مخابراتية تنبش وتنكش كي تجد لها حجة لوجودها ... فلم يستطع أحد إيجاد ثغرة أيام صدام رغم ديكتاتوريته المعروفة .. ! إلا أنه بديكتاتوريته هذه استطاع أن يحافظ على العراق من أطماع كثيرة , ولا أنكر أخطاؤه في الحربين المتتاليتين .. ولكن يبقى ما هو أساس .. فالمخابرات الأمريكية بعد أن أعلنت إفلاسها بدأت تنشر لنا عن إرهاب في العراق أثناء حكم صدام ... والسؤال الآن.. هل ظهر هذا فجأة.. أم أن ورقة الإرهاب اليوم هي الورقة الرابحة .. وإذا تحدثنا على الإرهاب والإحصائيات العالمية لماذا لا تنظر أمريكا لشيكاغو التي صنفت منذ سنوات بأنها البلد الأكثر جرما في العالم( أم أن ليس بها صدام ولا عرب ) ربما اعتقد الأمريكان أن العربي الذي صور في أفلامهم السينمائية أو المقيم بينهم ويرتمي في أحضانهم هو نفسه العربي المتواجد على أرض العرب .. لا .. العربي الذي أردتم أن تعرفوه هو هذا الجندي الذي لا يستسلم .. ولا يمد يده لعدو على حساب دينه ووطنه .. إذا كان فينا بعض الطفيليات التي تتعاملون معها إلا أن الجسد العربي جسد قوي وهو من طرد آفاته فاندمجت معكم .. (إذا كانوا خانوا أوطانهم ودينهم فهل يؤمنوكم .!)&lt;br /&gt;وعلى الجانب الموازي فلم تعد الإدارة الأمريكية في وقتها الراهن قادرة على استيعاب الموقف العراقي من التدخل الإيراني في العراق والذي لوحت عنه إعلاميا في الأيام القليلة الماضية وفرض سيطرته على الاتجاهات السياسية الموالية ٌلإيران ... والتدخل الإيراني مع السطوة العسكرية التي توغلت والمخابراتية التي استقرت بالعراق لدراسة الوضع وأماكن اصطفاف وتمركز القوات الأمريكية ومعرفة الحالة السائدة في الشوارع ... وبعد أن بدأت المؤسسات النووية فتح الملف الإيراني وتوجيه إنذار بوقف النشاط النووي ( خوفا على أمن إسرائيل) فحاولوا( إيران) جرهم إلى مناورات هم في الأصل ( الأمريكان) غير مستعدين لها .. لأن قواهم قد خرت ودماء جنودهم ملئت ساحات العراق على يد المقاومة العراقية التي لم يقدر أي من المتحدثين الأمريكيين أو الخبراء أن يحددوا ماهيتها واتجاهاتها حتى الآن .. والضغط الشعبي في أمريكا من أهالي الجنود الذين قتلوا في العراق .. فالبعض يحلل حسب المنظومة الإعلامية والآخر عن الحركات السياسية والآخر من الناحية الاستعمارية ,, ويجمعون تحت لواء القيادة الأمريكية على أنهم إرهاب .. هذا التصنيف المائي الذي لا يقدر إنسان عاقل أن يرسم له ملامح معينة كي يتم حصره ومحاصرته .. فيبقى سبب لوجودهم العسكري إلى أن تقوم الساعة .. وعلى كل حال فالحالة السياسية والعسكرية الآن في المنطقة على صفيح ساخن جدا .. وقد تبوء كل التقديرات الحالية للأوضاع السائدة والقادمة بالفشل .. لأن القاعدة التي بنيت عليها المرحلة قاعدة كاذبة مضللة .. وكان هدفها الوحيد التواجد .. ولم تحسب حسابات ما بعد وجودها .. وأن الحالة السائدة الآن قد تتغير بين ليلة وضحاها في خضم التغيرات المستمرة في ما بين القادة والشعوب . والتي تحاول الإدارة الأمريكية في هذه المرحلة زرع عملاء جدد في هذا الوسط الجديد تحت المسميات الليبرالية والديمقراطية وحرية الشعوب.. وقد شعرت به الشعوب فأصبحت واعية أكثر مما يجب .. فباتوا يبحثون عن أصول هذا وذاك وتاريخه ومدى ولائه وانتماءه .. وهذا بالفعل الوعي الذي لم يتوقعه المحتل الأمريكي .. وأخيرا وليس بآخر .. فالأيام القادمة قد تأتي بما لا نتوقعه على الساحتين العالمية والمحلية.. ولنا في الحديث دائما بقية&lt;br /&gt;حسين راشد&lt;br /&gt;نائب رئيس حزب مصر الفتاة&lt;br /&gt;وأمين لجنة الإعلام&lt;br /&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;a href="mailto:Hussein9999999@hotmail.com"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;Hussein9999999@hotmail.com&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://www.husseinrashed.jeeran.com/"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;www.husseinrashed.jeeran.com&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/13610667-112507461793095970?l=husseinrashed.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://husseinrashed.blogspot.com/feeds/112507461793095970/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=13610667&amp;postID=112507461793095970&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/112507461793095970'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/13610667/posts/default/112507461793095970'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://husseinrashed.blogspot.com/2005/08/blog-post_26.html' title='الإفلاس العسكري  الأمريكي'/><author><name>hussein</name><uri>http://www.blogger.com/profile/05061866382578032079</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='26' height='32' src='http://husseinrashed.jeeran.com/HUSSEIN%20RASHED.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-13610667.post-112488551047439443</id><published>2005-08-24T15:06:00.000+03
